في مشوار حياة عبقري الإغنية السريانية ورائدها الملحن العملاق الأب جورج شاشان .

في مشوار حياة عبقري الإغنية السريانية ورائدها الملحن العملاق الأب جورج شاشان .

Sardanapal Asaad

الحلقة الثالثة ( 3 ) .
في مشوار حياة عبقري الإغنية السريانية ورائدها الملحن العملاق الأب جورج شاشان .
أهلاً بكم أعزائي الأصدقاء الكرام .
سنواصل بحثنا في عدة حلقات قادمة عن حياة صديقنا وزميلنا الموسيقار الكبير القدير الأب جورج شاشان الذي فارقنا في التاسع من ايار لهذه السنة 2021 وترك حزناً عميقاً في قلوبنا وقلوب الذين عرفوه عن قرب وكذلك محبيه والمعجبين بفنه واغانيه التي لحنها منذ اكثر من خمسون عاماً ، بحيث بقيت تلك الأغاني ساكنة في قلوب الشعب السرياني في كل مكان تواجد فيه ، ورددها في مختلف المناسبات والإحتفالات في القامشلي ، و خاصة في الرحلات الجماعية التي كنا نقوم بها في كل صيف الى القرى الآشورية على نهر الخابور مع الكشاف واحياناً مع الكورال ، وكانوا يستقبلوننا الاهالي بالترحاب والمحبة ونذكر من تلك القرى على سبيل المثال لا الحصر :
رأس العين ܪܝܫ ܥܝܢܐ التاريخية ، تل نصري ، تل طال ، تل شميرام ، تل رمان ، تل هرمز … و الكثير من القرى التي كنا نزورها ونردد الاغاني السريانية ومن بينها أغاني فقيدنا الغالي الأب جورج شاشان .
أعزائي …

متابعة قراءة في مشوار حياة عبقري الإغنية السريانية ورائدها الملحن العملاق الأب جورج شاشان .

هل وصل يونان النبي (يونس) إلى نينوى ج1

هل وصل يونان النبي (يونس) إلى نينوى ج1
سلفاً أقول:
1: إن بحثنا تاريخي بحت، وليس إيماني عقائدي، وهدفه الوحيد هو أن يونان النبي أو يونس كما يُسمَّى في المصادر الإسلامية، وهو شخصية حقيقية، لكنه استناداً إلى التاريخ الكتابي والمدني، لم يصل إلى مدينة نينوى (الموصل) في العراق.
2: الجانب العقائدي: مع أن بعض علماء المسيحيين يعتبرون قصة يونان غير حقيقية ورمزية أدبية، لكن ليس غرض بحثنا التطرق للموضوع الإيماني وأعجوبة يونان مع الحوت، إن كانت رمزية أم حقيقية، فالله جلَّ وعلا قادر على كل شيء.
لذلك بحثنا لا علاقة له بالأعجوبة، فإن كانت الأعجوبة حقيقة أم رمزية، فإن يونان النبي لم يصل إلى نينوى، ولا علاقة لنينوى بيونان وقصته، سوى أن كُتَّاب العهد القديم اليهود يعتبرون الآشوريين ونينوى رمزاً للشر كما هو معروف، ويونان النبي لم يصل مدينة نينوى، (الموصل في العراق)، والمدينة المقصودة حسب في سفر يونان على الأرجح، هي مدينة حماة في سوريا، أو دمشق، وتم إقحام اسم نينوى بدل حماة أو دمشق، أي أن مدينة نينوى في القصة، هي رمزية، وبكل بساطة كان يمكن أن يكون كلامنا بأسطر قليلة فقط، هي:

متابعة قراءة هل وصل يونان النبي (يونس) إلى نينوى ج1

هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج2

هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج2
يتبع ج1

وللرد على الموضوع نقول: لا يوجد زمن نبؤة يونان النبي (865-809 ق.م. تقريباً) عاصمة اسمها نينوى، ونينوى هي آخر عواصم الآشوريون، وأصبحت العاصمة الرئيسة للدولة الآشورية في زمن الملك سنحاريب (705-681 ق.م.) واتخذها عاصمةً له في السنوات العشرة الأخيرة من حكمه، بعد عودته من حملته لغزو يهوذا، أي سنة 691 ق.م.، المذكورة في العهد القديم: فانصرف سنحاريب ملك آشور وذهب راجعا وأقام في نينوى (اش 37:37).
وهذه حقيقة تاريخية مطلقة (تاريخياً وكتابياً)، ولذلك لا حقيقة أبداً لوصول يونان النبي إلى نينوى، وللتوضيح:

متابعة قراءة هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج2

هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج3

هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج3

يتبع ج2
العهد القديم والآشوريين الأشرار وعاصمتهم نينوى
إن العهد القديم يصف الآشوريين بالشر، ويبيد الرب نينوى الزانية ويجعلها خراباً ومرمى الجرذان، ويجعلها عبرة لمن اعتبر في التاريخ، ولن يقوم اسمها مع المؤمنين، وتصبح خراباً ومربضاً للحيوان..إلخ، وعندما يعاقب الله الآشوريين ويكسرهم، لن يجعل جراحهم تشفى، وتفرح وتصفق الأمم لذلك، ولقسوة الآشوريين يطلب الشعب من الله أن يخلصهم من ظلم الآشوريين لكي يعرف العالم أنه ربٌّ قوي، إذ يقول:
حقاً يا رب إن ملوك آشور قد خربوا كل الأمم وأرضهم، ودفعوا آلهتهم إلى النار لأنهم ليسوا آلهة بل صنعة أيدي الناس خشب وحجر فأبادوهم، والآن أيها الرب إلهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الأرض كلها أنك أنت الرب وحدك (إش 37: 18–20)، ويصوِّر الله كيف يفرح أبناؤه بالدفوف عندما يضرب الآشوريين ويقضي عليهم: من صوت الرب يرتاع آشور، بالقضيب يُضرب، ويكون كل مرور عصا القضاء التي ينزلها الرب عليه بالدفوف والعيدان، وبحروب ثائرة يحاربه. (إشعيا 30: 31–32).

متابعة قراءة هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج3

هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج4 والأخير

هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج4 والأخير

يتبع ج3
دير يونان النبي في نينوى (النبي يونس)
لم يعد اثنان من المؤرخين الثقاة مسيحيين أو غيرهم يختلفون على أن القبر الموجود داخل دير يونان النبي (يونس) هو لجاثليق (بطريرك) الكنيسة السريانية الشرقية (النسطورية سابقاً أي الكلدان والآشوريون حديثاً) يوحنا الأعرج الذي أصبح جاثليقاً (بطريركاً) سنة 685م، وسُمُّي بالأعرج لأنه قُذف من مكان عالي من منافسيه على الجاثليقة (البطريركية) للتخلص منه، لكنه لم يمت، وصار يعرج، فهرب واتخذ الدير مقراً له وتوفي فيه سنة 700م.

متابعة قراءة هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى ج4 والأخير

أور الكلدانيين ليست في العراق ج1

أور الكلدانيين ليست في العراق ج1

ملاحظة، بعض الكلمات لا تظهر في النظام لأنها بالعبرية أو السريانية، وشكراً

أور الكلدانيين هي مدينة الرها (أور هاي) أو حاران في تركيا الحالية، وليست أور الناصرية في العراق

كان مقرراً أن أقوم بنشر هذا المقال بعد مقال (هل وصل النبي يونان (يونس) إلى نينوى؟)، لأثبت زيف ربط النساطرة الذين سَمَّاهم الإنكليز آشوريين سنة 1876م لاغراض سياسية خبيثة، وقد تزامن نشر مقالي هذا مع إلغاء زيارة البابا للعراق التي كان مقرراً فيها أن يزور الناصرية في هذه الفترة، وحمداً للهِ والشكرُ لهُ، إن للبابا إلهٌ فوقهُ، حيث لم تتم الزيارة السياسية اللادينية التي يحاول بطريرك الكلدان لويس ساكو استغلالها لأغراض سياسية، بحجة ربط أور بالكلدان زوراً مثل ما فعل اليهود في العهد القديم حيث جعلوا من كنعان السامي من نسل حام علماً أن ارض كنعان ليست في أرض الحاميين بل في أرض الساميين تكوين 10: 1معروف أن اللغة الكنعانية سامية، ثم جعلوا جعلوا من كنعان ملعوناً (تكوين 9، 25)، ليأخذوا أرضه في فلسطين (تكوين17: 8)، والجميع يعلم أن البطريرك ساكو وكنيسته لا علاقة لهم بالكلدان القدماء مطلقاً بل أن البابا أوجين الرابع أطلق كلمة كلدان على السريان النساطرة الذين تكثلكوا في 7/ 9/ 1445م لتميزهم عن النساطرة، حيث كانت بغداد منذ سنة 780م إلى سنة 1283م مقر كنيسة النساطرة، وبغداد تُسمَّى عند الغرب بابل، ومع ذلك لم تُستعمل كلمة الكلدان لأن الاتفاق حينها فشل، ثم عادت وثبتت كلمة كلدان على النساطرة المتكثلكين رسمياً في 5 تموز 1830م، كما يعترف بنفسه في كتبه قبل أن يتكلدان فعلاً ويصبح سياسي، ونتمنى من الله إذا قام البابا يوماً بزيارة العراق، أن تكون زيارته دينية، لتفقد وضع ومحنة المسيحيين المهجرين شمال العراق، وليس الناصرية.

متابعة قراءة أور الكلدانيين ليست في العراق ج1

أور الكلدانيين ليست في العراق ج2

أور الكلدانيين ليست في العراق ج2
أور الكلدانيين هي مدينة الرها (أور هاي، أورهاي) حاران، حرَّان، في تركيا الحالية، وليست أور الناصرية في العراق
يتبع ج1
ذكرنا أن كلمة كلدان لا توجد مطلقاً في النص العبري، بل هي أور الكاسديين، ولا علاقة لاسم الكلدان بمدينة أور ولا حتى بمدينة بابل مطلقاً قبل 612 ق.م.، وقبل هذا التاريخ وقيام الدولة الكلدانية، فالحضارات والسلالات التي قامت في بابل، وعددها عشرة، هي بابلية، لا كلدانية، كالأمورية والكاشية والبابلية الرابعة والخامسة..إلخ، وأقدم ذكر لكلمة كلداني في التاريخ وردت في مدونات الملك الآشوري آشور ناصر بال الثاني (883–859 ق.م.) وكان الاسم يطلق على قبيلة تقيم على مقربة من الخليج العربي وأسسوا دويلات عديدة، بيت ياكين، بيت عموكاني، بيت دكوري. (حامد عبد القادر، الأمم السامية ص80. والمحيط الجامع، ص1031)، أمَّا في الكتاب المقدس فأقدم ذكر لكلمة كلدان هو في سفر أيوب (1: 17)، مع ملاحظة أنه لا علاقة لمفهوم كلمة كلداني هنا، بدولة الكلدان التي أسسها نابو بلاصر أبو نبوخذ نصر والتي أطلق عليها اليهود وبالذات النبي دانيال اسم الكلدان كصفة بمعنى ساحر، مشعوذ، هرطوقي، عرَّاف إلخ، كما ترد في جميع قواميس السريان الشرقيين الذين سمتهم روما كلداناً (انظر على سبيل المثال قاموس المطران أوجين منا الكلداني ص338)، وأتت كلمة كلدان في سفر أيوب، لا لتدل على قوم، بل صفة أيضاً بمعنى قطاع طرق ولصوص، وجاءت مقترنة بالسبئيين العرب، ومعلوم أن سفر أيوب كُتب في الصحراء العربية – السورية في أرض عوص والراجح أنها منطقة حوران.

متابعة قراءة أور الكلدانيين ليست في العراق ج2

أور الكلدانيين ليست في العراق ج3 والأخير

أور الكلدانيين ليست في العراق ج3 والأخير
يتبع ج2
10: أمَّا المسلمون فالنسبة للقرآن الكريم لا يتطرق إلى مكان ولادة إبراهيم، لكنه يُلمِّح بصورة واضحة إلى أنها ليست في أور العراق، بل حاران، فالآيات التي تتحدث عن إبراهيم مرتبطة بالأصنام والتماثيل والشمس والقمر والكواكب، وهذا ينطبق على حاران وليس على أور السومرية أو الأكدية، أمَّا تفاسير علماء المسلمون فالأغلبية الساحقة تتفق على أن ولادة إبراهيم كانت زمن نمرود، لكنهم اختلفوا في تعيين مكان ولادته، فالذين قالوا في العراق ذكروا أنها في بابل أو كوثي أو السوس في الأهواز، أو الوركاء بناحية الزابي وحدود كسكر وحاران، والمهم أن أغلب المفسرين المسلمين الذين يقولون إنه ولد في بابل أو قربها، فإن السبب الرئيس لقولهم هذا، هو ارتباط بابل بالكلدان وشهرة الدولة الكلدانية (612-539 ق.م.)، وفي تفاسيرهم يتكلمون بإسهاب عن التنجيم الكواكب والشمس والقمر والزهرة، وفي حاران وبابل، لكن هذا الأمر ينطبق على حرَّان فقط زمن إبراهيم وليس على أور السومرية الأكدية قرب الناصرية.

متابعة قراءة أور الكلدانيين ليست في العراق ج3 والأخير

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان ج1

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان ج1


الأب جان موريس فييه الدومنيكي (1914-1995م)، راهب دومنيكي كاثوليكي ومؤرخ فرنسي، عاش في العراق منذ سنة 1939-1973م، عمل أستاذاً في معهد مار يوحنا الحبيب الكهنوتي السرياني- الكلداني في الموصل حتى عام 1954م، أسس وأدار كلية الموصل (الثانوية)، 1945-1959م، وأسس في بغداد دير الآباء الدومنيكان سنة 1966م، وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة ديجون الفرنسية، وعضواً في لجنة التاريخ الدولية منذ تأسيسها في الفاتيكان، وحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة لوفان (بلجيكا)، جامعة السوبورن (فرنسا)، والمعهد الشرقي (إيطاليا).
لديه مؤلفات ومقالات عديدة بالفرنسية تهتم بتاريخ العراق عموماً، وتاريخ كنيسة المشرق السريانية (الكلدان والآشوريين الجدد الحاليين) خصوصاً، وتعتبر مؤلفاته وكتاباته مرجعاً للمهتمين والباحثين في شؤون مسيحي الشرق عموماً، والسريان الشرقيين بشكل خاص، حيث قام بإجراء تعديل وتصحيح كثير من المعلومات الخاطئة التي أوردها مؤلفون سابقون قبله، وقد تُرجمت كثير من كتبه ومقالاته إلى العربية ولغات أخرى، ومن مؤلفاته التي تُرجمت للعربية، القديسون السريان، الكنيسة السريانية الشرقية، أحوال النصارى في خلافة بني العباس، آشور المسيحية، الآثار المسيحية في الموصل، مقاله الأخير المهم، ترجمتي وتحقيقي، السريان الشرقيون، سوريَيَا مدنخا.

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان ج1

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، ج2

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، ج2

يتبع ج1، ونُذكِّر الإخوة القُرَّاء الأعزِّاء أن بعض الهوامش مهمة جداً.

استخدام الرومان للأسماء
إن وثائق الدوائر البابوية التي تضاعفت نتيجةً محاولات توحيد (النساطرة بكنيسة روما) في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر، فحاولت فيها روما إطلاق أو ترتيب بعض التسميات، ولا يزال هناك بعض التردد في هذا الأمر، فعلى سبيل المثال ممثل روما ليونارد آبيل يستخدم سنة 1597م مصطلحي، الأمة الكلدانية في بلاد آشور أو الأمة الآشورية دون تمييز، بل يذهب إلى القول عن مقر كنيسة بابل (الكلدان فيما بعد) في جزيرة بن عمر (في تركيا)، أنه في الموصل [21]، وفي الوثائق الرسمية هو مدينة الموصل في أثور الشرقية [22]، فالبطريرك مار عوديشو الرابع (1555-1571م) خليفة سولاقا سمّتهُ روما بعض الأحيان، بطريرك الآشوريين والكلدان، لكن في معظم الأحيان هو بطريرك الآشوريين والموصل، أو بطريرك الأشوريين في المشرق [23]، وفي عام 1582م، إيليا هرمز مطران آمد (ديار بكر) ممثل البطريرك شمعون دنحا التاسع في روما، يُطلق على نفسه كلداني من آشور، ويسأل الكاردينال كارافا أن أمته لا تُسمَّى نسطورية منذ الآن، بل، الكلدانية الشرقية في بلاد آشور [24]، وفي الواقع إن وثيقة سنة 1610م تتحدث عن الكلدان الشرقيين [25].

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، ج2

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير

تبع، ج2
نُذكِّر القارئ الكريم بأهمية الهوامش

الآشوريون
لكن المشكلة بدأت حين حان الوقت لتسجيل المطالب الرسمية بالأسماء، فويكرام في كتابه (THE ASSYRIANS AND THEIR NEIGHBOURS، الآشوريون وجيرانهم)، الذي نُشر في لندن سنة 1929م، عكس موقفه تماماً من موقفه عام 1910م، حيث خصص فصلاً كاملاً من ص177-185، لمسألة الآشوريين القدماء والجدد، فهو من الآن فصاعداً يؤكد بشكل قاطع أن الآشوريين، الكلدان، النساطرة الحاليين ينحدرون من الآشوريين القدماء كسرجون وسنحاريب، ولا تزال مميزات الآشوريين القدماء موجودة فيهم.
تم تطوير الأسباب، وهي نفس الأسباب التي أعطيت للآشوريين بالفعل وقدموها (وتبنوها) في واقع الأمر، وعلى طول الفصل والموجز في النهاية، ص 184-185: فحجة الآشوريين الجدد أنهم يعيشون في نفس البلد من حاملي الاسم القديم، ويستخدمون نفس صيغة اللغة والكتابة من أسلافهم، ولديهم نفس السمات، ومن خلال التقاليد يطالبون بأصلهم، لذلك يمكن اعتبارهم بشكل صحيح ممثلين لعنصر أو عرق أسلافهم القدماء، وفي سياق هذا الفصل يفحص ويكرام خمسة أسباب لإثبات ذلك: الوطن، التقاليد، الميزات، الأزياء، واللغة، فدعونا ننظر في هذه الأمور باختصار.

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون جوزيف ج6 والأخير

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون جوزيف ج6 والأخير

ب- رد الأستاذ جون جوزيف على مقال فراي: آشور وسوريا: المترادفات 2

إن إلقاء نظرة واحدة على الجدول رقم واحد لفراي وإلى نهاية مقاله تُبيِّن أن المعلومات لا تدعم استنتاجاته في استعمال الشرقيين والتفريق بين مصطلحي السريان والآشوريين، ووفقاً للجدول، حتى باللهجة الآشورية القديمة “أي الأكدية”، فإن اسم بلاد آشور الجغرافي وبلاد سوريا “آرام” كانا مصطلحين متميزين، فهما على التوالي، آشور وآرام، وفي كل لغة من اللغات الثماني من لغات الشرق الأدنى واللهجات التي أدرجها فراي في جدوله، هناك تمييز بين اسمي بلاد آشور وبلاد سوريا، ولا تحمل أي تشابه مع بعضها، ففي جدول فراي كانت منطقة آشور معروفة في الأرمنية باسم Norshirakan، ويبدو وفقاً لجدوله أن الأرمنية اقترضت اسم Asorestan من الفرس (اللغة الفارسية)، وهذا الاسم في الأرمنية يُشير إلى بلاد ما بين النهرين [8].

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون جوزيف ج6 والأخير

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون جوزيف ج5

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون جوزيف ج5

يتبع ج4

استشهد الباحث فراي من كتاب الأستاذ جون، فردَّ عليه الأستاذ جوزيف بمقال مستقل، لكننا أعطينا عنوان المقال ج5

ب- رد الأستاذ جون جوزيف على مقال فراي: آشور وسوريا: المترادفات
ترجمة وتحقيق موفق نيسكو

البروفسور ريتشارد فري يبدأ مقالته بالقول إن الالتباس (الارتباك) موجود بين الكلمتين المتشابهتين (سوريا وآشور) على مدار التاريخ حتى يومنا هذا، ومما يؤسف له أن هذا المقال يُديم (يُخلِّد) الالتباس [1]، وفي ملاحظاته الختامية يخبرنا فراي أن نقاشه بشأن استعمال اسم، الآشوري / السرياني، قد أظهرت حقيقتين بوضوح، الأولى: ارتباك الغربيين في استخدام اسم سوريا للجزء الغربي من الهلال الخصيب، واسم آشور للأرض القديمة شرق الفرات، والثانية: استعمال الشرقيين لم يفرق بين الاثنين إلاَّ عندما يكون متأثراً بالغرب، أو لأسباب خارجية أخرى، ودعونا نلقي نظرة على هاتين النتيجتين أكثر:
أولاً: استعمال الغربيين لاسمـي سوريا و آسيا كان في وقت ما، حين لم يكن الغربيون (الإغريق، اليونان)، على دراية كاملة بالشرق الأدنى، ولم يكونوا يفرقون بين سوريا وآشور، لاسيما عندما كان الآشوريون لا يزالون في السلطة، ولكن في وقت مبكر من القرن الخامس قبل الميلاد أي بعد سقوط نينوى بقرنين تقريباً، فهيرودوتس بشكل واضح جداً يُفرِّق بين المصطلحين والمناطق، وتظهر أبحاث Randolph Helm راندولف هيلم، أن هيرودوتس بأمانة وباستمرار ميَّز بين أسماء سوريا وآشور واستعملها بشكل مستقل عن بعضها، وأن سوريا/ السوريين بالنسبة له، هم سكان بلاد الشام الساحلية بما في ذلك شمال سوريا، فينيقيا، وفلسطين، ويشدد هيلم على أن هيرودوتس لا يستخدم أبداً اسم سوريا للإشارة إلى بلاد ما بين النهرين، فبلاد آشور هي في بلاد ما بين النهرين بالنسبة لهيرودوتس، ولم يستعمل اسم آشور أبداً لينطبق على سوريا، فالتمييز الواضح المثبَّت عن هيرودوتس، بتعليقات هيلم، كانت مفقودة عن مؤلفين كلاسيكيين لاحقين، فبعضهم فسَّر تاريخ هيرودوتس الكتاب السابع، فقرة 63، أنه إشارة إلى الفينيقيين أو اليهود، أو أي شرقيين آخرين على أنهم آشوريين [2].

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون جوزيف ج5

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون، ج4

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون، ج4

يتبع ج3

لقد افترض النساطرة أنفسهم أنهم أحفاد الآشوريين القدماء ووجدوا لهم مدافعاً كبيرا هو الدكتور وليم ويكرام في البعثة الأنكليكانية الذي كتب لهم بعد الحرب العالمية الأولى، كتاب الآشوريون وجيرانهم، وكتاب وحليفنا الصغير، ومن خلاله شاع اسم الآشورية حيث اطلع العالم على المأساة التي حلَّت بأحفاد شلمنصر [68]، وخلال مرحلة بين الحربين العالميتين سمع العالم كثيراً عن هؤلاء الآشوريين الجدد من خلال الصحف والمنتديات وعصبة الأمم، وبدأ النساطرة تدريجيا يطلقون على أنفسهم بلغتم السورث (أي السريانية) اسم (Aturaye الآشوريين)، وقبل ذلك كان النساطرة يدعون أنفسهم دائماً (سريان، Suraye) وكان أمرا طبيعياً بالنسبة لهم التحدث عن أنفسهم كسريان، ولا يزال السريان الأرثوذكس إلى الآن يُسَمُّون أنفسهم بهذا الاسم (Suroyo السريان)، ولأن النساطرة كانوا يُسَمُّون أنفسم (Syrians، Suraye، سريان) فقد بذلوا جهوداً مضنية لإثبات أن كلمة (Suraye السريان) هي شكل من أشكال كلمة (Ashuraye الآشورية)، وأن المصطلحين مترادفين وكأنهم كانواا قد خسروا الحرف الأول A الذي كان موجوداً في أصل الكلمة ولكنه لم يكن يُنطق، فتم إضافة حرف A لتصبح (ASuraya آسورَيَا) لتعني (Ashuraya الآشوريين) كما هي بالعبرية والأكدية، وكذلك لتعني (Aturaya أثوريين) كما هو اسمهم في الآرامية (السريانية)، والتي يستخدمها الشعب عادةً.

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون، ج4

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون، ج3

ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون، ج3

الآشوريون –ا

يتبع ج2، ونظراً لطول فقرة (الآشوريون) نوعاً ما، قسَّمنا المقال إلى: ا و ب (ونُذكِّر بأهمية الهوامش)

كان ذلك في عام 1843م عندما بدأ القنصل الفرنسي في الموصل، بول إيميل بوتا، عملية التنقيب في مدينة خورسيباد على بعد حوالي 12 ميلاً شمال الموصل، فكشف عن أنقاض قصر سرجون الثاني ملك آشور (722-705 ق.م.)، وفي العام نفسه اكتشف المنقب البريطاني أوستن هنري لايارد القصر المهيب لشلمنصر الأول يعود لحوالي 884-860 ق.م.، مع الثيران المجنحة، تبعها لاحقاً اكتشاف مكتبة آشور بانيبال (66 8-626 ق.م.) ومجموعة كبيرة من الألواح المسمارية، هذه المجموعات الرائعة وغيرها هي التي ستُزين قريباً متاحف لندن وباريس وبرلين، والأهم من ذلك كله، سيتم استرجاع فصل ضائع في تاريخ الحضارة.

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق الآشوريون الجدد للبروفيسور جون، ج3