أرشيف التصنيف: ابن السريان

شمشو دحوبو -شمس المحبة

شمشو دحوبو

ايما كدنحو شمشو دحوبو —– كفرسو شحنثو اوف ايحوبو
فتح يا حليثو ترعو دليبو —– دعبرو شمشو من كول كابو

 

كفوشر كليذو معلي حوبو —– كيوعه وردو بدكثه دكوبو
دعوبر ليبو زلكيه دحوبو —– كبسمي حايه وكمنهر دربو
دلو مي حوبو ليبو سوبو —– حاييه كوليه كوون كربو
عامو كعوبر بهوخا قروبو —– لراحق ساكي معلي حوبو

 

سملي دكثو بوليبانو —– دوعر حاييه لوكشمانو
شافع اشنه علو موتانو —– لليو يارخ بودموخانو

 

اينا دحوزيه اوبهرانو —- لك شويليه اوصهرانو
تالي صهرو قمو شفرانو —– مناكف ساكي موعامانو

 

ابن السريان 24.04.2008

شمس المحبة
متى تشرق شمس المحبة ………. لتنشر حرارتها وأيضاً المحبة
أفتحي يا حلوة باب قلبك ………… لتدخلها الشمس من كل جهة

ليذوب الجليد عن المحبة ……………… وتنمو وردة مكان الشوكة
ولتدخل أشعة المحبة …………………….. وتطيب الحياة وينار الدروب

بدون المحبة القلب هرم ………………. والحياة كلها تصبح هموم
العالم يدخل بهذه الحروب ………………. لأنه أبتعد عن المحبة

أجعلي مكان لي في قلبك …………… لتعود الحياة لهذا الجسد
مرت سنوات على هذا الموت ………….. وطالت الليالي بهذا النوم

من يشاهد هذا النور ………………. لا يناسبه ضوء القمر
أختفى المر من جمالك …………….. وخجل كثيراً من الناس

ابن السريان 24.04.2008

ܫܡܫܐ ܕܞܘܒܐ

ܐܶܡܐ ܓܕܢܚܐ ܫܡܫܐ ܕܚܘܐ——ܓܦܪܣܐ ܫܚܢܬܐ ܐܰܦܐܶܚܘܐ

ܦܬܚ ܝܐ ܚܠܝܬܐ ܬܪܥܐ ܕܠܶܒܐ—– ܕܥܒܐ

ܫܡܫܐ ܡܶܢ ܟܘܠ ܓܐܒܐ

 

ܓܦܘܫܪ ܓܠܝܕܐ ܡܥܠܝ ܚܘܐ—–ܓܘܥܐܵ

ܘܪܕܐ ܒܕܟܬܐܵ ܕܟܒܐ

ܕܥܘ ܠܶܒܐ ܙܠܓܐܵ ܕܚܘܒܐ—–ܓܒܣܡܝ

ܚܐܝܐܵ ܘܓܡܢܗܪ ܕܪܝܐ

 

ܕܠܘ ܡܝ ܚܘܒܐ ܠܶܒܐ ܣܘܒܐ—-ܚܐܐܵ ܟܘܠܐܵ

ܟܘܘܢ ܟܪܒܐ

ܥܐܡܐ ܓܥܘܪ ܒܗܘܟܐ ܦܪܰܒܐ—-ܠܪܱܚ ܣܱܓܝ

ܡܱܥܠܝ ܚܘܐ

 

ܣܡܠܝ ܕܟܬܐ ܒܘܠܶܐܢܐ—–ܕܘܥܪ ܚܐܝܐܵ

ܠܰܓܫܡܱܢܐ

ܫܐܦܥ ܐܫܢܐܵ ܥܠܘ ܡܘܬܐܢܐ—-ܠܠܝܐ ܝܐܪܟ

ܒܘܕܡܘܟܐܢܐ

 

ܐܝܢܐ ܕܚܘܙܐܵ ܐܘܒܗܪܐܢܐ—–ܠܓܫܘܶܠܐܵ

ܐܘܨܗܪܐܢܐ

ܬܐܠܝ ܨܗܪܐ ܩܡܐ ܫܦܪܐܢܐ—-ܡܢܐܟܦ ܣܐܓܝ ܡܘܥܐܡܐܢܐ

 

ابن السريان 24.04.2008

كوسو وحليوثو -كأس وكاتو

كوسو وحليوثو

أي كالو و حثنو قْطعي حليوثو
طْلابو أيلييه حوبو وهنيوثو
قومو لو رقذو بناية وبنوثو
دبوسم أوحاكو ومْمْليه فصيحوثو
بين رحيميه باسم ملثو
كولا حوبو وشاريروثو
لو كوفويش لبيشو دكثو
أيلو لحوبو وفصيحوثو

ملايو كوسيه دشْتيو كالثو
أعما أوحثنو باسيموثو
كالو حليثو خْدْ مَلكثو
بعينيه دْحَثنو شافر برثو

حاييه كوليه (كرييه) كدومن لشعثو
زراعو حوبو بْكولْ قرنيثو
هوايو لعلمو شَافر كنثو
بفيمه دعامو فَيشو مْلثو

رحمتو دليبي روحي أيلاخ
عهدو لمريو كفشنو أعماخ
هات حابيبي وبهرو دعيني
لكطوريناخ درحقت ميني

درايو ورده علا حابيبه
ومريو سويم حاييه طوبه
كوسيه دحوبو كولخون شتايو
بي فصيحوثو حاكو ملايو

أي كالو و حثنو قطعي حليوثو
طلابو أيلييه حوبو وهنيوثو
ملايو أكوسيه دشتيو أي كالثو
وأعما أو حثنو مَروْوْن سَبوثو

ابن السريان 16.09.2014

كأس وكاتوالعروس والعريس يقطعون الكاتو
أطلبوا لهما محبة وهناء
قوموا للرقص أبناء وبنات
ليطيب الحفل ويملئ بالفرح

بين الأحبة أطيب كلمه
كلها محبة وصدق
لا يبقى للأبليس مكان
بل للمحبة والسعادة

أملأوا الكؤوس لتشرب العروس
ومعها العريس بفرح
العروس جميلة مثل الملكة
بعين العريس أجمل فتاة

الحياة كلها (قصيرة) مثل ساعة
أزرعوا المحبة بكل زاوية
صيروا لعالم أجمل حديقة
وبفم الناس تبقون كلمة

حبيبة قلبي روحي لك
عهداً للرب أبقى معك
أنت حبيبي ونور عيني
لن أتركك تبعد عني

رشو الورد على الأحبة
والرب يجعل الحياة طيبة
كؤوس المحبة كلكم أشربو
وبفرح للحفل أملأوا

العروس والعريس يقطعون الكاتو
أطلبوا لهم المحبة والهناء
أملأوا الكؤوس لتشرب العروس
ومعها العريس ليرووا الشفاه
ابن السريان 16.09.2014

ܟܘܣܐ ܘ ܚܠܝܘܬܐ

ܐܝ ܟܠܬܐ ܘܚܬܢܐ ܩܛܥܝ ܚܠܝܘܬܐ

ܛܠܒܐ ܐܝܠܝܗ ܚܘܒܒܐ ܘܗܢܝܘܬܐ

ܩܘܡܐܠܘ ܪܩܕܐ ܒܢܐܝ ܘܒܢܬܐ

ܕܒܘܣܡ ܐܘܚܓܐ ܘܡܡܠܝܗ ܦܨܚܘܬܐ

 

ܒܝܢ ܪܚܝܡܐܵ ܒܱܣܡ ܡܷܠܬܐ

ܟܘܠܐ ܚܘܒܐ ܘܫܐܪܝܬܐ

ܠܘ ܟܘܦܘܝܫ ܠܒܝܫܐ ܕܟܬܐ

ܐܷܠܐܠܚܘܒܐܘܦܨܝܚܳܬܐ

 

ܡܠܐܝܐ ܟܘܣܐܵ ܕܫܬܝܐ ܟܐܠܬܐ

ܐܥܡܐܱ ܐܳܚܬܢܐ ܒܐܣܝܡܘܬܐ

ܟܐܠܐ ܚܠܝܬܐ ܟܕ ܡܠܟܬܐ

ܒܥܝܢܐܵ ܕܚܬܢܐ ܫܐܦܪ ܒܪܬܐ

 

ܚܐܝܐܵ ܟܪܝܐܵ ܓܕܘܡܢ ܠܫܥܬܐ

ܙܪܐܥܐ ܚܘܐ ܒܟܘܠ ܩܪܢܝܬܐ

ܗܘܐܝܐ ܠܥܠܡܐ ܫܐܦܪ ܓܢܬܐ

ܒܦܾܢܐܵ ܕܥܐܡܐ ܦܝܫܐ ܡܠܬܐ

 

ܪܚܡܬܐ ܕܠܶܒܝ ܪܘܚܝ ܐܶܠܱܟ

ܥܗܕܐܠܡܪܝܐ ܓܦܫܢܐ ܐܥܡܐܟ

ܗܐܬ ܚܐܝܬܐ ܘܒܗܪܐ ܕܥܝܢܝ

ܠܟܛܘܪܝܢܐܟ ܕܪܚܩܱܬ ܡܶܢܝ

 

ܕܪܐܝܐ ܘܱܪܕܐܵ ܥܠܝ ܚܱܒܝܒܐܵ

ܘܡܪܝܐ ܣܘܝܡ ܚܐܝܐܵܛܘܒܐܵ

ܟܘܣܐܵ ܕܚܘܒܐ ܟܘܠܟܘܢ ܫܬܐܝܐ

ܒܝ ܦܨܝܚܘܬܐ ܚܐܓܐ ܡܠܐܝܐ

 

ܐܝ ܟܠܬܐ ܘܚܬܢܐ ܩܛܥܝ ܚܠܝܘܬܐ

ܛܠܒܐ ܐܝܠܝܗ ܚܘܒܒܐ ܘܗܢܝܘܬܐ

ܩܘܡܐܠܘ ܪܩܕܐ ܒܢܐܝ ܘܒܢܬܐ

ܕܒܘܣܡ ܐܘܚܓܐ ܘܡܡܠܝܗ ܦܨܚܘܬܐ

 

ابن السريان 16.09.2014

 

وطن وحرب أثرو وقروبو

وطن وحرب

جدة جدة لا تبكي

على شعبك لا تسألي

تخلوا عنك وبقيت

بالوطن وحدك تحرسين

حلفت فيه ستبقين

ومنه أنت لن تخرجين

وبترابه مزورعة أنت

ومن مائه تحيين

شعب من الحرب هرب

يبيع المنزل بالدرب

لم يبق بقلبه حب

ترك الوطن للمغتصب

قامت حرب من كل صوب

والحياة صارت أصعب

بلا وحدة وحب

الوطن يخرب من الحرب

توحدوا أخي وأختي

لا يوجد لكم غيره وطن

كونوا يداً وكلمة واحدة

وأنشروا السلام بكل مكان

وأبنوا قرية ومدينة

فتبنى سورية الجميلة

وأسمها يعلوا في الدنيا

وتعود للعالم من جديد

ابن السريان 24.01.2013

 

أثرو وقروبو

قشتو قشتو لو بوخات

علو عاميذاخ لو مشيلات

طرليه ميناخ و فاييشات

بأثرو لحوذاخ كونطرات

إيمِلاخ أيبه كد فيشات

ومينه هاتِه لو كونفقات

بوعفريذه زرعتو هات

وماماييذه كدحوييات

عامو كمهزم مْقروبو

كمزابن بيتو بدربو

لو فايش بليبه حوبو

طريليه أثرو لبعلبوبو

قايم قروبو مكل كابو

وأحاييه هاون حربو

دلو حذويوثو ودلو مِحوبو

أثرو كحورو بو قروبو

لتامو أحيه و أحوثو

لاتخو سطار مِنا أمثو

هوايو حذو أيذو وملثو

وفراسو شينو بكول دكثو

وبنايو قريثو ومديثو

كبنيو سورية حليثو

وأشما كعوليه بكل بريثو

وكدعرو لعلمو مي حاثو

ابن السريان .01.2013 24

 

 

 

سوريا أثرو رحيمو سوريا وطن حبيب

سوريا أثرو رحيمو

1- بريخ صفريخ سوريا

مريو بشينو أ طريا

2- ما بعلبوبيه مخليا

وبوحَيليذوخ مقويا

3- وما دوموريه معليا

وبي حوبيذوخ أمليا

4- سوريا أثرو رحيمو

لاتلا بو علمو طيمو

5- سيمولوخ شمشو لعامو

وبي حوبيذوخ قاييمو

6- وبكول ليبيه كومرحومو

عال كول ليشونو أشمو

7- وبكونيه كوليه رشيمو

لكول برنوشو بو علمو

8- أثرو ترايونو سيمو

منطرلا مريو رحيمو

9- سوريا أثرو حليو

مولودو دبابيه وبنايو

10- كدميو لصهرو بي شمايو

ولفيره بفيمو حلايو

ابن السريان 20.11.2014

سوريا وطن حبيب

صباح الخير سوريا

ربي في سلام أبقيها

ومن الأعداء أفرغها

وبقوتك قويها

ومن المصائب أرفعها

وبمحبتك أملئها

سوريا وطن حبيب

لا ثمن لها بالعالم

جعلتها شمساً للعالم

و قامت بمحبتك

و تعشق بكل القلوب

وعلى كل لسان أسمها

وبكل الألوان رسمت

ولكل فرد في العالم

الوطن الثاني صارت

أحرسها يا رحيم

سوريا وطن جميل

مولد الأباء والأبناء

تشبه القمر في السماء

ولفاكهة بالفم لذيذة

ابن السريان السوري 20.11.2014

 

 

الخطر قادم على سورية من الداخل

الخطر قادم على سورية من الداخل نشرت من أبن السريان السوري في 24 أكتوبر، 2012، الساعة 01:26 صباحاً

تحيا سورية الأبيةفي رحلة سريعة على تاريخ سورية الكبرى أي بلاد الشام لن أقول غوصوا في أعماق التاريخ لعصور قديمةلأن الشعوب تقاس بحضاراتها وما تركته لهم من علوم ومعرفة وآثار تركها أجدادهم لأبنائهم من خلالها يستمرون بالعودة لتاريخ سورية القريب قبل 3500 عام فقط أي قبل مجيئ السيد المسيح ب 1500 عام كان يعيش على هذه الأرض شعب أطلق عليه أسم الآراميين وهم اليوم [السريان( المشارقة أي الآشوريين والمغاربة) – الكلدان– الروم الملكيين(الأرثوذوكس – الكاثوليك)- البروتستان أو الأنجيليين – المارونيين – الآراميين المسلمين في القلمون ] إلى جانب أخوتهم من القبائل العربية و الفلسطينيين – اليهود. عرف هذا الشعب بلغته الآرامية العريقة التي عمت الكرة الأرضية فكانت

متابعة قراءة الخطر قادم على سورية من الداخل

قصة بكاء المطر

بكاء المطر
في سابقة على غير عادته التي كان يتساقط فيها المطر بفرح كبير لملامسة وجنات الأطفال بعد غياب طويل ويشاركهم فرحهم وضحكاتهم عندما يتساقط عليهم ويلقي التحية على الناس وهم في رحلة عملهم أو عودتهم من التسوق وهم يركضون والبسمة مرسومة على وجوهمهم وتعلو ضحكات الطفولة في كل مكان يتساقط فيه المطر ولكن اليوم كان يتساقط والحزن باد عليه فهو يتردد في سقوطه وكأنه أخطأ في المكان والزمان .
دخلت في حيرة لما المطر متردد هكذا هل يريد أن يخالف الطبيعة أم هناك أمر آخر؟ وبينما أنا غارق في التفكير سقطت قطرة منه على خدي وما أن أستقرت عليه سالت منها قطرات فقلت بصوت عالي بالاشعور ما هذا هل هي معجزة؟
فسمعت صوتاً يحدثني قائلاً: لا تستغرب فهذه هي دموعي
أعتقدت بانني في مكان آخر غير سوريا التي أعتدت فيها ضحكات الأطفال وجري الناس وأبتساماتهم عند سقوطي أبتهاجاً بعودتي
وهذا ما كان عليه في آخر زيارة لي منذ أربع سنوات لأن دورتي تستمر أربع سنوات من سقوطي لوصولي إلى البحر وعودتي لهنا مرة ثانية.
فقلت له كيف أسمع صوتك وتبكي كالبشر؟
فقال ما أصاب سوريا يبكي الحجر و المطر وليس البشر فقط.
فأنا منذ عقود لم أشهد أبناء سوريا بهذا الحال الجميع شارد
ومهموم والحزن يغمر قلوبهم فكل فرد منهم مجروح بجرح عميق
والأصعب هو الدماء التي تصبغ لوني بعد السقوط فتجري المياه
كأنها سيول بل أنهار من دم .
فقال لي بالله عليك أخبرني ماالذي حصل وكيف حصل؟
فقلت له الذي حصل هو حرب كونية على بلدي سوريا
وأما كيف حصل فهذا معقد وأكبر من الجميع والعالم كله مشترك
في الأجرام الحاصل في وطني فتحت الحدود وسالت الأموال وتدفقت جحافل الأرهابيين من كل أنحاء العالم وعاثت قتلاً ودماراً وخطفاً وأغتصاباً وحرقاً لم يسلم منها لا البشر ولاالحجرولاالشجر
هذا هو حالنا منذ أربع سنوات يا صديقي والفرحة هجرتنا والبسمة دفنت في قلوب الطفولة الحزنية وفي كل بيت هناك شهيد أو جريح أو مخطوف أومفقود فالحزن غمر البلاد .
فزادت القطرات في الأنهمار على خدي فخلت أنه المطر لكنه كان قد توقف فقلت للقطرة هل تبكين مجدداً فقالت كيف لا أبكي على وطن كان الحب والسلام والأمن يغمره والحدائق تزينها طفولة بريئة والشوارع مزدحمة بناس بسماتهم تزين لوحة الحياة وتكتمل بفرحهم .
وبتنهد عميق قالت: آه وألف آه لم أتوقع يوماً أن يحصل ما حصل
لهذا الوطن الذي أشتاق له وأنا فيه فكنت أحسب الأيام والشهور
لعودتي له وإن كنت أقدر لجعلت دورتي سنوية لأزوره كل عام .
و رحلت القطرة والدموع تنهمر منهاعلى أمل العودة لسوريا مرة تالية
ويكون الوطن بأفضل حال كما عهده المطر في سابق الأزمان .
ابن السريان 10.06.2015

قصة قصيرة :على الضفه الثانيه

على الضفه الثانيه

كانت الساعه السادسه مساءً في عطله الصيف عندما لمحت عيني فتاتين على الطرف الآخر من النهر تتمشيان كأنهما أيلان شاردان خفق قلبي على غير عادته لم أعرف الحب ولم أجربه فقط كنت أعرف الأعجاب وأفتن بالجمال
شعرت برغبه جامحه للوصول لهما ربما هي الغريزه أو هو الحب من أول نظره الذي سمعت عنه بالقصص والتلفاز . ولكن كيف الوصول لاجسر على النهر ولا قارب سوى النظر الحمد لله لايحتاج لجسر أمعنت بهما النظر ولكن لم أرى سوى الطول والشعر أما باقي التلاميح فقد صورتها بالفكر ورسمت صورتها بالعقل وتخيلت فتاه الأحلام وزوجه المستقبل هذا كله بلمحه البصر.
أعجبت وفتنت بواحده منهن كان شعرها أسود طويل يكاد يلامس الخصر كأنه شال يغطي الكتفين وطولها كنخله تداعب السماء وهي لحظات أشرت لي بيدها وكأنها تبادلني نفس المشاعر وطلبت من رفيقتها التقرب من الضفه أكثر لتراني وأراها كادت تغوص بالنهر لولا رفيقتها أمسكت بها وحالي لم يكن أفضل من حالها لو كنت أعرف السباحه لسبحت مئات الأميال لكن للأسف لا أعرف فتركت أفكار وخيالي يسبحان إليها فقررت الجلوس على الطرف المقابل لها وأحاول سماع صوتها ورؤيه ملامح وجهها ,
قلت للزمن يا ليت أن تقف هنا لأشبع عيني ويرتوي قلبي منها. وفجأة سمعت صوتاً كالرعد آتي هيا إلى عملك
ماذا تفعل هناك هل جئت للعمل أم للتسليه .
كأن الحب والأعجاب بهذا الجمال تسليه فهو معذور لايعرف سوى جمع المال أما بالحب فهو مرتاح البال
من الفور وقفت وودعت الجميله وباشرت عملي .حتى أنقضى ذلك اليوم وأنا أحلم بها حلم اليقظه على أمل أن ألقاها باليوم التالي .
عدت باليوم التالي وأنتظرت طويلاً حتى صرخة المعلم صاحب العمل كالعاده …
وهكذا أيام وأيام …. إلى أن تركت العمل وعدت للدراسه وهناك تركت أول حلم وأمل كانت هذه البدايه
وحتى اليوم كل مرة أترك حلمي الجديد لظرف جديد ولم يتحقق حلم كما أريد.

سمير روهم 16.04.2009

المرآة الصادقه

المرآة الصادقه
دخلت لمحل بيع الألبسه وأخترت ثوب ألبسه
وطلبت من صاحب المحل أن أجربه فقال لي هل تريد الحقيقه أم أبن عمها
قلت كيف؟
قال عندي مرآة صادقه وآخرى خادعة
بالطبع قلت …. أريد الصادقه لأرى حقيقة الثوب هل هو جميل أم لا
أبتسم البائع ..وقال أدخل هنا وسترى الحقيقة الصادقة
فطلبت منه أن يشعل الضوء
لبا طلبي يا ريتاه ما أشعله
ظهر أمامي في المرآة وحش مرعب تقشعر منه الأبدان فهرعت للخارج مسرعاً ومتسائلاً ما هذا الذي شاهدته
قل لي بربك ما هذا؟
أجاب صاحب المحل هذا أنت
أنا !!!!! بأستغراب لا يوصف لا تمزح يا عم لابد أنها كاميرا خفيه
أجاب. لا هذه هي حقيقتك وهذا هو أنت لم يكن سواك بالداخل
سألته كيف حدث هذا ؟
قال هذه المرآة يبدو جاءت بالغلط لعندي لربما كانت لكاهن أو لطبيب نفسي وأنا مثلك خفت بالبدايه لكن الآن أرى نفسي كما في غيرها من المرايا..
قلت هل يمكن أن أرى نفسي فيها كبقيه المرايا
أجاب .أجل لو غيرت في طبعك وداخلك لأن هذه المرآة تظهر ما بداخلك ولا تهتم بالخارج ….
أخذت الثوب بدون تجربه ليقيني لو لم يناسبني سوف يعيده أو يبدله البائع ..
وصرت زبوناً لديه أتردد كل مرة على المحل لأرى التغير الذي يحصل بداخلي حتى أصبحت أخيراً أرى نفسي
كما يحب أن يراها الآخرون وليس أنا …وهكذا عادت صورتي أشاهدها كبقية المرايا….
أخوكم بالرب
م: ابن السريان 06.05.2009

سوتورو

ســـــــــــــوتــــــــورو

——————–

كينشو رحيمو سوتورو

هاوات لأثرو نوطورو

كبرو وبرثو وزعورو

كوبن أيلخو أيقورو

—————

سوتورو أشمو رابو

أشمو كثيبو بودهبو

فرسلوخ بكل دكثو حوبو

وأوثوخ عليو بكول كابو

————–

سهدوثو نيشو ديلوخ

بوأثرو شينو فرسلوخ

عفرو دأمثو مروِلوخ

بأدموخ لورده صوعلوخ

————-

سملوخ شرورو أوحلمو

بملثو محايذلوخ علمو

بسوتورو كولخون لتامو

دفويش أثرو بشلومو

————–

ابن السريان 28.08.2015

 

الحماية

———————–

جمع محبوب سوتورو

صرت للوطن ناطور

كبير وبيت وصغير

يقدموا لك التقدير

——————-

سوتورو أسم كبير

اسم مكتوب بالذهب

نشرت بكل مكان الحب

ورايتك عالية من كل صوب

———————-

الشهادةهي هدفك

وعلى الوطن السلام نشرت

وتراب الوطن رويت

وبدمك للورد صبغت

———————

جعلت الحلم حقيقة

كلمة وحدت الشعب

في السوتورو كلكم أجتمعوا

ليبق الوطن في سلام

—————————–

ابن السريان 28.08.2015

مثيدعونو ……….مثقف

مثيدعونو

كول كاثوبو وزامورو

كول مبحنونو وأومورو

كسويم لنفشيه شبهورو

طاعن لأثرو بمرورو

كول حاذ بنفشيه شغيشيو

ومساكر أوعامو سريويو

بمكتب زبنو قامويو

أعدو هاوي حارويو

سطار ما ميليه لكشمعات

ومنيه عملو لكحوزات

مثيدعونو لو طوعات

لأمثو ومينا  لو رحقات

كدوثه يومو كمي حشوات

لوزروعيذوخ كدحصدات

حسرونيه ليبوخ بونات

دلو أيقورو كدفيشات

ابن السريان 28.06.2015

الترجمة

مثقف

كل كاتب ومغني

كل باحث وشاعر

يصنع لنفسه شهرة

ونسي الوطن بمرارته

كل واحد بنفسه مشغول

وضاع الشعب السرياني

في التاريخ كان الأول

والآن أصبح الأخير

غير الكلام لا تسمع

ومنهم عملاً لا تقشع

يا مثقف لا تنسى

لأمة ومنها تبتعد

سيأتي يوم ستحاسب فيه

ولزرعك ستحصد

لعنات لايمكنك عدها

وبلا أحترام ستبقى

ابن السريان 28.06.2015

 

قصة (لا يا رفيقي ..قصتي مع الصداقة)

قصة (لا يا رفيقي ..قصتي مع الصداقة)
قصتي مع الصداقة
قبل أكثر من عشرين عاماً كنت في المرحلة الأبتدائية وكان لي أروع مجموعة رفاق كنا نجتمع
في ساحة الحي الترابية قبل الذهاب إلى المدرسة وكانت أمي تطلب من أبن جارنا محمد
الأعتناء بنا لأنه أكبرنا فكان يقول لا تخافي يا خالة فهم مثل أحمد ولا يهمك
كنا نسير لمسافة برغم طولها لكن كانت تقصرعلينا بحوارنا عن أحلامنا فكنا نقطع
مسير أكثر من نصف ساعة لنصل إلى المدرسة وقدرت الزمن لأن أمي كانت توقظني
وتقول لي الساعة الآن هي السادسة هي لتحضر نفسك وتفطر ثم تذهب للمدرسة
وعندما كنا ننطلق كان والدي يستيقظ من النوم ليشرب فنجان القهوة الذي أعدته
أمي وهكذا كنا ننطلق في تمام السابعة من الساحة لنصل مع قرع الجرس في تمام
السابعة والنصف .وبرغم طول المسافة وثقل الحقيبة المدرسية كانت أحلى لحظات
لأنني برفقة أصدقائي نمرح ونركض ونغني ونتسابق ومرت السنوات ومنا من تابع
الدراسة بعد أن أنتقلنا إلى المرحلة الأعدادية وآخر ترك الدراسة ليعمل مع والده
ولكن برغم أختلاف طرقنا كنا نلتقي في الساحة ونتسامر وفي أيام العطل كنا نلعب
وكانت أجمل الأيام تلك التي يكون فيها أعياد فكانت الفرحة أكبر وفرص اللعب أكثر
ومن رفاقي الطفولة أذكر: أحمد – علي- جوزيف – أسماعيل – شيخموس
هاكوب ..وكان هناك رفيق يهودي أسمه زكي لكن بعد أن سمح لهم بالسفر هاجروا
إلى أورشليم ولم أعرف بعد عنه شيئاً .
وهكذا مرت الأيام علينا فمنا من حاز على الشهادة الثانوية وأكمل دراسته
ومنا من لم يحالفه الحظ ترك الدراسة وألتحق بمهنة وآخر تطوع في الجيش
وأما أنا لقد تابعت دراستي في الهندسة المعمارية وأثناء دراستي ألتحقت أخت رفيقي
أحمد بكلية العمارة فطلب مني أحمد الأهتمام بها فقلت له لا توصيني بأختي ولايهمك
أجل قدمت لها كل أنواع المعونة والنصح لمواصلة الدراسة وكنت حاضراً في كل
لحظة لتقديم العون لها والنصح كوني أملك خبرة أكثر فكنت في السنة الثالثة
ومرت السنوات في الكلية ورافقني فيها أسماعيل وشيخموس وعلي
أما جوزيف ألتحق بخدمة العلم وتطوع فيها بعد تخرجه محامي
وهاكوب درس في المعهد صناعي وعمل في ورشة والده الصناعية أما أحمد كان قد ترك
الدراسة بعد المرحلة الأعدادية لأنه لم يحب الدراسة كبقيةأخوته أخذ يعمل لدى تاجر
يبيع بالجملة فكان يأخذ الطلبيات إلى المحال وبعدها ألتحق بخدمة العلم وبعد أن أنهى
الخدمة قرر السفر إلى السعودية للعمل بعد أن تعرف على بعض التجار وأقنعه أحدهم
بالسفر للعمل هناك فسافر وكان يأتي في الصيف لمدة شهر واحد فقط.لقد تبدل حاله
وأصبح يلبس الزي الخليجي وأطال لحيته وكنا نعتقد بأنه أعتاد على هذا الزي وطريقة العيش
ولكن ما شعرت به هو تغيره نحوي وكلامه الغير منطقي في كل مرة كان يجادلني
بالدين وكنت أتهرب منه لتفادي التصادم وكنت أقول هو شهر سوف يسافر لا تزعله.
مرت عشرون سنة على صداقتنا بحلوها ومرها ولم نشعر يوماً بأي فرق أو فروق
كنا مثل الأخوة في الحي ولم نعرف معنى الجيرة بل كنا مثل الأهل فعيد أي واحد منا
كان عيد الجميع وفرح أي بيت كان فرح الحي وحزن أي بيت كان حزن الجميع .
وفي يوم على غفلة هبت رياح الفوضى فكان الكثير يعتقدها رياح تغيير فتحولت حياتنا
من نعيم إلى جحيم ودبت الفوضى في كل مكان والرعب أنتشر في قلوب الكبار قبل
الصغار كانت صدمة للجميع فبتنا نسمع تسميات غريبة ومصطلحات عجيبة لم نكن
نعرفها من قبل مثل السني والشيعي أو الكردي والسرياني والأرمني والجركسي
ربما بعد أن كبرنا بتنا ندرك بعض الأسماء تعني الأنتماء لمذهب أو طائفة ولكن
في العائلة الواحدة كان هناك تعدد في الأسماء وتمازج فيها مثل علي وأخته خديجة
أودرويش و أخته خاتون أو جوزيف وأخيه عيسى وهكذا ولم نعر لها أي أهتمام
لأن الصداقة والجيرة والأخوة كانت هي الأهم .ولكن مع الضخ الأعلامي الهائل ونشر
النعرات الطائفية عبر القنوات الفضائية وزرع الخوف من بعضنا جعل الكل يحتاط من جاره
وآخر من أخيه بعد أن حمل فكراً مغايراً له تحول الصراع السياسي إلى مسلح
وبات السلاح منتشراً في كل مكان والخطف أصبح مهنة العاطل عن العمل
ومهنة الزعران والمجرمين فتشكلت مجموعة بأسماء عجيبة وغريبة كلها تحمل الفكر التكفيري
بدأت بالسرقة فالحرق ثم أنتهت بعدالخطف بالقتل ولم تكتفي بالقتل بل التفنن به
مثل الرمي من أعلى المباني أو الذبح أو
التمثيل به وهو على قيد الحياة أو حرقه وهو حي في قفص ولم يسلم أخ ولا جار ولا
رفيق تحول الكل أعداء الكل و بعد مرور أشهر على هذه الفوضى ومرت الصدمة فكان
الفرز الذي أصاب الوطن بشرخ عامودي (قسم مع الوطن وجيشه
وآخر مع الفوضى والعصابات الدخيلة على الوطن) فباعوا أنفسهم لأطماعهم
وآخرون للخارج فكان المخطط الخارجي المعد مسبقاً منذ سنوات لتدمير البلاد
في أشعال حرب أهلية بين مكونات هذا الشعب للحصول على تقسيم جغرافي لاحقاً ,
وأخضاع البلاد لوصاية دولية وكما فرز كل الشعب هكذا تم فرزنا نحن الأصدقاء أيضاً
فمنا من أصبح سلفي يحمل الفكر التكفيري حتى لأهله مثل أحمد وآخر أشتعلت في داخله
مشاعر إقامة كيان له وبناء دولته المنشودة مثل شيخموس على عكس أخيه الذي تطوع في الجيش لحماية الوطن لأنه أدرك الحقيقة ولم يفضل المصلحة الشخصية على الوطن
لقد ألتحق شيخموس بمجموعة تطالب التغيير وإقامة كيان لها وأما علي فترك عمله
وألتحق بالحماية الشعبية ونحن السريان أسوة بغيرنا قمنا بتشكيل مجموعة مسلحة
تحت راية الدولة لحماية أبناء شعبنا بكل ألوانه وفتحنا الباب أمام الجميع للأنضمام
لنا لنحارب كل من يعتدي على الأرض والعرض وخاصة بعد تدفق الأرهاب عبر
الحدود بتخاذل الجيران ودعمهم لهم ومساندتهم عسكرياً فتحول الصراع في البلاد
إلى حرب كونية بدعم بعض دول الغربية والعربية للأرهاب بتقديم كافة أنواع الدعم
المالي والأسلحة واللوجستي وأحياناً كثيرة بالتدخل المباشر عسكرياً .
لم تمر أيام على حالنا وكل منا بات على مفترق طريق يبتعد عن الآخر ومنا من
أقترب أكثر من الآخر فباتت الأفكار والمعتقدات هي التي تفرز الصداقات.
لقد ترك شيخموس الحي وألتحق بجماعته وأما أنا فبقيت في الحي مع مجموعة
من الشبان السريان والأرمن منهم مهير وآخرون من أخوتنا العرب المسلمين المنتمون لعشائر منهم جاسم
وكنا جميعاً نحرس الحي من المسلحين التي تعيث في البلادخراباً ودماراُ وحرقا وقتلاً وخطفا .
وذات ليلة بينما كنت أحرس الحي سمعت صراخ فتاة تطلب النجدة فهرعت نحو الصوت
فوجدت بعض الشبان يحاولون خطف فتاة يبدو أنها كانت تعرفهم جيداً فكانت تنادي
عليهم بأسمائهم وتنعهتم بالفسق والعهر والنذالة فأسرعت عليهم وأطلقت رصاصاً في الهواء وناديت عليهم أننا قادمون فصرخت منادياً بأسماء وهمية( جاسم مهير أفرام تعالوا بسرعة)وذلك لطلب الدعم وجريت نحوهم ما أن سمعوا أزيز الرصاص وطلب الدعم حتى ولوا هاربين وعندما أتربت منها وجدتها أخت أحمد غادة فقلت لها لا تخافي
يا أختي أنا هنا ثم أخذتها للمنزل وطلبت منها أ تتوف عن البكاء وتجفف دموعها
ثم سألتها كيف تخرجين لوحدك في هذه الظروف؟قالت كنت ذاهبة لأعطي كتاباً
لزميلتي بالجامعة لدينا فحص بعد أسبوع وهي طلبته مني ولم أعرف بأنه فخ لي
لأن من أراد خطفي هو أخوها ولحسن حظي كنت هنا وأنقذتني منهم ألف شكر لك
فقلت لها لا تشكريني فهذا واجبي فأنت مثل أختي حنان ولكن ألم يكن أحد في المنزل
ليذهب معك؟ قالت أجل لكن قلت الحارة أمان والبيت قريب و لم أتوقع خيانتها لي
فقلت لها الحمدلله على سلامتك ولكن رجاءً لا تخرجي لوحدك في الليل أو النهار.
فوصلنا للمنزل فقرعت الباب لأنه لا يوجد كهرباء في أغلب الأوقات بسب ما دمره
الأرهاب والخونة فخرجت أمها وفتحت الباب فقلت لها أستليمي أختي وهنا أنتهت
مهمتي في هذه الأثناء بكت غادة وهرعت لحضن أمها وقالت لولا حنا كنت الآن
مخطوفة وهنا طلبت مني الأم الدخول لتفهم القصة فأعتذرت منها لأنني في نوبة حراسة
فقالت أرجوك تعالى غداً فقلت لها بمشئة الرب ثم عدت أدراجي ودخلت غادة وأمها
الدار وأغلقتا الأبواب خلفهما .
بينما دخلت غادة البيت فوجدت أخاها أحمد في المنزل على غير عادته لأنه كان يختفي أيام ثم يعود
وكان غاضباً بعد ما سمعه منا على الباب فصرخ على أخته قائلاً:
كيف ترافقين كافراً وفي الليل وأين كنت؟ فقالت له هذا الكافر أنقذ شرفك وشرفي
لولاه لما وجدتني هنا وأما أين كنت فذهبت لأعطي كتابي لمن هي بنت ديني ورفيقتي
لكن خدعتني ودبرت فخاً لخطفي.. أسكتها أحمد لا أصدق هذا فنحن لا نعتدي على
أبناء طائفتنا وديننا نحن نحارب الكفرة من الطوائف الأخرى .فقالت له أنت تغييرت
يا أحمد ونسيت أيام العشرة والطفولة فقال لها كانت تلك فترة طيش والآن عقلت
وبت أعرف من هم أعداء ديني وعلينا محاربتهم .هنا صرخت الأم عليه كفى
لم أعد أعرفك هل أنت أبني أم شحص آخر أذهب ربي يهديك وينير عقلك
فقالت لغادة هيا يا أبنتي للنوم الحديث لن يفيد معه فقط الله هو القادر على تغييره
بعد أن أخذ من المنزل بعض الطعام وكان لديه بعض الأسلحة أخذها وألتحق بجماعته
ليشنوا هجوماً على أحد الأحياء كما خطط لهم .
لقد عرفت هذه الأحداث منه بعد أعترفه لي بها قبل موته بعد هجوم فاشل لهم لحي مجاور لنا
فكنا ممن قدم المؤازرة للحماية الشعبية في ذلك الحي .
هناك بالصدفة وجدته بين الأشلاء والجثث المتناثرة بين المنازل يطلب النجدة فهرعت لمساعدته
وأنتشلته من بين الركام وقدمت له الأسعافات الأولية لأنني تذكرت أيام الطفولة
والأيام التي قضيناها سوية ولم أفكر بأنه كان يقاتلنا
فقال لي كفى يا حنا !! فدينك أصبح ثقيلاً علي ولن أتمكن من أن أوفيه
لأنني راحل ونادم على كل ما فكرت به وأقدمت عليه ها أنت تسعفني
برغم عدائي لك فقلت له مهما فركت بي فهو أمر سهل لكن أن تخون وطنك فهذا أكبر
مني ومنك أسفي عليك هو خيانتك لوطنك فقط ولكن أرجو أن تعيش لتصحح خطأك
وتمحي آثامك فقال لو عشت ألف عام فلن تمحى آثامي فقال أرجو فقط أسمعني
فسمعت له فقال ما سبق وذكرته وأضاف قائلاً عندما أنقذت أختي في تلك الليلة
كنا نخطط لخطف أختك ولكن لم نفلح وها أنت الآن تقدم لي الأغاثة .
فقلت له:
لا يا صديقي ما هكذا تكون الصداقة والرفقة!!!!!!!
. فقال أرجوك أن تخبر أمي بأنني ندمت ولكن بعد فوات الأوان فأطلب منهم أن يسامحني الجميع وأسلم روحه .
فطلبت من رفاقي مساعدتي في حمله لأهله البعض تذمر فقال لي هذا خائن وآخر أرهابي ووو فقلت لهم:
الآن هو ميت فهو أبن حارتي وكان يوماً رفيق طفولتي ألا تستحق منا تلك الأيام
بعض التسامح . هنا الكل بادر في مساعدتي وحملناه لمنزله وبرغم ما أخبرت أهله به
لكن الأهل رفضوا أن يدخل الدار وترجتنا الأم أن لا نحملها عار أبنها .
فحمل إلى المقابر مباشرة ودفن هناك مع ندمه .
وهكذا أنطوت صفحة رفيق الدراسة ملطخة بسواد العار والخيانة لوطنه ولأهله ولرفاقه.
لم تمضي أيام حتى سمعنا أستشهاد البطل هاكوب الذي حارب عن وطنه وأرضه
أستشهد وهو يؤمن التغطية لرفاقه بعد هجوم كبير من قبل الأرهابيين داعش في حلب
فلف بعلم الوطن وزف عريساً مرة ثانيةلأنه لم يمض على عرسه سنة ولمحاسن
الصدف زوجته كانت حاملاً فقررت أن تسمي مولودها بأسمه وتحيي ذكراه
فكانت جنازةالبطل هاكوب أكبر عرس وطني وشرف لحارتنا لقد زينها بشهادته
أما البطل جوزيف لقد أصيب وبترت ساقه وهو تحت العلاج وصمم بعد الشفاء
سوف يركب ساقاً ويعود لجبهة القتال مجدداً لتطهير تراب الوطن ورجس الأرهاب.
ولقد ألتحق بنا شفان بعد مراسيم العرس لهاكوب فقال كلنا للوطن والوطن للجميع
يا شباب تقبلوني معكم فقلنا أهلا بك أخاً جميعنا هدفنا واحد هو حماية الأرض والعرض
وأما علي ودرويش لقد تم خطفهما أثناء تقديم المساعدات للمهجرين وأخلاء المناطق الساخنة
ولا نعرف عنهم أي خبر وكل مانرجوه هو عودتهم بخير.
ولا أنسى محمد أخ أحمد وأخي عبد المسيح وهوفيك وأسامة وفايزوسمير
الذين شكلوا لجنة لدعم المحتاجين وتأمين مطالب الحياة لكل الحي فكانوا جنود بواسل
بالطبع تأمين الطعام في مثل هذه الظروف أمر صعب وخطير ولكن بهمة الشباب
كانت الأمور بحال أفضل صحيح هناك تقشف وشح في المياه لكن الحياة مستمرة
والهمة عالية برغم الحصار والعدوان على الوطن.
وكان لدور المرأة أكبر أثر فكانت رفيقة القتال والأم والأخت والمسعفة والداعم الأكبر
وهكذا شارك كل شريف في مواجهة الأرهاب والتكفير منهم بالقلم وآخر بالسلاح و
آخر بالدعم المعنوي وآخر مادياً وهكذا أجتمع الجميع على ألم الوطن وجرحه
فكان المواطن الصالح في داخل الوطن كخارجه وفي المقابل كان هناك البعض
من باع نفسه في الخارج والداخل وباع وطنه وأهله ولم يحصد غير الندامة وأما
من جاء عبر الحدود والقارات فمصيره كان الموت أو الهروب خارج الوطن فليس له
مكان فيه وقريباً سترمى كل القذارات خارج حدود الوطن من أشلاء وجثث لهم
سيكون الوطن طاهراً نظيفاً من أي نجاسة وقذارة وستعم الفرحة أرجاء الوطن
ويزهر النرجس والياسمين ويعزف على ألحانهم الفل والجوري .
هكذا حيكت قصتي من خيوط البطولة والصمود وبخيوط التضحيات والشهادة
وبخيوط ألم أم وأب على أبنهما وحزن طفل تيتم وحرقة زوجة على زوجها
فكانت أسطورة العصر الجديد أسطورة سوريا الصمود .

طلب انتساب لإتحاد المثقفين السريان

استمارة طلب أنتساب
13

Syriac Intellectuals Union – إتحاد المثقفين السريان

استمارة طلب أنتساب لإتحاد المثقفين السريان

متابعة قراءة طلب انتساب لإتحاد المثقفين السريان