زالين الحصن الآرامي والقلعة السريانية ܫܡܝܪܡ ܫܡܥܘܢ

ܚܒ̈ܪܝ ܡܝܩܪ̈ܐ ܘܚܒܝ̈ܒܐ
حبايبي الكرام
من منا وقد رأى النور في زالين حبيبتي
يستطيع ويتجرأ أن ينسى
ذلك الصرح الشامخ
ذلك الحصن الآرامي المنيع
تلك القلعة السريانية الباسقة
تلك الصالة التي كانت تحتضننا بدفئها وحنيتها
وقد تصدرتها منحوتة لمار يعقوب النصيبيني
ومن لا يعرف اسقف نصيبين السريانية
ملفان الكبير مار أفرام السرياني
نصيبين منارة العلم والثقافة

قوش باريكيب (732 و ca. 720 قبل الميلاد)Henri Bedros Kifa

قوش باريكيب (732 و ca. 720 قبل الميلاد)Henri Bedros Kifa


باريكيب اخر ملك صامال المعروف تمثالا لوالده المتوفي بنموا الثاني نحت عليه نقش تذكاري. وجد الجزء السفلي من هذا التمثال من قبل الرحلة الالمانية في طحتالي بينار، على بعد بضعة كيلومترات شمال زنكيرلي، في الطريق نحو معبد اله العاصفة في جيرسين، حيث تم العثور على تمثال حداد المدقع لبنموا. كتب تمثال بنموا الثاني لباريكيب باللهجة السامالية المحلية ويمكن ان يؤرخ الى 732 قبل الميلاد، بعد وقت قصير من وفاة بنماوا الثانية في معركة في دمشق. الترجمة التالية (تعديل طفيف) بواسطة K. Lawson Youounger وينشر في The Conexture، vol. 2 (ed. W. W. W. Hallo و K. L. اصغر ؛ Leiden: Brill، 2003), pp. 158-160:

متابعة قراءة قوش باريكيب (732 و ca. 720 قبل الميلاد)Henri Bedros Kifa

Life’s Perception in the Syriac Culture

Life’s Perception in the Syriac Culture

From the get-go, I want to stress that when trying to understand the feelings of dear Syriac masters / malfones, connoisseurs of word and pen, healers of the soul who tried to describe the meaning of life and truth through the magical associations of words and aspired to salve our spiritual wounds with their creations, I was faced with the truth of the words, “Humans are human when they act righteously toward God and truth, and morally toward creation.”

 

متابعة قراءة Life’s Perception in the Syriac Culture

ماركت و سوبر ماركت ( السوق ومركز التسوق )

ماركت وسوبر ماركت
( السوق ومركز التسوق )

بينما كنت اتمشى في أروقة الحكمة في يوم رائق, انتصب أمامي فجأة إعلانان. كان مكتوباً “ماركت” على أحدهما، و”سوبر ماركت” على الأخرى. وتم نشر بعض المعلومات مكتوبة بحروف قديمة على القارمة بشكل عام مع صور جذابة. لم أتمكن من معرفة ما حدث. ومع ذلك، كانت تجذب انتباه المارة. في محاولة لفهم المعلومات المتدفقة على الشاشة، وجدت نفسي فجأة عند مفترق طرق. فحصت جيبي، ودخلت الاتجاه الذي يظهر طريق “السوبر ماركت”. بعد مشي متعب، وصلت إلى حيث كان من المفترض أن أصل. فتح باب السوبرماركت الأوتوماتيكي على الفور. وجدت نفسي بالداخل. كانت الصالة نظيفة للغاية ومليئة بالأكسجين. كانت البيئة مريحة وممتعة. كانت نسمات البيئة كافية لتأخذني إلى أعماق التاريخ. الأدب السرياني كان قد فرش أمامي حرفياً.
رأيت هناك ܢܨܝܒܝܢ نصيبين “مدينة المعاني والملافنة / ܡܕܝܢܬ ܣܘܼ̈ܟܳܠܐ ܘܡܰܠܦ̈ܢܐ” المبهرة والمشهورة بهذا الاسم. حتى أن أورهوي ( أورفا) شعرت بالإطراء حينما وصفت “بعروس بلاد ما بين النهرين” (ܟܰܠܰܬ ܒܝܬܢܗܪܝܢ). كان الجو المحيط بي يعبق برائحة المدرستين (نصيبين, أورهوي) ونسماته تداعبني وتغريني بعدم الخروج من ذاك المكان.
لقد عشت في خضم أمواج اللغة السريانية وهي تعبرأمام عيني كتاريخ. كنت محاطاُ بذلك.في هذا الجوالذي يحيطني كان هناك سؤال مزعج يلح علي وهذا بسب فضول ابن آدم المعروف. كيف تم الحفاظ على هذا الجو المثالي والمرتب بعناية؟

متابعة قراءة ماركت و سوبر ماركت ( السوق ومركز التسوق )

ميلاد النّور.. ( ميلاد الرّجاء ، والإيمان ، والمحبة )..!!

جاءَ الرّجاءُ كنورِ الصّبح ِ مُنبَثِقَا
حلَّ البشائرَ في الإنسانِ مُنْعَتقا
في مزود ٍ رسمَ الميلادُ خارِطَة ً
عمّتْ على آدمَ المحتارُ ما زلقَا*
عذراءَ طاهرةً أضحتْ لنا مثلا ً
عنْ أُمِّنا وحنانُ الأمِّ والشَّفَقَا
منْ روح ِ خالقَها كِنزٌ بمكرمة ٍ
ومولِدُ الحبِّ من أحشائِها طَفِقَا*
منَ السّماءِ رسولٌ يحملُ الخبرَ
نورُ القداسةِ من أحشائِها شَرَقَا
ما أطهرَ البطنُ في حمل ٍ به العجَبَا
والنّجمُ يدنوْ منَ الأفلاكِ مُفْتَرِقَا
جاءَ الغِنَى .. بوليدِ الكوخِ مبتسمَاً
وهوَ الغنيُّ بملكِ الكونِ ما رزَقَا

متابعة قراءة ميلاد النّور.. ( ميلاد الرّجاء ، والإيمان ، والمحبة )..!!

بالقلب .. يا وطنْ ..!!.؟ شعر وديع القس

بالقلب .. يا وطنْ ..!!.؟ شعر وديع القس
جِراحٌ ولا تُشفى بوعد ٍ لغَاشِيها
وخيرٌ ولا يأتي بقول ٍ لعَادِيها
ولا خيرَ في أخّ ٍقليلٌ وفاؤهُ
ولا خيرَ في خلٍّ لصيقٌ لترْفِيها
وإنْ شاءتِ الأقدارَ عِسراً ومحنة ً
ترى الخلَّ هذا خانِعاً في تغافِيها
وإنْ مالتِ الدّنيا إلى سوءِ أحوالٍ
خَلَتْ من صداقاتٍ بِذلٍّ يوارِيها
وفي حالةِ الإسراءِ تمشيْ لصيقة ً
وفي حالةِ الإعياء ِ تنأى نواحِيها
وكنزُ الصّداقات ِ ، جمالٌ ونِعمةٌ
وإمّا صديقُ المائِداتِ بتسفِيها
ولا ينعمُ الإنسانَ إلاّ بماله ِ
ولا تشبعُ الأمعاءَ إلاّ بساعِيها
ولا تُسمعُ الألحانَ إلاّ أحاسيسا ً
ولا يُعرفُ الإكرامَ إلاّ بعاطِيها
وهذا الّذي يسعى إلى عالم ِ الجّهل ِ
سيبقىْ عديمَ الحسِّ فيمَنْ يرقِّيها
ويبقى معَ الأعداءِ نِدّاً يعادِيها
فلا تهمِلوا أوطانكمْ من أفاعِيها
ولا تشتكيْ غدرَ الأفاعيْ بلدغِها
فأنتَ الّذي أغفلتَها في أعادِيها
ومِنْ تربةِ الإنسانِ تثنيْ بأصْلِه ِ
ومِن بِذرةِ الأعراقِ تبدوْ مرامِيها
ومَا الطِّيبُ إلاّ مِنْ قلوب ٍ تورّثتْ
بطيبِ الخلايا منْ دماء ٍ تُغذِّيها
ولا تبرِقُ الأفكارَ نوراً بجاهِل ِ
ولا يحميَ الأعراضَ إلاّ أهالِيها
ولا يمنحُ الأشرارَ رِفقا ً بشرِّهِمْ
ولا يغدرُ الأشرافَ عهدا ً لوافِيها
ولا تدمِعُ العينينِ إلاّ مآقِيها
ولا يبكيَ الأوطانَ إلاّ غيورِيها
حبيباً عزيزا ً في قلوب ٍ تمزَّقتْ
لجرح ِ الغواليْ في دموع ٍ تواسِيها..!!
وديع القس

يا عيدُ ..أينَ زهوك َ يا عيدُ ..!!.؟* شعر / وديع القس

يا عيدُ ..أينَ زهوك َ يا عيدُ ..!!.؟* شعر / وديع القس

أتيتَ يا عيدُ والأحوالُ في عدمِ
والقلبُ فينا عليلُ النّفسِ مُنضرمِ *

أتيتَ يا عيدُ والأحلامُ قدْ سُحِقَتْ
والعيدُ فينا جراحات ٌ من الألَم ِ

أتيتَ يا عيدُ والأهوالُ تتبعُنَا
بردٌ وجوعٌ وقتلٌ دونها سَقمِ *

يا عيدُ قد جئتَ بالأثوابِ تُلبِسنا
ونحنُ لا نملكُ الأكواخَ والخيم ِ

يا عيدُ قد جئتَ بالألعاب ِ مُحتَفِلاً
والحفلُ فينا رصاصُ الموتِ والعَدَمِ

ياعيدُ قد جئتَ بالأفراحِ تُسعِدُنا
ونحنُ نبكي على خبزٍ لنلتهِمِ *

يا عيدُ قد جِئتَ بالأطعام ِ والطِيَبِ
ونحنُ نبحثُ تحتَ الزّبل ِ بالنَّهِم ِ*

يا عيدُ قد جِئتَ بالإعزازِ والكَرَم ِ
والعزُّ فينا لمشلول ٍ ومُنسقم ِ

يا عيدُ قدْ جِئتَ بالبَسْمَاتِ تبهِجُنا
وبسمةُ العيدِ لا تحلو لمُنعدِم ِ

يا عيدُ قدْ جِئتنا بالثّلجِ والمطر ِ
ونحنُ نبكيْ أُوارَ النّار ِ بالحلم ِ*

يا عيدُ قد جِئتنا بالورد ِ والعطر ِ
وعطرُنا برياح ِ الموت ِ مُلتَئِم ِ*

متابعة قراءة يا عيدُ ..أينَ زهوك َ يا عيدُ ..!!.؟* شعر / وديع القس

الخواجة الذي اول من قرع ناقوس كنيسة مار يعقوب…

الخواجة الذي اول من قرع ناقوس كنيسة مار يعقوب…
قامشلي زالين ايام زمان… وذكريات الخواجة الذي اول من قرع ناقوس كنيسة مار يعقوب… بقلم سمير شمعون… 20_12_2020.
هناك في زالين… في الديار الحقيقية…حيث ترعرعنا… حيث بدأت الحكاية… لتولد الف حكاية بالف حلم… لنصحوا ذات يوم على ألم الرحيل …
هناك… لم يكن دوماهناك البديل… لقد تعودنا امتهان الموت والرحيل… ولكن سأعود يوما لذلك الشارع … شارع الجزيرة… وأعبر امام البيوت وانظر ابوابها … واشتم تلك الرائحة الجميلة… حتى لو كنت مسافرا غريبا … حتى لو لم يعرفني احد… حتى لو لم تعرفني المنازل وجدرانها … نعم سأعود ذات يوم لذلك الشارع … وارفع نخب الذكريات والتاريخ… سألمس الجدران التي اتكأت عليها… وذلك الرصيف الذي غفوت عليه بطمأنينة … نعم سأعود لذلك الشارع… حتى لو لم يعرفني الزقاق والرصيف … فيكفيني انا بأنني اعرفهما …

الشاعر الشعبي العظيم الرائد دنحو كورية دحّو ( 1926-1994 ) .

الشاعر الشعبي العظيم الرائد دنحو كورية دحّو ( 1926-1994 ) .

شلومو اعزائي الاصدقاء الكرام من متابعي روّاد الشعر السرياني الشعبي .
يسرني جداً أن أبشّركم بأن ننشر قريباً ملحمة شعرية غنائية موسيقية بعنوان ( ماوزالتو ܡܘܙܠܬܐ الفلك ! ) ومن إبداع الخالد الذكر الشاعر الشعبي العظيم الرائد دنحو كورية دحّو ( 1926-1994 ) .
نعم يا أحبائي …انها تلك القصيدة العبقرية التي كان قد الفّها قبل نهاية السبعينات من القرن الماضي ، بحيث كان شاعرنا قد ضاق به الأمر وسودّت الدنيا في عيناه وذلك لِما آلت إليه الأمة السريانية في غفلتها بل من سُباتها العميق ومن انقسام شرَخ أوصالها وفتّتها الى طوائف وعشائر …
حَدّقَ شاعرنا بعينيه المتوقّدتان جمراً وحُزناً …ثم اخذ الكأس أنيسه ورفيقه لسنوات طويلة …، وشرَع يحتسيه بجرعاتٍ حتى الثمالة … ومن ثم استفاق ( كما عهدته منذ طفولتي ) ، و انفجرت به قريحته العبقرية بقصيدة قلّما ان نسمع بمحتواها وتركيبها الشعري السرياني العامي وتطعيمه بالسريانية الفصحى ليبتكر بعدئذ خطاً شعرياً رائع الحَبك وغني التعابير ، وذلك لتسير عليه كل الاجيال التالية التي أتت من بعده وتنسج على منواله… ولكن ولكل شاعر سرياني شعبي كان له اسلوبه الخاص المميز المستحب لدى السامعين المتذوقين.
تلك كانت مقدمة بسيطة في التعريف بنجمنا الشاعر دنحو دحو واسلوبه والشعراء السريان الشعبيين .

متابعة قراءة الشاعر الشعبي العظيم الرائد دنحو كورية دحّو ( 1926-1994 ) .

القضية الأساسية/مَلفونو يوسف بكتاش

القضية الأساسية/مَلفونو يوسف بكتاش

يوسف بكتاش

كتب ابن العبري أبو الفرج الملطي (1226-1286) على سبيل النقد الذاتي “لا تكن سخيفًا، معتقدًا أن كل ما لا تعرفه غير موجود. لأن ما تعرفه قليل جدًا مقارنة بما لا تعرفه”.
وقد كتب جميع الفلاسفة وأرباب الحكمة قبله، وهم يؤكدون ذلك: “إذا كنت أعرف شيئًا ، فهو أنني لا أعرف شيئًا”.
نعم ، على الرغم من أن الجميع يعتقد أنهم يعرفون، فإن الهدف هو عدم المعرفة.
يتعلق الأمر بمعرفة أنك لا تعرف. إنها معرفة نفسك.
المهم هو الاعتراف بأنك لا تعرف دون التباهي أو التفاخر والغطرسة .
كما هو مكتوب؛ “من محاسن معرفة ما لا يعرفه المرء أنه يمكن للمرء أن يرى نفسه، ويدرك كيف يبدو من الخارج، ويبذل جهدًا لاكتشاف نفسه. أولئك الذين يعرفون ما لا يعرفونه هم أناس يعرفون أنفسهم. محاولة الفهم والتعلم ليست عملية تخزين المعلومات في الدماغ، ولكنها محاولة لتحرير العقل والروح. الشرط الأول لتعلم شيء ما هو أن تعرف أنك لا تعرف. لا يمكن لأحد أن يتعلم شيئًا يعتقد أنه يعرفه. ”

متابعة قراءة القضية الأساسية/مَلفونو يوسف بكتاش

رد من مركز #فيريل (المانيا) على خطبة الجمعة لـ #وزير_الأوقاف

رد من مركز #فيريل (المانيا) على خطبة الجمعة لـ #وزير_الأوقاف .. رد جدير بالقراءة والتمعن. ” العروبة سابقة على الإسلام” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وزير أوقاف أم زعيم في #داعش؟ مركز فيريل للدراسات: لسنا في مركز فيريل للدراسات بواردِ الدفاع عن مُعتقد أو عقيدة أو طائفة أو حزب، لكننا سندافع بالتأكيد عن سوريا كوحدة متكاملة أرضاً وحضارةً وشعباً، وهذا مبدؤنا الذي عنه لا نحيد. أتحفنا وزير الأوقاف السوري عبد الستار السيد بتاريخ 04 كانون الأول 2020بخطبة جمعة طائفية عنصرية إقصائية. الخطبة تلك كانت في جامع خديجة الكبرى بطرطوس وعلى الهواء مباشرة، وعنوانها (الرد على طروحات ما يسمى الأمة السورية). خطبة عنصرية طائفية إقصائية تحدّث الوزير المذكور بطريقة طائفية عنصرية هازئة من كل ما هو غير عربي وغير إسلامي، ناسخاً آلاف السنوات من تاريخ سوريا وحضارتها، واصفاً باقي القوميات والحضارات والطوائف والأديان بأنها “مُتفرّق وضئيل”. لو أنّ ما قالهُ عبد الستار صدرَ عن أميرٍ داعشي أو من جبهة النصرة، لما استغربنا، أما أن يصدر عن صاحبِ كرسيّ لاصق في الوزارة السورية، فهذا ما يدفعنا للتساؤل؛ إلى متى سيبقى الحبلُ على غاربهِ؟ (في منطقتنا عقيدتان أساسيتان هما العروبة والإسلام، وكلّ ما سواهما مُتفرّقٌ وضئيل. الأساس هو الإسلام في هذه الدول والمجتمعات) عبد الستار السيد. لم يسمع عبد الستار بأنّ في سوريا قوميات وحضارات وأديانٌ أخرى سبقت الإسلام والعروبة بآلاف السنين. لم يسمع بأنّ سوريا كانت مهداً لـ33 حضارة ودولة عبر التاريخ.

متابعة قراءة رد من مركز #فيريل (المانيا) على خطبة الجمعة لـ #وزير_الأوقاف

كتب غسان الشامي: الجيّد في..ما لا يعرفه عبد الستار السيد

DAI3TNA MARMARITA ضيعتنا مرمريتا
‏١٠ ديسمبر‏،
كتب غسان الشامي:
الجيّد في..ما لا يعرفه عبد الستار السيد
#غسان_الشامي
معه حق السيد عبد الستار السيد أن لا يعرف تاريخ بلاده، سورية ، لأن التاريخ عنده بدأ قبل أربعة عشر قرناً وتم شطب كل الثمانية آلاف وستمئة عام قبله، ولذلك يقرأ التاريخ باستنسابية قلَّ نظيرها وكثُرَ سعيرها، حتى أنه يتغاضى عن احتلال عثماني دام أربعة قرون من التخلف والجهل وتدمير الهوية، ويبقي بين يديه من تاريخ سورية الذي يعرفه ألفية واحدة فقط لا غير.
هذا ليس مستغرباً ، فعلى ما يبدو أن الوزير لا يعرف تاريخ مدينته طرطوس، أو أنه ظن أن اسمها آت من قبيلة “الطراطشة” ولذلك لا بد من وخز معرفته وذاكرته لعلَّ الذكرى تنفع المؤمنين، والقول له إن هذه المدينة لم تكن عربية أبداً، فاسمها جاء من ” أنتراذوس” أي مقابل ” “أراذوس”، وتعني مقابل أرواد التي كانت مملكة فرضت هيمنتها على معظم مدن الساحل، وكانت المدينة مستعمرة وميناء لها ، ودعيت عند الفرنجة طرطوزا ثم رسى الاسم العربي المحوّر من الفرنجة “الملاعين” على طرطوس.

متابعة قراءة كتب غسان الشامي: الجيّد في..ما لا يعرفه عبد الستار السيد

مغزى الحياة في الثقافة السريانية/مَلفونو يوسف بكتاش

مغزى الحياة في الثقافة السريانية
إذا بدأت مطحنة الماء في الاحتفاظ بالمياه التي تستخدمها ،
فسوف تغرق قريبًا في ذلك الماء الراكد. ومع ذلك ، إذا كان الماء يتدفق بحرية ،
فإن الطاقة الناتجة عن الماء تصبح قيمة للمطحنة. مَلفونو يوسف بكتاش


مَلفونو يوسف بكتاش
اسطنبول – مركز أخبار BIA السبت 12 ديسمبر 2020 ،
عندما أحاول أن أفهم مشاعر القدَيسين والملافنة السريان / الأساتذة وعلماء اللاهوت وأرباب الكلام وحكماء القلوب الذين يحاولون شرح معنى الحقيقة والحياة بالصياغات السحرية للكلمات والذين يهدفون إلى أن يكونوا مرهمًا للجروح الروحية في إبداعاتهم. حينما أحاول ذلك أود أن أؤكد في بداية كلامي الحقيقة التالية “البشر يصبحون بشرًا عندما يتعاملون مع الحق والحقيقة بنزاهة و مع المخلوقات بطريقة أخلاقية”.

متابعة قراءة مغزى الحياة في الثقافة السريانية/مَلفونو يوسف بكتاش

جائزة الشاعر سعد سعدي لتطوير الادب السرياني لعام 2020

جائزة الشاعر سعد سعدي لتطوير الادب السرياني لعام 2020

الكاتب والاديب يوسف بكتاش يحظى بجائزة الشاعر سعد سعدي لتطوير الادب السرياني
اعلنت اللجنة الخاصة بجائزة الكاتب والشاعر الملفونو سعد سعدي ل”تشجيع وتطوير الأدب السرياني” التي تقدم سنويا لعدد من المؤسسات والأفراد، بتقديم جائزتها بنسختها لهذا العام 2020 للأديب والباحث الملفونو يوسف بكتاش، تقديرا لجهوده وبحوثه وعطاءاته المستمرة في إحياء وتطوير اللغة والتراث السرياني واعلنت اللجنة عن اسفها لتقديمها الجائزة عبر الإنترنيت نظرا لصعوبة واستحالة السفر بسبب الاجراءات الوقائية للحد من تفشي فايروس كورونا.

نبذة عن حياة المثلث الرحمات سيدنا مارسلوانس بطرس النعمة

نبذة عن حياة المثلث الرحمات سيدنا مارسلوانس بطرس النعمة مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعم للسريان الأرثوذكس
الراعي الصالح والقلب الطيب والرحب خسارة كبيرة سيدنا الغالي إلى أحضان المسيح…اذكرنا أمام عرش النعمة….
ولد نيافة الحبر الجليل، من والدين فاضلين هما المرحوم عيسى النعمة، والمرحومة سعده العبود في قرية صدد سنة 1968 وسمي توفيق واخوته : مريم – فضة – فهد – نور.
درس قسم من المرحلة الابتدائية في صدد ثم في عام 1977 انتسب للميتم السرياني الأرثوذكسي بحمص ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة مار جرجس والمرحلة الإعدادية في مدرسة نسيب عريضة وفي عام 1982 رسمه المثلث الرحمة المطران مار ملاطيوس برنابا شماساً قارئاً في كاتدرائية أم الزنار بحمص .وبتشجيع من نيافته انتسب إلى دير مار أفرام الكهنوتي في دمشق عام 1984 وفي عام 1986 رسمه قداسة الحبر الأعظم مار أغناطيوس زكا الأول عيواص شماساً أفودياقوناً وتسلم الأمور المالية لفترة في دار البطريركية الجليلة وفي عام 1987 أوفده قداسة سيدنا البطريرك لمصر لحضور مؤتمر عقده مجلس كنائس الشرق الأوسط قسم الوحدة والإيمان مع وفد رسمي مثل طلاب كلية مار أفرام الكهنوتي . وفي 21/3/1990 وشحه قداسة سيدنا البطريرك بالاسكيم الرهباني .
وفي 20/7/1990 رسمه سيادة الأسقف مار ايوانيس بولس السوقي النائب البطريركي بدمشق شماساً إنجيليا وذلك في كنيسة مار الياس بصدد وفي نهاية عام 1990 نال الراهب اليشع النعمة شهادة الدبلوم من كلية مار أفرام الكهنوتي بدمشق بالعلوم اللاهوتية والسريانية والطقسية وأوفده قداسة سيدنا البطريرك المعظم لمتابعة دراساته العليا في كلية اللاهوت في جامعة أثينا – اليونان قسم اللاهوت الرعوي .
وفي عام 1992 رسمه قداسة سيدنا البطريرك كاهناً في كاتدرائية مار جرجس بدمشق واهتم بتأسيس رعية لأبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في اليونان وفي عام 1994 مثل كنيستنا السريانية الأرثوذكسية في مؤتمر الحوار الرسمي مع طائفة الروم الأرثوذكس وذلك في دير البندلي أثينا – اليونان .