أرشيف التصنيف: القسم المنوع

بطرك الكلدان ساكو يلغي اسم بابل، فهل يتبعه الآشوريون؟

بطرك الكلدان ساكو يلغي اسم بابل، فهل يتبعه الآشوريون؟

نشكر الله الذي جعل الأيام تثبت يوماً بعد يوم صحة ودقة كلامنا بالدليل والبرهان القاطع، ومن أفواه القوم أنفسهم، فرغم أن البطرك ساكو جافى الحقيقة وزاغ عنها منذ سنة 2015م، وقام بالتزوير، لكن يبدو أنها صحوة ضمير دينية وعلمية وتاريخية أكاديمية، فقد اتخذ البطرك نصف خطوة صحيحة للأمام بقراره إلغاء وحذف كلمة بابل مناسم كنيسته، وننتظر النصف خطوة الأخرى القادمة بإلغاء وحذف كلمة كلدان، ليريح البطرك وأساقفته ضميرهم، ويربحوا أنفسهم والتاريخ والحقيقة، فلن يصح إلا الصحيح، وما بني على باطل وزور فهو باطل وزور والشمس لا تُحجب بغربال، والأهم قبل أن تخدع الآخرين، يجب أن لا يجب أن تخدع نفسك، خاصةً إذا كنت رجل دين مسيحي ملتزم بالأمانة في كل شيء، وبما قاله السيد المسيح، ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه.

منذ أكثر من عشر سنوات وعندما لاحظتُ قيام بعض السريان المشارقة الذين سمَّتهم روما زوراً، كلداناً، والبعض الآخر الذين سمَّاهم الإنكليز زوراً، آشوريين، لأغراض سياسية وطائفية وعبرية، لأن الكلدان والآشوريين الحاليين هم من الأسباط العشرة من اليهود وليسوا من سكان العراق الأصليين القدماء، أي أنهم متأشورون ومتكلدنون، وعندما لاحظنا قيام هؤلاء باستغلال هذين الاسمين المنتحلين بشكل كثيف بعد سنة 2003م، وتزوير تاريخ العراق والادعاء زوراً أنهم كلدان وآشوريون، بدأنا ننشر تاريخهم الصحيح، وبالوثائق، ونفضح تزويرهم، وقلنا: إن هؤلاء سريان (آراميين) تشكَّلت كنيستهم في عاصمة الفرس ساليق-قطسيفون (المدائن) سنة 310م، وتُسمَّى كل تاريخهم وأدبياتهم بيت الآراميين (لا بيت الآشوريين ولا بيت الكلدان)، وكان يرأسهم جاثليق يُرسم من بطريرك أنطاكية السريانية ويخضع له، والجاثليق كلمة يونانية معناها عام، فالجاثليق هو مطران عام أعلى رتبة من مطران وأقل من بطرك، وتحت ضغط الفرس اعتنقوا النسطرة وانفصلوا عن كنيسة أنطاكية السريانية سنة 497م، واختلسوا اسم البطريرك وسموا جاثليقهم زوراً بطريرك فيما بعد، ثم انتقل مقر كنيستهم من المدائن إلى بغداد سنة 780م، وبقي فيها لأكثر من خمسة قرون، وبغداد عند الغربيين اسمها، بابل، لذلك بعض الغربيين سَمَّوا بطريرك بغداد، بابل، ثم انقسموا سنة 1553م، فسمَّت روما القسم المتكثلك كلداناً، وثبت اسم كنيستهم، بابل للكلدان، في 5 تموز 1830م، وسَمَّى الإنكليز القسم الآخر الذي بقي نسطورياً، آشوريين، وهؤلاء بدورهم انشقوا سنة 1968م، وثبت اسم الآشورية على كنيسة أحد القسمين فقط في 17 تشرين أول 1976م، أمَّا القسم الآخر فيرفض إلى اليوم أن يُسمِّي كنيسته آشورية، بل الجاثليقية القديمة.

وها أن الأيام تثبت ما قلته، وتفنِّد قول مزوري تاريخ الكنيسة والعراق، مع ملاحظة أن أغلب المعلومات الواردة في تصريحات بطركية الكلدان كنت قد ذكرتها بالتفصيل وبالوثائق في كتابي (اسمهم سريان لا آشوريين ولا كلدان)، ومنها أن بابل في الكتاب المقدس هي رمز البغاء والزنى، وأم الزواني، ولأن روما اضطهدت المسيحيين، فإن بابل الكتاب المقدس تشير إلى روما، وليس إلى بابل العراقية التي كانت خراباً وأثراً بعد عين عندما دخلت المسيحية إلى العراق.

ففي المجمع (سينودس) الأخير لكنيسة الكلدان قبل أيام (9-14 آب 2021م) تقرر بالإجماع حذف كلمة بابل من اسم بطريركية الكنيسة الكلدانية، وقد أدى هذا القرار إلى حرب يشنها المتعصبون الكلدان على البطرك ساكو، وقد رد البطرك وإعلامه على هؤلاء المتعصبين الذين يدَّعون زوراً أنهم يفهمون في التاريخ، وقسم منهم يدعي أنه حصل على شهادة، وثاني أنه باحث أكاديمي، وآخر أستاذ جامعي..إلخ، ووصمهم بالجهل ولا يفقهون شيئاً في التاريخ سوى التعلُّق باسم بابل بالعواطف والشائعات، حيث جاء في قرار المجمع: إن تسمية بطريركية بابل للكلدان متأخرة نسبياً تعود إلى سنة 1724م، ثم سنة 1830م، زمن البطريرك يوحنا هرمز، وبابل لم تكن كرسياً أسقفياً، واليوم سكان بابل مسلمون، وعملياً نجد صعوبات في المعاملات بسببها، لذا تبنينا بالإجماع تسمية (البطريركية الكلدانية)، فما هي المشكلة؟ ولماذا هذا التطاول على رئاسة الكنسية؟، من المؤسف أن شعبنا ينجر وراء العواطف والشائعات، فمن من هؤلاء المعلقين متخصص في الدراسات الكنسية؟ في حين أن نصف الأساقفة يحملون شهادة دكتوراه في العلوم الكنسية، والنصف الآخر ماجستير؟، (أرفق رابط بطريركية الكنيسة الكلدانية وقرار حذف اسم بابل).

السينودس الكلداني 2021 الحقيقة!

الطريف بالأمر أن وعَّاظ (السلطان) البطرك في مواقع المسيحيين الذين كانوا يمدحونه في كل صغيرة وكبيرة ويدفعونه للتطرف مثلهم، وللأسف أنه استجاب لهم في كثير من الأحيان، لكن البطرك أخيراً ويبدو أنها صحوة، فاجئهم بالحقيقة الدامغة فانقلب عليهم، متهمهم بالتعصب والجهل، قائلاً: كنت قد كتبت قبل أشهر مقالا عن التسمية وشرحت التطور التاريخي للتسمية في كتابيّ خلاصة تاريخ الكنيسة الكلدانية وسير البطاركة، لكن بقي المتعصّبون لا يقبلون أن يفهموا الحقيقة، فوضعوا الكنيسة في مواجهة مع أناس لا يحترمون العلم ولا القيم والآداب العامة، فتسمية الكرسي البطريركي الكلداني، ببطريركية بابل على الكلدان، خاطئة ولا أساس تاريخي لها، إنها مسألة علمية لا جدال عليها، فإن بابل لم يرِد ذكرها ككرسي بطريركي على مر التاريخ، فقام آباء السينودس بتصحيحها.
ويضيف ساكو: ولعظمة بابل (العراق) يستعملها الكتاب المقدس رمزاً لعظمة روما، فلا يمكن فهم نصوص الكتاب المقدس بشكل حرفي بسيط كما فعل أحدهم في عاصفة تسمية البطريركية الكلدانية، منتقداً قرار السينودس ومستنداً على ما جاء في رسالة بطرس الأولى: تُسَلِّمُ علَيكم جَماعَةُ المُختارينَ الَّتي في بابِل (5/ 13)، كذلك ما جاء في سفر الرؤيا من كلام قاسٍ وصادم عن بابل: وكانَتِ المَرأَةُ لابِسَةً أُرجُواناً وقِرمِزاً، مُتَحَلِّيَةً بِالذَّهَبِ والحَجَرِ الكَريمِ واللُّؤُلؤ، بِيَدِها كَأسٌ مِن ذَهَبٍ مُمتَلِئَةٌ بِالقَبائِحِ ونَجاساتِ بِغائِها، وعلى جَبينِها اسمٌ مَكْتوبٌ فيه سِرّ والاِسمُ بابِلُ العَظيمة، أُمُّ بَغايا الأَرضِ وقَبائِحِها (17/5-6)،
ويختم ساكو: إن هذا الكلام القاسي ليس لبابلنا في العراق، وإنما ترمز إلى روما التي اضطهدت المسيحيين وقتلت الرسولين بطرس وبولس، وهكذا زيارة المجوس (متى 2/ 1-12)، هذه نصوص مقدسة ينبغي أن تُفسَّر بشكل معمَّق ضمن السياق الكتابي العلمي واللاهوتي والرمزي الخاص بها، وفهم العلاقة مع النصوص التي قبلها وبعدها، وظرف النصوص وعصرها، فلا يجوز إخراج النصوص من سياقها بهدف إعطائها معنى لم تقصده.

بابل العظيمة وتسمية البطريركية

وقد رد إعلام بطركية الكلدان بأقوى العبارات على من كانوا بالأمس أصدقاء البطرك وزعماء الأمة ومفكريها على الانترنيت، بالقول: شاهدنا هذه الأيام عاصفة تعليقات متعصّبة حول تسمية البطريركية الكلدانية، تعليقات تفتقر إلى معرفة تفاصيل التسمية وتصحيحها والى اللياقة الأدبية، علماً بأن لفظة التعصب–العُصابة هي المنديل الذي يُشَدُّ على العيون، ويقال لمن يشدها، معصوب العينين، وبين هؤلاء المعلقين من لا معرفة علمية له، ينتقد من أجل أن يظهر، لا يفكر ولا يحلل، وغير قادر كتابة جملة عربية سليمة نحوياً، والغريب أن كل هؤلاء المعلقين يعيشون في بلدان الشتات، فلم يعترض شخص واحد داخل العراق على قرار السينودس!، فماذا قدَّم هؤلاء للكنيسة الكلدانية والشعب الكلداني غير الانتقاد؟ كفى مزايدات.

ويقول سعد سيروب مطران الكلدان في السويد، وهو مطران رمزي بدون أبرشية ليس له أية صلاحية، ويُسمَّى زائر رسولي، لأن جميع رعية أوربا من الكلدان يتبعون مطارنة اللآتين في دول أوربا: في المادة (13) من مواد السينودس الكلداني المطروحة للمناقشة والقرار، طرح البطرك ساكو، مقترحاً لتغيير التسمية، وضعت أمام السينودس ثلاثة مقترحات: الأول (البطريركية الكلدانية)، والثاني (بطريركية بغداد (المدائن) للكلدان، والثالث بطريركية المشرق الكلدانية، وكان السبب لتبرير تغيير التسمية هو: لا علاقة لبطريركيتنا ببابل، وهي مدينة عربية مسلمة، ولم تكن يوما ما كرسياً أسقفياً.

ويبدوا أن قرار البطرك ساكو ومجمعه ونصف خطوته الجرئية والصحيحة بحذف اسم بابل قد أثَّرَ في الآشوريين أيضاً وحفَّزهم لإلغاء اسم الآشورية، ففي 5 أيلول القادم سينعقد مجمع لانتخاب بطرك جديد، وذكرنا في مقالنا السابق (كنيسة آشورية وكلدانية، أم قطسيفون الفارسية؟) أن بيان البطركية الآشورية يُسمِّي: جاثليق-بطريرك ساليق وقطسيفون (المدائن)، وليس آشور، وهناك دعوات من رجال دين وعلمانيين آشوريين لإلغاء اسم الآشورية لتوحيد الطرفين اللذين انقسما سنة 1968م، وأحد مطالب الشق الثاني الرئيسة للتوحيد هو: حذف اسم الآشورية من الكنيسة.
أنا أتمنى، ولكني لا اعتقد ذلك، على الأقل في المدى المنظور، والسبب، إن التعصب والجهل الآشوري أقوى بكثير من التعصب والجهل الكلداني، وهو ما شرحته بالتفصيل في كتبي ومقالاتي.
وشكراً/موفق نيسكو

” نحن شعب سرياني آرامي واحد و لكن جهلنا يعرضنا للذئاب…”

” نحن شعب سرياني آرامي واحد و لكن جهلنا يعرضنا للذئاب…”
هنري بدروس كيفا
محبتنا القوية لكل سرياني و إن كان يتوهم أن له جذور إسبانية ( أشورية) أم غير معروفة ( التسميات الملفقة المركبة ) يجب ألا تمنعنا أن ندافع عن هويتنا التاريخية الحقيقية …
بعض السريان يتطفلون على علم التأريخ و يتوهمون أن ” مفاهيمهم “
الخاطئة لهويتنا هي أهم من مصادرنا السريانية التي تؤكد إنتماء…

عرض المزيد

رحيل الملفونو الكبير جورج اسعد ابو مالك

من أمن بي وأن مات فسيحيا..
ببالغ الحزن والاسى تلقينا نبأ وفاة الملفونو الكبير جورج اسعد ابو مالك
وكنت الرجل المثالي والشخصية المعروفة في زمن حيث نذر المخلصون والامناء والأولياء.رحلت في زمن الصعب وفي الأيام الرديئة .كنت صاحب مبادئ وقيم سامية .
ورحيله خسارة كبيرة لسوريا والسريان أرقد بسلام .
تتقدم إدارة المدرسة السريانية الإلكترونية مع كل الملافنه فيها وكل الأخوة الطلبة والأعضاء
في صفحتنا بأحر التعازي القلبية لزوجته أم مالك والأولاد والاحفاد وإلى جميع آل اسعد واقربائهم في الوطن و بالمهجر .سائلين الله ان يتغمد الفقيد برحمته ويسكنه في ملكوته مع الابرار والصديقين والصالحين .سلام على روحه الطاهرة. ولهم الصبر والسلوان .

المسيحيون في زمن الدولة العباسية

المسيحيون في زمن الدولة العباسية
نقله سيادة المطران

Jano Battah الموقر
تعتبر الدولة العباسية عصر الأمة الذهبي فقد تفوقت في كافة المجالات بما فيها المجال الإجتماعي حيث إستطاعت تحقيق حياة إجتماعية راقية تحتوي كافة فئات المجتمع على إختلافهم الديني أو العرقي .
كان المسيحيون في زمن الدولة العباسية يقودهم بطريرك ويكون مقيما في العاصمة، فكان يعتبر ممثلا عن عن جميع المسيحيين ضمن الدولة العباسية على اختلاف مذاهبهم، وكان هذا البطريرك متواجدا دائما في مجلس الخليفة الذي يدير به دولته.
وكذلك كان للمسيحيين محاكمهم الخاصة التي تدير نزاعاتهم وقضاياهم على حسب ما ورد في دينهم.
دور المسيحيين في التقدم العلمي
في زمن الدولة العباسية كانت كل كنيسة ملحقة بها مدرسة أو معهد، فانجبت تلك المعاهد الثقافية والعلمية الكثير من المفكرين ورواد العلم .

متابعة قراءة المسيحيون في زمن الدولة العباسية

رد من مركز #فيريل (المانيا) على خطبة الجمعة لـ #وزير_الأوقاف

رد من مركز #فيريل (المانيا) على خطبة الجمعة لـ #وزير_الأوقاف .. رد جدير بالقراءة والتمعن. ” العروبة سابقة على الإسلام” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وزير أوقاف أم زعيم في #داعش؟ مركز فيريل للدراسات: لسنا في مركز فيريل للدراسات بواردِ الدفاع عن مُعتقد أو عقيدة أو طائفة أو حزب، لكننا سندافع بالتأكيد عن سوريا كوحدة متكاملة أرضاً وحضارةً وشعباً، وهذا مبدؤنا الذي عنه لا نحيد. أتحفنا وزير الأوقاف السوري عبد الستار السيد بتاريخ 04 كانون الأول 2020بخطبة جمعة طائفية عنصرية إقصائية. الخطبة تلك كانت في جامع خديجة الكبرى بطرطوس وعلى الهواء مباشرة، وعنوانها (الرد على طروحات ما يسمى الأمة السورية). خطبة عنصرية طائفية إقصائية تحدّث الوزير المذكور بطريقة طائفية عنصرية هازئة من كل ما هو غير عربي وغير إسلامي، ناسخاً آلاف السنوات من تاريخ سوريا وحضارتها، واصفاً باقي القوميات والحضارات والطوائف والأديان بأنها “مُتفرّق وضئيل”. لو أنّ ما قالهُ عبد الستار صدرَ عن أميرٍ داعشي أو من جبهة النصرة، لما استغربنا، أما أن يصدر عن صاحبِ كرسيّ لاصق في الوزارة السورية، فهذا ما يدفعنا للتساؤل؛ إلى متى سيبقى الحبلُ على غاربهِ؟ (في منطقتنا عقيدتان أساسيتان هما العروبة والإسلام، وكلّ ما سواهما مُتفرّقٌ وضئيل. الأساس هو الإسلام في هذه الدول والمجتمعات) عبد الستار السيد. لم يسمع عبد الستار بأنّ في سوريا قوميات وحضارات وأديانٌ أخرى سبقت الإسلام والعروبة بآلاف السنين. لم يسمع بأنّ سوريا كانت مهداً لـ33 حضارة ودولة عبر التاريخ.

متابعة قراءة رد من مركز #فيريل (المانيا) على خطبة الجمعة لـ #وزير_الأوقاف

رحل مربي الأجيال السيد ألياس يوحانن أبو مالك

مَن أَمن بي وإن مات فسيحا ..

بسرعة البرق خطف الموت قامة سريانية آرامية من مدينة قبره حيووره وكان صدى رحيله صاعقاً على كل من سمعه ليس لرهبة الموت بل لقامة تركت محبة في قلوب كل من عرفها وقدمت الكثير في تربية الأجيال بتلك المدينة.

نعم رحل الأستاذ الموًقر مربي الأجيال السيد ألياس يوحانن أبو مالك ..

وبرحيله خسارة للشعب السرياني ولكل أبناء المنطقة عامة .

لقد خسرنا المربي الفاضل وصاحب الأيادي البيضاء بفعل الخير والرجل المميز بالمجالس العامة والخاصة .. لفخر لنا كسريان عندما كنت تمثلنا بالمجالس والمحافل .

وسيبقى ذكره خالداً في وجدان من عرفه وأحبه لن تفي وصفك ومدحك كل الصفحات والكتب
– نطلب من رب المجد أن يتغمده برحمته ويغفر له ويسكنه فسيح جناته مع الأبرار والقديسين ويلهم أهله ومحبيه وما أكثرهم الصبر والسلوان .
رحلت بالجسد وخالد في وجدان الكل .
بأسمي وأسم آل روهم نتقدم بأحر التعازي القلبية لأسرته وأهله وأخوته ولكل المحبين ونطلب له الرحمة ولكم الصبر والسلوان وطول العمر

https://www.facebook.com/100014280705703/videos/pcb.973879419764739/973879303098084/?type=3&theater

صدور كتابي اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان

صدور كتابي اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان

https://e.top4top.io/p_1716960od1.png

https://h.top4top.io/p_1716cht6t1.png

بعد الاتكال على الله والعمل لمدة ثماني سنوات متتالية، صدر كتابي: (اسمهم سريان لا آشوريون ولا كلدان)، وهو كتاب يشرح بالتفصيل كيف سَمَّى الغرب (روما والإنكليز) السريان الشرقيين كلداناً وآشوريين.

قدَّم للكتاب نيافة مطران بغداد للسريان الأرثوذكس مار سيويريوس حاوا
الخوري إقليميس الشماني كاهن رعية السريان في السويد- سودرتاليا
الدكتور الأديب السرياني من سوريا سهيل زافاروا- ساندياغو- أمريكا
الأديب والباحث السرياني وأستاذ اللغتين العربية والسريانية، من سوريا، جوزيف أسمر ملكي، حالياً في السويد

أشرف على تدقيق الكتاب لغوياً (اللغة العربية)، الدكتور صباح إيليا القس– بغداد، ودققه أيضاً (عربياً- سريانياً) الأستاذ جوزيف أسمر ملكي.

يقع الكتاب في 973 صفحة من الحجم الكبير A4، 30×21×5.5 سم، وغلاف فني سميك ممتاز، وفي الصفحة الخلفية المُرفقة نبذة مختصرة عن مادة الكتاب، وقد استندتُ فيه إلى حوالي 550 مصدراً باللغة العربية أو مترجماً إلى اللغة العربية، و 175 مصدراً باللغات الأخرى، كالسريانية والإنكليزية واليونانية واللاتينية والفرنسية وغيرها، وكان التركيز على مصادر السريان الشرقيين أنفسهم بشقيهم واسميهم الجديدين المُنتحلين (الآشوريين والكلدان)، ومن أفواه أعلاَمهم وآبائهم الدينيين في التاريخ التي تثبت أنهم سريان، لا آشوريون ولا كلدان، ولا وجود لآشوريين وكلدان في التاريخ المسيحي مطلقاً إلى العصر الحديث، إنما انتحل الغرب لهؤلاء السريان اسمين من أسماء حضارات العراق القديم لأغراض استعمارية وسياسية عبرية إسرائيلية، وطائفية، وضمن المصادر أكثر من 50 كتاب رحلة منذ القرن 12 إلى القرن 19 بمختلف اللغات، لرحَّالة التقوا مع السريان الشرقيين قبل أن يُسمِّيهم الغرب كلداناً وآشوريين وسألوهم مباشرة ما اسمكم؟، وسمعوا منهم الإجابة مباشرةً: نحن سريان، ويحتوي الكتاب على مئات الوثائق والمخطوطات بلغات مختلفة منذ ما قبل الميلاد وإلى اليوم، وقسم كبير منها غير معروف للعامة، وينشر لأول مرة، وأرفقتُ النص الأصلي للمخطوط والوثيقة مع ترجمته للعربية.

إهداء الكتاب: إلى الأمة الآرامية السريانية، أمة الحرف والقلم والدواة، إلى ورثة باكورة حضارات العالم في بلاد الرافدين وفينيقية وآرام، أمة حمورابي وقدموس وأفرام، إلى كل إنسان يبحث عن الحقيقة، أهدي هذا الكتاب

في الصفحة الأولى أشهر اقتباسات لأشهر شخصيات في التاريخ من أسلاف من يُسمُّون أنفسهم اليوم كلداناً وآشوريين، يفتخرون أنهم سريان، ثم المقدمة، ونبذة مختصرة عن مادة الكتاب، ويحوي الكتاب 5 فصول رئيسة، و 4 ملاحق.

سيقوم دار بيسان-بيروت بتوزيعه، وسيتوفر في مكتبة بابل في شارع المتنبي-بغداد، وربما في إحدى مكتبات أربيل ودهوك إن شاء الله.
نزولاً عند رغبة الكثيرين هناك نية لترجمة الكتاب مستقبلاً للغتين الإنكليزية والسريانية.
وشكراً/ موفق نيسكو

لمن يرغب بالمزيد عن محتويات الكتاب، أُدرج الفهرس
الفصل الأول، كنيسة أنطاكية السريانية الرسولية
كنيسة أنطاكية السريانية، عروس المسيح وأُم الكنائس الأممية الرسولية
مدينة أنطاكية
نبذة مختصرة عن الكراسي الرسولية في المسيحية
سلطة البطريرك الأنطاكي السرياني ومقامه
1: الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية)
2: الكنيسة السريانية الملكية (الروم الأرثوذكس والكاثوليك)
3: الكنيسة السريانية المارونية
4: الكنيسة السريانية الكاثوليكية
5: الكنيسة السريانية في الهند
6: الكنيسة السريانية في أورشليم (القدس)
7: كنائس قبرص، جورجيا، أرمينيا
النعوت التاريخية للمصطلحات الكنسية
النصرانية، الجامعة، النسطورية، الأوطاخية، الأرثوذكسية والكاثوليكية، الخلقيدونية واللاخلقيدونية، المونوفيزية والديوفيزية، مجمع اللصوص ومجمع الأثمة أو الذئاب، الروم الملكيين، اليعقوبيةاليعقوبية، نعتٌ دخيل على الاسم الأصيل لكنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية

الفصل الثاني، كيف سَمَّتْ روما السريان النساطرة المتكثلكين، كلداناً
نشوء أسقفية أربيل، وفقيدا أول أسقف في العراق 104م
نشوء أسقفية المدائن الأنطاكية السريانية 310م
رسالة الآباء السريان الغربيين الأنطاكيين إلى السريان الشرقيين
فافا الآرامي +329م، أول أسقف لكنيسة المدائن
شمعون بن الصباغين +341م، أول مطران لكنيسة المدائن
إسحق، أول جاثليق لكنيسة المدائن 410م
ماروثا الميافرقيني الجاثليق العام لكنيسة المشرق الأنطاكية السريانية
كنيسة المشرق هي كنيسة أنطاكية سريانية
كنيسة المشرق تعتنق النسطورية وتنفصل عن كنيسة أنطاكية 497م
علاقة السريان النساطرة بكنيسة روما الكاثوليكية قبل 1553م
كيف سَمَّت روما السريان النساطرة في قبرص، كلداناً، لأول مرة 1445م
كنيسة المشرق السريانية النسطورية وانشقاق الكاثوليك 1553م، قبل تسمية الكلدان
نشأة الكنيسة الكلدانية لأول مرة في التاريخ 1830م
النساطرة والكلدان والرحَّالة الشهير كارستن نيبور
الكنيسة السريانية الشرقية الكاثوليكية (الكلدانية منذ 5 تموز 1830م)
إعطاء لقب البطريرك للجاثليق ومنهم جاثليق الكلدان
مدينة بغداد (بابل) وسبب تسمية روما السريان النساطرة المتكثلكين، كلداناً
آباء الغرب، هم آباء كنيسة أنطاكية السريانية غرب الفرات، وليس أوربا
بطريرك السريان الشرقيين (الكلدان) ساكو ورسالة الآباء الغربيين
العلاَّمة السرياني ألفونس منكانا وتاريخ مشيحا زخا (أربيل)
كلمة كلداني تعني: هرطوقي، مُنجِّم، مجوسي، ساحر، مشعوذ، فتنة، فتَّاح فأل
مصطلح لغة وحروف كلدانية يعني، عبرية، والكلدان هم العبريون الإسرائيليون
اليهود ودانيال النبي واليونان، سَمَّوا دولة بابل الأخيرة، كلدانية
تاريخ الدولة الكلدانية، قبيلة كلدة الآرامية (612-539 ق.م.)
نابو بلاصر ملك بلاد أكد، وليس بلاد الكلدان، وآثار وصلاة نبوخذ نصر هي بالأكدية
أور الكلدانيين ليست أور ناصرية العراق، بل هي الرها، حاران في تركيا

الفصل الثالث، كيف سَمَّى الإنكليز السريان النساطرة، آشوريين
كيف سَمَّى الإنكليز السريان النساطرة، آشوريين 1876-1886م
كشف الأدلة من كل مِلَّة لإثبات العِلَّة
سورما خانم والبطريرك شمعون إيشاي داود
البطريرك السرياني النسطوري دنحا يُسَمِّي كنيسته آشورية لأول مرة، 17 تشرين1، 1976م
ندامة البطريرك السرياني النسطوري دنحا بتسمية كنيسته آشورية
كلمة آشور، صيغة عبرية، لا عربية، ولا سريانية
مصدر كلمة أثور من ثور، وتعني: متوحش، همجي، هائج، وثَّاب، قنَّاص
كلمة آشوري في التاريخ والأدب السرياني، تعني: أعداء، غزاة، برابرة، أشرار
الآشوريون القدماء ألد أعداء الآراميين (السريان)
أسماء مدينة الموصل التاريخية، ومنها اسم أثور
مار بهنام، ابن الأمير الفارسي شابور، وليس ابن سنحاريب ملك أثور الأسطوري
كيف أدرج المطران أوجين منا في قاموسه كلمة آسورَيَا (ܐܣܘܪܝܐ) المُزوَّرة 1897م
عَلَم الآشوريين (الجُدد) هو، سيباري بريطاني، لا آشوري
السوبارتيون (السوباريون) سكان بلاد آشور قبل الآشوريين
تاريخ الآشوريين القدماء
هل وصل يونان النبي إلى نينوى؟
هل المقصود بنينوى، مدينة حماه في سوريا؟
أسطورة دير يونان النبي في نينوى (النبي يونس)
صوم نينوى

الفصل الرابع، بالوثائق، السريان المتأشورون والمتكلدنون أغرب شعب في التاريخ
لغة السريان الشرقيين، الكلدان والآشوريين الحاليين
الفرق بين اللغة الآرامية أو السريانية، والأكدية بلهجتي بابل وآشور
التاريخ يكتبه الأذكياء على حساب البسطاء
المتأشورون والمتكلدنون يُزوِّرون لغة آبائهم وأجدادهم السريان
نص تعميم مطران (بطريرك) الكلدان روفائيل بيدوايد لإعادة طبع قاموس (دليل الراغبين في لغة الآراميين)، وسبب تزوير قواميس اللغة السريانية
مطران الكلدان أدّي شير وكتابه كلدو وأثور
المطران أدّي شير وورطة عبارة كلدو وأثور وسقوطها
الاسمان الآشوري والكلداني الجديدان مصدر إلهام
بين كذبة نيسان وعيد أكيتو المُنتحل
نماذج من تزوير وتمويه بعض الكُتَّاب المتأشورين والمتكلدنين (كيف يكتب الآشوريون والكلدان الحاليون الجدد تاريخهم)
1: الأسقف النسطوري عمانوئيل يوسف
2: المطران الكلداني سليمان الصائغ
3: المطران أدي شير
4: البطريرك عمانوئيل دلي
5: الأب يوسف حبي الكلداني
6: المطران الكلداني يوسف بابانا
7: الكاتب الآشوري هرمز أبونا
8: المترجم الدكتور ميخائيل عبدالله
9: الكاتب الآشوري لوقا زودو
الجهل والغموض والأساطير والخرافات في كنيسة المشرق
هل كنيسة المشرق، عربية أم سريانية؟
هل كنيسة المشرق، فارسية أم سريانية؟
هل كنيسة المشرق كوردية ميدية، أم سريانية؟
كنيسة المشرق، كنيسة مسيحية أم مقصلة دموية؟
كنيسة المشرق أقرب كنيسة للإسلام
آشور وبابل ومكانة الآشوريين والكلدان في الكتاب المقدس
معاقبة الآشوريين الأشرار وعاصمتهم نينوى/ معاقبة بابل عاصمة الكلدانيين
مذابح السريان الغربيين (الأرثوذكس) على أيدي السريان الشرقيين النساطرة أسلاف الكلدان والآشوريين الحاليين 480-484م
المطران الكلداني الأثوري أدّي شير، ومذابح السريان
الآشوريون والكلدان الحاليون أو الأسباط العشرة الضائعة من اليهود الإسرائيليين
البطريرك ساكو: الكلدان والآشوريون الحاليون، أصلهم يهودٌ إسرائيليون، لا عراقيون
سبب تأكيد البطريرك ساكو أن الآشوريين والكلدان الحاليين، أصلهم يهودٌ إسرائيليون، لا عراقيون
المطران الآشوري- الكلداني سورو: الكلدان والآشوريون الحاليون أصلهم يهودٌ إسرائيليون، لا عراقيون

الفصل الخامس، السريان (الآراميون)
الآراميون/ الممالك الآرامية/ مملكة آرام دمشق
السريان (ܣܘܪ̈ܝܝܐ) والسريانية (ܣܘܪܝܝܬܐ)
مصدر اسم سوريا والسريان
تسمية السريان وسوريا، بقلم البطريرك ديونيسيوس التلمحري +845م
اللغة السريانية
السريان المتأشورون
ثلاث حجج هزيلة فقط للسريان المتأشورين
أولاً: المؤرخ هيرودوتس (484-425 ق.م.)
ثانياً: البطريرك ميخائيل الكبير +1199م، وذكره مرة واحدة أن الأشوريين القدماء هم سريان
ثالثا: اسم سوريا مشتق من كلمة آشور/ لا علاقة بين اسم سوريا والسريان، وآشور
الحقيقة التاريخية بين التصريحات السياسية والآراء الشخصية
القومية هي اللغة فقط، ولا وجود لقومية بدون لغة
سرياني اسم أُمة وشعب ولغة وتراث وحضارة، وليس معناه مسيحي
السريان أمة قومية وحضارة وتراث ولغة في تواريخ العرب المسلمين
السريان، الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان
طبيعة العقلية الشرقية
تاريخ السريان أمانة في أعناق المؤرخين في كل زمان

الملحق الأول: البروفسور جون جوزيف: أ- النساطرة، الكلدان، السريان الآراميون، الآشوريون، ب- الرد على مقال فراي: آشور وسوريا، المترادفات، ترجمة وتحقيق موفق نيسكو
الملحق الثاني: الأب جان موريس فييه الدومنيكي: السريان الشرقيون The Syrian East،Suryaya Madenkha ܣܘܪ̈ܝܝܐ ܡܕܢܚܐ سوريَيَا مدنخا
آشوريون أم آراميون؟ Assyrians or Arameans، ترجمة وتحقيق موفق نيسكو
الملحق الثالث: ترجمة وتحقيق مقدمة قاموس المطران العلاَّمة توما أودو (كنز اللغة السريانية)، ترجمة جوزيف أسمر ملكي، تقديم وتحقيق موفق نيسكو
الملحق الرابع: سلسلة بطاركة ومفارنة (جثالقة) الكنيسة الأنطاكية السريانية، وسلسلة بطاركة (جثالقة) الكنيسة السريانية الشرقية (الآشوريون والكلدان الجدد)، ونظراً لكثرة الانقسامات والتخبط والتداخل في التاريخ، وبعد تدقيقي الدقيق لكافة المراجع عن بطاركة المشرق عدا زيارتي الشخصية لأضرحتهم، لذلك أجزم أن سلسلتي هي الأصح في التاريخ لحد لأن.
المصادر

جبران خليل جبران سوري من لبنان

جبران خليل جبران سوري من لبنان

د. نسيب أبو ضرغم

في مواجهة مسار التزوير والتحريف على التاريخ، المواجهة التي لا بد منها لوضع الحقائق في نصابها، بعد أن جرى التمويه عليها، وإظهارها على غير واقعها.

في لبنان، نشأت مدرسة راحت تلبنن كلّ شيء، في الأدب والتاريخ حتى في الجغرافيا، وذلك بغاية خلق إرث فكري تاريخي يؤسَّس عليه لبناء قومية لبنانية وأمّة لبنانية.

نحن في هذه الدراسة، لن نتطرق إلى الناحية التاريخية التي جرى العمل على لبننتها، بل سنكتفي بموضوع الأديب السوري العبقري جبران خليل جبران ابن بشري اللبنانية.

لقد دأبت مدرسة التلبنن على تقديم جبران خليل جبران على أنه نبي القومية اللبنانية الموغل في تلبننه. في وقت، سوف تظهر الدراسة، وبشكل علمي وموضوعي سورية جبران خليل جبران، ومدى تعلقه بوطنه سورية والتي من ضمنها بطبيعة الحال لبنان.

«لقد كان جبران يعتبر نفسه سورياً، وسوريا وطنه، والسوريون أبناء جلدته. وقد جاهد في سبيل القضية السورية، كأحد أهم رعاتها، ولم يقتصر جهاده على ناحية واحدة فكرية أو علمية، بل اشتمل على الاثنين معاً».

جبران والقضية القومية ـ أبحاث وحوارات ووثائق الندوة الفكرية ـ الزينون مركز القيروان 10 نيسان 1994 ـ منشورات من البقاع الشمالي الهرمل 8 تموز 1994 ص 6 .

لقد تحصّل للباحث توفيق الصايغ أن يتمكن من الاطلاع على ما يقارب السبعة آلاف رسالة لجبران، كانت قد أودعتها ماري هاسكل بعد وفاته في جامعة نورث كارولينا.

متابعة قراءة جبران خليل جبران سوري من لبنان

المقال الذي حظرني عليه الفيس بوك

المقال الذي حظرني عليه الفيس بوك

كتبت الدكتورة ريم عرنوق:

لم يخلق الله قبائل أكثر همجية ودموية وعنفاً وسفكاً للدماء وزهقاً للأرواح أكثر من قبائل شذاذ الأفاق التي شكلت بمجموعها ما يدعى ” الأتراك “، بعضهم يقول أنهم من أصل مغولي , والبعض الآخر يزعم أنهم من الشعوب القوقازية، أما أنا فأنسبهم لأبيهم الحقيقي: الشيطان.

لطالما تساءلت حين كنتُ أصغر عمراً وأقل ثقافة وإطلاعاً!.. لماذا يوجد في ريفي حلب وإدلب ما يسمى المدن المنسية ؟ ولماذا هي منسية؟ ومنذ متى هي منسية؟ وكيف أصبحت منسية ؟

هل تعرفون أن هناك في سوريا ” مدناً منسية ” ؟

800 مدينة وقرية في محافظتي حلب وادلب كانت مزدهرة وعامرة بالسكان والحياة والزراعة والتجارة والحرف، انقرضت فجأة بين القرنين 10 و 20 للميلاد وبشكل تدريجي

مئات آلاف السكان، عشرات الآلاف من أشجار الزيتون، 2000 كنيسة وكاتدرائية أشهرها كاتدرائية القديس سمعان العمودي، تاريخ طويل عريض حافل بالنشاط الحضاري والثقافي، تأليف، ترجمة، أرشفة، وحفظ، كله انقرض

كيف ولماذا؟

حين عرفت جواب السؤال اكتشفت أن المدن المنسية ليست مقتصرة على سوريا فحسب، فشمال جبال طوروس واليونان أيضاً حافلان بالمدن المنسية، ثم علمت أن المناطق المحاذية لدولة أرمينيا الحالية والواقعة في تركيا والمقدرة مساحتها بضعفي مساحة أرمينيا مليئة أيضاً بالمدن المنسية!!!

ما هذا الوباء العاصف الذي يمر مدمراً بطريقه كل معالم الحضارة الإنسانية ؟

ما هو العامل المشترك بين شمال جبال طوروس وأرمينيا واليونان وسوريا ؟؟

الجواب : جميعهم تعرضوا للطاعون التركي.

جحافل القبائل التركية، ما قبل وما بعد الدولة العثمانية، ما قبل وما بعد الجيش الانكشاري، مرت كالتسونامي على مناطقنا فأبادت البشر والشجر والحجر.

كل الدول عبر التاريخ تعرضت للحروب والغزو، ولكن ليس كل الدول تعرضت لحروب الإبادة الجماعية وتم قتل شعوبها بالملايين عن بكرة أبيها.

لذلك فرغت مناطق ريفي حلب وإدلب من سكانهما وصارت مدن هؤلاء الضحايا مدناً منسية، ولذلك العديد جداً من المناطق اليونانية تمت إبادتها، وكذلك المساحات الشاسعة من أرمينيا التي تم احتلالها وضمها لتركيا الحالية بعد إبادة سكانها في مجازر الأرمن 1915، ولذلك ديار بكر وعينتاب وكل كليكيا خالية من سكانها الأصليين السريان الذي عمروها وعاشوا بها لآلاف السنين قبل عام 1923.

اقرؤوا هذا المقطع المقتبس من منشور على صفحة الصديق ياسين سليمان :

(( تركيا العثمانية مسؤولة عن قتل اكثر من 6 ملايين انسان … و تشريد 24 مليوناً آخرين .

المجازر بالاعوام واعداد الضحايا :

1- في عام 1515 مذابح حلب و معرة النعمان بحق العلويين و المسيحيين السريان ، و استمرت ( 7 ) ايام، و استشهد ( 40) ألف في حلب، و ( 15 ) ألف في معرة النعمان .

2- في عام 1516 مذابح دمشق بحق المسيحيين السريان لثلاثة ايام، استشهد 10الاف في مجازر ريف ادلب، أما في حماة و حمص فقد استشهد 35 الفا.

3- في 1517 مذابح حلب بحق العلويين بعد صدور الفتاوى الحامدية ضدهم واستشهاد مايزيد عن 70 الفا.

4- في عام 1847 مذابح بدر خان بحق السريان المشارقة قام بها السفاحان الكرديان امير حكاري وبوهتان بايعاذ من السلطان العثماني استشهد فيها 10الاف سرياني شرقي في منطقة حكاري.

5- في عام 1846 مذابح المسيحيين في دمشق باب توماوباب شرقي واستشهاد 11 الفا، و في اللاذقية 6 الاف مسيحي السريان.

6- ثم في نفس العام 1846 مذابح القلمون و معلولا و صيدنايا و رنكوس و جبعدين و معرة صيدنايا و تلفيتا، و استشهاد 20 الف مسيحيا سريانياً.

7- في عام 1895 مجازر ديار بكر و طور عابدين بحق الأرمن حيث استشهد اكثر من 15 الفا

8- في عام 1909 مجازر ادت لاستشهاد 30 الف أرمنياً في أضنة على يد العثمانيين.

9 – ما بين 1914 حتى 1916 مجازر تسببت باستشهاد 600 الف سريانيا في منطقة جبال طوراوس و جبل ازل.

10- ما بين 1915 حتى 1916 مجازر الاتراك والاكراد بحق الأرمن، و استشهاد ( مليون و ربع المليون ) أرمنياً في ديار بكر و أرمينيا و أذربيجان و شمال العراق و الأناضول و أضنة و طور عابدين و جبال طوروس .

11- ما بين 1914 حتى 1920 مذابح سيفو بحق السريان الشرقيين والغربيين، و استشهد بين 500-400 الف سرياني في سهل أروميا .

12- ما بين 1914 حتى 1923 مذابح العثمانيين بحق اليونان البونتيك، و استشهاد 350 الف يوناني.

13 – عام 1939 تم تتريك لواء اسكندرون و كليكيا .

14 – في مثل هذه الأيام من العام الماضي / 2018 /… أنجز العصمللي أردوغان التغيير الديموغرافي في عفرين … و شمال سوريا !!! … حيث توطن تركيا التركمان و عناصر و عائلات فيلق الرحمن في عفرين … و عناصر و عائلات جيش الإسلام في شمال الفرات)) منقول بتصرف

المقال 2

البروتوكول العلاجي المتبع ماقبل الإصابة و خلال الإصابة بأنفلونزا كورونا
* 🟣سيتامول 500 ملغ طبعا او اي باراسيتامول او بانادول او يونادول …
حبتان كل 8 ساعات حتى لو مافي حرار ه
* 🟣فيتامين C فواره 1000 mg يوميا صباحا او مع عصير البرتقال او الليمون
* 🟣ازيترومايسين 250 ملغ مرتين يوميا
* 🟣زنك 50 mg حبة يوميا
* 🟣ممكن حبة اسبرين 81 ملغ يوميا طبعا في حال لايوجد مضاد استطباب له
* 🟣غرغره بماء ساخن مع ملح 3 مرات يوميا وممكن استعمال اللبن والثوم ايضا
* 🟣عكبر هناك بخاخ اسمه بالصيدلية كوزيت 4 مرات يوميا ممتاز جدا لتعقيم الحلق او اي مستحضر آخر
* ♦️الراحه المطلقه بالمنزل🙏🙏🙏🙏
* تهوية الغرفة بشكل جيد ومستمر منقوووووووووووووول

السريان و السريانية الدكتور سامي نوح كرومي- فرنسا

مقالات في التاريخ السرياني

أعداد المرحوم : الدكتور سامي نوح كرومي- فرنسا

السريان و السريانية

طرح العلماء و الباحثين آراءً كثيرة حول تأصيل معنى السريان و السريانية :

_ ذهب البعض بتأويلات معقدة مرتبكة كالذين قالوا بأنها مشتق من كورش ملك الفرس .

/ والكنيسة السريانية تربأ أن تنتسب إلى العنصر الفارسي /.

_ وسعى آخرون و قالوا أنهامتأتية من آثور و هذا أيضاً وارد .

_ ويقول مؤرخوا السريان و علمائهم و منهم مار ديونيسيوس بعقوب ابن الصليبي و المؤرخ الكبيرمار ميخائيل بأنها متأتية من سورس الملك كنسبة إليه الذي ظهر قبيل النبي موسى و هو من الجنس الآرامي و قد أستولى على بلاد سوريا و ما بين النهرين و بأسمه سميت هذه البلاد سوريا و أهلها سورسيين ثم حذفت السين فصارت سوريين و كذلك سميت قيليقية نسبة إلى قيليقوس أخي سورس .

كان السريان قديماً قبل المسيح يسمون آراميين نسبةً إلى آرام الأبن الخامس لسام بن نوح الجد الأعلى لجميع الشعوب السامية .

وقد دخل أسم سورية و سوريين و سريان الآرامية قبل المسيح بشكل واضح في عهد السلوقيين الأغريق و على وجه التدقيق بعد ظهور الترجمة السبعينية للعهد القديم التي أستخرجت من العبرانية إلى اليونانية عام 280 ق. م حيث أن المترجمين ترجموا لفظة آرام بسورية كبديل لها أو مرادف و أخذ يغلب الأسم السوري على الآرامي شيأً فشيأً .

كما أن الترجمتين اليونانية و اللاتينية جعلتا بدلاً منه أسم يوناني .

وإن الكتاب المقدس أثبت لفظ سوريا بالألف و نقله العرب عن السريان لا عن اليونان فقالوا سوريا و لم يكتبوا سيريا أو آثوريا أو آشوريا أو صوريا كأنه منسوب إلى سيري أو آثور.

كان هذا كله من حيث تأصيل اللفظة و إشتقاقها أما من حيث الشمولية فيراد بالكنيسة السريانية الكنائس السريانية الطقس و اللغة .

كل السريان الذين تقبلوا دعوة الإنجيل في ولاية الكرسي الأنطاكي و كانت الكنيسة السريانية هذه تشمل على قسمين شرقية و غربية و هي تقسيمات جغرافية فالشرقية كانت تحت حكم الفرس و كانت مشتملة على بلاد الجزيرة أو بلاد ما بين النهرين و العراق و يسمى أهلها بالسريان المشارقة و كان مركزها الديني أولاً المدائن حتى أواخر القرن الخامس و في هذا القرن لما أعلن نسطور بطريرك القسطنطينية 428 م تعليمه المخالف لعقيدة الكنيسة الجامعة أنفصل عنها و أتباعه و أستقلوا بذاتهم و أستحدثوا لهم مركز رئاسة خاصة في المدائن ثم نقل إلى بغداد عام 762 م و منهم تفرع الكلدان الكاثوليك سنة 1553 و سميت بطريركيتهم ببطركية بابل عام 1713 م .
أما الغربية : فكانت تحت حكم الروم و مشتملة على البلاد الواقعة غربي الفرات و هي سوريا و فلسطين و لآسيا الصغرى و بلاد الشام و أهلها يعرفون بالسريان المغاربة و يرأسها بطريرك أنطاكية مباشرة و هذه أيضاً بحكم الزمان و الأحداث السياسية و المكانية و المذهبية تفرعت عن 415 م و على أثر إنعقاد المجمع الخلقيدوني إلى القائلين بالطبيعتين إلى السريان الأرثوذكس الباقين على عقيدتهم بالطبيعة الواحد و إلى المنضمين إلى الروم الخلقدونيين فأطلق عليهم في النصف الثاني من القرن الخامس أخوانهم السريان الأرثوذكس بلغتهم السريانية أسم الملكيون أو الملكانيون أو الملكانيون جمع ملكي و ذلك لأنهم تركوا إيمانهم و إيمان الآباء الأجداد السريان و قالوا بمقالة مرقيان ملك الروم كما سموهم أيضاً روماً نسبةً إلى الدولة الرومانية التي كانت تأخذ بالعقيدة الخلقيدونية و سموهم أيضاً يونان نسبة إلى سكان القسطنطينية عاصمة الدولة التي كان أهلها يتكلمون باليونانية و هكذا أيضاً تفرع عن السريان الروم الأرثوذكس و عنهم تفرع الموارنة في القرن السابع و الروم الكاثوليك عام 1724 م .

وتفرع عن السريان الأرثوذكس في أواسط القرن السابع عشر السريان الكاثوليك و بهذه تصبح الكنيسة السريانية اليوم تشمل على سبع كنائس و حسب الترتيب هي:

1- السريانية الأرثوذكسية الأم .

2- النسطورية .

3- الكلدانية .

4- الروم الأرثوذكس .

5- الموارنة .

6- الروم الكاثوليك .

7- السريان الكاثوليك .
<!–more–>

متابعة قراءة السريان و السريانية الدكتور سامي نوح كرومي- فرنسا

مسيحيو العراق والرحَّالة نيبور

في كتابي السابق: السريان الاسم الحقيقي للآراميين والآشوريين والكلدان، وكتابي اللاحق: اسمهم سريان لا آشوريين ولا كلدان، استشهدت بقول أكثر من 100 رحَّالة من مختلف البلدان وبلغات عديدة، لإثبات أن الكلدان والآشوريين الحاليين لا علاقة لهم بالقدماء، بل هما اسمان حديثان منتحلان لأغراض سياسية عبرية وطائفية، والأهمية رحلة نيبور وأسلوبه الشيق والممتع كتبت عن الرحلة فصلاً مستقلاً، علماً أن هوامشي التوضيحية، وضعتها (نيسكو: بين قوسين، ثم الشرح).

تُعدُّ رحلة الدنمركي الألماني الأصل البروتستانتي المذهب كارستن نيبور (1733–1815م) التي أمر بها ملك الدنمرك فريرديك الخامس (1723–1766م) أهم الرحلات إلى البلاد العربية، وقد دخل نيبور إلى العراق عن طريق البصرة في 2 آب 1765، ثم بغداد، كركوك، الموصل، وغادر الموصل إلى ماردين التي وصلها في (25 نيسان 1766م)، وسُمِّيت رحلتهُ “البعثة الدنمركية إلى بلاد العرب”، ولأهميتها ودقة المعلومات التي فيها (عدا أمور بسيطة جداً)، واحتوائها على خرائط جغرافية ومعلومات تاريخية وأثرية وزراعية واجتماعية، وأسماء مدن وعدد سكانها، وأسماء أمرائها وعشائرها وعادات الشعوب وأديانهم وأزيائهم، دُرِّست الرحلة في بعض المعاهد والجامعات واعتمدت معلوماتها من الباحثين، وسُمِّي القسم الخاص بالعراق “رحلة نيبور في القرن الثامن عشر إلى العراق” وترجمها عن الألمانية الدكتور محمود حسين الأمين، ولخَّصنا ما ورد في الرحلة بما يتعلق بالمسيحيين خاصة النساطرة قبل أن ينتحل لهم الإنكليز اسم، آشوريين، والقسم الذي تكثلك منهم الذي انتحلت لهم روما اسم الكلدان، وكيف استغل الغرب الناس البسطاء فاصطادوا السمك من المقلاة، لا من الترعة، وحوَّلوهم من مذهب لآخر، وانتحلوا لهم أسماء تاريخية قديمة من حضارات العراق لأغراض سياسية عبرية وطائفية، فصدَّق الناس البسطاء أنهم أحفاد نبوخذ نصر وآشور بانبيال.

يقول نيبور: وصلتُ بغداد في خريف 1765م وكان فيها رهبان كرمليون أوربيون، وقد مضى زمان على رحيل المبشرين الفرنسيسكان والكبوشيين، وكل هؤلاء المبشرين لم يأتوا إلى هنا ليجعلوا من المسلمين مسيحيين، لأن هذا العمل سيؤدي بهم إلى الاستشهاد في سبيل الدين ويجعل منهم شهداء وقديسين، بل جاؤوا ليُدخلوا المسيحيين في المذهب الذي يعترف أن بابا روما (الكاثوليكية) هو رئيس وسيد الكنيسة الأعلى، ومن الطبيعي أن رؤساء الطوائف المسيحية الأخرى لا ترضى بالعمل الذي يقوم به المبشرون، وإذا تذمروا واشتكوا لدى الحكومة التركية على أعمال المبشرين، يقوم المبشرون بدفع رشوة بكميات لا بأس بها من المال لقاء سكوت السلطات التركية عنهم، وقد تمكن المبشرون من إدخال عدد كبير من مسيحيي الشرق في مذهبهم، حتى أنهم تمكنوا أن يحملوا النساطرة والمسيحيين المتدينين الأصليين في هذه البلاد على ترك كنائسهم، وشاهدت في بغداد مسجد العالم المشهور معروف الكرخي المُشيّد سنة 1215م، ويقول المسلمون إنه ولد لأبوين مسيحيين لكنه كان يمتنع عن قول، باسم الآب والابن والروح القدس، بل يقول، بسم الله الرحمن الرحيم، فغضبت أمه عليه وحبسته في سرداب أربعين يوماً ثم طردته، فالتجأ إلى جامع موسى الكاظم واعتنق الإسلام وأصبح من علمائهم المشهورين. (نيسكو: ولد أبو محفوظ معروف بن فيروز الكرخي لعائلة مسيحية نسطورية، درس مع أخيه عيسى في مدرسة الكنيسة واستعمل البسملة، بسم الله الرحمن الرحيم، التي تعلَّمها من زملائه الأطفال المسلمين، فشكاه الكاهن إلى أهله، توفي سنة 815م ودفن قرب دير الجاثليق النسطوري الواقع غرب بغداد عند باب الحديد الذي يُسَمَّى بالسريانية، دير كليل يشوع، أي إكليل يسوع).

غادرت بغداد في 3 آذار 1766م ووصلت كركوك في 10 آذار، وفيها نحو أربعين كلدانياً أو نسطورياً ينتمون إلى كنيسة روما فما كادوا يسمعون بقدومي حتى هرعوا لزيارتي فوراً وفرحوا لأنهم شاهدوا رجلاً قادماً من بلاد القديس بطرس (يقصد من روما)، وفي حديثي معهم أبدوا لي تذمرهم وامتعاضهم من بقية مسيحيي الشرق لتمسكهم بالخرافات القديمة وعدم إيمانهم أن البابا هو خليفة المسيح على الأرض (نيسكو: لاحظ أن نيبور يقول كلدانياً أو نسطورياً، فهو لا يُفرِّق بين الكلدان والنساطرة، لأن الانشقاق كان لا يزال حديثاً، فيُسمِّي النساطرة كلداناً، قبل أن ينتحل الإنكليز للنساطرة اسم الآشوريين سنة 1876م، ويسمي الكلدان النساطرة المهتدين للكثلكة، أو غير الضالين، كما سنرى).
لقد نصحت هؤلاء الناس الطيبين بالصبر وأن يكونوا واسعي الصدر مع المسيحيين الآخرين من دون أن أجعلهم يشعرون بأنني لستُ كاثوليكياً من مذهبهم، ومن الجدير بالذكر أنني وجدت مسيحيي الشرق متفاهمين فيما بينهم، إلاَّ أنهم لا يميلون إلى مسيحيي الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، كذلك وجدت أن المسيحيين الذين اهتدوا على أيدي الرهبان والبعثات التبشيرية التابعة لهم (يقصد السريان النساطرة الذين اعتنقوا الكثلكة وسَمَّتهم روما كلداناً)، أعداءً ألدِّاء لمن بقى على عقيدته ولم يتبعهم من إخوانهم في المذهب السابق (يقصد السريان الذين بقوا نساطرة، ولاحقاً سَمَّاهم الإنكليز سنة 1876م، آشوريين).

في 16 آذار سافرت إلى الموصل عن طريق أربيل، وعند الزاب الكبير نزلت في قرية عبد العزيز التي يسكنها الأيزيديون أو الدواسن (داسني كلمة كوردية تعني الأيزيديين)، هؤلاء لهم مزار بين عقرة والموصل يُسَمَّى شيخ عادي، فيه بركة ماء يرمي فيها الأيزيديون قطعاً من الذهب والفضة تكريماً لواليهم، وقد أغرت هذه الأموال أحد النساطرة القاطنين بالقرب من المزار، فانسلَّ ليلاً ونزل في حوض الماء ليأخذ الذهب والفضة، وصادف أن جاءت ابنة سادن المزار لتأخذ ماء، فرأت شخصاً وسط البركة، ولاعتقادها الأكيد أن لا أحد يجرؤ أن يأتي ليسرق هذا المكان المقدس، اعتقدت بأن الشيخ عادي قد ظهر لها، فهرعت إلى والدها لتخبره، وانتشر الخبر بين الأيزيدية وفرحوا جداً، أمَّا النسطوري فقد هرب وتنعَّم بما غنِم من الأموال.

في 17 آذار وصلت كرمليس ويتراوح عدد بيوتها من (60–70) بيتاً، وجميع سكانها إلى ما قبل سنوات قليلة خلت كانوا من النساطرة (نيسكو: في زمن نيبور كان أغلب سكان كرمليس لا يزالون نساطرة، وفيهم قلة تكثلكوا وأصبحوا كلداناً)، واستقبلني مختار ووجهاء القرية، وبعد الانتهاء من عبارات الترحيب سألني أحدهم فيما إذا كان البابا هو رئيس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية فقط وليس رئيس الكنائس المسيحية الأخرى، ولم أكن أشكُّ أبداً أنه من الواضح لدى هذه الجماعة أن الأرمن واليونان والأقباط وغيرهم لهم بطريركياتهم الخاصة كما هو الحال عند النساطرة، وجميعهم لا يعترفون برئاسة البابا وسلطاته، وبادرني أحدهم بالسؤال قائلاً: أوليس البابا خليفة القديس بطرس؟، وقد أظهر لي بسؤاله هذا أنه ليس نسطورياً، إنما كلدانياً مهتدياً، فأجبته: إن جميع المسيحيين عندهم الإنجيل ويعتقدون بتعاليم المسيح التي بشر بها بطرس، والله لا يفرِّق بين كلداني ونسطوري وبقية المسيحيين، ثم سألني إن كنتُ أوربياً أم يونانياً، فأكّدتُ له أنني أوربي لكن نصف أوربا لا تعترف بسلطة البابا منذ مئتي سنة، وكان الجميع مستمعين لي فتقدم بعض النساطرة للاشتراك في الحديث وبادرني أحدهم قائلاً: كان الأجدر بك أن تحافظ على دين آبائنا وأجدادنا ولا تَعمَدْ إلى تغيير دين إخواننا وأهل مذهبنا، لقد قُمتَ أنت والآخرون من الأوربيين بالدعوة ضد بطريركنا، فوصمتموه بشتى التُهم ونصَّبتم بدله أوربياً رئيساً للكنيسة، ثم تأتِ أنت وبصفتك أوربياً لتقول إنك لا تعترف بالبابا الأوربي رئيساً للكنيسة.

لقد آلمني جداً أنني أزعجتُ الطرفين، وحاولت أن أشرح لهم أنه من الأفضل ترك حرية الاختيار لكل شخص وبذلك تبقون أصدقاء أحباء، لكن كلامي لم يرق للقس الكلداني الذي ردَّ عليّ قائلاً: (البعثة التبشيرية الأوربية في الموصل أكّدت لي أن جميع أوربا تعترف بسلطة البابا)، لذلك شَكَّ أنني أوربي وأخرج من جيبه كتاباً صغيراً مكتوباً باللاتينية مع ترجمة بالسريانية أو الكلدانية (النص الفرنسي، بالسريانية أو العربية Niebuhr, Voyage en Arabie et en d’autres pays circonvoisins ، طبعة أمستردام 1776م، ص284)، قائلاً لي: لو كُنتَ أوربياً لقرأتَ هذا ولعلِمتَ أني على حق، وفتح الكتاب وأشار إلى المكان المكتوب فيه (أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي)، فأجبته: إن هذه الجملة ليست موجودة في كتابك فقط، بل موجودة في كل كتب المسيحيين، وقد تجادل حولها أعظم العلماء، ولسنوات طويلة، ولم يصلوا إلى اتفاق بخصوص مضمونها، لذلك كلانا لا نستطيع الوصول بجدالنا إلى حل مرضٍ، ثم بدأت أُغيِّر مجرى الحديث بمواضيع أخرى كالزراعة وغيرها، إلى أن حان وقت صلاة الغروب، فذهبنا وصلينا في ضريح القديسة بربارة، ويوجد هناك تل قريب يُعتقد أن قصر والد القديسة بربارة كان مبنياً فوقه.(نيسكو: إن بطرس الرسول أسس كرسي أنطاكية الذي ينتمي إليه القس الكلداني، ومسألة تبشير بطرس لروما وتأسيسه كرسياً أسقفياً رسولياً ليست صحيحة، فمثلاً الرسول بولس قال في رسالته إلى أهل روما (20:15)،”وكنت حريصاً أن اُبشّر لئلا أبني على أساس غيري”، وغيرها، وسبب الاعتقاد أن بطرس هو مؤسس كرسي روما من الكاثوليك هو، لأنه صُلبَ هناك سنة 67م بأمر نيرون).

يقع دير مار أو شيخ متى فوق جبل عال يبعد ثلاث ساعات شمال شرق كرمليس وهو دير تقع بالقرب منه قرية (ميركي)، يقطنها مسيحيون يعاقبة (سريان أرثوذكس)، والمعتقد أن هناك بعض الآثار، وتقع شمال هذا المكان وعلى بعد ثلاث ساعات قرية بحزاني، وعلى بعد ساعة شمال غرب كرمليس تقع قرية برطلة وجميع سكانها يعاقبة، وبمسافة ميل واحد باتجاه الجنوب الغربي تقع بلدة قره قوش وجميع سكانها يعاقبة.

وصلت إلى الموصل في 18 آذار 1766م، ويسكنها نحو ألف ومئتي بيت مسيحي، ربع هذا العدد تقريباً هم من النساطرة والكلدان غير الضالين، والبقية يعاقبة يقيم بطريركهم في ديار بكر، أمَّا والي الموصل أمين باشا الجليلي، فهو حفيد الجد الأكبر عبد الجليل الذي له منزلة كبيرة عند النساطرة (نيسكو: أسرة الجليليين مسيحية نسطورية الأصل جاء جدها عبد الملك الحفصي نحو سنة 1600م من ديار بكر لغرض التجارة، كانوا يُسَمُّونه بالسريانية (ملكون)، توفي سنة 1640م، ودفن في كنيسة شمعون الصفا في الموصل، ودُفن الأب فرنسيس طورياني الدومنيكي +1767م بجواره، ثم نُقل قبر عبد الملك في 2 آب سنة 1966م قرب محطة تلفزيون الموصل، واعتنق ابنه الشاب عبد الجليل (1620–1681م) الإسلام فلقَّبوه بالمهتدي، وحسب روايات الموصليين فسبب ذلك هو مضايقة المسلمين له دوماً، كان آخرها إجباره من قِبل أحدهم على إخلاء الطريق له استناداً إلى الحديث الإسلامي، إذا لَقيتم النصارى في الطريق فاضطروهم إلى أضيقه).

يتكلم سكان قرى الموصل اللغة السريانية، لكن اللغة السريانية أو الكلدانية التي يتكلم بها سكان القرى (نيسكو: يقصد اللهجة السريانية التي يتكلم بها الكلدان، وتُسَمَّى السورث، أنظر تعليق الدكتور محمود حسين، مترجم رحلة نيبور إلى العراق في القرن الثامن عشر 2006م، ص123، حيث يقول: الكلدان يتكلمون، السورث، وهي لهجة سريانية مُكسَّرة، تسمَّى فليحي. (نيسكو: وسورث هي مختصر، سور بائيث، ومعناها، اللهجة السريانية المحكية، ومعنى فليحي، لهجة الفلاحين)، وتختلف عن اللغة السريانية الأصلية التي كتبَت بها الكنائس، كما هو الحال بين اللغة العربية الحديثة والقديمة، فقد دخلت على اللغة السريانية الحالية كثير من الكلمات الغريبة، وجميع المسيحيين بمن فيهم التجار والباعة والقساوسة يكتبون بالخط الكرشوني، وهو خط مختلط من الحروف الهجائية العربية والسريانية أو الاسطرنجيلية (نيسكو: الكرشوني ليست كتابة مختلطة، بل هي كتابة اللفظ العربي بحرف سريانية، والاسطرنجيلي هو أحد الخطوط السريانية الرئيسة القديمة، ومعناه خط الإنجيل، مثل ما يقال خط الرقعة)، أمَّا كتب كنائسهم فهي مكتوبة باللغة القديمة، وقليل من المسيحيين المولودين في مدينة الموصل يعرف اللغة السريانية الدارجة المستعملة بين سكان قرى الموصل، وهم يتكلمون العربية التي هي لغة آبائهم وأجدادهم، وهي اللغة المعتمدة في هذه البلاد، والمسيحيون المختلطون بالأجانب يتكلمون الكوردية والتركية، وعند وصولي إلى الموصل، كنت أحمل رسالة إلى اثنين من رهبان البعثة التبشيرية الدومنيكية في الموصل لكي يساعداني على إيجاد بيت لي في محلة يسكنها المسيحيون، لكن حالما عرف هذان الراهبان، أنني بروتستانتي دانمركي لم يرتاحا لقدومي، فامتنعا عن مساعدتي، فاضطررت لاستجار غرفة في خان (نيسكو: استعمل نيبور مع الرهبان الدومنيكان صيغة ألمانية تُستعمل لغرض الاشمئزاز والتهكم).

صادف وصولي إلى الموصل في وقت الصوم الكبير للمسيحيين، فالنساطرة واليعاقبة يمتنعون عن أكل اللحم والحليب والبيض والزبد حتى وإن كانوا في أشد حالات المرض، ويشددون على الصوم أكثر من المسلمين، فلا يأكلون ولا يشربون شيئاً ولا يدخنون ابتداءً من شروق الشمس حتى الظهر، والدومنيكان أنفسهم يصومون في الموصل أو على الأقل يتظاهرون بالصيام لأن المسيحيين يَعدُّون الصيام من أهم الواجبات التي يجب التمسك بها، ولو نبهني أحد القسس المحترمين منذ البداية إلى ذلك لأخذت بمشورتهم واقتديت بهم، ولصمتُ أنا أيضاً محافظة على سمعة الأوربيين، لكنني اعتقدت بأن لا أحد يكترث إليَّ أسوةً ببقية سكان البلدان التي مررت بها، ولكن خبر عدم صيامي انتشر بسرعة بين الأهالي، وكان هناك عدد من الرهبان النساطرة الذين اهتدوا (إلى الكثلكة) على أيدي الدومنيكان، واعتقد هؤلاء كبقية أصحابهم في كرمليس أن جميع الأوربيين ينتمون إلى كاثوليك روما، ولهذا أخذوا يستفسرون ويسألون عن هويتي ومذهبي من الرهبان الدومنيكان، لكن الدومنيكان أخذوا يشنعون بي ويقذفون بالمذهب البروتستانتي ويتهمونني بالإلحاد حتى صار كل المسيحيين ينظرون إليَّ كأحد الكفرة والملحدين عدا قليل من التجار الذين كانوا محتكين بالإنكليز، وعن طريق أحد الأصدقاء الكلدان اسمه إلياس إسحق كان يعمل مترجماً، استطعت إقامة علاقة مع الوالي الذي دعاني عنده، وعلى إثر ذلك زرت مفتي المسلمين والرؤساء الروحانيين للكلدان والنساطرة واليعاقبة، ثم أصبحت صديقاً ومحبوباً من الجميع في مدينة الموصل.

في الموصل زرت جامع الأحمر وجامع النبي جرجيس الذي كان فيما مضى كنيسة مسيحية، وجامع يحيى القاسم الذي يقول المسيحيون أنه كان كنيسة يوحنا الأزرق، ويقع ضريح يوحنا باتجاه الشمال الشرقي والجنوب الغربي، وقام المسلمون بتغيير اتجاه ضريحه نحو القبلة، وقد أخذ والي الموصل بدر الدين لؤلؤ (1233–1259م) هذا القبر وأضافه إلى البنايات الإسلامية الأخرى، وللمسيحيين في مدينة الموصل نحو عشر كنائس، وقد سمح لهم الوالي ببناء كنائس أخرى وترميم القديمة منها، لأن المسيحيين اشتركوا في الدفاع عن مدينة الموصل أثناء حصارها الأخير سنة 1743م (حصار نادر شاه)، وقد شيَّد النساطرة لهم كنيسة وكذلك فعل اليعاقبة، وهاتان الكنيستان جميلتان خاصة كنيسة النساطرة التي شُيَّدت سنة 1744م التي ليس لها مثيل في جميع بلدان الشرق. (نيسكو: يوحنا الأزرق هو أسقف الحيرة النسطوري، عاصر الجاثليق النسطوري صليبا زخا (714–724م) وحضر انتخاب الجاثليق فثيون (731–740م)، وتنسب إليه المصادر التاريخية أنه وضع أو جدد صوم نينوى عندما طلب أحد أمراء الحيرة أربعين بنتاً عذراء من المسيحيات لإلحاقهن بزوجاته، فاجتمعوا إليه في إحدى الكنائس وصلّوا معه لمدة ثلاثة أيام، فاستجاب الله لهم وتوفي الأمير).

أمَّا منطقة حكاري فهي إحدى مناطق كوردستان الجبلية الوعرة المسالك وتقع في الجهة الشرقية من العمادية إلى تخوم منطقة وان التركية، ويسكنها النساطرة ولهم فيها بطريرك اسمه على الدوام شمعون، وهو مستقل عن إلياس بطريرك ألقوش القريبة من الموصل (يقصد البطريرك إيليا الحادي عشر 1722–1778م)، ولا يمتثل بطريرك النساطرة لأوامر بطريرك ألقوش، ولا يخضع احدهما للآخر، وتحت سلطة البطريرك النسطوري نحو ثلاثمئة قرية من المحتمل أن كثيراً منها لم يعد فيها مسيحيون حالياً، ويقول السكان المحليون إن والي المنطقة الكوردي له مندوب إلى النساطرة يُسَمَّى (بيك) يسكن قرية كوميري، لكن النساطرة لا يعيرون له أهمية بل يبدون له الخضوع ظاهرياً لأنهم واقعون تحت حكم المسلمين، فلا يتجاسرون على قطع الصلة معه تماماً، ونساطرة حكاري لا يرغبون بقدوم التجار المسلمين إليهم لشراء منتجاتهم، ولا يسمحون لأي مسلم أن يسكن بينهم.

في الجهة الشرقية لنهر دجلة تقع قرية البساطلية وفيها دير لليعاقبة (مار بهنام)، وكرمليس وقره قوش يسكنها يعاقبة (نيسكو: في عصر نيبور كان دير مار بهنام في الخضر والبساطلية قرب النمرود لايزال بيد اليعاقبة أي السريان الأرثوذكس، ثم استولى عليه السريان الكاثوليك سنة 1839م، بمساندة عائلة الجليلي في الموصل، وأول دخول للكثلكة بين السريان في العراق كان سنة 1761م.)، أما تعدُّ قرقوش (الحمدانية) فتعدُّ أكبر قصبة مسيحية وسريانية في الشرق الأوسط، وتسَمَّى عين السريان، وكانت أرثوذكسية إلى نحو سنة 1800م، والآن بحدود90 بالمئة من سكانها، سريان كاثوليك، والباقي سريان أرثوذكس، وقد حظيت كثلكة السريان بمساندة قوية من أسرة الجليلين، وسنة 1839م، أصبح دير مار بهنام بحوزة السريان الكاثوليك).

وخزنة وبرطلة يقطنها المسيحيون، وبحزاني وبعشيقة يسكنها المسيحيون والأيزيديون، وبعويزة وبيسان يسكنها عدد من الأرمن والبقية مسلمون، وتللسقف وباقوفة يقطنها النساطرة، وباطنايا قرية كبيرة معظم سكانها مسيحيون، وبينهم عدد غير قليل يعتقد أن البابا هو رئيس الكنيسة الأعلى، وبالقرب منها دير مار أوراها القديم للنساطرة، وتلكيف عدد بيوتها بين ثلاثمئة وأربعمئة، وقد انضم نصف سكانها إلى البابا، أمَّا البقية فهم نساطرة.
وشكراً/ موفق نيسكو

سوريا فساد في زمن الإصلاح 2020

سوريا فساد في زمن الإصلاح

علي سليمان العلي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏بدلة‏‏‏

في عام 2013 و بينما كانت سوريا منشغلة
بحرب طاحنة ضد الأرهاب ..
قام المهندس عماد محمد ديب خميس بشراء توريدات أساسية و ضرورية أثر التخريب ضد قطاعات الكهرباء و قدرت حينها صفقات التوريدات بملايين الدولارات
و أستمر التوريد إلى عام 2016
وتمت كل الصفقات دون رقابة مذكورة …
بسبب الحرب و فساد الرقابة و التفتيش و لجان التدقيق .. ولكن التسريبات التي وصلت لاحقا إلى هيئة الرقابة والتفتيش #كانت_صادمة ..
فقد قدر حجم النهب من المال العام مبلغا
يفوق 50 مليون دولار
قسمت ما بين عماد خميس و الأسعد مدير عام الجمارك
و الموردين … و سرعان ما أرسلت الظروف المختومة سراً إلى مكتب أمنه الشماط و من دون معرفة جهة المرسل….
الشماط المتسترة على فساد ضخم لعماد خميس
و شريكه فواز الأسعد مدير عام الجمارك
بدأت بالتوتر والقلق
سيما أن الظروف أرسلت أيضا إلى أفرعة أمنية ..
و بدأ السعي لسد الصدع
لم تهدأ الأتصالات حتى لفلف الموضوع …
و تجمد التحقيق بالفعل و كما وعدها الأسعد
(( بلفلفة كل شيء )) وكان ذلك
و مضت الأمور كيفما أرادوا …

متابعة قراءة سوريا فساد في زمن الإصلاح 2020

الأب الفاضل جوزيف موزر في ذمة الله.

الأب الفاضل جوزيف موزر في ذمة الله.
أهل رأس العين يعرفونه جيدا لأنه كان يزورهم كل صيف تقريبا. وهو صديق شخصي لأهل الشماس جليل بيكندي ، وبواسطتهم أصبح صديقا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية . بنى علاقات طيبة بين الكنيسة السريانية الارثوذكسية في راس العين والكنيسة الكاثوليكية في ميونخ ـ ألمانيا ، من خلال دعم المدارس والأوقاف. فهو من جمع المال لبناء روضة ومدرسة قطف الزهور الحديثتين في مدينتهم . وله حسنات كثيرة على دير السيدة العذراء في تل ورديات , ومدارس الامل في الحسكة، ومركز البطريرك زكا الأول عيواص الثقافي.

الأب موزر كان يتقن العربية لأنه أمضى سنوات كثيرة في الجزائر ولبنان كأحد كهنة (رهبانية الآباء البيض) الكاثوليك .
انتقل اليوم الى الأخدار السماوية في مدينة ميونخ الألمانية عن عمر يناهز الثمانين عاما. أدناه رسالة تعزية للآباء البيض في ميونخ ، ولأهله الكرام.
رحمه الله وأسكنه فردوس النعيم صحبة الأبرار والقديسين ، وألهم أهله وزملاءه الرهبان نعمة الصبر والسلوان.

Father Rudi Hufschmid, (Housoberer),
The White Fathers in Münche,
Father Josef Moser Family,

Dear brothers and sisters in Christ,

I am so sad to hear of the loss of Father Josef Moser. What a wonderful priest and disciple of Christ he was. His mind and heart were attached to God throughout the days of his life. I knew him for more than two decades as a close friend who loved all people with no distinction.

His faith in Christ, his loving care for human lives, his diligence and honesty are truly inspirational. His example and teaching have shaped many lives he interacted with at his church work and in the community.

I will continue to remember him as a good example of Christ. St. Paul the Apostle acquires us to do so according to his letter to the Hebrews: “Remember your leaders, those who spoke to you the word of God. Consider the outcome of their way of life, and imitate their faith” (Hebrews 13: 7). Indeed, how delighted is Father Moser to join the choir of saints and righteous in heaven. He joyfully repeats with St. Paul: “My desire is to depart and be with Christ, for that is far better” (Philippians 1:23).

Goodbye to you Father Moser as you ascend to heaven to be with Christ forever. Please remind us in your prayers before God’s throne for removing diseases and calamities from our world and for having a permanent peace on earth.

May our Heavenly Father comfort all who mourn Father Moser and may his memory continue to bring light and encouragement to all who knew him.

Yours in Christ,

Archbishop Eustathius Matta Roham
Syrian Orthodox Church of Antioch

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نظارة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٦‏ شخصًا‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏