هل بين الشعوب السامية شعب عرف بإسم الشعب السرياني ؟

هل بين الشعوب السامية شعب عرف بإسم الشعب السرياني ؟
ومن أين جاءت هذه التسمية ؟
هنري بدروس كيفا
ويجيب صاحب المقال بتسرع لينفي وجود شعب إسمه الشعب السرياني مستنداً إلى ما ذكره المؤرخ هيرودوت :
إن جميع الشعوب البربرية تُسمي هذا الشعب بالآشوريين “Assyrians ” إلا أننا نحن الإغريق نسميهم سرياناً ” Syrians ” فكلمة سريان ليست سوى تسمية يونانية للشعب الآشوري ” . فإذا كانت هذه النتيجة التي توصل إليها صاحب المقال , فإننا نقول بأن هناك عدة آراء حول مصدر التسمية السريانية , ولكن الرأي العلمي الغالب هو تسمية ” Syrians ” قد اشتقت من كلمة “Assyrians ” ولكن هذا لا يعني أبداً بأن السريان هم آشوريون , وذلك لما يلي :

متابعة قراءة هل بين الشعوب السامية شعب عرف بإسم الشعب السرياني ؟

تلبيةً لطلب الكاهن ألبير أبونا، تعريف بكتاب الكلدو آشوريين

تلبيةً لطلب الكاهن ألبير أبونا، تعريف بكتاب الكلدو آشوريين

في زيارتي الأخيرة لبغداد قبل أقل من شهر حصلت من مقر مجلة نجم المشرق التابعة لكنيسة الكلدان على كتاب (الكلدو- آشوريين، مسيحيو العراق وإيران وتركيا) صدر في أربيل 2010م، لمؤلف أكاديمي قدير متخصص بدراسة تاريخ وكنائس الشرق هو، هرمان تول، الأستاذ في جامعتي نيميغ ولوفان ومدير معهد كريستندوم، ونظراً لأهمية الكتاب فقد ترجمه الأب ألبير أبونا من كنيسة الكلدان، وطلب تعريفه للجميع، ليعلموا تاريخهم وأصلهم وجذورهم بعيداً عن التعصب، إذ يقول في مقدمته:

إن الكتاب الذي ننقله للعربية هو لأستاذ كبير في جامعات أوربا، والكتاب يبرهن أن للمؤلف سعة اطلاع على شؤون المسيحيين منذ القرون الأولى إلى الآن، وقد تطلب منه دراسات طويلة ورحلات عديدة إلى منطقة بين النهرين وتعرَّف على سكانها واطلع على كل ما يتعلق بهم، وهو ينقلها إلى القارئ بدقة مدهشة، وأرى أن الكتاب يزودنا بكل ما يترتب على المسيحي أن يعرف جذور كنيسته وتاريخها وإيمانها عبر الأجيال الطويلة، لذلك فالكتاب ضروري لكل محب لتاريخ كنيسته، وأتمنى أن يقرءوه الجميع، وحبذا لو يسعى الجميع للحصول على الكتاب ونشره في المجتمع، ونسأل الرب أن يكون حب الكنيسة والإطلاع على تاريخها بعيداً عن الانغلاق العرقي والتزمت الطائفي، بل مزيداً من الانفتاح وإن اختلفوا معنا (ألبير أبونا).

والكتاب فعلاً مدهش كما قال أفضلْ مؤرخ من كنيسة الكلدان الأب الفاضل ألبير أبونا، مع بعض الملاحظات البسيطة جداً لا تستحق الذكر وسأشير إليها في كتابي القادم (بدعة الغرب لبعض السريان، بتسميتهم آشوريين وكلدان)، والحقيقة أن اسم كلدو-آشوريين هو على الغلاف فقط، أمَّا داخل الكتاب فكل شيء لدى هرمان، هو سرياني، فهم السريان الشرقيون، وكنيستهم اسمها كنيسة المشرق السريانية، ولغتهم، سريانية، وهويتهم سريانية، وجماعتهم سريان مشارقة، وأدبائهم، سريان، ومتصوفيهم، سريان، ولاهوتهم سرياني، وليتورجيتهم، سريانية، وروحانيتهم سريانية، ومنهم الناسك اسحق النينوي أو السرياني كما يُسمِّيه، وسلطاتهم سريانية، وقضائهم سرياني شرقي، والتعليم والإقرار في كنيستهم، سريانـي، والتقليد سرياني، ومصادرهم وتاريخهم، سرياني، ومخطوطاتهم والنصوص، سريانية، وهذه العبارات ترد مئات المرات وهي الرئيسة، ولم يستعمل هرمان كلمتي كلدان وآشوريين إلا للدالة عليهم بعد أن انتحلوا الاسمين الجديدين بعد القرن السادس عشر، ويضيف هرمان: أن أشهر آبائهم، هم السريان الشرقيون، مثل: بابي الكبير +552م (أشهر بطريرك)، القس ابن الطيب +1043 (أشهر فيلسوف)، المطران إيليا النصيبيني +1046م (أشهر مؤرخ ومؤلف لغوي وديني)، والمطران عبديشوع الصوباوي +1381م (أشهر علَّامة)، ويقول هرمان: إن كنيسة المشرق انقسمت منذ عهد يوحنا سولاقا +1555م، الذي اختاره وانتخبه قسم من الأساقفة السريان الشرقيين،ُ (وسولاقا هو أول أسقف للكنيسة الكاثوليكية التي سُميت كلدانية فيما بعد)، ويُدرج هرمان جدول أعيادهم السنوي، والجمعة السادسة بعد 6 كانون ثاني عيد الغطاس، هو تذكار الآباء أو المعلمين السريان ومنهم مار أفرام السرياني. (نيسكو، وطبعاً لا يوجد عيد لآباء كلدان أو آشوريون في الجدول، علماً أن لهم آباء وقديسين باسم: سرياني، آرامي، عربي، كردي، قُريِّشي، فارسي، مادي، يونان، رومان..إلخ، باستثناء آشوري أو كلداني).

لقد ذكرتُ مراراً أن الكلدان والآشوريين الحاليين لا علاقة لهم بالقدماء مطلقاً، بل هم من بني إسرائيل الذين سباهم العراقيين القدماء، وعند قدوم المسيحية اعتنقها قسم كبير منهم، ولأن لغة اليهود المسبيين كانت الآرامية (السريانية)، فقد انضووا تحت كنيسة أنطاكية السريانية، وعاشوا كل تاريخهم سريان، لكن النظرة العبرية لم تفارقهم إلى أن انتحل لهم الغرب حديثاً اسمين ممن سباهم لإغراض استعمارية عبرية.
ويقول هرمان: إن بعضاً من الجماعات اليهودية التي كانت لغتها الآرامية، شعرت أنها منجذبة للديانة الجديد (المسيحية)، فالمحتمل أن نحدد تحديداً واضحاً ماذا كان دور هؤلاء اليهود-المسيحيين في التبشير بالإنجيل في القسم الشرقي من بين النهرين، وأنهم كانوا في احتكاك مع وثيق مع عناصر أخرى في الأوساط اليهودية في بابل، وهؤلاء اليهود الذين اعتنقوا المسيحية، سُمِّيوا باسم نصراني، على خلاف البقية الذين كان اسمهم مسيحيين (كريستياني)، وطقس الكلدو آشوريين الحاليين الذي يُقام بالسريانية أو الآرامية، يحتفظ بطابعه السامي، وتركيب ليتورجيتهم في الحركات والألحان والطقوس ما تزال تحتفظ ببعض القرابة مع المحيط اليهودي- المسيحي الذي خرج منه التقليد الكلدو آشوري، وبعض عادتهم كالميلاد والزواج تتم على الشرع اليهودي. (ص14-15، 131، 170).

وبخصوص اسما الكلدان والآشوريون المُنتحلان، يقول هرمان في المقدمة: إن اسمي كلدان وآشوريين اخترعهما الغرب، وهي تسميات شبه اصطناعية يجهلها هم أنفسهم، ويحاول الآشوريين خاصة تأويل اسم السريان ليعني آشوريين، وتحت عنوان “نشأة كنيسة كلدانية متحدة بروما”، يقول: المحاولة الأولى سنة 1552م (عهد سولاقا)، والمحاولة الثانية 1667-1681م، وسيتلقى فيما بعد الذين أصبحوا كاثوليك باسم الكنيسة الكلدانية الذي استخدم سابقاً للإشارة إلى بعض السريان الشرقيين في قبرص الذين اتحدوا فترة وجيزة بروما في القرن الخامس عشر، وأخيرا اتحد المتكثلكين في عهد البطريرك يوحنا هرمز الذي حُددت إقامته في بغداد أي بابل، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت كنيستان مستقلتان، واحدة كاثوليكية سُميت كلدانية، والأخرى بقيت نسطورية في قوجانس التي في مطلع القرن التاسع عشر تنافس عليهم البروتستانت والإنكليز الانكليكان والكاثوليك لكسبهم، فزارهم العديد من المرسلين الغربيين كالقس بادجر مبعوث رئيس أساقفة كارنتربري، ومنذ ذلك الوقت شرعوا يُسمون أنفسهم آشوريين. (ص33-37،50). (نيسكو، تُسمَّى بغداد عن الغربيين بابل، والاتحاد الأخير وتأسيس الكنيسة الكلدانية رسمياً تم في عهد يوحنا هرمز في 5 تموز 1830م).

ويتطرق هرمان إلى علاقتهم بالسياسة في التاريخ وحديثاً عندما انتحلوا الاسمين واتخذوه كغطاء ونعرة قومية، ويقول: إن الآشوريين متشددين أكثر من الكلدان في هذا الاتجاه، فبعد الغزو الإسلامي حلَّت العربية شيئاً فشيئاً محل السريانية لدى السريان المشارقة مع مؤلفين مثل عمار البصري، ابن الطيب، والنصيبيني، وأقدم وثيقة عن تبشير ماري لكنيستهم جاءت بالعربية، وماري هو شخصية أسطورية، والوثيقة غير جديرة بالثقة، وبعض الكلدان في العصر الحديث استعربوا، وأغلبهم في المدن الكبيرة يتبنون العربية باستثناء بعض الصلوات والترتيل الشعبية التي تُقام بالسريانية أو السورث، لكن الآشوريين يلتزمون استعمال اللغة السريانية والسورث، وقد أدرك الكلدان أكثر من الآشوريين أن على قادتهم الدينيين التخلي عن سلطاتهم التقليدية كرؤساء مدنيين، ولذلك حاولوا الاندماج أكثر مع الحكومة العراقية بالتشديد على هويتهم العربية، فالكلدان خلافاً للآشوريين، ما كانوا يخشون من إعلان قوميتهم العربية. (ص13، 39، 65، 152، 155، 157). (نيسكو، وكلمة سورث مختصرة لكلمة سورييا باي أيث، أي بحسب السريانية، وتعني اللهجة السريانية المحكية، مثل ما نقول يتكلم عْرُبي، أي بدوي).
وهو ما أكَّدتُهُ في مقالاتي مراراً: إن السريان النساطرة في السهول (الكلدان الحاليين) عاشوا مع أقوام عديدة فانفتحوا تاريخياً أكثر من نساطرة الجبال (الآشوريين الحاليين) الذين عاشوا معزولين، وهذا هو سبب نجاح روما بكثلكة جميع نساطرة السهول بسهولة، وعدم نجاحها في كثلكة نساطرة الجبال لأنها أصدمت بجدار عبري يهو- مسيحي قوي، ولذلك احتفظ الآشوريين باللغة الأم، والنعرة القومية العبرية أكثر من الكلدان، وبعد سنة 2003م بالذات، بدأ الكلدان التشبث بأصلهم العبري وعقيدتهم اليهو- مسيحية أسوةً بالآشوريين.

ويدرج هرمان إحصائية عدد الكلدان والآشوريون في العالم وليس في العراق فقط من خلال دراساته ولقاءاته مع الكنائس، ويقدر عدد الكلدان بحوالي نصف ملون في العالم، وحوالي 300 ألف آشوري، وهو يُطابق ما أذكره أنا مستنداً لإحصائيات كثيرة منذ سنة 1844م، ولن أُطيل، فالكتاب هو 219 صفحة، قياس 17-25 سم، وأنقل مقدمة هرمان تول حرفياً:

https://d.top4top.net/p_873wx7gw1.png
https://e.top4top.net/p_873nwm262.png
https://f.top4top.net/p_873y9t0g3.png

وشكراً/ موفق نيسكو

أجدان عبدو أبو جورج

أجدان عبدو أبو جورج

المرحوم أجدان عبدو أبو جورج
ولد في قرية إسفس، وهو ابن القس السرياني الأرثوذكسي: كوركيس عبد الأحد، قس إسفس، وهو من عشيرة الخانوكية، تزوج من السيدة عزيزة خانو اخت المرحوم لحدو صومي،
كان معروفا بشهامته ومساعدة الفقراء، حتى نزل إلى الجزيرة السورية، وانخرط في سلك فرقة السريان بالجيش الفرنسي، وتدرج في هذا السلك الى رتبة اجدان، كانوا يدعونه اجدان عبدو، وتميز بنفس وطني، حيث يشهد له بالمواقع التي خدم فيها منطقة دير الزُّور، الحسكة، المالكية،
أولاده: المعلمة هيلانة زوجة المرحوم كبرو شرفو، جورجيت زوجة الدكتور بطرس حبيب، الدكتور جورج ابو عبد الله
كان اجدان عبدو في الجيش الفرنسي عند استقلال سوريا عام ١٩٤٦ هو المكلف يتسليم السكنة بدير الزور لأديب الشيشكلي (الرئيس السوري فيما بعد)، وحارب مع الجيش السوري عام ١٩٤٨، ودخلوا شمال فلسطين، قبل انسحابهم بأوامر قادتهم،

متابعة قراءة أجدان عبدو أبو جورج

جنودٌ مجهولون ولكن وكلاءٌ مخلصون على الكنائس السريانية في زالين

المعلّم والتلامذة ( 129 ) …

– ( جنودٌ مجهولون ولكن وكلاءٌ مخلصون على الكنائس السريانية في زالين ) ،

أصدقائي الكرام من متابعي الفنون والموسيقا والثقافة السريانية والنهضة العمرانية بالقامشلي مرحباً بكم .

أحبّائي القرّاء … لا أخفي عليكم بأنه ومنذ فترة أسابيع وأنا أبحث عن صورة قديمة رائعة جداً وكبيرة الحجم بالبرواز ومن الخمسينات من القرن الماضي ، بحيث كنت كلّما أن سنحت لي الفرصة بأن أشاهدها ، وهي الصورة مُعلّقة على الجدار في منزل إبن عمتي كبرئيل قس آحو ( وبعدئذ رُسم كاهناً في 1972وهو أيضاً والد الملفونو آحو كبرئيل) في الحارة الوسطى بالقامشلي .

 

متابعة قراءة جنودٌ مجهولون ولكن وكلاءٌ مخلصون على الكنائس السريانية في زالين

الشاعر الاستاذ جورج سعدو (الجزء الأول)

قامات من القامشلي يجب ان لا ننساها
_________________

الشاعر الاستاذ جورج سعدو (الجزء الأول)

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

هو جورج يوسف سعدو ابو جوزيف من مواليدالقامشلي 1942م مؤهلاته الثقافية
اجازة في اللغة العربية بتقدير جيد
حزيران من عام 1972 ذهب لدمشق بقصد اجراء مقابلة استهدفت انتقاء
مدرسين للغة العربية واجرى معه المقابلةالشاعر الكبير سليمان العيسى
وانشد الراحل جورج سعدو قصيدته (من وحي اذار).
تزوج من السيدة غادة موسى قاموع من الاذقية
ورزق ببنت وتدعى ميريل متزوجة في السويد
وثلاثة اولاد جوزيف ادب اتكليزي
يعقوب مهندس عمارة يوحنا مهندس ميكانيك
صدر للشاعر صرخة حق وهو شعر وطني عام 1974م انغام الحب عام 1976م شعر غزلي
ميناء الابدية شعر اجتماعي لم يصدر مواكب الذكريات وجداني نقمة الاغتراب وطني
التأملات نثر وكان يلقب بشاعر الجزيرة
منح وسام نقابة المعلمين لافضل شاعر في محافظة الحسكة
وله قصائد باللغة السريانية_قصيدة القاها بمناسبة تأبين الملفان عبد المسيح قرباشي1983
وقصيدة بمناسبة تابين الخوري ملكي القس افريم عام 1980م
كان الراحل يمتاز بحدة الذكاء وسرعة بديهة منقطعة النظير خلوق مهذب معطاء متواضع
يجيب من يقصده بسؤال في اللغة العربية
اصيب بمرض عضال نتج عن خال (شامة في وجهه) وعلم بأن ايامه بقيت معدودة ومن
هنا كانت عظمته فرثا نفسه بقصيدة ووافته المنية 4_ايلول عام 1989م عن سبعة واربعين
عاما كانت قصيرة لقد كان موت فج قبل اونه انتظروا قصيدة رثائه وصور خاصة به الاحد القادم
لقد بصموابالذاكرة القامشلاوية الزالينية لذا وجب ان لا ننساهم

بقلم المهندس سمير شمعون

 

متابعة قراءة الشاعر الاستاذ جورج سعدو (الجزء الأول)

قصة من القامشلي زالين..

قصة من القامشلي زالين… بقلم سمير شمعون.. 13.5.2018
استيقظنا أولاد حارة عموسمعان وخالي شمانة ، وفرن ابو راكان (لاحقابالسبعينيات)، صباحا كان الشهر السابع من عام ١٩٦٨ ، على صيحة الصباح (آآآييأااااا) من هاري ابن حسنو ابو طوني (طوني كان عازف كيتار في فرقة ايزلا للملك جان كارات ) ،وخلال ربع ساعة اجتمعنا برأس الشارع تحت عامود الكهرباء ،وكان أمام بيت صديقنا فاهرام رشدوني (واليوم بناية سيمونيان اتصالات سيمونيان، وعادة كنا أولاد الحارة مروان شمعون (امريكا)، الإخوة فاهرام وفاجي رشدوني(لا اعرف اراضيهم ) جورج كركني( كندا )هانري حسنو واخوه ادور (سويد ) ابراهيم مطلوب (السويد) الإخوة فارس وفايز شماس (سوريا ) ، حنا هوبيل حنا ( المانيا ) ، الإخوة عبود واليأس بارومي ( السويد )، وجاك ابن بلحد بيري امريكا، سليمان مراد(solomon m mourad ) ( امريكا)، وكان هناك ايضا أولاد في الحارة نسيتهم بكثير من العائلات استأجرت في حارتنا ورحلوا بعدها إلى لبنان ، ومن هناك رحلوا لانحاء العالم .

متابعة قراءة قصة من القامشلي زالين..

حكاية من القامشلي زالي… موتور المي وبقجة عمو فرحان البنيبلي…

حكاية من القامشلي زالي… موتور المي وبقجة عمو فرحان البنيبلي…
Samir Shamoun

حكاية من القامشلي زالي… موتور المي وبقجة عمو فرحان البنيبلي… بقلم سمير شمعون…-٩-٩-٢٠١٧
عندما كنا صغار عام ١٩٧٢م ، كنا نستهزء من أن ابو زكي صديقي ،بمدرسة غزالة الحرورية املاك الارمن كاتوليك، فهو جاء من تركيا وهو بعمر عشرين سنة ، ولا يعرف يتكلم العربية، كان يتكلم فقط السريانية و الكردية فقط.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

متابعة قراءة حكاية من القامشلي زالي… موتور المي وبقجة عمو فرحان البنيبلي…

ملف الوحدة مع مصر ومآسيه بذاكرة شعبنا في القامشلي زالي

ملف الوحدة مع مصر ومآسيه بذاكرة شعبنا في القامشلي زالي

ملف الوحدة مع مصر ومآسيه بذاكرة شعبنا في القامشلي زالين … بقلم سمير شمعون .
٢٢_شباط _١٩٥٨ ، أعلنت الوحدة بين سوريا ومصر، برآسة الزعيم (ابو خالد)جمال عبد الناصر، وكانت هذه الوحدة نهاية لحلم القامشلي زالين .
استلم المصريين كل الوظائف والتدريس في مدارس ، القامشلي زالين.
ثلاثة سنين من الرعب ، قضاها الشعب في القامشلي زالين،
كان يسكن في دارنا معلمين ومخابرات من مصر، قال احدالأساتذة أن راتبه في مصر ٨٠ جنيه ، وفي الإقليم السوري يقبض ١٥٠ جنيه .
كانت لزيارة عبد الناصر للقامشلي ، نتائج وخيمة واولها إغلاق نادي الرافدين ،والثاني القضاء على عائلة اصفر ونجار التي كانت تعتبرالعمود الفقري الضامن ، لإستقرارشعبنا في القامشلي زالين والجزيرة عامة.
كانت لهاتين الحادثتين مدلولات، تنبئ بداية النهاية للقامشلي زالين الأعجوبة الثامنة.

متابعة قراءة ملف الوحدة مع مصر ومآسيه بذاكرة شعبنا في القامشلي زالي

المعلّم والتلامذة الفنان القدير حبيب موسى ( 127 ) …

المعلّم والتلامذة ( 127 ) …

– ( مرلي او نهرو ܡܪܠܝ ܐܘ ܢܗܪܐ ، هاولي ايديخ دزّانو ܗܘܠܝ ܐܝܕܝܚ ܕܙܐܢܐ، اغنيتان من روائع الأغاني السريانية ومن الحان وغناء مطرب الأغاني السريانية الشعبية الأول الفنان القدير حبيب موسى )̤ ،

المطران جورج صليبا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لحية‏‏‏‏

أحبّائي وأصدقائي … رنّ جرس موبايلي في وقت متأخر وما بعد منتصف الليل ، فقلتُ في نفسي عسى وعلّ أن تكون خيراً هذه المخابرة ، وسرعان ما أن ألقيتُ النظر الى الإسم والرقم المسجّل على الموبايل ، فأدركتُ للتوّ بأنه الصديق القديم الحميم والزميل وحبيب القلب الفنان السرياني المعروف حبيب موسى . فبادرني كعادته بكلماته اللطيفة الإستهلالية قائلاً :

متابعة قراءة المعلّم والتلامذة الفنان القدير حبيب موسى ( 127 ) …

اكتشاف ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سوريا

اكتشاف ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سوريا

اكتشاف ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سوريا
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية انتهاء أعمال التنقيب في موقع بلدة عقيربات شرق مدينة حماة الذي اكتشفت فيه ثاني أكبر لوحة فسيفساء في سوريا وتبلغ مساحتها 450 مترا مربعا.

وقال المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا محمود حمود، في تصريح الأربعاء، إن اللوحة التي قامت البعثة الوطنية التابعة للمديرية بالتنقيب عنها هي الثانية من نوعها في سوريا بعد لوحة طيبة الإمام شمال حماة”.

وأضاف أن اللوحة تمتاز بالرسوم المنفذة بإتقان وبعدد النصوص المكتشفة فيها وبتقنية التصنيع، مشيرا إلى أنها جزء من أرضية كنيسة مساحتها الكلية نحو 660 مترا مربعا تعود إلى القرن الخامس للميلاد.

وأوضح حمود أن المشاهد المنفذة في اللوحة عبارة عن أشكال هندسية ونباتية وحيوانية متنوعة ونادرة لها دلالات دينية معروفة من بينها طيور الطاووس والحجل والحمام البري والخراف والغزلان إضافة إلى مشاهد شجرة الحياة التي تدل على الخصوبة والاستدامة.

ولفت المدير العام للآثار والمتاحف إلى أن أهمية اللوحة تكمن أيضا في تضمنها 14 نصا كتابيا باللغة الإغريقية وضعت ضمن أطر هندسية يرد فيها ذكر أسماء أشخاص مولوا هذه الأعمال وهم متبرعون عاديون وأساقفة وموظفون كانوا يقومون بالإشراف على رعاية هذا النوع من الأبنية ورصف أرضياتها بالفسيفساء حيث يرد ذكر المساحات التي تم التبرع بها محسوبة بالأقدام المربعة.

ووفقا لمدير الآثار فإن أسماء بعض هؤلاء الأشخاص وردت في نصوص أخرى تعود إلى تلك المرحلة اكتشفت في مدينة أفاميا الواقعة في سهل الغاب يرجع تاريخها الى ما بين سنتي 414 و437 ميلادي وهو الوقت الذي نفذت فيه أعمال رصف أرضية الكنيسة ما يشير إلى أن موقع عقيربات كان يتبع لأفاميا.

ويتألف مبنى الكنيسة الذي اكتشفت فيه اللوحة من ثلاثة أقسام تفصل بينها الأعمدة وهي قسم رئيسي في الوسط ويتوسطه “بيما” الوعاظ المرتفع قليلا وجناح من كل جانب وبنيت جدرانها من الحجارة الكلسية القاسية ومازالت أجزاء منها موجودة حتى الآن.

يذكر أن موقع عقيربات اكتشف منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعد قيام الجيش السوري بتطهير المنطقة من مسلحي “داعش” وإبلاغ مديرية الآثار التي أوفدت بعثة آثارية للموقع مؤلفة من خبراء من دائرة آثار حماة ومن المديرية العامة عملت بشكل متواصل طيلة هذه الفترة للكشف عن كامل اللوحة التي تم نزعها ونقلها إلى متحف حماة الوطني.