قصة من القامشلي زالين كنزنا المفقود…

قصة من القامشلي زالين كنزنا المفقود… بقلم المهندس سمير شمعون …

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏طعام‏‏‏
عندما نخرج عن المشهد … وتغيب الاشياءعن أعيننا…ويصبح الزمن من الماضي… تتحول أشياؤنا كلها … ومهما كانت مهملة…لزمن جميل ..لذكرى جميلة …نتدفأ عليها في ليال… يأكلنا فيها الحنين …
منذ بداية نشوء القامشلي زالين ، تحديداإبتداء من عام ١٩٣٠م، كان نفس التقليد متبع بين الناس ،في شهر المونة.
إنه عام ١٩٦٨م، نهاية شهر طباخ (آب اللهاب) وبداية شهر إيلون(ايلول) ، تكون القامشلي زالين كلها تبدأ بصناعة وتخزين المونة ، يجتمعون نسوان الحارة في الليل ، كل العوائل أمام باب الحوش (الدار) الذي يسكنونه ،وطبعا كل حوش كان يسكنه ثلاثة عوائل او اربعة، فقالت لهم والدتي :
(هذا الأسبوع يا جماعة الخير دورنا هوي تنعصر بندور)
ونكون بذلك حجزنا دور، كي لا يعمل احد غيرنا بندورة.

متابعة قراءة قصة من القامشلي زالين كنزنا المفقود…

وداعاً ايها الصديق والشماس القدير سمعان زكريا .

وداعاً ايها الصديق والشماس القدير سمعان زكريا .

منذ ايام قلائل رحل عنا صوت رهاوي اصيل ، بحيث كان مشهود له بجبروته في الصعود بالطبقات العالية من سلالم ومقامات الموسيقا الشرقية ، هذا كان واضح جليّ ، وأمرٌ مُسلّم به لكل مَن سمعه في هياكل الكنيسة السريانية التي رتّل فيها ما يربو عن الستين عاماً ، ابتداء من مَرتع طفولته في حي السريان بحلب التي أبصر الضوء فيها ، وبعدها توجّه الى بيروت منذ 1959 ولغاية 1985 عند قدومه الى مملكة السويد واستقباله من قِبل أصدقاء عمره من أمثال السادة افرام صومي اسعد و حنا خوري واخته الناشطة القومية شميرام خوري .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

أعزائي القراء الكرام .

أودّ في هذه الحلقة أن القي بالضوء على موسيقانا السريانية وكذلك عن فقيدنا الغالي وهو الصديق والزميل والمطرب والشماس القدير سمعان زكريا ( 1937-2019 ) الذي اخلص طوال مشوار حياته في الإنشاد في هياكل الرب أينما حلّ وارتحل ، واغلب الأحيان كان يستلم القيادة في إدارة أدوار الشمامسة الزملاء المنشدين والمشتركين معه في الهيكل ، وبهذا كان الشماس سمعان يوزّع الأدوار لكل الشمامسة وكل واحد حسب موهبته وقدرته الصوتية .

متابعة قراءة وداعاً ايها الصديق والشماس القدير سمعان زكريا .

منديل السيد المسيح

منديل السيد المسيح

جاء في المجلّة البطريركية التي تصدرها الكنيسة السريانية الأرثوذكسية – العدد ١٢٧ – تشرين الأول من العام ١٩٩٣

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

في صباح يوم السبت ٢٥-٩-١٩٩٣ زار قداسة سيدنا البطريرك المعظّم مار اغناطيوس زكا الأول عيواص يرافقه نيافة المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم كنيسة مار برتلماوس في مدينة جنوى الإيطالية وتبارك من المنديل المقدّس الذي تحتفظ به الكنيسة منذ عدة قرون، وبحسب التقليد القديم فإنّ هذا المنديل هو نفس المنديل الذي أعطاه السيد المسيح لحنانيا رسول أبجر ملك الرها السرياني الذي حمل رسالته إلى يسوع المسيح، وبحسب التقليد نفسه نعرف أن المنديل المقدس قد بقي عدة قرون في الرها، وبعد الفتح العربي صار في حوزة المسلمين الذين حافظوا عليه بكرامة فائقة إلى أن استرجعه قسطنطين الثامن، ونقله باحتفال مهيب وأُدخل منذ ذلك اليوم في الليتورجية البيزنطية وبقي هناك حتّى عام 1362، حيث تمّ نقله إلى Genova بواسطة Leonardo montaldo أحد أمراء المدينة الذي احتفظ فيه في قصره الخاص، ثمّ نقله الرهبان الباسيليّون إلى كنيسة مار برتلماوس المذكورة أعلاه وما يزال فيها.

متابعة قراءة منديل السيد المسيح

من الملك أبجر إلى يسوع الطبيب العظيم 

من الملك أبجر إلى يسوع الطبيب العظيم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٣‏ أشخاص‏
يا سيّدي عليك مني السلام
أمّا بعد، فقد بلغني أنك تشفي المرضى بقوة كلامك ودونما دواء أو ترياق. وأنك تجعل الأعمى بيصر والمقعد يمشي والأصم يسمع، وكل ذلك بقوّة كلامك؛ ولقد بلغني أنك تحيي الموتى أيضاً. ولمّا سمعت كل ذلك يا سيدي على لسان رسولي إليك حنانيا، فقد قلت في نفسي إنك نزلت من السماء بلا شك، وإنك ابن الله.
لذلك أطلب منك في رسالتي هذه أن تأتي إلى مملكتي وتشفيني من مرض البرص، لأن إيماني بك كامل.
ولقد بلغني يا سيّدي أن اليهود يتآمرون عليك ويسعون إلى صلبك وقتلك، وأنهم على وشك أن يفعلوا ذلك. ولذلك أقول لك إن مدينتي ليست كبيرة، ولكنها جميلة وتتسع لنا نحن الاثنين معاً لنعيش فيها بسلام.

متابعة قراءة من الملك أبجر إلى يسوع الطبيب العظيم 

تقرير عن اللغة الارامية

تقرير عن اللغة الارامية منشور منذ 2013

لا يتوفر وصف للصورة.

أخبار الكنيسة

تقرير في مجلة امريكية عن اللغة الارامية: محاولة إحياء لغة مهددة بالزوال

واشنطن، السبت 23 شباط 2013 -نشرت مجلة “سميثسونيان” الأمريكية الشهرية -التي تعنى بتاريخ الفنون والتاريخ والعلوم والثقافة الشعبية- تقريراً حول اللغة الآرامية بعنوان “محاولة إحياء لغة مهددة بالزوال” يتحدث فيه “أريل صبار” كاتب التقرير عن لغة السيد المسيح التي يصفها باللغة “المهددة بالزوال”.

متابعة قراءة تقرير عن اللغة الارامية

سمعان زكريا: بافاروتي السريان 

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏بدلة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
Ninos Assad Sauma

سمعان زكريا: بافاروتي السريان
صوت من أعظم الأصوات التي انجبتها الامة السريانية

بافاروتي السريان سمعان زكريا في ذمة الخلود،
وبينما انا واخوتي عنده اثناء زيارته البارحة في مشفى “ياكوبسباري” احدى ضواحي ستوكهولم مع عائلته واهله واصدقائه، كما كنّا نفعل يوميا في الايام الاخيرة، انطفأ سراج حياته المتوهج ليفارق هذه الحياة. فخيم ظلامٌ مخيفٌ وصمتٌ رهيبٌ في جنبات المشفى واروقتها الطويلة التي تحولت الى مرتع للاشباح المرعبة، بعد ان سكتت حنجرته الذهبية وانقطعت اوتار قيثارته النارية، مغادراً بروحه هذه الحياة بما فيها من أهل وأحبة وأصدقاء، فعبر جسر الحياة منتقلاً الى الجهة الاخرى ليجتمع هناك باجداده الرهاويين الذين كانوا بانتظاره بشوق للقاء به. وكان ذلك في 2019/03/19

لن ولن ارثيه بكلمات وبكاء لأن صدى صوته لا زال حياً يصدح في اسماعنا وحواسنا وسيبقى كذلك، وصورته حية في عيوننا ومخيلتنا ولن ننساها. وبسبب افضاله وخدماته فهو حي في وجدان السريان مادم هناك سريان في العالم.

الجزء الاول
الصوت الرهاوي الاصيل المغني والشماس سمعان زكريا:

متابعة قراءة سمعان زكريا: بافاروتي السريان 

لماذا ترفض الكنيسة كهنوت المرأة؟..

لماذا ترفض الكنيسة كهنوت المرأة؟.. مقال رائع للبابا شنودة الثالث

لماذا ترفض الكنيسة كهنوت المرأة؟.. مقال رائع للبابا شنودة الثالث

مرجعنا الأول في البحث هو الكتاب المقدس الذي يمكننا أن نجد فيه ما يعبر عن الفكر الإلهي تجاه هذا الموضوع لأن “كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم.. الذي في البر لكي يكون إنسان الله كاملًا متأهبًا لكل عمل صالح” (رسالة تيموثاوس الثانية 3 : 16، 17).

نحن في بحثنا عن الحقيقة لا يمكننا أن نعتمد على حكمتنا الخاصة. بل يجب أن نعود إلى الكتب المقدسة، متذكرين قول الرب في سفر الأمثال “يا ابني لا تنسى شريعتي بل ليحفظ قلبك وصاياي.. توكل على الرب بكل قلبك وعلى فهمك لا تعتمد.. لا تكن حكيمًا في عيني نفسك طوبى للإنسان الذي يجد الحكمة وللرجل الذي ينال الفهم.. طرقها طرق نعم وكل مسالكها سلام. هي شجرة حياة لممسكيها والمتمسك بها مغبوط” (أم3: 1، 5، 7، 13، 17، 18).

متابعة قراءة لماذا ترفض الكنيسة كهنوت المرأة؟..

هل الآشوريون، من الشعوب السامية حقاً..؟

هل الآشوريون، من الشعوب السامية حقاً..؟

خالص مسور

الآشورين شعب جبلي مقدام سكن المنطقة الواقعة بين نهري الزاب الأعلى والأدنى في مناطق كردستان العراق الحالية، منذ حوالي خمسة الآف عام تقريبا، أي في حوالي العام 3000 ق.م. في منطقة تحيط بها جبال زاغروس من الشمال، أما في الجنوب والغرب فهي منطقة مفتوحة وأراض سهلية لاتعوقها عوائق طبيعية(1) . ومع هجرة الاكاديين هاجرالاشوريون أيضاً، وحلوا في المنطقة الواقعة إلى الشمال الشرقي منهم- أي من الأكلديين- وقد كان الآشورين آنذاك يعيشون تحت ظلال دول المدن السومرية والأكادية، ثم لم يلبث أن قويت شوكتهم وشكلوا دولة خاصة بهم كما سنرى لاحقاً. وكان موطن سكنى الآشوريين مكاناً رحباً لامتزاج الشعوب السامية القادمة من الصحاري العربية في الجنوب، مع الشعوب الهندوأوربية القادمة من سهول الدانوب وروسيا الجنوبية في الشمال. ولهذا كانت الحروب والفتوحات تتوالى على المنطقة بكثافة، والشعوب المغلوبة فيها تقتدي بالغالب وتغير لغاتها أو تقتبس الكثير والكثير من مفردات لغات الغزاة والفاتحين الجد من الشعوب الوافدة، من سومريين، وآموريين، وحوريين، وميتانيين، وحثيين…الخ. ولهذا لانستغرب أن يكون الآشوريون قد اختلطوا مع هذه الشعوب وقد غير الكثيرون منهم لغاتهم إلى اللغة الآشورية الحالية والتي هي على مايعتقد فرع من الآرامية الشرقية.

وبدأ الآشوريون يحاولون تأسيس مملكتهم الخاصة بهم بعد فترة قصيرة من سقوط سلالة أور الثالثة السومرية، أي منذ عام 2015ق.م، وتمكنوا بالفعل من إقامة دولتهم القوية في التاريخ عام 1900 قبل الميلاد،وسميت عاصمتهم آشور التي حملت اسم إلههم الأكبر (آشور)، ويعتبر الملك (بوزورآشورالأول) مؤسس السلالة الآشورية التي حكمت الدولة القديمة فترة طويلة من الزمن.

وهذا قد رأينا أن المنطقة التي سكنها الآشوريون تميزت بطابع جبلي في معظمه، وكانت مقراً وممراً لفسيفساء من الشعوب وثغراً بين الجبهة الفاصلة بين الشعوب السامية والهندو- أوربية، وقد خضعت لحكم الساميين من أكاديين وبابليين أحياناً ولحكم الهندو- اوربيين من حوريين وميتانيين أحايين أخرى، ولهذا كانت فروع الشعوب السامية والهندو – اوربية تختلط هنا أي في المنطقة الآشورية بكثرة، ويجري استبدال اللغات والتزاوج ونشوء تركيب جنسي معقد جداً. ولهذا يمكن التأكيد على أن القبائل الآشورية قد اختلطت مع الساميين والسوباريين الهندوأوربين وغيرهم من القبائل الآسيوية والآرية التي تواردت جميعها إلى المنطقة منذ عصور سحيقة في القدم، فتشكل نتيجة هذا الإختلاط ماعرف بالشعب الآشوري. ولكن وبعد قيام الدولة الآشورية اتخذت هذه الدولة اللغة الأكادية وبعدها الآرامية – التي كانت لغة عالمية آنذاك- لغة رسمية للدولة إسوة بباقي شعوب المنطقة، حيث تمكنت الآرامية من إزاحة الأكادية والإحلال محلها في بدايات القرن الخامس قبل الميلاد، والسبب في ذلك هو السهولة التي تتميزبها الحروف والأبجدية الآرامية، فأصبحت بذلك الآرامية لغة العلم والحضارة والمبادلات التجارية في منطقة واسعة من العالم، وذلك لتسهيل التجارة والامورالكتابية وما شابه، إلى أن تقلصت هذه اللغة بعد إحتلال الرومان للأنباط وتدمر عام 273م ثقافة السريان- تأليف نينا بيغوليفسكايا- ترجمة الدكتور خلف الجراد.  ثم تطورت اللغة الآشورية المتفرعة عن الآرامية وأصبحت مع الزمن اللغة الرسمية للدولة، وقد استوعبت اللغة الآشورية كلمات من مختلف اللغات الأخرى، وخاصة السوبارتية والسومرية والأكادية وغيرها(2). لأن آشور كانت واقعة تحت تأثيرات الميتانيين والحوريين في الشمال، والسومريين والبابليين في الجنوب، فلم يفلحوا في الإستقلال الحضاري عن هؤلاء الذين سكنوا يجوارالآشوريون ولم يكن كلهم – كما نرى- من الأصل السامي.

كان السومريون يعيشون في الألف الثالث قبل الميلاد بجوار الآشوريين، حيث كانت هناك بلدة سومرية قرب المنطقة التي سكنها أجداد الآشوريين مثلاً، فكان عن طريقها يتم التبادل التجاري والحضاري بين الشعبين.

وعن سكان آشور يقول وول ديورانت في كتابه قصة الحضارة المجلد الأول – ص- 469 مايلي: (كان ثلاثمائة ألف من الأهلين يسكنون في نينوى أيام مجدها في عهد آشور بانيبال، وكان الأهلون خليطاً من الساميين الذين وفدوا إليها من بلاد الجنوب المتحضر أمثال(بابل، وأكاد)، ومن قبائل غير سامية جاءت من الغرب ولعلهم من الحثيين أو من قبائل تمت بصلة إلى قبائل ميتاني، ومن الكرد سكان الجبال الآتين من القفقاس، وأخذ هؤلاء كلهم لغتهم المشتركة وفنونهم من سومر، ولكنهم صاغوها فيما بعد صياغة جديدة، جعلها لاتكاد تفترق في شيء عن لغة أرض بابل وفنونها)(3). أي وحسب ديورنت نرى أن الآ شوريين هم خليط من الشعوب وليسوا شعباً واحدا على الإطلاق، وفيهم من كل الأجناس الذين سكنوا قديماً بلاد مابين النهرين تقريباً. ويلاحظ أيضاً أن ديورانت ذكر الكرد بالإسم من بين هذه الشعوب التي يتأف منها الآشوريون، أي أن جزء من الآشوريين كانوا كرداً. ويقول عالم الآثار والتاريخ الشهير(جيمس برستد) – وهو حجة في علم الآثار والتاريخ-عن أصل ولغة الآشوريين في كتابه(إنتصار الحضارة) مايلي: الآشورين ( لانعرف من أين جاؤوا ولا نعرف إن كانوا من الجنس السامي أو من جنس غيره، ولكننا نعرف أنهم كانوا يتكلمون فيما بينهم لغة سامية قريبة من اللغة التي كان يتكلمها أهل أكاد)(4)..

ونلاحظ على قول بريستد شيئين:

1- أن أصل الآشوريين غير معروف تماماً، ولهذا لايستطيع أحد الجزم بالأصل السامي لهم.

2- ثم يقول: كانوا يتكلمون فيما بينهم لغة سامية، لاحظوا قوله /كانوا يتكلمون فيما بينهم/ أي أنه لم يجزم بأن ما كانوا يتكلمون به هو اللغة الأصل والأساس لهم.

ولهذا فالشيء الذي نؤكده هنا هو، أن اللغة الآشورية ليست لغة سامية صافية بل هي خليط من السامية والهندو- أوربية، تشوبها الكثير من مفردات الأكادية السامية، والكاشية، والسومرية، والحورية- الميتانية…الخ. ولكن  الشيء الآخر الذي نؤكد عليه أيضاً، هو الإختلاط والتمازج الذي جرى بين الآشوريين والشعوب الأخرى التي تعايشت معهم، فأخذوا بذلك الكثيرمن صفاتهم الجسمية المتشربة بالصفات الجسمية السومرية وكذلك بصفات الشعوب الجبلية الهندو- أوربية أيضاً. وحول ذلك الإختلاط والتمازج سنؤيد كلامنا ثانية بالدكتورنعيم فرح الذي يقول: ( وبدأ عدد العبيد يزداد(في آشور)  نتيجة الغزوات والحروب، وساءت الاحوال الإجتماعية والإقتصادية في عهد الأسرة الثانية. ولكن بالمقابل ازداد عدد السكان في آشور وتطعموا /عرقياً بالميتانيين/الذين كان تاثيرهم كبيراً…(5).

وهنا نلاحظ أن نعيم فرح يحاول الوصول إلى غايتين أساسيتين: الأولى هي، أن الشعب الآشوري قد تطعم عرقياً، بالكثيرمن الشعوب الساكنة بجوارهم، مثل الميتانيين الذين يقول أنهم تطعموا عرقياً بهم، فمثلاً كان مار كيوركيس فارسياً زرادشتياً اعتنق المسيحية وقتل عام615 م. والثانية هي تطعمهم بالأعراق الأخرى الذين جلبوا إلى آشوركعبيد وأرقاء ثم أصبح هؤلاء الأرقاء آشوريين أحراراً فيما بعد… وهكذا – وبالإعتماد على علم السلالات- نرى اختلاف التركيب الجسمي للآشوريين عن أجسام الساميين في كثير من مواضع الجسد، فالآشوريون القدماء يتميزون بالقامة الدحداحة القصيرة، والأنف المعقوف، والرأس المدور الشبيه بالرأس الأرمني، بينما الساميون فرؤوسهم مستطيلة الشكل، وقاماتهم أطول، وأنوفهم مستقيمة لاعقفة فيها. كما نلمس في سيكولوجية الآشوريين القدماء جلف وشدة متناهية وقسوة غير مألوفة، وهي سيكولوجية وطباع سكان الجبال الهندو- اوربيين تحديداً، ويذكر التاريخ اشتهارالآشوريين بالعنف والفظاظة تجاه الشعوب المغلوبة على أمرها، فكانوا كلما دخلوا حاضرة أفرغوها من سكانها وأسكنوا ناساً جدداً محلهم، فعلى سبيل المثال حينما دخلوا /ميدا/ نقلوا العديد من سكانها مع ملكهم(خوشتريت) إلى مدينة حماة الحالية في سورية، فبقي الملك في المدينة هناك حتى توفي فيها. وكان عملهم هذا يأتي ضمن محاولاتهم للحيلولة دون ثورات هذه الشعوب عليهم، ولهذا فكانوا يواجهونها بمثل هذه الفظاظة والقسوة والعنف، حتى أنهم دخلوا مرة كيليكا وسلخوا جلد ملكها حياً، كما هاجم الآشوريون بابل وأحرقوها عن بكرة أبيها، ونقلوا ممتلكاتها وآلهتها إلى آشور. وكان الآشوري لايعتبرمحارباً شجاعاً من الطرازالأول إذا لم يزين جدران بيته برؤوس من قتلهم من الرجال الأعداء في الحروب والمعارك الطاحنة التي تكاد لاتهدأ بينهم وبين أعدائهم. وهذا بخلاف السريان الذين اتصفوا بالعقلانية والوداعة، وبالميل نحو العلم والحضارة والإستقرار في القرى والمدن والحواضر الآمنة، وذلك لأن السريان كانوا سكان سهول، وكانوا أكثر الناس تديناً في الديانة المسيحية المتسامحة، وحول ذلك يحكي التاريخ أن (مارا بن سيرافيون) السرياني كان أسيراً لدى الرومان، ومن سجنه بعث برسالة إلى ولده، يحثه فيها على أن يكون متواضعاً لطيفاً مع الناس، وأن يطلب العلم والمعرفة ويعمل بهما. ورغم هذا فلم يسلم حتى الآراميين وهؤلاء السريان في سورية من قساوة هؤلاء الآشوريين والمحاربين الأشداء، ومن هجماتهم المستمرة على مدنهم وقراهم وحواضرهم. وأقصد من وراء ذلك، بأن لو شعرالآشوريون بوجود صلة قربى بينهم وبين الآراميين والسريان لما جابهوا بني جلدتهم بمثل هذه الغلظة والقساوة، وهذا بخلاف ما حدث بين الميديين والفرس تماماً والذين شكلا شعبين شقيقين، رغم تقويض الفارسي (كورش) للامبراطورية الميدية، الا أنهما عاشا – وكما قلنا- شعبين شقيقين على مر التاريخ.

ولهذا أتوصل إلى القول: بان الشعب الآشوري العظيم في التاريخ والذي أسس حضارة بشرية مدهشة ورائعة ليسوا – والحال هذه-  ساميين خلصاً من حيث الإنتماء العرقي والجسدي وهو ما نريد التاكيد عليه هنا، بل نذهب إلى القول: بأنهم خليط من شعوب وأجناس متعددة، انصهرت كلها في البوتقة الآشورية وتكون منهم الشعب الآشوري الحالي بمواصفاته العرقية، والجسدية، والحضارية، في آن واحد.

آراميون

الآراميون هم أحد الشعوب السامية موطنهم وسط وشمالي سوريا والجزء الشمالي الغربي من (بلاد ما بين النهرين); يرجع أصلهم إنهم كانوا من الشعوب المتنقلة[1]. استعمل الآراميون لغتهم الخاصة وهي اللغة الآرمية بلهجاتها المتعددة. وقد استطاعت هذه المجموعات الآرامية ما بين القرنين الثاني عشر والثامن قبل الميلاد أن تكون دويلات عديدة سيطرت على بلاد واسعة في الجزيرة الفراتية في سوريا بين دجلة والفرات، وأن تؤسس مجموعات زراعية مستقرة. وقد أُطلق اسم الآراميين على البلاد التي سكنوها، فدُعيت باسمبلاد آرام قرونًا عدة قبل أن تعرف منذ العصر الهلنستي السلوقي باسم سوريا وكان ذلك في (القرن الرابع قبل الميلاد).

 

متابعة قراءة آراميون

الفينيقيون من اكتشف العالم الجديد !!

عذراً كولومبوس …

الفينيقيون من اكتشف العالم الجديد !!

لا يتوفر وصف للصورة.

نقش باريبا حجر بارايبا المُكتشف في العام 1872 بمنطقة Pouso Alto في بارايبا.
لم يُستعادْ الحجر المُقسّم لأربع أجزاء بصورة كاملة، لكن جرى نسخ النقوش الموجودة عليه، كما أرسلَت نسخة النقوش تلك إلى رئيس معهد التاريخ في ريو دي جانيرو، وقام مدير المتحف البرازيلي (جانديدو جوزيه) بنشره

وإليكم ترجمة نص حجر بارايبا:

متابعة قراءة الفينيقيون من اكتشف العالم الجديد !!

“لا يتجرأ أحد على غسل يديه في المتوسط دون إذن من قرطاج”

“لا يتجرأ أحد على غسل يديه في المتوسط دون إذن من قرطاج”

حنّون الرحالة :

بحار فينيقي شهير عاش في قرطاجة ما بين
(557 -476 ق.م).
وهو أول من طاف حول افريقيا بحرا عبر أعمدة هرقل حوالي عام (500 ق.م) وترك وصفاً لرحلته عرفت
(برحلة حنون البحرية).
واعتبرت رحلته أهم بعثة فينيقية أرسلت للطواف حول افريقيا، إذ أبحر حنون بستين سفينة تحمل ثلاثين ألف رجل وامراة حول افريقيا. وعلى خط سيره بنى :
مدينة (تيمياتيرون) قنيطرة اليوم، وهيكلا في راس (كسانتين) رأس مدوزا اليوم، وخمس بلدات على شواطئ المغرب منها(قلعة كاربان) و (أغادير) و سيرتي على ضفاف السنغال. ومر في سيره بغامبيا وسيراليون والكاميرون. وكتب وصفا دقيقا لرحلته أودعه في (هيكل اشمون) في قرطاجة ذكر فيه وصفا للحيوانات التي شاهدها. ولقد اكتشف وصف الرحلة المؤرخ (بوليب) عندما زار قرطاجة عام 150ق.م. وترجمت الى اللغة اليونانية لأول مرة عام 150ق. م. وتروي الترجمة أنها نقشت على ألواح وعلقت في معبد (كرنوس ) جاء فيها أن القرطاجيين قرروا بأن يقوم حنون برحلة وراء أعمدة هرقل بهدف بناء مدن قرطاجية ،فاقلع حنون بستين سفينة خماسية المجاديف وبعد الرحلة بيومين بنوا أول مدينة وسموها (تيمياتيرون) ثم توجهوا الى (سولويس) وهي نتوء صخري مغطى بالأشجار، وبنوا هناك معبدا لبوزيديون. ثم واصلوا الإبحار نصف يوم حيث وصلوا الى بحيرة شاطئية تمر فيها الأفيال وكثير من الحيوانات وبعد مسيرة يوم وصلوا الى جزيرة اسموها(كرنة).
وفي رحلته لم يكن حنون يسير بشكل عشوائي ،إذ أنه وضع مخططا للرحلة قبل البدء بها. وكان آخر ما وصل اليه منطقة قرب نهر السنغال. فيما بعد قام برحلة ثانية على سواحل افريقيا . ولقد ترجم وصف رحلته الى اللغة الإنكليزية من قبل (سالكونر) عام 1797م. وتوجد خلاصة عنها مع خارطة مفصلة للمواقع التي وصل اليها مع جماعته في كتاب( جغرافية هيرودوتس) الذي وضعه (جيمس رينيل) وفيه ايضاً وصفاً للرحلة.

*سوريون في التاريخ -سهيل رستم
*مخطط لرحلة حنون

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

عمو جبو قره باشي(زالين) القامشلي بقلم ويلسون توماس

عمو جبو ساهم في كل شيء له عﻻقه بنهوض مدينة القانشلي من الفقراء الى الكنيسه الى الكشاف والى المجلس الملي وكل شيء كانت يداه ممدودتين
رحمه الله ومثواه الجنه  بقلم Wilson Thomas

سمير روهم فقط للعلم لمن لا يعرفها عندما ربح ذات مرة الجائزة الكبرى باليانصيب فلم يدخل قرش واحد لمنزله بل وزعه على الفقراء كله لأنه قال هذا مال حرام لأنني لم أتعب به وكانت الجائزة 75 ألف ليرة سورية وكانت في السبعينات ألف رحمه لروحه الطاهرة و أسكنه الرب فسيح جنانه.

من مشاهير السريان
عمو جبو قرباشي
شخصيه سريانيه معروفه لدى جميع اللذين عاشوه وعرفوه عن قرب
موليد قرباش عام 1906 هاجر الى زالين مثل جميع اللذين هربوا من اﻻضهادات والمدابح التي المت بشعبنا اثناء مدابح سبفو
زوجته مارين واوﻻده الياس ويعقوب وسليم وابنته زكيه
كان عمو جبو ابا للفقراء والمحتاجين ساعد كثيرا جدا شعبه ومن احتاجه من بقية الطوائف حتى اصبح ان يضرب به المثل حتى عندما بدات هجرة شعبنا الى السويد يسالونهم ماذا تشتغل في السويد وكيف تعيش يجيبه اعيش عل عمو جبو يعني على المساعده
كان بيته مقابل كنيسة السيده العذراء من الطرف الجنوبي وكان الشباب الصغار يتواجدون اكثر اﻻوقات امام منزله لكي يتفرجون على القرد داخل القفص وكان يحب الصيد كثيرا واتذكره وانا في المرحله اﻻعدايه كان يضع الطربوش على راسه ويركب سيارته ماركة بﻻيموت
وكان يملك كراج في السوق مقابل حلويات رفيعه لنقل الركاب والبضائع من القامشلي والى القحطانيه ورميلان والمالكيه وبالعكس
وكان اغلب اﻻحيان يسامح الراكب المعروف او الفقير من دفع اﻻيجار
وهكذا قضى حياته في خدمة شعبه في الفوج الكشفي الرابع وقيادته والمجلس الملي ونادي الرافدين وكان في استقبال الرئيس شكري القوتلي اثناء زيارته لمدينة القامشلي
توفي عمو جبو عام 1980 وتوارى الثرى بموكب حزين بكى عليه الفقير والغني وعلى انغام الفرقه النحاسيه للسريان

هذه الصوره يظهر فيها عمو جبو ومعه اعضاء من الطائفه يستقبلون الرئيس شكري القوتلي اثناء زيارته لمدينه القامشلي  

عمو جبو ساهم في كل شيء له عﻻقه بنهوض مدينة القانشلي من الفقراء الى الكنيسه الى الكشاف والى المجلس الملي وكل شيء كانت يداه ممدودتين
رحمه الله ومثواه الجنه

يظهر في الصوره المرحوم عمو جبو وولديه الياس ويعقوب وبنته زكيه والراحله عمﻻقة اﻻغنيه السريانيه ملفونيتو ايفلين داود

وقفة اﻻبطال عمو جبو قره باشي

” أهمية إنتشار اللغة الآرامية في شرقنا الحبيب “

” أهمية إنتشار اللغة الآرامية في شرقنا الحبيب ”

هنري بدروس كيفا
طرح علي أحد الإخوة الغيورين السؤال التالي ” من متى تم استعمال اللغة الارامية في منطقة الهلال الخصيب و لمتى ؟ ” السؤال واضح جدا و طبعا تعبير ” الهلال الخصيب ” هو حديث جدا و يروجه العروبيون
الذين يدعون أن الهلال الخصيب كان يضم شبه الجزيرة العربية و منطقة الشرق القديم أي سوريا و العراق و الأردن و فلسطين و إسرائيل
و لبنان . لذلك إنني أستخدم تعبير الشرق القديم لأن اللغة الآرامية لم
تنتشر في شبه الجزيرة العربية .
أولا – لمحة عن تاريخ اللغة الآرامية .
اللغة الآرامية لها علاقة مباشرة مع تاريخ الآراميين و تاريخ و تطور هذه
اللغة مرتبط بتاريخ و تطور الشعب الآرامي .
اللغة الآرامية هي شرقية كان العلماء في القرن التاسع عشر يسمونها
” لغة سامية ” و هي تسمية غير دقيقة مثل ” شرقية ” . و تتحدر من
” لغة أم ” مثلها مثل بقية اللغات الشرقية من أكادية و عمورية و كنعانية
و عبرية و عربية .

متابعة قراءة ” أهمية إنتشار اللغة الآرامية في شرقنا الحبيب “

برعوشا/ باروز/بيروسيوس وهو مؤرخ و عالم كلداني من بابل

برعوشا/ باروز/بيروسيوس وهو مؤرخ و عالم كلداني من بابل
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

من الماء خرج المعلم الاول!!

يقول برعوشا/ باروز/بيروسيوس وهو مؤرخ و عالم كلداني من بابل، عاش في القرنين الرابع و الثالث قبل الميلاد .
و كان كاهناً في معبد بابل ،ثم انتقل الى اثينا و تعلم اليونانية اضافة لدراسته التاريخ و الفلك و الجغرافيا وبسبب علومه وسلوكه الأخلاقي المتميز وخطبه المتينة قدّره الاثينيون و أحبوه فأقاموا له تمثالاً من رخام و جعلوا لسانه من ذهب!!

متابعة قراءة برعوشا/ باروز/بيروسيوس وهو مؤرخ و عالم كلداني من بابل