أصل المسيحيين في سوريا وفلسطين

أصل المسيحيين في سوريا وفلسطين

الأب نقولا الخوري

( منذ فجر التاريخ حتى الفتح العربي- بعد الفتح العربي الاسلامي )

– القسم الأول 

منذ فجر التاريخ حتى الفتح العربي

كانت هذه البلاد في العصر الحجري ، أعني قبل الميلاد بثلاثة آلاف وخمس مئة سنة ق . م مأهولة بأقوام غير ساميين كما نطقت بذلك الآثار المكتشفة حديثاً في عدة أماكن من سورية وفلسطين وغيرهما وخصوصاً في قرية جازر ( وهي قرية ابو شوشة قرب الرملة ) . وبعد ألف سنة من هذا التاريخ أي حوالي الفين وخمس مئة ق . م تدفق عليها سيل عرم من سكان العراق وأواسط جزيرة العرب فنزلوا فيها وعمّروها وشادوا فيها المدن . وقد كانت مساكن الساميين من الشمال الى الجنوب حسب الترتيب الآتي :

الآراميون ( وهم السريان والكلدان ) فالفينيقيون فالعبرانيون فالأنباط . وقد خالطتهم أمم شتّى من ساميّة وغير ساميّة أقامت بين أظهرهم في بقاع مختلفة من البلاد كالكنعانيين والفلسطينيين والأدوميين وغيرهم . هذا عدا بقايا الشعوب الأصلية ممّا يطول بيانه

متابعة قراءة أصل المسيحيين في سوريا وفلسطين

الآراميون  الدكتور نجيب ميخائيل ابراهيم

الآراميون
 الدكتور نجيب ميخائيل ابراهيم

“تاريخ مصر والشرق الأدنى القديم”

مقدمـة

لم تكن سوريا يوما من الايام دولة لها طابع الدول المعروف أو كيانها بل انها كانت تشتمل على مجموعة من الدويلات والشعوب خلقها المركز الجغرافي للاقليم كما خلق من اليونان مثلا دويلات المدن … واستطاعت بعض هذه الدويلات أن تفرض نفسها على التاريخ ، كما فعلت اسرائيل في بعض عهودها بفضل التراث الذي قدمته للأنسانية… التوراة… التي كانت أول رسائل التوحيد على أيدي الهداة من الانبياء والمرسلين..

ولكن سورية البقاع كان لها شأن آخر… سكنها الآراميون منذ عهد لاندريه على وجه التحقيق ،  وهم يمثلون الموجة الثالثة من موجات الهجرات السامية، وكانوا يجوبون أنحاء وادي الجزيرة من ناحية الشمال ويتحركون الى الشرق ناحية العراق والى الغرب ناحية سورية حتى بدأوا يستقرون في العراق الاوسط من منتصف الألف الثاني قبل الميلاد. وهناك بدأوا يظهرون كمجموعة متناسقة أخذت لونها الخاص من الثقافة والقومية كما تأثرت تأثرا واضحاً بجيرانها المباشرين وان حافظت على لغتها … الآرامية.

وكما قدر للاسرائيليين أن يفرضوا دينهم على التاريخ استطاع الآراميون أن يفرضوا لغتهم على العالم حين كانوا يقتعدون منه القمة في الثقافة فغدت لغتهم لغة المراسلات الدولية حتى كتبت بها توراة الاسرائيليين أنفسهم.

* * *

متابعة قراءة الآراميون  الدكتور نجيب ميخائيل ابراهيم

العلاقات الجوهرية بين اللغتين العربية والآرامية السريانية  في النواحي التاريخية والفنية واللغوية والأدبية –

العلاقات الجوهرية بين اللغتين العربية والآرامية السريانية

في النواحي التاريخية والفنية واللغوية والأدبية –

ان مجرد نظرة بسيطة الى ما يحويه هذا البحث من النقاط الهامة وقلة المصادر الأساسية التي تبلغ بالباحث الى كنه المواضيع الدقيقة المنحصرة فيه ، تدلّ دلالة واضحة على ما فيه من الوعورة والتعقيد . اذ ليس من السهل التطلع الى أمور تاريخية في هذه الأهمية والخروج منها بنتائج صائبة ، وما زال البحث فيها ضمن الترجيح وأحياناً في نطاق التخمين . ولكننا بعد الاتّكال على الله نحاول هذه المحاولة وان كانت محاولة جريئة بحد ذاتها ، الاّ أنها – اذا تكلّلت بالنجاح – ستضع أموراً كثيرة في هذا المضمار أمام الباحثين علّهم يتوصلون الى بعض الحقائق التي لم يبت بها الى الآن في ميدان فسيحة أرجاؤه ، بعيدة آفاقه ، مترامية أطرافه ، نظير هذا الميدان .

والعلاقات التـاريخية بين هاتين اللغتين الشقيقتين ، قديمة كقدم انبثاقهما من اللغة الأم ، وليس من السهل الإحاطة بكل تلك العلاقات ، وقد أرخى الزمن على معظمها سدول الابهام ، وغطى بعضها الآخر بخمار الظلام ، الا أننا سنلقي نظراتنا الى هذه العلاقات منذ فجرها ، ونحاول اظهار تطورها في العصور المتتالية وان كانت مصادرنا ضئيلة في هذا المضمار .

أما العلاقات اللغوية ، فنجدها اكثر وضوحاً وأقرب مثالاً من الأولى لتيسر المادة اللغوية أمامنا بعد دراسة دقيقة لهذه المادة في اللغتين ، وعليه يمكن الخروج بحقائق واضحة قد يستفيد منها الباحثون في هذه الناحية .

والوجهة الأدبية في علاقة اللغتين الشقيقتين ، هي الوجهة الجميلة المشرقة لأنها تتّصل بصميم الحياة المثلى فيهما ، والمرور في هذه الخمائل العابقة بعبير الشعر والأدب الحي ، هو لدينا كالمرور في جنة غناء تجري من تحتها الانهار .

متابعة قراءة العلاقات الجوهرية بين اللغتين العربية والآرامية السريانية  في النواحي التاريخية والفنية واللغوية والأدبية –

انتقال الطب اليوناني من السريان الى العرب مايكل دولز ترجمة د. أدمير كوريه

انتقال الطب اليوناني من السريان الى العرب

مايكل دولز      ترجمة د. أدمير كوريه

 انها لحقيقة معروفة بان الثقافة الاسلامية ، في القرون الوسطى ، انتعشت كثيراً بواسطة العلوم اليونانية ، مما أدى فيما بعد الى قيام ما اطلق عليه بـ ” نهضة الحضارة الاسلامية “1. أما الأمر الذي لم يحظِ باهتمام واف فهو الكيفية والأسباب التي أدّت الى حدوث ذلك تاريخياً . بالنسبة لي يستحيل تقديم معالجة وافية لموضوع ضخم وصعب كهذا ، ولكن أود ان القي نظرة فاحصة على عنصر هام واحد يتعلق بالتراث الكلاسيكي الخاص بالشرق الادنى الوسيط ، الا وهو الميراث الطبي اليوناني عند هيبوقريطس وجالينوس

   رغم ان الترجمات السريانية للكتب الطبية اليونانية كانت الرابطة الحاسمة بين النصوص اليونانية وانتقالها الى العربية وبالتالي في انتشارها في المجتمع الاسلامي ، الا انها كالعادة ظلت منسية . ان ترجمة النصوص اليونانية الى السريانية بدأت بترجمات الأدب اللاهوتي في القرن الرابع ، واستمرت بلا انقطاع الى نهاية القرن التاسع . أما ترجمة النصوص الطبية ، على وجه التخصيص ، فيبدو انها بدأت حوالي الخمسمائة بعد الميلاد على يد سيرجيس الراسعيني ( توفي 536 ميلادية ) الذي ، من ضمن محاولات علمية اخرى ، ترجم الى السريانية اثنين وثلاثين عملاً لـ جالينوس ،وكانت تتضمن ترجمات الراسعيني النصوص الرئيسية للطب والمعتمدة في مدرسة الاسكندرية في ذلك الحين . ويتضح ان ترجماته السريانية كانت اولى الترجمات لاعمال طبية يونانية الى لغة سامية . أما حركة الترجمة التي تلت سرجيس الراسعيني فبلغت أوجها على يد حنين بن اسحاق و زملائه في بغداد وذلك في القرن التاسع . وفي ذات  الوقت كان قد تم انتاج العديد من الترجمات العربية لتلك النصوص . وهناك احتمال ان الترجمات العربية للنصوص الطبية كانت قد بدأت في القرن الاول للهجرة ، كما يجزم فؤاد سيزكين ، الا انها لم تكن كثيرة حتى اواخر القرن الثامن

   وكان هناك ، على صعيد اللغة السريانية ، استمرارية مدهشة لمراكز التعليم ومتابعة العلم ، وكلها تعود الى ما قبل  الاسلام وخلال العصرالاسلامي . 3  وهذه الاستمرارية هي في غاية الاهمية لما نجم عنها من ترجمات لنصوص طبية يونانية الى العربية . أولاً ، الترجمات السريانية والدراسات المتواصلة حافظت على النصوص الطبية ، في الوقت الذي كانت اليونانية قد اخذت تتلاشى بعد أن كانت لغة المثقفين لألف عام في شرقي البحر المتوسط . وفيما يتعلق بهذا الأمر ، ينبغي ان نتذكر ان تلك الترجمات السريانية العديدة كانت قد اعدت تلبية للاحتياجات العملية الخاصة بالاطباء المسيحيين الذين لم يعد لديهم مقدرة على قراءة اليونانية . كما ان استمرارية العلوم السريانية ، رغم الفتح العربي ، حافظت ايضا على البرنامج الطبي التابع لمدرسة الاسكندرية في الفترة المتأخرة . وفيما بعد ، صارت هذه المجموعة من النصوص ، وخصوصاً اعمال جالينوس ، قاعدة لتعليم  الطب في المجتمع الاسلامي4

    ذكر حنين بن اسحق في لائحته التي تضم اعمال جالينوس المترجمة ، أن أول عشرين كتاباً هي تلك الكتب التي كان يفترض في طلاب مدرسة الاسكندرية للطب أن يقرأوها. كان هؤلاء الطلاب قد اعتادوا على قراءة تلك الكتب وفق الترتيب الذي اتبعته انا في لآئحتي . وكانوا اعتادوا ان يلتقوا كل يوم لقراءة وتفسير واحد من تلك الكتب القياسية (standard بذات الطريقة التي اعتاد اصدقائنا المسيحيون ، في ايامنا ، على اللقاء كل يوم في المعهد الثقافي المعروف بـ (schola )، وذلك لدراسة كتاب قياسي من بين كتب الأقدمين . أما بالنسبة لما تبقى من كتب جالينوس فكان طلاب الاسكندرية قد اخذوا على عاتقهم قراءتها ، وذلك بعد دراسة تمهيدية للكتب المذكورة آنفاً ، تماماً كما يقرأ الآن أصدقاؤنا المسيحيون شروحات كتب الأقدمين.5

     أما الأمر الآخر الذي له أهمية مماثلة فهو أن استمرار ترجمة نصوص طبية يونانية الى السريانية منذ بداية القرن السادس ادى الى ابداع ذخيرة لغوية اختصاصية برهنت على اهميتها القصوى في ترجمة ذات النصوص فيما بعد الى العربية ، اذ كان حنين بن اسحق وزملائه ، عادة ، يترجمون نصوص يونانية علمية او فلسفية الى السريانية اولا ً، ومن ثم الى العربية . وكتب سباستيان بروك عن ترجمة هذه النصوص الفلسفية قائلا

“أحد الاسباب التي تجعل هذا النهج يبدو غيرعملي ، غير طيع ( للوهلة الاولى ) هو ان حنين بن اسحق كان استند في ترجمة النصوص اليونانية المعقدة الى السريانية على خبرة تراكمت منذ خمسمائة سنة ، اما بالنسبة للعربية فلم يكن لها ارث يتعلق بالترجمة ، لذا لم يكن امر انجاز الترجمة من اليونانية التي هي لغة هندواروبية الى العربية السامية سهلاً الا اذا تمت عبر السريانية ، التي هي الاخرى لغة سامية . لذلك معرفة اللغة السريانية كخلفية تاريخية هي شأن أساسي في دراسة الفلسفة الارسطوطالية عند العرب .” 6

     متابعة قراءة انتقال الطب اليوناني من السريان الى العرب مايكل دولز ترجمة د. أدمير كوريه

مطارحة شعرية بين الاستاذ ايليا آبو ماضي والأب بولس بهنام في قصيدة “الطلاسم”

كلمة شك : لخص الاستاذ ايليا أبو ماضي فلسفته وآراءه في الحياة والوجود في قصيدة الطلاسم وهي قطع شعرية سداها الشك ولحمتها الحيرة , تدخل اليها وكلك آمال براقة وأحلام مجنحة , وتخرج منها وقد فقدت جميع آمالك ودفنت كل أحلامك المذهبة في تراب الحيرة . تلقاها وكلك ايمان بالله , وتغادرها وقد تسرب الى نفسك الف شك وارتياب . وما كان أغنى الجيل الطالع من هذه الأفكار المليئة بالشك والريبة والمنتهية كل منها بعبارة “ لست أدري “ .

كلمة ايمان : معارضة القصيدة ليست في اغاظة استاذنا الشاعر ولا حباً في المعارضة , بل لكي أظهر لمن يقرأ هذه الأبيات وهذه الشكوك وأحذره من أن تتسرب الى نفسه , فاسمعني يا قارئي العزيز في هذه الأسطر الصغيرة المفعمة بالأمل والرجاء والايمان “ ولا تكن غير مؤمن بل مؤمناً “ وهذا ما سميته “ كلمة ايمان “.

الأب بولس بهنام

رأينا انه من الأفضل مزج كلاً من “ كلمة شك “ و كلمة ايمان “  بطريقة مطارحة شعرية وبالتتابع , فوضعنا الأولى ورمزنا اليها بحرف ) أ ( وهو الحرف الأول من اسم مؤلفها الاستاذ ايليا أبو ماضي , ووضعنا الثانية وأشرنا اليها بحرف ) ب ( وهو الحرف الأول من اسم ناظمها الأب بولس بهنام واليك ذلك:

        الطلاسم

الاستاذ ايليا أبو ماضي

كلمة شك

الاستاذ ايليا أبو ماضي

أ ـ جئـت لا أعــلـم مـن أيـــــن ولكنـي أتيــت

ولقـد أبصــرت قـدامـي طريقــاً فمشـيـت

وسأبقى ماشيـاً ان شئـت هـذا ام ابيـت

كيـف جئــت؟ كيـف ابصــرت طريقـي ؟

               لــسـت أدري!

كلمة ايمان

الأب بولس بهنام

                                                                                               ب ـ انا في الدنيا وأدري كيـف للدنيا أتيت

رأيـت الـدرب قدامي ضياء فمشيت

وسأبقى ماشياً في النور هذا ما رأيت

أنا أبصرت بعين العقل والقلب طريقي

           أنـــــــا أدري!

أ ـ أجديـد أم قديـم أنـا فـي هـذا الـوجـود

هل أنـا حـر طليـق أم أسيـر فـي قيـود

هل أنا قائد نفسـي فـي حياتـي أم مقـود

أتـمـنـى أنـنــي أدري ولــكــن …….

لــسـت أدري!

ب ـ ولـئن كنت جـديداً أم قديمــــاً في الوجـود

فأنــا حـــرّ طليــق منـذ حطمــــت قيـــودي

وأنا في النور أمشي خلف قيثاري وعودي

كيف لا أدري سبيلي وأنا في النور أمشي

أنـــــا أدري!

 

متابعة قراءة مطارحة شعرية بين الاستاذ ايليا آبو ماضي والأب بولس بهنام في قصيدة “الطلاسم”

مأساة السريان ( ١٩١٤ – ١٩١٨ )

مجموعة نصوص ووثائق تاريخية تتناول العلاقة الأرمنية – التركية التي

أدت الى مجازر السريان والتي نسيها العالم منذ أمد طويل


مقدمـة

من المتعارف عليه أنّ المؤرّخين يولون اهتماماً خاصـاً وكبيراً بالتحديات المصيرية التي تواجهها الشعوب ، أو المآسي التي تختبرها بعض الأمم وتعاني من ويلاتهـا. وغالبا ما يشتهر مؤرّخ ما ، لأنّه أرّخ لمرحلة حاسمة كانت تعتبر منعطفاً تاريخياً في حياة المجتمع الإنساني . فكلما دار الحديث عن الإمبراطورية الرومانية مثلاً ، جاء ذكر “إدوار غيبون” وكتابه ” سقوط الإمبراطورية الرومانية ” . لأنّ كتاب غيبون يمدّ القارئ بفيض من المعلومات الموثّقة والمدعومة بالحجّة المنطقيّة والتحليل الموضوعي للعوامل التي ساهمت في التحوّلات الجذرية التي مرّ بها المجتمع الروماني ، والتي أدّت بالتالي إلى انحـلاله وتدهوره ، ما جعل هذا الكتاب يحتلّ مكانةً رفيعةً لدى جميع المعنيين بالتاريخ الروماني . ولكن ، إذا كانت روما قد حظيت بمؤرّخ مثل غيبون يؤرّخ لأزماتها بدقّة علميّة ، فإنّ الشرق الأوسط ، وإن كان قد واجه (ولا يزال) أزمات لا تقلّ حدّة عن تلك التي واجهتها روما ، لم يتح للمؤرخين حريّة التفكير والبحث الموضوعيين ، حتى يتسنى لهم تطبيق المنهجيات العلمية على القضايا التاريخية ، دون الرضوخ لفرضيات مسبقة أملتها السُلطة أو روّجت لها بعض الأوساط الثقافية أو الدينية ، ومع اعتبار أن يكون رائد العمل إنصاف الحقائق التاريخية ، وليس إرضاء هذه السُلطة أو تلك

متابعة قراءة مأساة السريان ( ١٩١٤ – ١٩١٨ )

ܠܶܥܙܳܐ ܕܺܝܠܢ ܒܰܣܺܝܡܳܐ لغتنا الحلوة

قصيدة شعرية نظمتها بلغتي السريانية الأم والتي كنت قد ألقيتها في احدى مهرجانات اللغة السريانية في القامشلي وتحدثت فيها عن حال وواقع لغتي السريانية المريضة والتي دواء علاجها بيد ابنائها وشفاؤها الحتمي مضمون بارادتهم وأنني إذ أنقلها لكم مدونة بالحرف السرياني وكذلك بالحرف اللاتيني ليتمكن من ليس لديه أحرف سريانية على جهازه ليقرأها بالحرف اللاتيني . هذا وقد قمت بترجمتها للعربية بتصرف لزيادة معرفة مضمونها وذلك على الشكل التالي :
ܠܶܥܙܳܐ ܕܺܝܠܢ ܒܰܣܺܝܡܳܐ
ܠܶܥܙܳܐ ܕܺܝܠܰܢ ܒܰܣܺܝܡܳܐ ܥܰܠ ܠܶܒܰܢ ܣܰܓܺܝ ܪܚܺܝܡܳܐ
ܒܰܝܢܳܬ݂ ܠܶܥ̈ܙܶܐ ܩܰܕܺܝܡܳܐ ܒܡܰܣܰܬܳܐ ܠܰܝܬ ܠܶܗ ܛܺܝܡܳܐ
ܒܠܶܒܰܢ ܚܾܘܒܳܟ݂ ܚܰܡܺܝܡܳܐ ܘܝܰܩܺܝܪ ܡܶܢ ܕܰܗܒܳܐ ܘܣܺܐܡܳܐ
ܒܟܾܠ ܦܢܺܝܬ݂ܳܐ ܫܡܳܟ݂ ܗܘ ܚܬ݂ܺܝܡܳܐ ܘܥܰܠ ܟܾܠ ܫܾܘܥܳܐ ܗܘ ܪܫܺܝܡܳܐ
ܟܾܠܗܘܢ ܝܳܕܥܺܝܢ ܠܳܟ݂ ܥܪܺܝܡܳܐ ܡܰܢ ܗܘ ܕܫܰܦܠܳܟ݂ ܠܰܫܚܺܝܡܳܐ
ܡܾܘܢ ܟܘܾܪܗܳܢܳܐ ܐܰܠܺܝܡܳܐ ܦܓܰܥ ܒܳܟ݂ ܒܓܶܕܫܳܐ ܛܳܒ ܟܬܺܝܡܳܐ
ܐܰܪܰܐ ܓܕܳܟ݂ ܗܘ ܛܠܺܝܡܳܐ ܕܰܗܘܰܝܬ ܗܳܟ݂ܰܢ ܬܰܡܺܝܡܳܐ

المطران غريغوريوس يعقوب حلياني : 1797-1876م

المطران غريغوريوس يعقوب حلياني : 1797-1876م
قسم مخطوطات المكتبة الاهلية في باريس
مخطوط رقم 196
—تحت عنوان الفصل الثامن تآليف ومنسوخات بعض الذين انضموا
الى الكثلكة ودرسوا في الشرفةجاء ما يلي:
– المطران غريغوريوس يعقوب حلياني : 1797-1876م
رئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك
غريغوريوس يعقوب الحلياني
كتب هذا الحبر عدة مخطوطات سريانية وعربية ضمها الى مخطوطات
خزانة المطرنة الدمشقية القديمة العهد . وقد بلغ عدد مجلداتها
ثلاثمائة واثنين وخمسين مخطوطا وأكثر من اربمائة كتاب مطبوع .
يضاف اليها كتب منسوخة على رق الغزال وبعض سوسطا تيقونات مصورة
حافظ عليها هو وأسلافه في الكرسي الدمشقي . فهذه المخطوطات
الأثرية وهذه المطبوعات برمتها التهمتها النار في السنة 1860 م
ولم يبق شيئا منها . وقد قدرت قيمتها حين ذاك بثلاثة آلاف
وثمانمئة ليرة عثمانية ذهبا.
مخطوط رقم 51
–وقد دلنا على أسمه أيضا انجيل ثمين مصور محفوظ في
الخزانة المرقسية بأورشليم يرتقي عهد نسخه الى القرن الثاني عشر وفيه نقرأ ما
يلي:(كتب هذا الانجيل المقدس عام 1460 لليونان أي 1194 م في دير المجدلية مريم
. في عهد اغناطيوس مطران الدير واورشليم وسائر ساحل البحر كتبه الراهب (سعدو
الرهاوي) تحت رقم 27 وصنف هذا المطران سيرة سلفه المطران اغناطيوس برجادانا
وهي محفوظة تحت رقم 51 في مكتبة باريس الأهلية ——
مخطوط رقم 72
تحت عنوان غريغوريوس يوسف الكرجي 1530-1537م- له كتاب
سيامات كهنوتية أنجز كتابته في 13 حزيران سنة 1533 نسخه في اورشليم وما عدا
كتاب السيامات فقد كتب نسخة ثانية منه في سنة 1846 للاسكندر سنة 1535م- وهي في
ملك خزانة دير الزعفران . –
وجاء عن أسقف حردين فلكسينوس الأول 1384-1416 م-ص123
ورد اسمه في مخطوطة باريس السريانية المشتملة على أعمال الرسل والرسائل
الكاثوليكية والرسائل البولسية.
مخطوط رقم 47
كتاب امقدس كتب عام 1480 م (فهرس مخطوطات دير الشرفة
رقم 21 صفحة 23 )فتقيث يخص كنيسة مار موسى بدمشق منسوخا سنة 1513م.
كتاب مخطوط في دير الشرفة رقم 173 جاء فيه:
((نسخ هذا الكتاب فليكسينوس الحقير سنة 1523م في قرية
حردين))
وفي ص 127 ورد اسم الخطاط الشهير الأسقف اثناسيوس
ابراهيم يغمور 1542-1571م- نسخ كتبا شتى لم تزل محفوظة في دمشق وفي خزائن
الشرق والغرب ومن الكتب التي ورد اسمه فيها(كتاب اعمال الرسل والرسائل
الكاثوليكية والبوليسية).—
فهرس مخطوطات رقم 174
1-نوافير سريانية :
هذا المخطوط الموسوم بالرقم 76 يحوي عدة نوافير
لاستعمال السريان المغاربة نسخها القس يوحنا اليعقوبي عام 1596م لكنيسة مار
دومط وما برصوما في عين حليا.
2-ميتاون:
يتضمن الصلوات القانونية في اللغة السريانية لاستعمال
الروم الملكيين وقد كتبه ناسخه عام 7044 لأدم في عين حليا رقمه 123 في مكتبة
باريس.
3-فنقيث سرياني:
اشتمل على الصلوات الفرضية للأيام الآحاد والأعياد
ومار برصوما في عين حليا.
4-ميامر مار يعقوب السروجي:
نسخت هذه الميامر السريانية في عين حليا عام
1417م.

” هل كان لأجدادنا الآراميين أبجدية خاصة لهم؟ “

” هل كان لأجدادنا الآراميين أبجدية خاصة لهم؟ “
هنري بدروس كيفا
من المؤسف بعض السريان صاروا في بداية القرن العشرين يدعون
بإنتماء أشوري غير علمي و اليوم يحاولون بكل الطرق إيجاد حجج واهية
( و ليس براهين أكاديمية ) كي يثبتوا هويتهم الأشورية المزعومة .
يظهر أن قسما من هؤلاء السريان المدعين بالهوية الأشورية المزيفة
صاروا يسمون ” ظاهريا ” لغتهم الأم باللغة السريانية و لكنهم باطنيا
و في بيوتهم لا يزالون يسمونها ” أشورية “! و من المؤسف إن كثيرين
من السريان قد إنخدعوا بطروحات هذه الإيديولوجية الأشورية المزيفة
لهوية أجدادهم الآراميين .
الشيئ المعيب على بعض هؤلاء المتطرفين هو محاولاتهم الدائمة
من تشويه تاريخ أجدادهم الآراميين و لفرط جهلهم و إبتعادهم عن
الجامعات التاريخية و المكتبات المتخصصة صاروا يتوهمون أن
السريان – الأوفياء لهوية أجدادهم الآراميين – لا يعرفون أو لا يتحققون
في تاريخ إجدادهم الحقيقي.

متابعة قراءة ” هل كان لأجدادنا الآراميين أبجدية خاصة لهم؟ “

الموسيقا من بابل إلى أوغاريت أول من أوجد السلم الموسيقي السباعي

الموسيقا من بابل إلى أوغاريت

أول من أوجد السلم الموسيقي السباعي

السلّم الموسيقي السباعي الدياتوني

 منإشارة إلىعجم إلى إيوني إلىماجور(1)

 بقلم . سلمى قصاب حسن

مقدّمة

يهدف هذا البحث الى تسليط الإضاءة على نتائج دراسات قام بها علماء في الآثار والموسيقا على رُقم وآلات موسيقية عثر عليها في منطقة شرقي المتوسط وانتهت دراستها في  الثمانينات من القرن العشرين ونرجّح أنَّ نشرها اقتصر لمدة أربعين عاماً على دور البحوث الأثرية. هذه الدراسات تُثبت أسبقية السلّم السباعي البابلي على ما يُدعى بالسلّم الفيثاغورثي بأكثر من ألف عام. كما تُحدّد أنَّ السلّمين البابليين الطبيعيين إشارة يتطابق مع مقام العجم أي الماجور/ و فيت يتطابق مع النهوند أي المينور.

كما يلقي البحث الإضاءة على مسار هذا السلّم بدوزانه الطبيعي من شرقي المتوسط إلى العالم، ليأخذ اسم السلّم الموسيقي المعدّل ويسيطر على الموسيقا العالمية بتعديل دوزانه في القرن الثامن عشر بدعمٍ من أهم موسيقيي الباروك يوهان سيباستيان باخ Johan Sebastian Bach (1685 – 1750) .

السلم الموسيقي السباعي الدياتوني، سلمى قصاب حسن 2

” سرجون الأكادي لم يكن كلدانيا أبدا “

” سرجون الأكادي لم يكن كلدانيا أبدا “
هنري بدروس كيفا
إن أقدم ذكر للتسمية الكلدانية – حسب المؤرخ إدوارد ليبنسكي _ هو في
حوالي ١١٠٠ سنة قبل الميلاد . المشكلة هي أن إخوتنا من السريان
المشارقة أبناء الكنيسة الكلدانية اليوم صاروا يرددون طروحات تاريخية
غير علمية و صدقوا أكاذيب الفنان عامر فتوحي الذي إدعى أن الكلدان
كانوا متواجدين في العراق منذ ٧٥٠٠ سنة !
أ – سرجون كان أكاديا و لم يذكر أو يفتخر بكلدانيته لأن الكلدان لم
يكونوا متواجدين في الألف الثالث ق٠م .
ب – إذا كان البسطاء يصدقون أن سرجون الأكادي كان كلدانيا فنحن
نتمنى على المثقفين أن يطابوا بنشر أية كتابة تاريخية سومرية أو أكادية
وردت فيها التسمية ” الكلدانية ” ؟
ج – من المؤسف أن علماء الكنيسة الكلدانية اليوم يؤكدون أن هوية
أبناء الكنيسة الكلدانية هي سريانية آرامية و لكن بعض الإخوة الكلدان
لا يزالون يرددون طروحات تاريخية مزيفة متوهمين أن تفوقهم العددي
في العراق على بقية إخوتهم المسيحيين يسمح لهم بتزييف تاريخ
الكلدان العلمي !
د – نحن لم نقبل من بعض إخوتنا من السريان الضالين المدعين بالهوية
الأشورية المنقرضة أن يرددوا أن سرجون الأكادي كان أشوريا و لذلك
لن نسمح لأي مغامر متطفل على علم التأريخ أن يدعي أن سرجون
قد إفتخر بالإسم الكلداني و – يا للسخرية – قد سمى إمبراطوريته
” كلدانية ” !
ه – ملاحظة مهمة : نحن لن نطلب من المتطفلين الحالمين أن يقدموا
كتابة أو وثيقة من آيام سرجون الأكادي تؤكد وجود الإسم الكلداني و ذلك
لسببين :
* المتطفل على العلوم ليس بمقدوره البحث التاريخي و لا يملك منهجية
علمية و إنني أعتقد أن الذي ذكر أن سرجون هو كلداني هو أول إنسان
يدعي بهذه النظرية المضحكة !
*لا أحد من العلماء المتخصصين في تاريخ الشرق القديم قد إدعى أن
سرجون الأكادي كان كلدانيا لأنه لا يوجد أي ذكر للكلدان في أواسط
الألف الثالث !
أخيرا إن نبوخدنصر الملك العظيم الذي إنتصر على الأشوريين و على
المصريين و أنشأ إمبراطورية واسعة لم يحمل لقب ” ملك الكلدان ” و لكن ” ملك أكاد ” و طبعا هذا لا يعني أن الأكاديين كانوا كلدانيين !

” لا تتسرعوا في الحكم على أجدادنا الذين أسلموا في الماضي “

 

” لا تتسرعوا في الحكم على أجدادنا الذين أسلموا في الماضي “
هنري بدروس كيفا
كتب الأخ الياس ما يلي و هذا تعليقي !
Elias Hadad
“كان التلفزيون السوري يبث برنامجا لست اذكر مااسمه بالضبط
(اسم البرنامج سؤال على الماشي للمذيع المرحوم يوسف مهران)
ولكنه كان مختصا بتبيان اسم كل بلدة وضيعة ومدينة من سوريا عن طريق اسئلة لمواطنين من هذه المناطق وكان على الاغلب دائما اسما سريانيا آراميا وللمفارقة فان اسم المكان يكون ذو دلالة مسيحية ومواطني هذا المكان مسلمون ان كان هذا يدل على شئ فانما يدل على اننا كآراميين اطلقنا اسمائنا على اراضينا وجاء من يحتلها ويسرح ويمرح بها ولم يعر ذلك الاسم المشتق من ارضنا التي قسم لنا الاله ولن يطول الامر فان الزمن يعيد نفسه وتجربة اسبانيا مع الاحتلال العربي خير دليل على ان الحق سيظهر على رؤوس الاسنة والسيوف “
محبتي للأخ الياس و المعلقين حول الموضوع :
موضوع حساس جدا و بصراحة لا يوجد دراسات أكادمية حول نسبة السريان الذين دخلوا الإسلام في القرن السابع بعد إحتلال العرب
المسلمين لأراضي و مواطن أجدادنا .

متابعة قراءة ” لا تتسرعوا في الحكم على أجدادنا الذين أسلموا في الماضي “

الأشوري و أكاذيبه ؟

الأشوري و أكاذيبه ؟
هنري بدروس كيفا
أولا – السريان المغاربة و ما يعرف بالدورونيه !
قبل الجواب أحب أن أذكر الأخوة السريان الذين يطلبون مني ألا أرد على
السريان المضللين و أن أكتفي بنشر معلومات حول تاريخنا السرياني الآرامي . للأسف هنالك بعض السريان ( المدعين بالغيرة و النضال من
أجل شعبنا السرياني و هم حلفاء اليوم للأحزاب الكردية ) يتوهمون أن
التسمية السريانية قد ” شملت ” عدة شعوب قديمة و هم اليوم يعددون
ثلاثة شعوب : الأشوريون و الكنعانيون و الآراميون ؟
أمر عجيب مع هؤلاء السريان حلفاء الأكراد :
١- المتطرفون الأكراد يؤكدون بأنهم أحفاد : السومريين و الغوتيين و الكاشيين و الميتنيين و العيلاميين و هم من سكان الأصيلين لهذا الشرق!
٢- من المضحك المبكي أننا نحن – السريان أحفاد الآراميين – الشعب
الأصيل لهذا الشرق و بكل تأكيد نحن متواجدون يه قبل العرب بحوالي
٢٥٠٠ سنة و قبل لأكراد بأكثر من ٣٠٠٠ سنة ! و لكن السريان المؤيدون للدورونيه لا يردون على إدعاءات الأكراد المتطرفة !
و لا يزالون يفتخرون بأنهم حملوا البندقية و دافعوا عن السريان ؟
٣- لماذا هؤلاء السريان المنافقون يتلاعبون في تحديد الهوية السريانية
التاريخية ؟ التسمية السريانية قد أطلقت على أجدادنا الآراميين . الشعب
الأشوري قد زال مئات السنين قبل إنتشار الديانة المسيحية . السؤال هو
لماذا هؤلاء السريان يعندون بالإدعاء بأن التسمية السريانية قد أطلقت
على عدة شعوب قديمة ؟
٤- إنني كباحث متخصص في التاريخ السرياني لا يحق لي أن أسكت
عن عمليات التزييف حول تاريخنا و هويتنا الآرامية من قبل سريان
غير مطلعين على المصادر السريانية . عند الشعوب المتحضرة , الباحثون المتخصصون هم الذين يحددون الهوية التاريخية و ذالك بإعتمادهم على المصادر السريانية و المراجع العلمية .
٥- كل حزب سرياني يتعامل مع الأكراد و العروبيين و يزيف هويتنا
الآرامية من أجل مصالحه , فإن السرياني المثقف – عاجلا أم أجلا –
سيكتشف تزييفهم لهويتنا الآرامية الحقيقية .

متابعة قراءة الأشوري و أكاذيبه ؟

ملاحظات حول تسمية اليونانيين لبلاد سوريا القديمة

ملاحظات حول تسمية اليونانيين لبلاد سوريا القديمة .
هنري بدروس كيفا
منذ حوالي ١٠٠ سنة و العلماء و الباحثين و الكتاب يحاولون معرفة من أين جائت التسمية سوريا ؟ من المؤسف في أكثر الأحيان هؤلاء الباحثين
لم يستخدموا المصادر السريانية و هم يجهلون أن التسمية السريانية قد
أصبحت منذ القرن الثالث قبل الميلاد مرادفة لأجدادنا الآراميين !
بعض المغامرين يرددون أن إسم سوريا هو هندي و يعني بلاد الشمس!
و المضحك أن هؤلاء المغامرين لا يذكرون بأي لغة هندية و في أي
زمن ألقيت التسمية الهندية على سكان سوريا ؟ و هل يوجد براهين في
المصادر السريانية تؤكد أن التسمية سوريا أصلها هندي ؟
الأستاذ تيسير خلف هو باحث قدير و إن إختلفنا معه في الرأي فهو
ليس من الباحثين المسيسين و لذلك نتمنى أن يستفيد الجميع من هذا
النقاش حول التسمية سوريا و علاقتها بالتسمية الإدارية أسورستان.
أولا – كتب الأستاذ تيسير ” من الواضح أن اليونانيين هم أول من أطلق تسمية سوري منذ القرن الثامن قبل الميلاد، هناك كلمة سوري في كتابات اللويان Luwian، وكانوا يقصدون بها الاراميين.”

متابعة قراءة ملاحظات حول تسمية اليونانيين لبلاد سوريا القديمة

العلاقات التاريخية بين الآراميين و الحثيين .

العلاقات التاريخية بين الآراميين و الحثيين .
هنري بدروس كيفا
صفحة مسماريات قد طرحت فكرة رائعة و هي نشر مواضيع و أبحاث
تاريخية حول الشعب الحثي. و بما أن متحف اللوفر يعرض حاليا آثارات
حثية و آرامية أحببت أن أشارك في هذا الموضوع .
لا شك إن القارئ المطلع يعرف أن الشعب الحثي قد زال ذكره في التاريخ
و قد ورد ذكر هذا الشعب في أسفار التوراة و لكن بدون أن نعرف من هو و أين هي بلاده ؟.
اليوم بعد فك رموز الكتابات الهيروغليفية و المسمارية و الليفية صار
العلماء يعرفون أكثر حول تاريخ هذا الشعب الهندو أوروبي.
لا أحد من العلماء يعرف بالتحديد من أين جاء الشعب الحثي و في أي
وقت وصل الى أسيا الصغرى ؟ هنالك عدة نظريات و دولة تركيا تحاول
الأستيلاء على التاريخ الحثي و الإدعاء أن الشعب التركي يتحدر من قدامى الحثيين !
بإختصار إن الشعب الحثي قد إستوطن في أواسط أسيا الصغرى في
بداية الألف الثاني ق٠م . بدأ يتوسع نحو الشرق و نشأ صراع قوي
مع الميتنيين من جهة و االفراعنة المسيطرين على بلاد كنعان من جهة
ثانية. في أواسط الألف الثاني كانت منطقة حلب خاضعة تارة للميتنيين
و طورا للحثيين .

متابعة قراءة العلاقات التاريخية بين الآراميين و الحثيين .