كنيسة مارت شموني في بغديدا (قره قوش) / الموصل – العراق

كنيسة مارت شموني في بغديدا (قره قوش) / الموصل – العراق
يقدر عمرها اكثر من 1000 سنة مرّت بمراحل ومحن عديدة وتم هدمها على أيدي طهماسب سنة 1743 م وتم تشييدها وتجديدها مرات ومرات وبعد كل تجديد تزدهي بحلة زاهية تستحق كل تكريم لمكانتها المرموقة في المنطقة وفي قلوبنا نحن الشعب السرياني لأننا تعودنا في كل عام وفي تذكار هذه الشهيدة الجبارة وأولادها الشجعان أن نرى طيفها هي وأولادها مع بداية الصلاة على الجدار الداخلي للمذبح ويبقى طيف الظهور مستمراً لساعات ويتبرك منه المؤمنون ألا تستحق هذه الكنيسة والتي أعطاها اهتمامهم مطارنة الموصل أصحاب النيافة السلف الأمناء من مار ديونيسيوس بهنام 1911 ومار اياونيس 1917 ومار اثناسيوس توما 1951 ومار غريغوريوس بولس بهنام 1960 ومار سيوريوس زكا عيواص 1969 الى مار غريغوريوس صليبا شمعون أطال الله بعمره كل هؤلاء ومنذ ظهور هذه المعجزة وهم سنوياً يقيمون القداس الإلهي في هذه الكنيسة العجائبية وأولوا أهتمامهم بها.
ألا تستحق هذه الكنيسة بقليل من علب الأصباغ وترميم ما خربته أيدي الأثمة وخفافيش الظلام ؟
هل أصبحت كنائس الموصل وتوابعها بهذا الإهمال وسبق أن نوهنا عن المقبرة وما ألت اليها الحالة المزرية وبقية الكنائس تركت كما هي .
الى متى ؟؟؟
شفاعة القديسة العظيمة مارت شموني وأولادها السبعة ومعلمهم اليعازر تكون مع الجميع

Raban Rabola

شلومو وحوبو، سلام ومحبة!!
قره قوش- بغديدا مدينة الله المباركة، بشعبها واكليروسها وشمامستها وشماساتها.
شماسنا المبارك سمير زكو القره قوشي من سلالة المؤمنين الغيارى اكليروسا وشعبا.
أضيف إلى سلسلة المطارنة المذكورين في مقالك المطران مار يعقوب باباوي والراهب الفاضل بهنام باباوي.
أضم صوتي إليك يا أخي العزيز، لان مارت شموني القديسة الوحيدة وهي يهودية المعتقد مع ابناءها السبعة ومعلمهم الكاهن اليعازر ولكن الكنيسة السريانية تعتبرها في مصاف القديسات المسيحيات ومن الدرجة الأولى بعد القديسة مريم والدة الله المسيح المخلص.
ومن هذه الصفحة الجليلة أوجه رسالة مباشرة إذا كان هناك إمكان للاهتمام إلى ابن العم المطران مار نيقوديموس داود شرف بأن يشمر على ساعد الجد ويهتم بكنيسة مارت شموني في قره قوش المباركة أسوة بكنيسة ام النور مقر المطرانية، وكذلك لا ينسى كنائس الموصل التأريخ والحضارة تيمنا بعمه المتنيح الأب الربان داود الاسفسيني، ونحن بدورنا نقدر جهد اهتماماته الجمة في خدمة الرعية والظروف الصعبة التي طرأت على شعبنا السرياني الحبيب في عراق الله والعباد.
دمتم بسلام الرب/ فوشون بشلوميه دموران.
“إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ، فَبَاطِلًا يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ. إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ الْمَدِينَةَ، فَبَاطِلًا يَسْهَرُ الْحَارِسُ.”‎ (مز 127: 1‎).
ملحوظة للتأريخ ومعجزة حية: حدثنا مثلث الرحمات مار اغناطيوس زكا الاول عيواص نيح الله ثراه: عندما كان طفلا في الثامنة من عمره يزور كنيسة مارت شموني في عيدها مع اهله وكان يذهب إلى الهيكل ويلعب مع اولاد ويأخذ لهم موالح بالعراقي (جرزات) وهكذا كان ينقل لهم ويعطيهم واخيرا شعر الاهل فقالوا لمن تعطي فقال تعالوا يوجد اولاد اصدقائي العب معهم واعطيهم وتبين أن هؤلاء الاولاد كانوا أبناء القديسة مارت شموني السبعة.
صلاتهم تعضدنا امين.