قنبلة ثقافية من العيار الثقيل يفجرها الأب ثيودورس بعنوان “لسنا ﻋﺮﺑﺎً “

قنبلة ثقافية من العيار الثقيل يفجرها الأب ثيودورس بعنوان “لسنا ﻋﺮﺑﺎً ”

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

 

متابعة قراءة قنبلة ثقافية من العيار الثقيل يفجرها الأب ثيودورس بعنوان “لسنا ﻋﺮﺑﺎً “

مكتبة الرافدين في القامشلي لصاحبها آحو كبرئيل تحولت الى المقر الثاني لشباب نادي الرافدين بعد مؤامرة إغلاقه

– ( مكتبة الرافدين في القامشلي لصاحبها آحو كبرئيل تحولت الى المقر الثاني لشباب نادي الرافدين بعد مؤامرة إغلاقه ! ) ،

أحبّائي وأصدقائي في كل مكان من أبناء وبنات مدينتي الحبيبة القامشلي مرحباً ًبكنم .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏20‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

 

 

 

متابعة قراءة مكتبة الرافدين في القامشلي لصاحبها آحو كبرئيل تحولت الى المقر الثاني لشباب نادي الرافدين بعد مؤامرة إغلاقه

– ( مؤامرة إغلاق نادي الرافدين في 1962) .

– ( مؤامرة إغلاق نادي الرافدين في 1962) .

أصدقائي الأعزّاء في كل مكان من متابعي الحضارة السريانية في القامشلي أهلاً بكم .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏نص‏‏‏

سنتابع في هذه الحلقة الثانية من قصة نادي الرافدين وكيف كانت المؤامرة المشؤومة في إغلاقه ، وكيف أفتُعلت الأحداث ومن أين ابتدأت الشرارة الأولى في إشعال ذلك الفرح الساهر في كل شبر من مساحته وقلبه الى معركة طاحنة ومأتم!!

أحبّائي …سمعتُ الكثير من ألأشخاص والأعضاء حول أسباب إغلاق النادي والمعركة التي دارت بين الجيش وأعضاء النادي الأبطال المدافعين على شرفه ومكانته ، ولكن إعتمدتُ من بين سماعي لكل الروايات التي تناهت الى أذناي ، بأن أخذ برواية الملفونو آحو كبرئيل – أطال الله بعمره – ذلك العضو الفعال والديناميكي بشهادة الجميع ، والذي كان متواجداً في معظم إدارات النادي المتعاقبة منذ البداية ولغاية آخر يوم من عمر ذلك النادي ، أي يوم إفتعال المشكلة والمعركة ( القالة ) فروى لي الملفونو آحو قائلاً كالتالي :

متابعة قراءة – ( مؤامرة إغلاق نادي الرافدين في 1962) .

الأبطال الذين بُنيَ على أكتافهم نادي الرافدين الحضاري العظيم

– ( الأبطال الذين بُنيَ على أكتافهم نادي الرافدين الحضاري العظيم ! ) …

أحبّائي وأصدقائي في كل مكان من متابعي الفنون والموسيقا والحضارة السريانية مرحباً بكم .

كنا قد تحدثنا في حلقات سابقة عن الدور الريادي الكبير لنادي مابين النهرين والذي تحوّل أسمه بعدئذ ألى نادي الرافدين ، إنه ذلك النادي الخالد في مآثره في زالين القامشلي عروس الجزيرة ، والعظيم في إنجازاته الحضارية وخاصة في فروعه الرياضية المتعددة مثل العاب كرة القدم والسلّة واليد والطائرة والملاكمة والمصارعة وكمال ألاجسام والجمباز…

طبعاً هذا كله ، عدا بقية الأنشطة من حفلات رائعة ساهرة في داخل النادي وأحياناً على سطحه في ايام مهرجان الكرمس وغناء المنشدة الأولى بلبل السريان الملفونيثو إيفلين داؤد ، وزد على ذلك المعارض الفنية للوحات الفنان السرياني العظيم حزقيال طوروس والقائمة طويلة في سلسلة نشاطات هذا النادي الذي كان فعلاً مركزاً حقيقياً للإشعاع الحضاري ليس فقط في القامشلي والجزيرة ، وإنما على مستوى سوريا كلها!

متابعة قراءة الأبطال الذين بُنيَ على أكتافهم نادي الرافدين الحضاري العظيم

قصة من القامشلي زالين…. مدينة الملاهي…

قصة من القامشلي زالين…. مدينة الملاهي…. بقلم سمير شمعون…. ١٦_٦_٢٠١٨
وبعد سباق الخيول بشهر،اي في الشهر الثامن الطباخ، من الصيف اللهاب من عام ١٩٦٩ ،وعندما نكون في الشارع نلعب العريجي، عند مغيب الشمس ، فجأة نسمع المنادي وهو على الموتورسيكل ، يعلن عن افتتاح مدينة الالعاب او مدينة الملاهي المصرية ، يوم الأحد المقبل ، وعادة كان موقعها، في مقابل المشتل البلدي ،
في ساحة خالية من العمران ، ما يعرف اليوم ، موقع مجمع فندق ومسبح الشبيبة ، وموقع مخبز البعث (كنت مدير لهذا المخبز عام ١٩٩٤_١٩٩٥) .
في ذلك الزمن عندما كنت صغيرا ، قبل خمسة واربعين سنة ، كنت اشتغل عند المعلم طوني ( ابو عبود) معلم نجارة ، وموقع محله كان القبو مقابل ستوديو كابي تحت بيت بنجارو، ووقتها كان يوجد عند عائلة بنجارو براد ،كان يعمل على لهبة نار ( يمكن شمعة لا أذكر )، كانت جمعيتي (راتبي الأسبوعي) ليرة فضية ، وقد كان يعمل معي، عند معلم طوني، عدة شغيلة اتذكر منهم ايمن مديوايي .
وفي يوم السبت ، وعند توزيع الجمعية ،كان معلم طوني يجلس أمام باب المحل على الدرجة، وينادي علينا واحد تلو الآخر ويعطيه جمعيته.
وكنا ننتظر الافتتاح مدينة الملاهي، على احر من الجمر، وفي يوم الأحد المنشود، وعند الساعة السابعة عصرا ،بدأنا بالتجمع أولاد حارة عمو سمعان، ولننطلق للذهاب لمدينة الالعاب، وكل واحد تكون معه الجمعية من المحل الذي يعمل به.
وننطلق باتجاه مدينة الالعاب ، و نلتقي بأولاد حارة صبري قليوني، واولاد حارة سليم كوو ،وهم ايضا ذاهبون لمدينة الالعاب، وتكون الشوارع ممتلئة،

بالعائلات ، والكل ذاهب ليحضر افتتاح مدينة الالعاب ،والكل بجيبه نقود فضية ليصرفها هناك،
والكل يتكلم بهرج ومرج في الشارع وكأنهم عائلة واحدة ، اغلب أهل القامشلي زالين ، يكون يعرفون بعضهم ، فاواصر القربى كثيرة، فالازخينيون يعرفون حكما بعضهم والميردلليين والمدياديين ووووو،وايضا هناك رابط الطائفة،الارثوذوكس و الكاثوليك والبرتستانت والكلدان يعرفون بعضهم من الكنيسة، وايضا قربى الدم وقربى المصاهرة، اي ان كل أهل زالين تقريبا يعرفون بعضهم ، ويشكلون بزاوية ما عائلة كبيرة.
ونمر بشارع شكري القوتلي ، يزداد عدد الذاهبين لزيارة مدينة الالعاب المصرية، وندخل الشارع بين المشفى الوطني ومدرسة زكي الإرسوزي ،ونرى غرفة التشريح في المشفى الوطنى، وكانت عند الباب الفرعي على اليمين ،وذات مرة كان هناك فيها رجل مميت ، وتفرجنا عليه ونحن صغار ، ولا زالت صورة تلك الجثة في ذاكرتي، وايضا كنا تصطاد في هذه المشفى العصافير والبلابل بالجطل ، كل يوم بعد المدرسة، ولاحقا بصف التاسع والبكلوريا، كنت ادرس بحديقة المشفى .
ونتابع المشي ،ونجد بنهاية هذا الشارع المشتل البلدي ، ونسمع من بعيد أصوات المكرفونات، تنبعث منها الاغاني وأصوات متضاربة ، تدعو الحضور للمشاركة بفعاليات المدينة الملاهي ، ونستحث الخطى ، لنبدأ بالركض كي نصل بسرعة ، وعندما نصل ندخل مجانا ، لنشاهد بأنها فعلا مدينة كاملة من الالعاب المسلية، بحيث نضيع أولاد الحارة عن بعض، لنبقى كل ثلاثة أو أربعة معا، فنسمع من يصيح جرب حظك ، وهي لعبة نرمي فيها الفرنك ،على طاولة كبيرة يوجد عليها عشرات الباكيتات من الدخان ،وإذا وقف الفرنك على الباكيتة، تصبح ملكنا واذا سقط سيأخذون الفرنك، وطبعا نادرا ما كان واحد يربح ،فكنا نبصق على الفرنك، كي نزيد من فرصة رباحتنا ، وكان الباكيت من الأنواع التالية: الأجنبي روثمان،بولمول فايسرو كينت وينستون مارلبورو احمر وابيض وإل إم ولوكي وكامل ودخان بنكهة النعناع وريف وبافرا وناعورى وشرق وتاتلي سرت، و أشكال لا تحصى من الإنتاج المصري واللبناني، اي ما يعادل ثلاثمائة نوع دخان، كان على الطاولة ، لننتقل بعدها لمكان اخر، يضعون على الطاولة ،أشكال كثيرة من المشروبات ، ونشتري خمسة طارات مدورة بربع ليرة ، ونرميها تباعا عل قناني المشروب، واذا دخلت في رقبة زجاجة المشروب، تصبح ملك للذي ربحها، وكان المشروب قرابة مئة ليتر، من أنواع الويسكي والشمبانيا والخمور والعرق، وأنواع لم نكن نعرفها ،ولكنها تلفت نظرنا ،وطبعا ايضا نخسر، ونستمع من بعيد مهرج ،وهو يصيح:( تعا وشوف الساحر الدكتور شمهروش، اللمبة بيحطها على رجلها بتولع، على صدرها بتولع، وعلى رجلها، بتولع على كل حاجة بتولع) طبعا والفتاة ايضا تقف إلى جانبه، وهي قد لبست لباس مغري ، وتتكلم مع الكل لترغبهم بحضور العرض السحري، فنتسابق للدخول بربع ليرة ، وبعد العرض نخرج ، لنسمع اخر وهو يصيح ،تعا اتفرج عل الرقص يا سلام، على خصر نوسة يا سلام، احلا هز واحلا وز ،واحلا وسط وهوي وسط نوسة،
ندفع اخر ربع ليرة معنا وندخل، لنتفرج على رقص نوسة وسيقان نوسى ،ونحن سعداء كأنه السعادة تكمن ، برؤية سيقان نوسة وخصر نوسة وهي تهز ، وبعدها نخرج ، لنتنقل بين الالعاب ونحن نتفرج ، نفس البرنامج يكون كل يوم، نذهب لمدينة الملاهي ، ومدة العرض اسبوع ،اي اخر يوم عرض يكون الأحد، حيث نكون قد قبضنا جمعياتنا ، لتذهب في اخر يوم لمدينة الملاهي ، ويكونون في هذا اليوم ،قد رخصوا كل الالعاب لنصف السعر، لنصرف ليرتنا الفضية، والبقاشيش التي جمعاناها خلال الاسبوع، ونحن نودع مدينة الملاهي ، على أمل اللقاء في الصيف القادم .
هذه الصور لا تعبر ، عن ماكان موجود بمدينة الملاهي المصرية، التي كانت تأتي القامشلي زالين نهائيا ،فلم يكن فيها العاب مثل هذه، كانت اغلب الالعاب هي بطرق مختلفة من القمار تسلية كما تحدثت.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يجلسون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

زالين القامشلي (نصيبين الجديدة) وذكرياتي

– ( بداياتي الأولى دون العاشرة في احتراف الفن … )

أحبّائي الأصدقاء الكرام من مُتابعي سيرة حياتي الفنية والثقافة السريانية مرحباً بكم .

كما تلاحظون يا أعزّائي بأنني أحاول في كل مرة التنويع في المواضيع التي تتعلق بالفنون والموسيقا والثقافة السريانية بشكل عام ، وخاصة فيما يتعلّق بالنشاطات المختلفة بمدينتنا العزيزة القامشلي ، وهذا كله بسبب كثرة المواضيع والصور والوثائق التي تدلّ على حقيقة ما نطرحه من مواد فنية وموسيقية وثقافية واحياناً رياضية مثلما تابعتموني في حلقات الفترة السابقة ولأكثر من سنتين ونصف السنة تقريبا…

اليوم في هذه الحلقة خطر ببالي أن اصطحبكم الى ماضي الزمن الجميل وانا في طفولتي في المدرسة الإبتدائية ، وهوايتي الجامحة في الفن وممارستي لهذا الفن بشكل يومي ، أي وأنا في المدرسة وأنا في البيت لابد من التدريب على الرسم وبنفس الوقت كنتُ أشعر بالسعادة المطلقة وأنا أشنّف أذناي بالسمع لوالدي الموسيقار كبرئيل وهو يعزف على الكمان أشجى الألحان والمقامات الشرقية التي تدخل القلب والوجدان وبدون إستئذان …
كلّ ذاك العزف الموسيقي وتلك الألحان الجميلة الى أين ذهبت ؟
لا بدّ أن تؤثرّ في عُمق أعماق نفسي وتسكن في فؤادي ، أي ستنغرس فيّ لغاية النخاع والعظم!
وسترسم حياتي المستقبلية القادمة ، وَلَو بعد حين… وقد كان!

أصدقائي … هنا في هذا المنشور ستشاهدونني في صورتين وأنا غضّاً صغيراً ، طريّ العود ناحِلهُ من ذاك العمر ، إذ كنتُ قد رسمت لوحتين للسيد المسيح الأولى بأقلام الباستيل الملوّنة ، والأخرى بالألوان المائية ، ولا زلتُ احتفظ بهما لغاية اليوم ومع مجموعة لا بأس بها من اللوحات القديمة التي كنتُ قد عرضت في الفيس بوك قسماً منها تِباعاً …

سأترككم الآن مع لوحاتي القديمة وصوري الشخصية التي تلقي بظلالها على بداياتي الحقيقية في عشق الفن!

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏أحذية‏‏ و‏ليل‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏أحذية‏‏ و‏سروال‏‏‏‏

“تاريخ الأزمان” ألفه ديونسيوس التلمحري

تاريخ الأزمان- ديونسيوس التلمحري- ترجمة: شادية توفيق حافظ- مراجعة: السباعي محمد السباعي
يمثل “تاريخ الأزمان” الذي ألفه ديونسيوس التلمحري باللغة السريانية؛ الحلقة الأولى فى سلسلة كتاب اليعاقبة. وديونسيوس التلمحري واحد من أشهر مؤرخى القرن التاسع الميلادى/ الثانى الهجرى، حيث عاصر أربعة خلفاء من بني العباس؛ هم: هارون الرشيد، ومحمد الأمين، وعبد الله المأمون، ومحمد المعتصم. والكتاب يشتمل على أحداث 260 عامًا، وقد تحدث فيه عن ظهور الإسلام والفتوحات الإسلامية. واستقى مادته التاريخية ممن سبقه من المؤرخين إما نقلا وإما تلخيصًا، ومما عاينه من أحداث.

“تاريخ الأزمان” ألفه ديونسيوس التلمحري

قراءة جديدة في  نقش عين عبدات

قراءة جديدة في  نقش عين عبدات

صورة لموقع ولنقش عين عبدات

لمحة و تلميح

يرجح ان تاريخ النقش الذي وجد في عين عبدات يعود الى ما قبل 150 ميلادية بينما يعود تاريخ المنطقة الى عصر ما قبل التاريخ فسكنها الانسان القديم و ترك اثره فيها من بقايا رماح و أدوات و عظام . توجد بالمنطقة أيضاً أطلال مستوطنة صغيرة تكون من العديد من المباني الدائرية وترجع إلى العصر البرونزي و في العصر الهلنستي كانت محطة على مسار طريق البخور النبطي بين مصر والهند مروراَ بشبه جزيرة العرب و خلال هذه الفترة تطورت المباني و الحصون على امتداد طريق البخور و في العهد الروماني سكن كهوفها الرهبان الذين نحتوا فيها الصوامع و السلالم و غرف المؤنة و المقاعد و المحاريب و الصلبان في زمن الاضطهاد الروماني للمسيحية و قبل اعلان الامبراطور قسطنطين الاعتراف بها. أما بعد الغزو العربي يعتقد انه ضربها زلزال و هجرت المنطقة و انتهت معه تجارة البخور كضرورة طقسية في المعابد , وثنية كانت ام مسيحية . و ما أكثر تلك  الزلازل التي ضربت المنطقة في هذه الفترة !.

متابعة قراءة قراءة جديدة في  نقش عين عبدات

هل كرسي أورشليم رسولي؟ وهل البطريرك ساكو وريثهُ؟

هل كرسي أورشليم رسولي؟ وهل البطريرك ساكو وريثهُ؟
بعد أن قامت روما والانكليز بتسمية بعض السريان (آشوريين وكلدان حديثاً) لأغراض سياسية عبرية، لأن الآشوريين والكلدان الحاليين ينحدرون من الأسباط الإسرائيليين الذين سباهم الآشوريون والكلدان العراقيون القدماء، ولشهرة الاسمين في التاريخ والكتاب المقدس، برزت اسطوانتان، الأولى سنة 1912م من قبل المطران الكلداني- الآشوري أدي شير، وهي نحن سليلي الآشوريين والكلدان القدماء، لعل العالم يفهم أكثر ويلبي طلباتهم بهذين الاسمين، وتحدثنا عن هذا الأمر كثيراً، والثانية، أسطوانة الاعتزاز بانتمائهم الإسرائيلي ونحن وريثي كرسي أورشليم، والعراق بلد اليهود الثاني، وخرائط ووثائق..إلخ، ولم نكن كرسياً أنطاكياً، وهذه الاسطوانة أيضاً برزت بتشجيع بعض الغربيين، لكن العلامة الكبير الفونس منكانا +1937م من كنيسة الكلدان شكَّكَ في قصة أدي وماري واعتبرها أسطورة، وهي القصة التي يعتمد عليها الكلدان والآشوريين الحاليين الجدد في تبشير كنيستهم في ساليق، قطيسفون، (المدائن) أو كما يُسمَّونها خطأً، كنيسة أو كرسي بابل، وأثبت منكانا أن كنيسة المدائن هي سريانية أنطاكية، ونشر ذلك في الطبعة الفرنسية 1907م، ص 78 و122، فطلب منه بطريرك الكلدان عمانوئيل توما +1947م حذف الأمر وإيقاف طبع الكتاب، لكن منكانا طبعه، فغضب البطريرك عليه، وهجر منكانا كلية اللاهوت والكنيسة وغادر العراق في ريعان شبابه في 17 آذار سنة 1913م ليستقر في بريطانيا إلى وفاته، وقد نعت المتشددون منكانا بنعوت شتى، ومنهم البطريرك ساكو، الذي عادت اسطوانة، أن كرسينا لم يكن أنطاكياً، وهو سليل أورشليم لتبرز بقوة على يده في مقالاته وعظاته الكثيرة منذ كان كاهناً وإلى الآن، تبعه آخرون، أمَّا السبب فهو بدون شك سياسي، لا تاريخي، ولا ديني، وهو: لعل العالم يفهم مطالبهم أقوى وأسرع.

إن عقدة الكلدان الحاليين ومعهم الآشوريين النساطرة الغير تابعين لروما، هي أن كرسي كنيستهم، وبطريرك الكلدان الحالي غير معترف به من قِبل روما والفاتيكان أنه كرسي رسولي، أسوةً ببطاركة الأقباط الكاثوليك، السريان الموارنة، السريان الكاثوليك، السريان الملكيين (الروم الكاثوليك)، الذين يستمدون رسوليتهم من أنطاكية، ولذلك إذ استطاع الكلدان والآشوريين أن يثبتوا أنهم وريثي أورشليم، ربما سيعزز ذلك مطالبهم السياسية، لأنه في كل تاريخ كنيسة روما وإلى اليوم، لا مكان لجلوس بطريرك بابل أو الكلدان في المجمع الشرقي، وقد نص الباب 4، قانون 59، بند 2، من مجموعة قوانين الكنائس الشرقية، الكنائس البطريركية، التي صدرت في عهد البابا يوحنا بولس الثاني في 18/ 10/ 1990م: إن ترتيب التقدّم بين كراسي الكنائس الشرقية البطريركية القديمة هو كما يلي: في المقام الأول الكرسي القسطنيطيني يليه الإسكندري، فالأنطاكي فالأورشليمي، والقانون 59 من الباب الرابع استند إلى القانون 55: إن النظام البطريركي قائم في الكنيسة، وَفقًا للتقليد الكنسي العريق في القدم الذي اعترفت به المجامع المسكونية.

وكرسي ساليق أو المدائن قطعاً يستمد رسوليته من كرسي أنطاكية أيضاً، وحتى البطريرك ساكو رغم أنه يؤكد أن كنيسته يهو- مسيحية وسليلة أورشليم، لكنها يقول أن كنيسته لم تخضع لأورشليم كنسياً وإدارياً، مجلة بين النهرين 1996م، ص212، أي أنه يريد أن تكون مستقلة وسليلة أورشليم، ولن نستشهد بوثائق كثيرة من كنيستهم، قبل وبعد وثيقة كوركيس مطران أربيل 945م، والتي نكتفي بها، والتي يؤكد أنهم كانوا تابعين لأنطاكية قبل أن يعتنقوا النسطرة وينفصلوا عنها، وكانوا يذكرون اسم بطريرك أنطاكية قبل جاثليقهم. (والجاثليق رتبة أقل من بطريرك أنطاكية، ولقب البطريرك لكنيسة المشرق تاريخياً هو جاثليق وليس بطريرك).

https://a.top4top.net/p_888fm55d1.png
الكراسي الرسولية في المسيحية
من الحقائق الثابتة في التاريخ، أن الكراسي الرسولية في المسيحية هي ثلاثة فقط، محصورة في العواصم القديمة، أنطاكية، روما، والإسكندرية، التي لها السلطة والسلطان، كلٌ على كنائس مناطقهِ، وروما لا تعترف تاريخياً، إلاَّ بهذه الثلاثة، وهذا ما أقره المجمع المسكوني الأول سنة 325م في قانونه السادس والذي يعتبر المجمع الأساسي وحجر الزواية لكل الكنائس المسيحية الرسولية التقليدية إلى اليوم، وعندما نقل الإمبراطور قسطنطين الكبير +337م عاصمته من روما إلى القسطنطينية، اعتُبرت القسطنطينية كرسياً رابعاً، وقد أغاض روما هذا الأمر، لكن قوة الإمبراطور الذي رعى وحضر مجمع نيقة من جهة، ومن جهة أخرى أقنعوا أسقف روما أن القسطنطينية هي نظير روما، واسمها هو “روما الجديدة”، وكرسي روما هي المقر الديني الأصلي، والقسطنطينية مقر الكرسي الملكي أو المدني، فوافقت روما ظاهرياً على مضض، وأقرَّ ذلك مجمع القسطنطينية المسكوني 381م في القانون الثالث: (يكون لأسقف القسطنطينية مكان الإكرام بعد أسقف روما، لأن القسطنطينية هي روما الجديدة)، وثُبِّتَ ذلك في الجلسة الخامسة عشر وفي القانون الثامن والعشرون من مجمع خلقيدونية المنعقد في 31 تشرين أول سنة 451م، وفي الجلسة السابعة وتقديراً لمكانة القدس المسيحية، مُنح أسقف القدس الذي كان يخضع لمطران قيصرية فلسطين الخاضع لبطريرك أنطاكية السرياني لقباً شرفياً بعد القسطنطينية والإسكندرية وأنطاكية، عُرف بعدئذٍ بالبطريرك الخامس، أمَّا روما فكانت تُسمِّيه متعمدة أحياناً البطريرك الرابع، لأنها لا تعترف باستقلالية القسطنطينية وتعتبرها نظير روما.

وبقيت روما معترضة زمناً طويلاً على رسولية كرسي القسطنطينية، وكانت روما دائماً تعتبر نفسها لها الأولية على القسطنطينية التي تأسست بقوة الإمبراطور وتعتبرها ظلِّها (روما الجديدة)، ومكانتها مدنية فقط لأنها مقر الملك وتُسمِّيها مركز كنيسة القسطنطينية الملكي، وكان نواب لاون أسقف روما (لقب البابا متأخر، وكان سابقاً يُسمَّى أسقف روما، وثبت لقب البابا نهائياً سنة 1073م) غائبين عن جلسة 31 تشرين أول في مجمع خلقيدونية 451م، وفي جلسة 20 تشرين الثاني اعترض نواب لاون على القانون الثامن والعشرون، وقد اعترض لاون نفسهُ على القانونين الثالث من مجمع القسطنطينية والثامن والعشرون من مجمع خلقيدونية في رسالته إلى الملك مرقيان وأناطاليوس أسقف القسطنطينية، قائلاً: إن الامتيازات التي حصلت عليها كراسي روما، الإسكندرية، وأنطاكية في مجمع نقية 325م يجب أن تبقى ثابتة غير متزعزعة لأنها مُرتَّبة بروح الله، وقد اعترف آباء روما أن القانونين نُفذا رغم اعتراض لاون عليهما. (مكسيموس مظلوم +1855م، بطريرك الروم الكاثوليك، الكنز الثمين، ج3 ص289). والبطريرك ساكو نفسه يؤكد أن كرسي القسطنطينية مُستحدث على أسس سياسية واجتماعية، وليس على أساس رسولي (لويس ساكو، آباؤنا السريان، ص25).

البابا غريغوريوس الأول +604م في رسالته إلى فليجيوس بطريرك الإسكندرية الخلقيدوني يعتبر الكراسي الرسولية هي ثلاثة فقط، لمؤسس واحد هو بطرس، مؤسس كرس أنطاكية الأول، ومعلم مرقس، قائلاً: إن بطرس الرسول ثبَّت كرسي أنطاكية وجلس عليه، ونحن روما والإسكندرية وأنطاكية ثلاثة أساقفة، وهم واحد لواحد مع بطرس، لأنه استراح واستحق إن يتمم الحياة الوقتية في روما، وهو الذي زيَّن كرسي الإسكندرية بإرساله تلميذه الإنجيلي (مرقس) إلىيها، وسنة 866م قال البابا نيقولاس الأول إلى مجلس شورى بلغاريا في منشوره رقم 92: لا يوجد في المسيحية سوى ثلاث كنائس رسولية هي: روما، الإسكندرية، وأنطاكية، أمَّا القسطنطينية وأورشليم فهما بطاركة أسماء فقط، لأن القسطنطينية لم تذكر في مجمع نيقية ولم يؤسسها رسول، إنما دُعيت روما الجديدة بمنحة ملوكية أكثر منها عدالة. (الأرشمندرينت جراسيموس اللاذقي، تاريخ الانشقاق، 1891م، ج1 ص310-311، ج2 ص454. وايسذورس، الخريدة النفيسة في تاريخ الكنيسة، ج1 ص39، ج 2 ص 49-50، وأنظر قول العلّامة ايرونيمس في مشاهير الرجال ف1، ورسالة لاون الروماني إلى أنطاليوس القسطنيطيني سنة 451م. وميخائيل تاميزيه اليسوعي، الرتبة البطريركية، أصلها وتاريخها وحقوقها، مجلة المشرق، 1902م، ص435، 589 وبعدهما، معززة بمصادر تاريخية، وأن روما والإسكندرية وأنطاكية فقط كراسي رسولية، ويسُمِّيها الانتصار المثلث). ولم تعترف روما باستقلال كرسي القسطنطينية إلى بعد الانفصال الكبير لكنيستي روما والقسطنطينية سنة 1054م إلى كاثوليكية وأرثوذكسية، فعندما أصبح اللاتين أسياد القسطنطينية بواسطة الفرنجة “الصليبين”، أعلن البابا اينوسنشيوس الثالث +1216م في المجمع اللاتراني الرابع أن كرسي القسطنطينية له التقدم على الإسكندرية وأنطاكية وأورشليم، ومع ذلك استهان بالاعتراف مستشهداً بسفر حزقيال 1: 10، فقال: فلترتفع كرسي القسطنطينية لأن الحيوانات الأربعة الموصوفة حول العرش، تجعل حزقيال وجه النسر فوق الحيوانات الأخرى)، أي البطريركيات الأربعة، القسطنطينية، الإسكندرية، أنطاكية، وأورشليم، هي المرموز لها بالحيوانات التي هي في دائرة الكرسي المقدس (روما). (كيرلس مقار، بطريرك الأقباط الكاثوليك، الوضع الإلهي في تأسيس الكنيسة، 1917م، ج 2 ص171-173).

هل كرسي أورشليم (القدس) رسولي؟
إن كرسي أورشليم القدس لم يكن في يوم من الأيام وإلى اليوم كرسياً رسولياً (بمعنى له سلطة وسلطان على الكنائس الأممية الأخرى)، فكنيسة أورشليم القدس تُعبر الكنيسة الأم، وكان كرسيها خاص باليهود المتنصرين، وأحدث هؤلاء مشاكل كثيرة يطول شرحها، وأول أسقف لهم، هو قريب السيد المسيح مار يعقوب الذي يُسمَّى أخو الرب، ورجمه اليهود سنة 62م، ثم تم خراب أورشليم سنة 70 م، فتشتت المؤمنين من أورشليم ولم تعد هناك كنيسة فيها ، ومنذ سنة 135م بدأت تنمو في القدس كنيسة صغيرة تابعة لمطران قيصرية فلسطين الخاضع لبطريرك أنطاكية السرياني، وكان مطران أورشليم دائم التذمر بحجة أنه أسقف كرسي أورشليم الأم، وفي مجمع نيقية 325م وتقديراً لمكانة أورشليم، قرر القانون السابع منح أسقف أورشليم المقام الثاني في الكرامة بعد مطران قيصرية فلسطين: “ليكرَّم أسقف القدس وليكن له المقام الثاني في الكرامة دون أن تُمس حقوق المطرانية “، ومنذ تولي يوبيناليوس أسقفية أورشليم سنة 422م، كان مشاكساً وكثير التذمر، وفي مجمع إفسس 431م حاول يوبيناليوس استغلال القانون السابع من مجمع نيقية والتمرد على مطران قيصرية وعلى بطريرك أنطاكية مطالباً اعتبار نفسه الثاني بعد بطريرك روما وبسلطته على ولايتي فينيقية والعربية، فوبَّخهُ جميع الآباء، وتصف المصادر الكاثوليكية التي ينتمي لها البطرك ساكو، يوبيناليوس: المتعجرف، المحتال، المراوغ، المستغل للقانون، ومزوِّر التاريخ والتقليد..الخ، وكان يوبيناليوس مدافعاً قوياً ضد النسطورية والأوطاخية فأحبه الشماس لاون (أسقف روما فيما بعد، أي البابا)، وفي مجمع خلقيدونية 451م لعب يوبيناليوس دوراً مهماً وساند بقوة صديقه لاون الذي أصبح أسقف (بابا) روما ، فتمتع بمكانة محترمة أكبر لدى لاون، وطلب المجمع من بطريرك أنطاكية مكسيموس حل الخلاف مع يوبيناليوس، وفي الجلسة السابعة تم الاتفاق بين مكسيموس ويوبيناليوسن فسُلخت ولايات اليهودية والسامرة والجليل من بطريرك أنطاكية وأعطيت ليوبيناليوس، مقابل إسقاط إدِّعائه بخصوص السلطة البطريركية ومقارنة نفسه ببطريرك أنطاكية، وكذلك إسقاط مطالبته بالسلطة على مقاطعتي فينيقة والعربية التي بقيت تحت سلطة بطريرك أنطاكية، ومُنح يوبيناليوس لقب شرف فقط، بعد القسطنطينية والإسكندرية وأنطاكية، وليس لقب أسقف كرسي رسولي، وسُميَّ البطريرك الخامس (أو الرابع أحياناً من روما)، وقد تندَّم بطريرك أنطاكية مكسيموس بالتسرع بتلبية مطالب يوبيناليوس، فكتب إلى لاون بذلك، فوجَّه لاون رسالة جوابية برقم 119: 92 في 11 حزيران 453م، يصف مطامح يوبيناليوس بأقسى العبارات، وأنه سيقوم بكل ما في وسعه لحفظ مقام وكرامة بطريرك أنطاكية حسب التقليد، ثم حكم ببطلان هذا العمل، لكن يوبيناليوس أصم أذنه عن أوامر لاون، هو ومن بعدهُ أساقفة أورشليم وتصرفوا كبطاركة، وأحبار روما لم يقروا بقانونية هذا العمل واعتبروه احتيالاً ومرواغة لأن كرسي أورشليم هو شرفي وليس رسولي، وليس له سلطان على أحدٍ سواه، ولم يتم معالجة الأمر إلى المجمع اللاتراني الرابع سنة 1215م الذي أيضاً أبقى أسقف أو بطريرك أورشليم على مكانة شرف فقط. (مجموعة الشرع الكنسي “الكاثوليكي”، ص59-63. تاميزيه، ص589 وبعدها. وأنظر تاريخ زكريا الفصيح +537م، ج1 ص156 (سرياني)، وأنظر البطريرك السرياني يعقوب الثالث، تاريخ الكنيسة الأنطاكية، ج2 ص173-174، 192، 198).

فهل كرس أورشليم رسولي؟، وهل هناك رعية واحدة في العالم إلى اليوم تتبع كرسي أورشليم خارج فلسطين، فكيف ولماذا يدعي البطريرك ساكو أن كرسيه سليل أورشليم؟، وهل يستطيع إقناع العالم، وحتى روما التي تقول إن الكراسي مُرتَّبة بروح الله ولا تتزعزع؟، فتضحي وتغير تاريخها وتضرب كل قرارات المجامع المسكونية الأولى وتدخل في مشاكل مع الكنائس الرسولية الأخرى، لشيء غير حقيقي، ولأغراض سياسية من أجل500 ألف شخص اسمهم كلدان، ومعهم حوالي 300 ألف شخص اسمهم آشوريين، وهم غير كاثوليك، فمثلاً لو كان عدد الكلدان والآشوريين على الأقل 100 مليون وكلهم كاثوليك، ربما ضربت روما التاريخ لكسبهم واعتبرت كرسيهم تابع أو سليل أو وارث كرسي أورشليم الشرفي، الغير رسولي، ولو كان عددهم 200 مليون مثلاً، ربما ستضحي روما وتعتبر كرسيهم رسولي مستقل، لكن حتى في هذه الحالة، سيكون كرسي البطريرك ساكو على أساس سياسي أو اجتماعي أسوةً بالقسطنطينية كما يقول هو، وأيضاً لن يجلس البطريك الكلداني، إلاَّ سادساً، وليس قبل بطاركة الكراسي الأخرى، ولنفرض أن روما فعلت ذلك، فهل سينتقل البطرك ساكو ليدير كرسيه من أورشليم؟، لا نعتقد ذلك، لأن بطريرك أورشليم اللاتيني الجالس في أورشليم له الصدارة، أم أن البطريرك ساكو يطمح تأسيس كنيسة في العراق سليلة أو نظير أو وريثة كرسي أورشليم؟.
وشكراً/ موفق نيسكو

تاريخ وحضارة وذكريات مدينة القامشلي العزيزة

المعلّم والتلامذة ( 133) …

– ( الذكرى ناقوس يدقّ في عالم النسيان ، أجمل ما في الإنسان الذكرى ) ،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏8‏ أشخاص‏، و‏‏نص‏‏‏

متابعة قراءة تاريخ وحضارة وذكريات مدينة القامشلي العزيزة

( القامشلي مَولدي وكما عرفتها وتركتها … )

المعلّم والتلامذة ( 132 ) …

– ( القامشلي مَولدي وكما عرفتها وتركتها … ) ،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سحاب‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شجرة‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أعزّائي في كل مكان من متابعي الفنون والموسيقا والحضارة السريانية وأثارها مرحباً بكم.

المعلّم والتلامذة ( 131 ) … – ( الفرسان الثلاثة ) ،

المعلّم والتلامذة ( 131 ) …

– ( الفرسان الثلاثة ) ،

أحبّائي الأصدقاء من متابعي الفنون والموسيقا والحضارة السريانية في زالين القامشلي مرحباً بكم .

يقول المثل الشعبي : ( ضاعت ولقيناها ! ) .

يطبق هذا المثل على هذه السلسلة من ( المعلّم والتلامذة ) في البحث المتواصل على صورة قديمة وثائقية رائعة يرجع عهدها الى ماضي الزمن الجميل ، الى زمن المحبة والصفاء والعمل الجديّ ، وذلك في تصنيف ثلاثة من أكرم وأصدق الأصدقاء ، وأنشط الرجال في الأمانة والتخطيط لمستقبل الأمة السريانية ووضعها في مكانها السليم في تلك الرقعة من الجزيرة السورية وتحديداً على أرض مدينة الحب زالين القامشلي، تلك المدينة العزيزة على قلوبنا والتي هي جزء غالٍ من تراب الوطن السوري.

أصدقائي … أظنكم فطنتم عما أحدثكم ؟ نعم ..إنها صورة ( الفرسان الثلاثة ) كما كانوا يُلقّبونهم مُحبّيهم ومريدهم ، أقصد بهم الثلاثة وهم على التوالي ومن اليسار الى اليمين :

– المعلّم شبو كلّو أفريم ( النجار )
– اليوطنان إيشوع شابو يوسف .
– الاجودان كبرئيل قس آحو .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏بدلة‏‏‏

من اليسار الى اليمين :
المعلّم شبو كلّو أفريم ، اليوطنان إيشوع شابو يوسف ، الاجودان كبرئيل قس آحو. في صورة وثائقية قديمة منذ الخمسينات من القرن الماضي . وكما يلاحظ توقيع المصور عبود في الزاوية والى اقصى اليسار.

«بابنيان» هو الحقوقيّ السوريّ

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

فيلسوف المطرقة ⚒ فريدريك نيتشه

إن قلّة قليلة من السوريين يعلمون أن «بابنيان» هو الحقوقيّ السوريّ الذي قدّم للعالم نقلة نوعية في القانون والتشريع، وتعتبر كتبه ومؤلفانه أساس الحقوق الشرعية في القرون الوسطى والعصور الحديثة، في وقتٍ يتباهى الغرب بما قدّمته سورية للبشرية.

أمام دار العدل في روما، تصادف تمثالاً شامخاً لشخصية الفقيه «بابنيان»، وأيضاً نجد لوحة جداريه بِاسمه موجودة أمام مبنى الكونغرس الأميركي تكريماً لدوره القانونيّ الكبير، وقد كتب عليها: «مؤلف لأكثر من ستة وخمسين مؤلفاً في الحقوق كانت أساس التشريعات الحقوقية العالمية».
الحضارة السورية كانت جليةً في مناحي الحياة الرومانية كلّها، ما دفع الشاعر والكاتب الروماني جوفينال للاعتراف في القرن الثاني الميلادي بقوله: «منذ زمن بعيد ونهر العاصي السوري يصبّ ماءه في نهر التيبر، جالباً معه لغته وعاداته وعوده وقيثارته بأوتارها المائلة».

متابعة قراءة «بابنيان» هو الحقوقيّ السوريّ