الطوباوي مطران الجزيرة مار فلابيانوس ميخائيل ملكي.

٢٩ آب تذكار الشهيد الطوباوي مطران الجزيرة مار فلابيانوس ميخائيل ملكي.  نقله فادي حنا
29 August, Märtyrer, Seliger, Bischof der Diözese von Gazireh, Mar Flavianus Michael Malke
هو يعقوب ابن المقدسي حنا بن إبراهيم بن ملكي واسم أمه سيدة، أبصر النور عام ١٨٥٦ خدم في دير الزعفران من سنة ١٨٦٨ حتى رسامته شماساً انجيلياً سنة ١٨٧٨ وعمل في الدير وكيلاً على المكتبة ومعلماً للرهبان، قدم نذوره الرهبانية الأفرامية في ١٧ أيلول ١٨٨٢ في دير الشرفة للسريان الكاثوليك وبعد أربعة أعوام من الدراسة والتمرس في الحياة الروحية غادر الدير إلى حلب حيث رقاه البطريرك جرجس شلحت في ١٣ أيار ١٨٨٣ إلى الدرجة الكهنوتية وخدم في ماردين وقراها وفي العام ١٨٩٥ وأثناء وجود القس ميخائيل في قرية قلّث هجم الأتراك وعصاباتهم على قرية عيسى بوار فقُتلت والدته مع بعض النساء والفتيات ونهبت الكنيسة وبيت الكاهن وطُرد المسيحيون من القرية فعاد القس ميخائيل من قلّث إلى ديار بكر مواظباً على خدمة النفوس، فضلاً عن اهتمامه أيام الآحاد والأعياد بقرية الكعبية. وتقديراً لأعماله الخيرية وغيرته الرسولية رقاه المطران بطرس طوبال إلى درجة خوراسقف سنة 1897 وقلده النيابة العامة على أبرشيته فزاد تفانياً في الخدمة. وفي سنة 1900 وجهه البطريرك أفرام رحماني إلى قلعة المرأة ليبني فيها كنيسة على اسم القديس جرجس فكان كذلك. ثم وجهه البطريرك إلى مدينة الجزيرة وكيلاً عنه لتوطيد المسيحيين هناك. فامتثل الخوري ميخائيل ووصل إلى الجزيرة في 26 آذار 1902 واهتم في خدمة سعرت ومديات وباته وكربوران وقلّت ومدّو واسفس حيث بنى كنيسة على اسم مار يوسف بعد أن كان قد جدد كنيسة آزخ.

متابعة قراءة الطوباوي مطران الجزيرة مار فلابيانوس ميخائيل ملكي.

شخصيات من زالين القامشلي

شخصيات من زالين القامشلي

القامشلي: جمعية (رحمات عيتو ولشونو)
▬▬▬▬▬▬▬▬▬
صورة تاريخية عتيقة وقيمة فيها : من اليمين، شعو لحدو، الشخصية المعروفة والكاتب عبد المسيح قرباشي، وهو كاتب سرياني معروف، ايليا بار قاشو كبرئيل ويوسف عبدالاحد. هذه المجموعة الى جانب اخرين كانوا وراء تأسيس ما عرف بالقامشلي بـ جمعية محبة الكنيسة واللغة (رحمات عيتو ولشونو) وذلك سنة 1955. اما هذه الصورة فقد التقطت بالقامشلي سنة 1965.
انشرها للذكرى ولمن يحب ان يتذكر تلك الايام الجميلة…

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏

القديس مار أفرام السرياني

 

عيد القديس مار أفرام السرياني

تحتفل الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الأحد الثاني من الصوم الأربعيني المقدس بعيد مار أفرام , فهو علم من أعلام الكنيسة السريانية , وقديس الكنيسة الجامعة ، حمل مصباح العلوم والمعارف إلى المجتمع البشري من مشرق الأرض إلى مغربها . فعمت صيته في أصقاع العالم , قديساً , عالماً , شاعراً, معلماً , مرشداً.

متابعة قراءة القديس مار أفرام السرياني

هل يتحدر الأنباط من العرب ؟

هل يتحدر الأنباط من العرب ؟
هنري بدروس كيفا
يؤكد المؤرخ الفرنسي كترومير في أطروحته حول الأنباط سنة ١٨٣٥ بأنهم يتحدرون من الآراميين : المشكلة هي أن بعض الباحثين حول
تاريخ الأنباط قد ذكروا في بداية القرن العشرين أن الأنباط كانوا يتعبدوا
لألهة عربية و أن بعض أسمائهم هي عربية …
للأسف لنا لقد إنتشرت معلومات كثيرة خاطئة و متناقضة حول الأنباط :
أ – أغلبية تدعي أن الآنباط ينتمون الى العرب معتمدين على هذه الحجج الواهية :
* أسمائهم و ألهتهم عربية ؟ لقد تعبد الآراميون لألهة حثية و كنعانية
و أشورية و قد يكون الأنباط قد تعبدوا لألهة عربية و لكنهم آراميون…
* أن الرومان قد أطلقوا تسمية ” العربية ” على المناطق الواقعة شرقي
الأردن حيث إستوطن الأنباط و بالتالي الأنباط هم عرب !
* يروج البعض أن الأنباط قد قدموا من شبه الجزيرة العربية و هذا برهان
على هويتهم العربية المزعومة ….
ب – بعض الكتاب ( ربما كرها بتاريخ الشعب العربي الأصيل ) يدعون
بأن هوية الأنباط هي غير معروفة ؟ خاصة و إن كتاباتهم العديدة كانت
بأكثريتها الساحقة باللغة الآرامية !
ج – من هم الأنباط ؟
هنالك باحثة فرنسية – من أصل لبناني – متخصصة في تاريخ الأنباط
و لكنها – للأسف – تدعي بدون أية براهين أن الأنباط هم غير القبيلة
Nabato التي ورد ذكرها مرارا في كتابات ملوك أشور ضمن القبائل
الآرامية الثائرة على الأشوريين .
د – يؤكد المؤرخ سيمو باربولا – من خلال إعتماده على الكتابات الأكادية – أن الأشوريين قد أطلقوا تسمية ” نباطو ” على البادية السورية
في القرن السابع قبل الميلاد .
ملاحظة مهمة إن الأنباط ينتمون فعليا الى الآراميين و إن تعبدوا لألهة
عربية ! و موطنهم الحقيقي هو بادية سوريا و ليس صحراء شبه الجزيرة
العربية التي تبعد عدة مئات الكيلومترات !
أخيرا الى من يبحث عن الحقائق التاريخية حول الأنباط :
إن المصادر العربية في القرنين التاسع و العاشر لم تذكر أبدا أن الأنباط
ينتمون الى العرب و لكنها ( المصادر العربية ) كانت تطلق تسمية
النبط ( أنباط ) على السريان سكان سوريا و العراق و كانت تطلقت
تسمية ” اللغة النبطية ” على لغتنا السريانية !
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10208641707174297&set=a.2701674215258.283192.1058767894&type=3&theater
L’image contient peut-être : texte

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

المؤرخ شفالييه، تسمية الآشوريين والكلدان أسطورة خرافية

المؤرخ شفالييه، تسمية الآشوريين والكلدان أسطورة خرافية

https://5.top4top.net/p_1327kb1y41.png

قبل أيام نشرتُ الجزء الأخير من ترجمتي وتحقيق لمقال (آشوريون أم آراميون؟، المنشور سنة 1965م) للباحث والمؤرخ الأب جان فييه الدومنيكي +1995م، الذي عاش في العراق عقوداً، والمتخصص في تاريخ المسيحيين في العراق، خاصة السريان الشرقيين الذين سَمَّاهم الغرب، آشوريين وكلدان، وله مؤلفات كثيرة، منها مقاله المذكور الذي أكد فيه بالأدلة القاطعة أن اسمي الكلدان والآشوريون هما صناعة غربية.

في سنة 2010م صدرت الترجمة العربية لكتاب مهم جداً للباحث الفرنسي ميشيل شفاليه، كان قد صدر سنة 1985م من منشورات جامعة السوربون، باريس، عنوانه: المسيحيون في حكاري وكوردستان الشمالية، الكلدان والسريان والآشوريون والأرمن، والكتاب برأي أهم الكتب التي صدرت إلى الآن منذ قرون، ليس بسبب مادته العلمية فحسب، بل أنه مرجعاً وفهرساً، حيث احتوى على 455 مصدراً من أهم المصادر التاريخية تعود لقرون خلت وبلغات عديدة، ومن ناس زاروا وعاشوا واحتكوا مع السريان النساطرة، بشقيهم الآشوريين والكلدان، عدا مصادر الثانوية، واحتوى على ملاحق، و660 تعليقاً مهماً فيه معلومات قيمة، وعشرة خرائط كبيرة ونادرة، وجداول وإحصائيات منذ سنة 1511م، وقد قدَّم له الأب (مطران الكلدان حالياً) يوسف توما مرقس، وترجمه من الفرنسية نافع توسا (وهو كلداني أيضاً) الذي قال في مقدمته: إن مفردات آشور وكلدان وبابل لم ترد في كتابات المؤرخين القدماء، إلاَّ لتعني منطقة جغرافية لا غير، دون أن تُشير أو تعني قوماً، أمَّا ورودها لتعني قوماً، فلا نجد ذلك إلاَّ لدى بعض المؤرخين المتأخرين الذين تعمَّدوا الإضافة وكرَّسوها بأنانية لتحقيق أغراض دولهم الخاصة التي هدفها استغلال ثروات بلداننا. (ص10).

يقول ميشيل شفالييه في الكتاب: إن النساطرة (الآشوريون والكلدان الحاليين الجدد) هم السريان الشرقيين، وأرجو الملاحظة في كتابي عندما أتحدث عن النساطرة– الكلدان، إنني استعين بعبارة السريان الشرقيين عوضاً عن عبارة كلدو– آشوريين، التي غَدت تُستعمل كتسمية شعبية منذ سنة1920م فقط خصوصاً من عصبة الأمم آنذاك، لأن تسمية كهذه أراها تناقض الواقع التاريخي، ولا يمكن استعمالها في البحوث قبل سنة 1914م. (ص21)

وموضوع الكلدان لا يصح التحدث عنه كنسياً وأخذه في الحسبان إلاَّ في نهاية القرن التاسع عشر، والسبب هو أن الأبرشيات الكلدانية لم يشملها التنظيم الكنسي الحقيقي إلاَّ في أواسط هذا القرن، والكنيسة الكلدانية هي التي تأسست في منطقة السهول وتبنَّت شعائر مُذلِّة ومقنعة بحمق،(90، 272).

أمَّا الآشوريين الذين بقيوا على العقيدة النسطورية: فقد لاحظ مارك سايكس (1879–1919م): إن النساطرة في أيامنا هذه أخذوا يطرحون وبكل تأكيد الرأي القائل أن أصلهم آشوريون، ويفترضون أنفسهم أحفاداً حقيقيين لأولئك الساميين الذين دوخوا العالم بانتصاراتهم قبل الميلاد، لكن هذا الطرح لا يشكل من الحقيقة شيئاً، وكل ما هنالك أنه تقليد متوارث وأسطورة متباطئة ذات أصول ذكية دعمها وساعد على نشرها وترسيخها المبشرون الأنكلو– سكسون (الإنكليز)، فالنساطرة هم السريان الشرقيين الذين أعاد اكتشافهم الغرب المسيحي الأنكلو سكسوني المتعلم في الثلث الثاني من القرن التاسع عشر، والقس بادجر أكِّد سنة 1850م حقيقة مفادها أن نساطرة حكاري لم يكونوا يُسَمُّون أنفسهم آشوريين قبل أن يزورهم لايارد، بل (سرياني، سورايي) أو نصراني أو بكل بساطة، نسطوري، وأشار في أكثر من مكان إلى أن النساطرة والكلدان يتكلمون السريانية، ولغتهم وطقوسهم وتقليدهم ونسكهم هو سرياني، وفي مطلع القرن العشرين اتخذ النساطرة التسمية الآشورية عوضاً عن التسمية النسطورية القديمة، وهذه التسمية اختلفت عن تسمية الكلدان لأنها سرعان ما تطورت وغدت تعني تسمية قومية ووطنية، فالنساطرة الجبليون هم الذين يُعرفون اليوم ب “الآشوريين” (ص17، 20-21، 154، 167).

ثم يُعلِّق شفالييه على مقال جان فييه الدومنيكي،”آشوريون أم آراميون لسنة 1965م”، في فصل خاص عنوانه: (تسمية آشوريون المستعملة للتعريف بالنساطرة)، قائلاً: إن اسم الآشوريين أسطورة خرافية ابتكرها الانكليز وصدَّقتها الجماهير البسيطة والجاهلة، وتسمية أبناء الجبال النساطرة، آشوريين، أسطورة لا علاقة لها البتة بأصلهم الحقيقي، إنما علاقة التسمية ترتبط بتاريخ التبشير القادم إلى المنطقة في فجر القرن التاسع عشر وبالتطور السياسي لحالة هذه الجماهير، كما لها علاقة جزئية أخرى بالكلدان الذين كتبوا مؤلفاتهم بعد سنة 1918م، ويضيف قائلاً: إجمالاً، يظهر أنه حصل لدى المؤلفين الأنكلو– سكسون (الانكليز) خلال القرون الأخيرة ازدواجية في استعمال التسمية التي كانت أصلاً تسمية جغرافية فقط، لأن تسمية المسيحيين الآشوريين كانت تعني مسيحيِّي منطقة آشور (أي تسمية جغرافية)، ثم ظهرت كتسمية للبعثة التبشيرية في الموصل سنة 1850م، كذلك كان الحال مع التسمية المعطاة للبعثة التبشيرية الأمريكية الكلفانية التي سُمِّيت هي الأخرى بالبعثة الآشورية لغرض جغرافي فقط، هذا ما كتبه Anderson. R سنة 1872م، والتسمية نفسها أُطلقت سنة 1870م على بعثة رئيس أساقفة كانتربري. (نيسكو: أندرسون، رحَّالة كلفاني زار الشرق بين سنة 1857–1872م).

إن تسمية النساطر ب (آشوريين) قد تعني أن الذين يحملونها هم أحفاداً لآشوريي التاريخ، والتطور النموذجي للموضوع مُبيَّن بوضوح في النص المكتوب سنة 1870م من قِبل كبير أساقفة انكلترا الذي قام كوتس (Cutts) بتسجيله حيث يخص هذا النص مسيحيّي آشور المعروفين عادة “نساطرة”، والظاهر أن التسمية الجغرافية كانت هي المفضلة على التسمية النسطورية لأن الأخيرة تعني غالباً اتهاماً بالهرطقة، وإن لايارد كان يحمل صفتين مختلفتين، الأولى آثاري عمل على إحياء حضارة الآشوريين القدماء، والثانية كونه منتدباً من بريطانيا مكلفاً باكتشاف النساطرة الجبليين والتعرف عليهم والعمل على حمايتهم، هذه الحقيقة لعبت دوراً في إعطاء النساطرة هوية محدودة، هذا من ناحية، أما من الناحية الثانية، فقد كان هناك أحد رجال الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية له نشاط مشابه مارسه سنة 1900م، نقصد بذلك العلاّمة الباحث المطران أدّي شير الذي شغل منصب رئيس أساقفة سعرت. (أدي شير هو مخترع تسمية كلدو- وأثور سنة 1912م) (ولايارد هو عالم آثار وسياسي ومروج للاسم الآشوري، يُلقَّب أبو الآشوريين الجدد).

إن التعديلات المطوَّلة المؤسسة على علم الدلالة التي افتتح بها جون جوزيف كتابه وختمه بخلاصة مطابقة مع ما جاء أعلاه، تقول: بسبب الموقع الجغرافي لإقامة بطريركهم، سَمَّى السريان الشرقيون أو النساطرة أنفسهم، كلداناً، وهذا يعني أن التسمية لم تكن مبنية على أسس عرقية، وقد عممت الكنيسة الكاثوليكية استعمال التسمية “كلدان” كما فعلت البعثة التبشيرية الأنكليكانية التي عممت تسمية “آشوريين”، فالآشوريين لم يدَّعوا لأنفسهم تسمية آشوريين إلاَّ عند نهاية القرن التاسع عشر، فالنساطرة هم خليط من الأقوام، وهذا يعني احتمال جريان دماء آشورية في عروقهم خاصة مجموعة معينة منهم كما هو الحال عند بعض الشعوب الأخرى التي قد تكون فارسية أو كوردية أو آرامية، والوضع نفسه ينطبق على أحفادهم اليوم الذين سيكونون عرباً أو كورداً أو فُرساً، لكنهم جميعاً مسلمون.

ويضع شفالييه اللوم على الدوائر الغربية وخاصة دائرة القنصلية في روما في اختيار مفردتي كلدان وآشور الذي في سبب خلق ادعاءات وأفكار غير صحيحة، أدت إلى ارتباك وتخبط واضح بالأسماء لدى الشعب نفسه والآخرين، قائلاً: إن فكرة ادعاء النساطرة بالانتساب إلى الآشوريون القدماء لم يحصل تاريخياً إلا في القرن التاسع عشر، ووهنا تجدر الإشارة أنه ليس مستبعداً أن استعمال مفردتي كلدان وآشوريون كنسياً (يقصد من روما) عند مطلع القرن السابع عشر هما اللتان خلقتا فكرة ادعاء الانتساب إلى شعبين ظهرا في التاريخ بهذين الاسمين، مما جعل الرحالة ساوث كيت يلاحظ سنة 1838م إن النساطر يؤكدون أنهم من أحفاد الآشوريون القدماء، والرحالة الإيطالي عندما تحدث عن زوجته معاني سليلة إحدى العوائل النسطورية وصفها آشورية قومياً تجري في عروقها دماء أقدم المسيحيين والرحَّالة otter مدفوعاً بنفس العاطفة سَمَّى نساطرة كرمليس سنة 1737م قرب الموصل آشوريين. (هامش رقم واحد، وسيكون لنا تعقيب مهم نهاية المقال).

ويضيف شفاليه عن تخبُّط روما وغيرها بالأسماء: ولكل هذه الوقائع علاقة بالتقليد الذكي الذي اتبعته دائرة القنصلية الفاتيكانية خلال المدة المحصورة بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، وعند التعمق في التحليل والتمحيص سنلاحظ أن دائرة القنصلية لم تستطع التمييز والتفريق بوضوح بين معنى المفردتين “كلدان وآشوريين”، لذا نراها تُسَمِّي بطريرك الآشوريين الشرقيين بطريرك قوجانس تمييزاً له عن منافسه المقيم في ألقوش الذي يُوصف”بطريرك بابل”، وبقيت تسمية “كلدان” تحكيمية يعتمدها السريان الشرقيون المنظمون إلى الكنيسة الكاثوليكية، أمَّا عن تخبط الأرمن والروس، فيقول: إن الغموض والإبهام يلفان موقف الأرمن والروس والفرس الذين سمَّوا النساطرة منذ أزمنة بعيدة asori, aisori-asur..إلخ، وحسب رأي السيد جون جوزيف فجميع هذه المفردات تعود إلى مصدر واحد هو سوريا (السريان)، وليس لها علاقة البتة مع اسم الآشوريون القدماء، ونفس التحليل ينطبق على تسمية السريان التي أشار لها ساوث كيت على اليعاقبة في أرمينيا، واليعاقبة أبداً لم يدعو انتسابهم لآشوري نينوى. (هامش رقم 2، وسيكون لنا تعقيب مهم نهاية المقال)

ويصل شفاليه إلى النتيجة النهائية المهمة، قائلاً: إن المأساة الحقيقية المتعلقة بموضوعنا هذا هي أن هذه التسمية التي خلقت الانتساب الأسطوري أو الخرافي، شجع ومنذ سنة 1918م على اختلاق أو افتراض قومية آشورية أو كلدو آشورية كانت ومع الأسف الشديد سبباً لشرور كبيرة وتشرذم حلَّ بجماهير المسيحيين عامة، والنساطرة والكلدان خاصة، كانت خاتمتها مذبحة سيميل 1933م، ثم يختم رأيه قائلاً: ختاماً نقول بمقولة الأب فييه النموذجية القائلة: إن تضارب الآراء وكثرة الادعاءات الحاصلة خلال القرن العشرين لدى جماهير النساطرة فضلاً عن التسميات التقليدية المعتمدة في الكتاب المقدس لعبت أدواراً قاتلة في مجرى تطور حضارة هذه الجماهير لأنها جعلتها تعيش الخيال بأسماء رنانة اتخذوها لأبنائهم (في الوقت الحاضر) مثل سركون وسنحاريب وأسرحدون وشميرام وآشور..إلخ، والتي صبغت تاريخ الآشوريين القدماء بطابع العظمة والافتخار. (ص179–181).
———————————————
(هامش رقم 1) تعليق موفق نيسكو
بالنسبة لتخبط واختلاط الأسماء على الرحالة، أو استعمالهم أسماء جغرافية أو أسماء رائجة عندهم..إلخ، فهذا الأمر أكثر من طبيعي، والحقيقة أن التخبط كان من روما نفسها، كما رأينا، وسرى على الرحَّالة وغيرهم، بل على آباء وكُتَّاب السريان الشرقيين، وعلى الشعب أنفسهم، وشفالييه أشار إلى ما قاله كيت عن تخبُّط الناس وعدم معرفتهم أصلهم باستثناء قلة يعرفون شيئاً بسيطاً.

1: ننقل ما قاله كيت: إن الكلدان لا يستعملون أبداً مصطلح النساطرة على أنفسهم إلاَّ للضرورة وحين يميزوا بين الطوائف، وقد سمعتُ منهم استعمال اسم النساطرة مرة واحدة فقط، وكان ذلك عندما استفسرت منهم بصورة مُفصَّلة حول ذلك الاسم، فهم يُسمُّون أنفسهم دائماً كلداناً، وبعضاً من أولئك يعلن أن لديه فكرة معينة حول أصلهم، يقول: إنهم ينحدرون من الآشوريين، ومصطلح الكلدان اعتمدته البابوية (روما الكاثوليكة) لتسمية الذين انشقوا عن الكنيسة النسطورية، والكلدان هم الكنيسة السريانية القديمة التي كانت في سلوقية (المدائن) وانفصلت بسبب عقيدة نسطور، وبسبب نظام الوراثة الشمعوني اتحدت بروما في القرن السادس عشر باسم، (الكنيسة السريانية الكلدانية، Syro-Chaldean Church)، فالكلدان هم (النساطرة أو السريان الكلدان،Syro-Chaldeans, or Nestorians)، أمَّا اليعاقبة فهم سريان (الأرثوذكس) وانفصل عنهم السريان البابويين، ودمشق مدينة بطريركهم، وكنيستهم أنطاكية العظيمة هي سليلة الرسل السريان، ولها وحدها حق خلافة بطرس الرسول، والمصطلح الآخر هو (Nazarone، نصراني)، وهو مصطلح عربي يُستعمل في بلاد ما بين النهرين على المسيحيين عموماً، وأيضاً في بلاد فارس بنفس المعنى، وعلى العكس من ذلك فإنني اعتدت على سماع مصطلح نصراني يطلق باستمرار وبصورة خاصة (مميزة) على النساطرة، ولغة النساطرة هي السريانية، والنساطرة في مدينة جولاميريك أغنى كنز للسريان القدماء.

والنساطرة (أي الآشوريين الحاليين الجدد) هم من الأسباط العشر التائهة من بني إسرائيل، ص137، والكنيسة النسطورية تُسَمَّى، أحياناً الكلدانية، والكلدان هم الكنيسة السريانية في سلوقية (المدائن)، تبنت عقيدة نسطور، واتحدت بروما في القرن السادس عشر باسم (الكنيسة السريانية الكلدانية، Syro-Chaldean Church)، فالكلدان هم (النساطرة أو السريان الكلدان،Syro-Chaldeans, or Nestorians).

وأخيراً أطرف ما في رحلة كيت أنه ذكر كل الأسماء التي التقى بها، الأرمن والهنود، الأقباط والأحباش، الروم واليونان، الفرس والعرب، الأكراد والأتراك، السريان والكلدان، وغيرهم، باستثناء الآشوريين، والمرة الوحيدة التي ذكر فيها الآشوريين لم يكن السريان النساطرة الذين سَمَّاهم الغرب آشوريين، من بينهم، فقال في ص31: إن كثيراً من مسلمي بلاد ما بين النهرين يعترف أنه من نسل الآشوريون القدماء، أو من الكلدان المسيحيين، فهم يحترمون ماضي بلدهم، وبالمثل هناك مسلمون أرمن شرق مدينة طربيزون ( تركيا). (أرجو الملاحظة أنه أقرن المسيحيين بالكلدان، لكنه لم يقرنها بالآشوريين، والسبب أن الاسم الآشوري لم يكن قد انتشر بعد مثل شقيقة الكلداني الذي سبقه بحوالي قرنين).
Horatio Southgate, Narrative A tour Armenia، Kurdistan، Persia، Mesopotamia، With Observations on The condition of Mohammedanism and Christianity in those countries, london م1840
وقائع جولة أرمينيا وكوردستان وفارس وبين النهرين مع ملاحظات عن الحالة المحمدية والمسيحية في تلك البلدان، ج2، ص178–180، ج1 ص309-310.
Horatio Southgate, Narrative of a Visit to the Syrian (Jacobite) Church of Mesopotamia, New-york 1856م
سرد الزيارة إلى الكنيسة السريانية (اليعقوبية) في بلاد ما بين النهرين، ص31، 87، 169، 137-141، 148- 149، 157، 172، 175، 198، وغيرها.

2: بالنسبة الرحالة لديللافاليه، لدى مراجعتي النص اللاتيني الأصلي وجدتُ أن ديللافاليه لم يقُلْ إنها آشورية بمعنى قومي، بل أنها من بلاد آشور، وعندما تحدث عن أصلها لأبيها وأمها، أكَّد بوضوح تام وبالحرف الواحد أن والدها من السريان الشرقيين، وهم النساطرة، وهؤلاء لا يفقهون شيئاً عن أصولهم التاريخية، فهم نساطرة بالاسم وجهلة، وكل ما هناك أن بعض رجال دينهم يعرفون شيئاً بسيطاً عن أصولهم، وأمها أرمنية من ديار بكر، وديللافاليه كان يصف جمال زوجته وصفاً مجازياً بقصيدة غزلية، فقال: إنها من بلاد آشور، دمها دم المسيحيين القدماء (الأب بطرس حداد وهو من أفضل الآباء الكلدان نزاهةً، لكنه مع ذلك ترجمها، إلى: دمها دم الكلدان القدماء!)، لونها حار، فهي سمراء، شعرها أسود، أهدابها مقوسة بلطف، أجفانها طويلة كأهل الشرق ومُكحَّلة بالإثمد كما جاء في سفر (إرميا 30:4) ظلال العينين توحي وقاراً، عيناها المُكحَّلتان تشعان نوراً وبهجة تتحركانبحشمة وجلال، أسنانها صغيرة بيضاء، جسمها متكامل، معتدلة القوام، خطواتها نبيلة في مشيتها حلوة في حديثها، جميلة في ضحكتها، إنها بكلمة واحدة تتصف بكل ما أتمناه في المرأة. (رحلة ديللافاليه، ترجمة بطرس حداد، ص 69–70. وأنظر النسخة اللاتينية 1843م، التي ترجم عنها حداد، ج1 ص398).

3: أمَّا أوتير، ففعلاً وكما يقول شفالييه، إنه كان مدفوعاً بنفس العاطفة التاريخية الجغرافية مثل ديللافالية، بل أكثر لأنه جغرافي، فهو رحَّالة سياسي سويدي وجغرافي تحديداً تكلم بإسهاب عن الجغرافية وخطوط الطول والعرض والدرجات، ولم يتكلم عن المسيحيين إلاَّ مرة عابرة ص138، ولأنه جغرافي فسَمِّي بعض المناطق باسمها الجغرافي القديم، فكرمليس هي القرية الوحيدة في سهل نينوى الشمالي سكانها كلدان، لكنه سَمَّاها جغرافياً قرية آشورية، مثل ما سَمَّى لواء المنتفك باسمه السابق، كلدة، وسَمِّي العراق تسميات تاريخية وجغرافية، وتخبَّطَ وأخطأ أحياناً، فقال: يرى البعض أن الكورد أصلهم عرب ص246، وكركوك تقع بين أذربيجان والعراق الفارسي، والعمادية تقع شرق بغداد، وقرية حْديْثَة قرب الموصل كانت عاصمة العراق، وكَتبَ قرية يكنجة، بينكجة، وجصان، كشاب..إلخ، لذلك الأستاذ خالد عبد اللطيف حسين مُترجم رحلة أوتير للعربية ومُدققها الدكتور أنيس عبد الخالق محمود، لقناعتهما التامة أن أوتير قد أخطأ واستعمل اسم جغرافي قديم، ترجما، قرية كرمليس يسكنها السريان).

(نيسكو: التعليق على هامش رقم 2)
مع أن هذا موضوع تسمية شعب من قِبَل شعب آخر ليس مهماً، وليس له أية قيمة علمية، فالأصل هو كيف يُسَمِّي ويكتب وينطق القوم اسمهم بلغتهم وبفمهم، وليس كما يُسَمِّيهم الآخرون، فنتيجة تقارب الأسماء قد يختلط الأمر أحياناً في اللغات الأجنبية أو يُسَمَّى الاسم بصيغة معينة، ولكن خدمةً للثقافة العامة والمهتمين، نقول: مع أن اسم السريان والآشوريين قريبين، لكن مع ذلك اسم asori, aisori-asur الذي يُطلق في اللغة الأرمنية على السريان بكل طوائفهم، أرثوذكس، كاثوليك، ونساطرة، لا يعني الآشوريين، بل السريان، كما قال شفالييه، لأنهم سريان، وليسوا آشوريين، وأنقل كلام البروفسور النسطوري جون جوزيف الذي استشهد به شفالييه، وهو من كتابه:
The modern Assyrians of middle east، encounters with western Christian missions، archaeologists، and colonial powers, Brill. leiden. Boston. Koln م2000
الآشوريين الجدد في الشرق الأوسط، ولقاءات البعثات الغربية المسيحية، علماء الآثار، والقوى الاستعمارية
وجون جوزيف هو من كنيسة المشرق التي تدعي أنها آشورية وطبعاً هو يرفض ذلك، ويقول، هذا تزوير ونحن سريان، ويقول في ص20: بالرغم من أنه باللغة الأرمنية هناك تقارب أسم السريان (سوريا) والآشوريين ووجود حرف A للاثنين، فقد فرَّقت اللغة الأرمنية دائماً وبوضوح بين صيغة: (Asoric- Asori المستعملة لسوريا والسريان)، وبين (Asorestan- Asorestantc’i، التي تعني آشور وآشوريين)، وببساطة يُشار في اللغة الأرمنية بكلمة (Asori) لشعب سوريا الجغرافية والآراميين أينما وجدوا، والشكر والامتنان ل Avedis k. Sanjian أستاذ الدراسات الأرمنية في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس الذي أكَّد قراءته لهذه المصطلحات في رسالته المؤرخة 10 أكتوبر 1994م. وانظر أيضاً Norayr de Byzance (Dictionnaire francaisarmenien، قاموس فرنسي أرمني)، القسطنطينية 1884م، تحت عنوان (Assyrie، Syrien، Syriaque، الآشوريين، السريان، السريانية)، وانظر أيضاًW Mulkhasyantch S. (Armenian Etymological Dictionary، قاموس الاشتقاقات الأرمنية، يريفان، 1944م، ج1 ص236)، وانظر G Avadikian، K. Surmelian ،Avkerian (Dictionary of Armenian Language، قاموس اللغة الأرمنية، فينيسيا 1836م، ج1 ص314). وانظر M. Falla Castlefranchi كلمة أرمينيا في (Encyclopedia of the Early Church، موسوعة الكنيسة المبكرة ج5، 1 ص79). وانظر Frederick C. Conybeare، (Armenian Language and Literature، اللغة الأرمنية وآدابها في الطبعة 11 لدائرة المعارف البريطانية)، وفي أواخر القرن السادس عشر أشار شرف خان البدليسي إلى النساطرة “هناك كفار مسيحيين اسمهم Ashuri، آشوري، وافتراض أنهم أرمن، انظر الشرفنامة، باللغة الفارسية، القاهرة، ص130-132.
وشكراً/ موفق نيسكو

الأحزاب المسيحية اللبنانية و ” الهوية اللبنانية “!

الأحزاب المسيحية اللبنانية و ” الهوية اللبنانية “!
هنري بدروس كيفا
وصلت الى باريس في الأول من تشرين الثاني سنة ١٩٨٢ و كانت المرة
الأولى التي أتعرف فيها على عاصمة عالمية كبيرة … إنني لا زلت أتذكر
بأنني إنبهرت بأشياء عديدة إكتشفتها و لكنني لا زلت أتذكر هذه “الدعاية”
و بكل صراحة ظننتها للوهلة الأولى- بسبب الأسد – دعاية للسيرك !
أولا- ماذا تعني هذه الدعاية ؟
١ – “بدون خياطة ” ؟؟؟بالخط الأصفر العريض…
٢- الأسد قد أمسك بأنيابه الحادة يد الرجل أو قطعة جلدية غير واضحة؟
٣-علينا أن نقرأ POTRE MONNAIE كي نفهم أن الأسد قد عض
المحفظة الجلدية المتينة و لكنه الأسد لم يستطع أن يمزقها لأنها لا تزال
بيد الرجل!!!
٤- أخيرا إنها من صنع Le Tanneur : أي إشتروا محفظتكم الجلدية
من هذه الماركة لأنها مصنوعة من جلد حقيقي حتى الأسد لا يستطيع
أن يمزقها بأنيابه !
٥- إنها تباع في كل مكان .
دعاية ناجحة لا تسيئ الى المشاهد بعكس الدعايات التي نراها اليوم .
طبعا هذه الدعاية هي لبيع محفظات جلدية و ليس دعاية لدخول السيرك !

متابعة قراءة الأحزاب المسيحية اللبنانية و ” الهوية اللبنانية “!

معنى كلمة وأصل باذنجان

معنى وأصل كلمة باذنجان

كتب الأستاذ نضال رستم:
“نأسف انهم اصلوها بهذا الشكل . لم يعرف الاصل الحقيقي لزراعة الباذنجان حتى بدراسته وراثيا . و يعتقد انه من شرقنا القديم كما يعتقد انه من الهند و الصين و حتى افريقيا . اول استخدامات الباذنجان هي استخدامات طبية و هذا موثق عند الصينيين قبل تاريخ توثيق الكلمة بالسنسكريتية و اكبر تنوع للباذنجان هو في الصين و اطيبها و اكثر حلاوة من غيره في سوريا حتى قبل التحسينات الوراثية و ثورتها . يحمل احد اسامي الباذنجان الذي ذكرتموه احد الدلالات على كونه لقاح . يبروحدشينا ܝܰܒ̥ܽܪܘܼܚܫܰܝܢܳܐ و التي هي من كلمتين يبروحا ܝܒ̥ܪܽܘܼܚܳܐ (ذ) يبروح. أصل اللُّفّاح البرّيّ. و ايضا عروق الخس و الباذنجان . و شَينا ܫܝܢܐ هي الصلاح عمران امان … و عبارة دشينا ܕܫܰܝܢܳܐ أهليّ. آهِل. أنيس. أليف. بُستانيّ.. و البستان نرادفها بقول الجنينة وهي من اصل الفعل جن و جنن و منها جنيناتي و معناه ܓܰܢ ــُـ ܓܢܳܢܳܐ غَرَس. نَصَب جنّة .و منه الجنة .
و بالعودة الى الكلمة السنسكريتية و مع الاشارة الى انتشار اللغة الارامية الامبراطورية و قبلها الاكادية و حدود سوريا القديمة ابتداء من كبدوكيا (قبدوقيا ) الى ارمينيا شمالاً و التأثير اللغوي البابلي و الفينيقي على حضارة الاغريق نرى ان الكلمة انتقلت الى المقدونية و الى اللغة البلغارية و الروسية التي تلفظه баклажан بقل جان . فدائما ما حملت الجلمة الدلالة على الجنينة و البستان و البقل او الثمر ففي السنسكريتية المقطع الاول ڤاتي و الذي ربما اوحى لهم اي من اخذ بمعنى الضراط من ترجمتها الى blow و لم ينظروا الى معناها على انها فقع و تعني ايضا البذر و باقة الزهر . و المقطع الثانيgagan गगन يعني الجنة حتى بالهندية . فلا يمكننا ان نقول اصل كلمة جنة هو هندي . فنكون ازلنا تأصيلهم “النبتة المانعة للضراط” .
اما عن المرادفة السريانية الاخرى لاسم الباذنجان الذي يؤكد اصل التسمية ܒܢ̈ܳܬ̥ ܓܰܢ̈ܶܐ بنوث جَنِ و الكسر الاخير غير موجود بالعربية و هو يشابه حرف e بلفظه او بقولنا العامي جَنهِ . و اعتراضكم الشخصي على الجمع السرياني غير دقيق فربما غاب عن بالكلم ان كلمة بنوث ܒܢ̈ܳܬ̥ هي جمع بحد ذاتها لكلمة برث كما بنيُا ܒܢܰܝ̈ܳܐ هي جمع كلمة ابن بر ܒܪ . و باضافتها الى كلمة اخرى تعطي مدلول اخر فقولنا بنت اليد ترجمة حرفية ل ܒܰܪ݈ܬ̥ ܐܺܝܼܕ̥ܳܐ خَنجَر. سِكّين . و كذلك بَرث لِشونُا ܒܰܪ݈ܬ̥ ܠܶܫܳܢܳܐ غَلصَمة. أصل اللسان. و غيرها الكثير فهي لا تحتاج لحرف دولث قبل كلمة جنة فلا نقول برثي دجنه و لعل الملفان Hirmis Joudo يعطينا شرح ادق لهذه القاعدة . نقطة اخرى الفرق بين الحقل و البستان او الجنينة ان الخقل يمكن ان يكون بعيدا و لا يحتاج الى سقاية حقل قمح او غيره و البستان او الجنينة اكثر رعاية و سقاية و تنوع في مزروعاتها .
وكل مكدوس و انتم بخير

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏

متابعة قراءة معنى كلمة وأصل باذنجان

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير
يتبع، ج2
نُذكِّر القارئ الكريم بأهمية الهوامش
الآشوريون
لكن المشكلة بدأت حين حان الوقت لتسجيل المطالب الرسمية بالأسماء، فويكرام في كتابه (THE ASSYRIANS AND THEIR NEIGHBOURS، الآشوريون وجيرانهم)، الذي نُشر في لندن سنة 1929م، عكس موقفه تماماً من موقفه عام 1910م، حيث خصص فصلاً كاملاً من ص177-185، لمسألة الآشوريين القدماء والجدد، فهو من الآن فصاعداً يؤكد بشكل قاطع أن الآشوريين، الكلدان، النساطرة الحاليين ينحدرون من الآشوريين القدماء كسرجون وسنحاريب، ولا تزال مميزات الآشوريين القدماء موجودة فيهم.
تم تطوير الأسباب، وهي نفس الأسباب التي أعطيت للآشوريين بالفعل وقدموها (وتبنوها) في واقع الأمر، وعلى طول الفصل والموجز في النهاية، ص 184-185: فحجة الآشوريين الجدد أنهم يعيشون في نفس البلد من حاملي الاسم القديم، ويستخدمون نفس صيغة اللغة والكتابة من أسلافهم، ولديهم نفس السمات، ومن خلال التقاليد يطالبون بأصلهم، لذلك يمكن اعتبارهم بشكل صحيح ممثلين لعنصر أو عرق أسلافهم القدماء، وفي سياق هذا الفصل يفحص ويكرام خمسة أسباب لإثبات ذلك: الوطن، التقاليد، الميزات، الأزياء، واللغة، فدعونا ننظر في هذه الأمور باختصار.

 

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير