اللغة والعالم بقلم :م.سمير روهم

اللغة والعالم (1)… بقلم م. سمير روهم
سلام ومحبة
سوف أتحدث اليوم عن اللغة التي زاد الحديث فيها وتشعبت الأفكار والأراء بها فكل يجر اللحاف لصوبه .
اللغة هي كالشجرة تكون بذرة ثم نبة فشجرة وإن اعتنى بها الشعب تنمو وتكبر وتزداد فيها الأغصان والأوراق وإن توقف الشعب عن الأعتناء بها تتساقط الأوراق ثم تجف من أعلاها إلى جذرها وتزول من الوجود .
لكل شعب لسانه وليس بالضرورة أن يكون له أي أبجدية ثم يخترع أبجدية او يستعير من غيره ويطورها كما تناسب لسانه وعندما يكون لهذا اللسان الحرف يصبح أسمه لغة ولكن بشكل عام الكل يستخدم كلمة لغة بدلا عن اللسان .

متابعة قراءة اللغة والعالم بقلم :م.سمير روهم

تَخبُّط روما باسمي الكلدان والآشوريين المُنتحلين ج2‏

تَخبُّط روما باسمي الكلدان والآشوريين المُنتحلين ج2‏
يتبع ج1
وتحت عنوان (استخدام الرومان للأسماء) يقول الأب جان فييه الدومنيكي: إن وثائق الدوائر البابوية التي تضاعفت نتيجةً محاولات توحيد النساطرة بكنيسة روما في القرن السابع عشر والثامن عشر، فحاولت روما إطلاق أو ترتيب بعض التسميات، ولا يزال هناك بعض التردد في هذا الأمر، فعلى سبيل المثال ممثل روما ليونارد آبيل يستخدم سنة 1597م مصطلحي، الأمة الكلدانية في بلاد آشور أو الأمة الآشورية دون تمييز، بل يذهب إلى القول عن مقر كنيسة بابل (الكلدان فيما بعد) في جزيرة بن عمر (تركيا)، أنه في الموصل، وفي الوثائق الرسمية هو مدينة الموصل في أثور الشرقية، والبطريرك مار عوديشو الرابع (1555-1571م) خليفة سولاقا (الكلداني لاحقاً) سمّتهُ روما أحياناً،

بطريرك الآشوريين والكلدان، لكن في معظم الأحيان هو بطريرك الآشوريين والموصل أو بطريرك الأشوريين في المشرق، وإيليا هرمز مطران آمد (ديار بكر) ممثل البطريرك شمعون دنحا التاسع في روما، يُطلق على نفسه سنة 1582م، كلداني من آشور، ويسأل الكاردينال كارافا أن أمته لا تُسَمَّى نسطورية منذ الآن، بل، الكلدانية الشرقية في بلاد آشور، وفي الواقع إن وثيقة سنة 1610م تتحدث عن الكلدان الشرقيين.

متابعة قراءة تَخبُّط روما باسمي الكلدان والآشوريين المُنتحلين ج2‏

” لغة المسيح ” الآرامية ضحية دعاة الهوية الفينيقية المنقرضة !

” لغة المسيح ” الآرامية ضحية دعاة الهوية الفينيقية المنقرضة !
هنري بدروس كيفا
عنوان رنان ” هل تعلم أن لغة المسيح هي الكنعانية…” للأستاذ عماد
شمعون . المؤسف أن الأستاذ شمعون لا يملك أية منهجية تاريخية
أكاديمية فهو من أحل الدفاع عن إنتمائه المزعوم الى الشعب الفينيقي
(المنقرض) نراه يعتمد التاريخ الشعبي ( الثرثرة الفارغة ) و التاريخ المسيس…
الأستاذ شمعون كان يؤمن سابقا بتحدره من السريان الآراميين و فجأة
إنقلب و صار من أشد المدافعين عن الهوية الفينيقية و الهوية الأشورية
المنقرضتين .
مهما تشاطر السيد شمعون فإن الهوية السريانية الآرامية ستلاحقه مثل
ظله ليس لأن اسمه هو سرياني و لكن لأن جميع مسيحيي الشرق يتحدرون من الآراميين الذين صهروا بقايا بعض الشعوب القديمة .
وجود الDNA الفينيقة بين بعض مسيحيي لبنان لا يعني أن الهوية
الفينيقية قد إستمرت حتى اليوم .
السيد شمعون هو مدافع فاشل عن هويته الفينيقية المنقرضة للأسباب
التالية :

متابعة قراءة ” لغة المسيح ” الآرامية ضحية دعاة الهوية الفينيقية المنقرضة !

المفاهيم الشعبية حول الإمبراطور “فيليب العربي “!

المفاهيم الشعبية حول الإمبراطور “فيليب العربي “!
هنري بدروس كيفا
كثير من الأحيان المثقف لا يستطيع أن يتحقق في كل الطروحات التاريخية التي يتطلع عليها من خلال الكتب أو الإنترنت . و طبعا نحن
لا نلوم المثقف لأنه لم يتحقق و لكنه أمر غريب أن نرى أن فيليب هو عربي ؟
هذا رد قديم لي حول ” فيليب العربي “
“لن أعلق حول فلسفة نيتشه و لكن تعليق أحد الإخوة الأفاضل حول
أباطرة روما و اللقب العربي ! كل إنسان يحق له أن يفسر فلسفة نيتشه
كما يشاء و لكن هذا لا يجوز في تفسير لقب فيليب العربي !
لقد ورد في تعليق الأخ أكثم جداري :
“لقد أصر الكثير من أباطرة روما القادمون من هذا الشرق إضافة كلمة العربي تيمنا بذلك ومنهم فيليب العربي … ”
أ – لا يوجد أي إمبراطور من أصل عربي قد حكم روما !
ب – لا يوجد عدد كبير من أباطرة روما قد حملوا لقب العربي و فيليب
العربي هو الوحيد !
ج – ليس الأباطرة هم الذين يختارون أو يضيفون الألقاب الى أسمائهم
و لكن المؤرخين الذين كتبوا عنهم .

متابعة قراءة المفاهيم الشعبية حول الإمبراطور “فيليب العربي “!

آرام كارامانوكيان، من الضباط الأوائل المؤسسين للجيش السوري

آرام كارامانوكيان، من الضباط الأوائل المؤسسين للجيش السوري

8936.jpg

الضابط آرام كارامانوكيان

ولد عام 1910 في عنتاب، من الضباط الأوائل المؤسسين للجيش العربي السوري بعد الاستقلال 1946. كان والده آغوب أفندي محامياً وفي فترة التهجير التي تعرض لها الأرمن، تم تهجير قسم كبير من عائلة كارامانوكيان إلى دير الزور، أما أفراد عائلة آرام فأرسلت إلى حماة حيث احتموا تحت الخيم لعدة أشهر ثم انتقلوا إلى السليمانية. وأثناء تواجدهم تحت الخيم كانت والدته تعلمه اللغة الأرمنية من خلال كتابة الأحرف على ورق ثم من خلال نصوص الكتاب المقدس لعدم توفر الكتب.

انتقلت العائلة إلى حلب بعد أن حصلت على إذن بالذهاب من وزارة الداخلية، وساعدهم فيها النائب السابق في مجلس المبعوثان هاروتيون أفندي بوشكيزينيان وهو من عنتاب أيضاً. دخل آرام مدرسة الأمجاد (هايكازيان) في حلب بين 1918-1923. لعدة أسباب منها عدم استقرار العائلة ولأسباب مادية لم يتمكن آرام من متابعة الدراسة بين عامي 1923-1928. إنما كان يقرأ الكتب في مكتب والده وينمي ثقافته ومعرفته. وفيما بعد، تدارك الأمر وحصل على تعليمه الأول في مدرسة أرمنية بحلب. ثم تابع دراسته في مدرسة الأخوة الفرنسية.

عمل لدى طبيب أسنان ليتسنى له التدرب في طب الأسنان عام 1924، ثم ساعده شقيقه ليتابع تعليمه الثانوي في كلية الأخوة الفرنسية عام 1928. أثناء ذلك اقتنع والده أن لا عودة إلى عنتاب، فعمل والده في مجال التدريس في العديد من المدارس لتأمين لقمة العيش. وبعد ذلك شارك أحدهم في مكتب للمحاماة.

وفي عام 1930 ترك آرام الدراسة وانخرط في الجيش الفرنسي. وفي ربيع عام 1932 التحق في الكلية العسكرية بدمشق بعد تجاوزه الامتحان، حيث تخرج عام 1934. ثم تم إرساله إلى بيروت حتى عام 1937 ليعود من جديد إلى حلب ويخدم في الفرقة المدعية.

تم إيفاده إلى فرنسا لاتباع دورة تطبيقات مدفعية في مدرسة فونتيلو في فرنسا بين عامي 1938-1939. وفي عام 1941 شارك في سورية في المعارك الانكليزية-الفرنسية، ومنح وسام صليب الحرب الفرنسية.

في أيار عام 1945 تم إيفاده من قبل رئاسة الأركان لاتباع دورة ضباط الأركان في المدرسة الحربية العليا في فرنسا. وأسندت إليه مسؤوليات عديدة في الجيش العربي السوري، فقد خدم على جبهة القنيطرة عام 1949. وخلال عام 1949 تم إيفاده إلى فرنسا لاتباع دورة عسكرية لمدة ستة أشهر في مدرسة الحرب العليا في فرنسا ليطلع على صنوف الأسلحة.

تم تعيينه عضو هيئة الأركان عام 1949-1950. وكذلك قائداً عاماً للقوات المدفعية السورية بين عام 1949-1957. والجدير بالذكر أنه شارك في حرب فلسطين ضد العدو الاسرائيلي كقائد لسلاح المدفعية السورية، وأبلى فيها بلاء حسناً، ورفع إلى رتبة لواء فيما بعد.

وبقرار من وزير الدفاع في 12/6/1957 نقل اللواء آرام قره مانوكيان من بطارية قيادة سلاح المدفعية إلى فوج القيادة العامة وعين ملحقاً عسكرياً لدى السفارة السورية في واشنطن اعتباراً من 11/6/1957.

خدم آرام في الجيش من 8/9/1923 حتى 2/4/1958، حيث تم ترفيعه في الرتب العسكرية على النحو التالي: رفع لرتبة ملازم اعتباراً من 1/6/1934، ورفع لرتبة ملازم أول اعتباراً من 1/9/1938، ورفع لرتبة نقيب اعتباراً من 1/6/1942، وصنف برتبة مقدم اعتباراً من 1/11/1947، ورفع لرتبة عقيد اعتباراً من 16/4/1949، ورفع لرتبة عميد بتاريخ 1/7/1953، وسمي ضابط ركن بتاريخ 23/6/1953، ثم رفع لرتبة لواء اعتباراً من 1/8/1956. حيث تم تقليده في العام نفسه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى.

كان كارامانوكيان يترأس العروض العسكرية التي كانت تقام بدمشق بمناسبة عيد الاستقلال بحضور الرؤساء والقادة العسكريين.

تميز بسمعته الحميدة وخصاله الطيبة وإخلاصه لواجبه الوطني وتفانيه في العمل. حاز على ميداليات وجوائز تكريمية من الحكومة السورية والفرنسية والمصرية واللبنانية والأرمنية.

بالإضافة إلى دوره المشرف في تنظيم الجيش وخدمة الوطن، وبعد تقاعده تم انتخابه نائباً عن حلب في المجلس التأسيسي والنيابي عام 1961. (كان عدد أعضاء حلب 11 مسلماً و5 مسيحيين. وجاء ترتيبه الثاني في قائمة مرشحي حلب). انتخب عضواً في لجنة الدفاع الوطني.

وفي عام 1964 اتبع العديد من الدورات في كلية الحقوق في بيروت وفيما بعد انتقل إلى باريس ليتمكن من متابعة دراساته العليا في جامعة باريس حيث حصل على الإجازة، ورغم مرضه دأب على البحث وتفرغ للدراسة، وحصل على دكتوراه دولة في الحقوق الدولية العامة عام 1972 بعمر الستين. وكان موضوع الرسالة “الأجانب والخدمة العسكرية” حيث يتطرق إلى الحقوق الدولية والقانون الجزائي. وجاء في العدد 5-6 عام 1975-1976 من المجلة الشهرية الخاصة بوزارة الدفاع بقلم نبيل النافوري أن الاطروحة تعرض لدراسة واسعة في الحقوق الدولية العامة المتعلقة بالخدمة العسكرية التي يؤديها الأجنبي تطوعاً اختيارياً أو بصفة إلزامية في جيش غير جيش بلاده الأصلية.

تم تقليده بعدة أوسمة رفيعة من سورية ولبنان ومصر، حيث قلدته الحكومة السورية وسام الاستحقاق ووسام الحربية ووسام الحرب الفلسطينية. ومنحته فرنسا وسام شرف كضابط حرب. أما الحكومة اللبنانية فمنحته وسام الاستحقاق. تم تقليده من قبل كاثوليكوس عموم الأرمن في أرمينيا وسام “نرسيس شنورهالي”، ومن قبل كاثوليكوس بيت كيليكيا في لبنان وسام “فارس كيليكيا”.

ومما يذكر عنه أنه كان مشجعاً للرياضة حيث كان يشارك ويحضر نشاطات “نادي ليك” فرع حلب لمباريات كرة القدم. سميت إحدى المدارس في (نور عنتاب)، قرية (عنتاب الجديدة) القريبة من يريفان في أرمينيا باسم اللواء آرام كارمانوكيان.

توفي في نيويورك عام 1996 عن عمر يناهز 86 عاماً. وحسب وصيته نقل جزء من رفاته إلى يريفان (أرمينيا) ليدفن إلى جانب شقيقه ليفون، ونقل الجزء الآخر إلى حلب ليدفن في مقبرة الأرمن الأرثوذكس بحلب بحضور حشد من القيادات والفعاليات.

شارك بنشاط في حياة الأرمن فكان من مؤسسي الجمعية الخيرية للشباب الأرمن في حلب، وشغل منصب رئيس الهيئة الاستشارية لمؤسسة كولبنكيان التربوية وكان له العديد من المشاركات في جريدة “الفرات”.

يعد اللواء آرام كارامانوكيان الضابط الأرمني السوري الأول الذي تسلم دوراً قيادياً، وخدم الجيش العربي السوري مدة 32 عاماً بكل شرف وإخلاص ووفاء حتى تاريخ تقاعده.

نقلا عن كتاب (الأرمن في المجالس النيابية السورية) للكاتبة نورا آريسيان

البروفيسور السوري سمير علي رقية

ربما أكثركم لم يسمع بأسمي و هذا لا يهم فطبيعة عملي كانت تفرض علي أن أعيش بعيداً عن الإعلام والكاميرات

– لن أطيل عليكم أنا الشهيد :

البروفيسور السوري سمير علي رقية


سوري الجنسية والولاء ولدت في عام 1964 في بانياس بمحافظة طرطوس السورية
و كنت دكتور هندسة الطيران في مركز البحوث العلمية بمحافظة حلب
لدي13براءة اختراع مسجلة باسمي في مجال تطوير الطيران وخاصة الميغ الروسية
كنت مدرساً بجامعة حلب ايضا
يعرفني الروس بأسم مطور الطيران الروسي الأول حول العالم
تحدثت عني صحيفة هآرتس الصهيونية بعدة تقارير وصفتني فيها بالدماغ السوري المدمر
ربما أكثركم لا يعرف أنني نجحت في عام 2011 مع طلابي بصنع أول طائرة سورية وحلقت فوق مدينة حلب
و بعدها صنع طلابي في البحوث العلمية بحلب بإشرافي التام أول مروحية في العالم العربي وحلقت أيضاً فوق مدينة حلب
لم يتحمل العدو الصهيوني أن يرى التقدم العلمي العسكري السوري فأوعز لعملائه ممن يسمون أنفسهم ثوارا لتصفيتي فقاموا بإغتيالي غدراً في مدينة حلب أثناء خروجي من صالة التمارين الرياضية بتاريخ 23\6\2012
صدقوني لو أنها كانت ثورة وطنية لحافظت علي وعلى رفاقي العلماء الذين بنا وحدنا تبنى الأوطان
سورية أمانة في اعناقكم وثأرنا كذلك فلا ترحموهم
و أذكرونا مع كل لحظة إنتصار

البروفيسور سمير رقية لروحك السلام لن ننسى …

ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ _23 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ 2012_
ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﻮﻟﻮﺯ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺻﻤﺘﺎ ﻭﺍﺟﻼﻻ ﻣﺼﻌﻮﻗﻴﻦ ﺑﺨﺒﺮ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺳﻤﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺑﻤﻄﻮﺭ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮﺕ ﻋﻨﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻫﺂﺭﺗﺲ ﻋﺪﺓ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺻﻔﺘﻪ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﻍ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﻤﻴﺮ ﺭﻗﻴﺔ ﺗﻮﻟﺪ ﺑﺎﻧﻴﺎﺱ – ﻃﺮﻃﻮﺱ 1964
ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ
ﻋﻤﻞ ﻣﺪﺭﺳﺎً ﻓﻲ ﺍﻋﺮﻕ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ
ﻋﻤﻞ ﻣﺪﺭﺳﺎً ﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ # ﺟﺎﻣﻌﺔ _ ﺣﻠﺐ
ﺻﺎﺣﺐ 13 ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﻣﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻴﻎ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ
ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﻣﻊ ﻃﻼﺑﻪ ﺍﻭﻝ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﻠﻘﺖ ﻓﻮﻕ ﺣﻠﺐ 2011 ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﻨﻊ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺑﺎﺷﺮﺍﻓﻪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺣﻠﻘﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻮﻕ ﺣﻠﺐ
ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻻﺟﻼﻝ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺳﻤﻴﺮ ﺭﻗﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻻﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺫﺍﺗﻬﻢ .
ﺍﻏﺘﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻋﻠﻰ يد ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﻠﺔ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ …

الرحمة والسلام لك سيدي….

القدّيس يوحنا منصور سرجون الدمشقي

الحوار المتمدن-العدد: 5267 – 2016 / 8 / 27 – 18:51
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات

القدّيس يوحنا منصور سرجون الدمشقي
Ιωάννης Δαμασκήνος Iôannês Damaskênos
(٦٧٦؟-٧٤٩)
حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

لم يصلنا عن حياته الشخصية إلا النزر اليسير. إنّه يتحدّر من أسرة مسيحية كبيرة جدّا؛ كان أبوه مدير إدارة بيت المال عند الفتح الإسلامي، وكان وزيرًا عند الخليفة معاوية وعند ابنه يزيد. يُحكى أن يوحنا ترعرع مع يزيد وتكوّنت بينهما لاحقًا علاقة طيبة، ومن الواضح أنّه كان عالما بالقرآن والحديث. أطلق عليه ابن العبري اسم ”كوريني بن منصور“ والأقباط سمّوه ”ينَح بن منصور“ والأصفهاني دعاه ”ابن سرجون“. تعمّق يوحنا في الفلسفة اليونانية وفلسفة الدين والقضاء والموسيقى، وتقلّد منصبًا رفيعًا في إدارة خِزانة الخلافة الأموية، كأبيه وجدّه. ودأب والده على افتداء الأسرى المسيحيين بأمواله الخاصّة. ويُحكى أن الوالد كان قد اعتق راهبًا صقليًّا مثقّفًا اسمه كوسماس (Cosmas) من الأسر الإسلامي ليتولّى مُهمّة تعليم يوحنا وأخيه بالتبنّي اسمه كوسماس أيضًا، الرياضيات والموسيقى والفلك واللاهوت. وكان آنذاك القيصر البيزنطي ليو الثالث ضد ظاهرة الأيقونات التي كان يوحنا يدافع عنها بكل ما أوتي من شجاعة وفكر وحماس، ويبجّلها في كتاباته اللاهوتية التي اكتسبت صيتًا واسعا. ولذلك حسده القيصر وقرّر التنكيل به، فلفّق رسالة للخليفة باسمه سطّرها خطّاط بارع، تدعو القيصر للقدوم بجيوشه الجرّارة إلى دمشق لتسلّمها من يد يوحنا. ولما مثل يوحنا بين يدي الخليفة، عبد الملك بن مروان، (ولايته: 685-705) علّق القدّيس بقوله ”الخط خطي إلا أن الكلام ليس كلامي“ ولكن الخليفة أمر بقطع يد (أو كفّ) يوحنا اليمنى التي كانت ترسم الأيقونات وهكذا حدث على ذمّة الروايات.

متابعة قراءة القدّيس يوحنا منصور سرجون الدمشقي

ملف اسماء العائلات وخانتهم في القامشلي زالين فقط…

ملف اسماء العائلات وخانتهم في القامشلي زالين فقط…
لتكون وثيقة وإحصاء وللأبد ، حتى يعرف ابناء القامشلي زالين، في المستقبل اصولهم ، وحيث الخانة ورقمها تدل على، قدمية العائلة بالقامشلي زالين.
ارجو المشاركة وكتابة اسم الاب والكنية والخانة ورقمها في القامشلي، وايضا كتابة من اي قرية او مدينة جاء الجدمثلا من( مدياد او ازخ او ميردين او بنيبيل او غرزان )، حتى تصبح وثيقة ، واضيفها الى كتابي عن تاريخ شعبنا الزاليني، في القامشلي زالين، ك التالي :
متابعة قراءة ملف اسماء العائلات وخانتهم في القامشلي زالين فقط…

   ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي ج2

 : موفق نيسكو

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي ج2

يتبع ج1، ونُذكِّر الإخوة القُرَّاء الأعزَّاء أن بعض الهوامش مهمة جداً.

استخدام الرومان للأسماء

إن وثائق الدوائر البابوية التي تضاعفت نتيجةً محاولات توحيد (النساطرة بكنيسة روما) في القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر، فحاولت فيها روما إطلاق أو ترتيب بعض التسميات، ولا يزال هناك بعض التردد في هذا الأمر، فعلى سبيل المثال ممثل روما ليونارد آبيل يستخدم سنة 1597م مصطلحي، الأمة الكلدانية في بلاد آشور أو الأمة الآشورية دون تمييز، بل يذهب إلى القول عن مقر كنيسة بابل (الكلدان فيما بعد) في جزيرة بن عمر (في تركيا)، أنه في الموصل [21]، وفي الوثائق الرسمية هو مدينة الموصل في أثور الشرقية [22]، فالبطريرك مار عوديشو الرابع (1555-1571م) خليفة سولاقا سمّتهُ روما بعض الأحيان، بطريرك الآشوريين والكلدان، لكن في معظم الأحيان هو بطريرك الآشوريين والموصل، أو بطريرك الأشوريين في المشرق [23]، وفي عام 1582م، إيليا هرمز مطران آمد (ديار بكر) ممثل البطريرك شمعون دنحا التاسع في روما، يُطلق على نفسه كلداني من آشور، ويسأل الكاردينال كارافا أن أمته لا تُسمَّى نسطورية منذ الآن، بل، الكلدانية الشرقية في بلاد آشور [24]، وفي الواقع إن وثيقة سنة 1610م تتحدث عن الكلدان الشرقيين [25].

 

متابعة قراءة    ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي ج2

مجلة السريان:مجلة سريانية (ثقافي- اجتماعي- افني- تاريخي)بكل تسماتهم و نرى في النخبة السريانية المنتشرة في العالم ، قوة ثقافية لها دور هام وفعال في اجتماع جهودها وثمارها معاً لإحياء التراث السرياني ونشره للعالم .