“إلياس أفرام”.. يغازل غيث المطر

 

“إلياس أفرام”.. يغازل غيث المطر

الأربعاء 02 تموز 2014

القامشلي

اقتدى بأسماء لامعة في عالم الشعر، فأخذ منهم الكثير وسار على نهجهم، وأعلن الشعر رسالته في الحياة، ورسم “القامشلي” وريفها بأجمل الألوان، إنه الشاعر “إلياس أفرام”.

تكبير الصورة

مدوّنة وطن “eSyria” وبتاريخ 23 حزيران 2014، وقفت عند الشاعر “أفرام” من شعراء مدينة “القامشلي” ليقلّب لنا ومعنا صفحات مسيرته الأدبية في مجال الشعر، الذي رافقه منذ الصغر، فقال: «الشعر بالنسبة لي هو مستوى من الفضاء الداخلي، وهو أسهل طريقة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس بكل عناوينها وتفاصيلها، وتعلقي بالشعر كان منذ السنوات الأولى، عندما وجدته جميلاً واسعاً ومعبّراً، قبل أن يبلغ عمري 12 عاماً عندما قرأت لـ”نوال السعداوي” أحد أهم الأعمال الأدبية على مستوى العالم العربي بعنوان “ما الأصل – الذكر أم الأنثى” وربما هو السبب المباشر ليكون شعري بأغلبه موجهاً لتقديس واحترام المرأة وبدرجة كبيرة.

وبالنسبة لمسيرتي الشعرية بدأت معها بالتدريج وكما يقال خطوة بخطوة، وتأثرت كثيراً بالمكتبة التي كان يملكها أخي الكبير، وبشكل يومي كنتُ أدخلها وأتصفح جميع العناوين، وأقرأ الكثير من العناوين وأتناول أحد العناوين لأيام أو أسابيع، تلك كانت أسباب مباشرة لأنهج نهج الشعراء ولأبحث عن الطريقة الأسهل لإيصال ما في داخلي، فوجدت الشعر رسالة لكل الأزمان وصالحة لجميع المناسبات، خاصة إذا كانت صوب المحبة والسلام والخير».

عناوين أخرى

تكبير الصورة
الشاعر في أمسية شعرية

جعلت للشعر مكانة في قلبه ووجدانه، قال عن ذلك: «الشعر هو أهم وأجمل العناوين الأدبية التي تشخّص المشاعر والأحاسيس، وكل ذلك نجده بكلمة من كلمات الشعر، وحتّى للتعبير عن كل ما يجول في داخلنا وبجوارنا، فالكلمة هي أرض الشعر، ولذلك قبيل إعلان شاعريتي قرأتُ مطولاً وكثيراً لرمز من رموز الشعر “نزار قباني”، واستفدتُ من أدواته الشعرية الرائعة بدرجة كبيرة، وحفظت عشرات القصائد له، وبذلك شكّلت لنفسي بيئة فكريّة مناسبة، أمّا في المرحلة الثانوية فقد أعلنتُ نفسي من خلال الوقوف على منابر الشعر، والبدء بكتابة الشعر وأمام الملأ، فكانت الخطوة مهمة وضرورية، وكنتُ ميالاً لكتابة القصائد عن طريق شعر التفعيلة، علماً أن الشاعر يميل إلى هذا النوع من الشعر فهو يجد نفسه في قمة العطاء الأدبي والنضج الفكري الشعري، أمّا بالنسبة للشعر العمودي فهو ميّال للموسيقا بنسبة أكبر بالتزامن مع رسم الكلمة القوية والمناسبة».

“التراتيل” وغيرها من المجموعات الشعرية هي نتاجاته الأدبية، تحدث لنا حولها: «عام 2007 أصدرت كتاباً يضم مجموعات شعرية عديدة بعنوان “تراتيل يراع”، إضافة إلى ذلك نشرت لي العديد من القصائد

تكبير الصورة
إلياس ومانيا في حوار شعري

الشعرية في الصحف الرسمية والعربية ضمن صفحات الأدب والثقافة، ومؤخراً قدمت مجموعة شعرية أخرى بعنوان “لآلئ” مع العشرات من القصائد التي كانت تلقى هنا وهناك، وخاصة في الأمسيات الشعرية التي لا تعد من التي شاركت بها على مستوى المحافظة، وبالنسبة للعنوان الأبرز والحصة الأكبر من قصائد فللمرأة اهتمام خاص ومكانة واسعة في كلماتي وقصائدي، فحسب وجهة نظري لا تستقيم الحياة إلا حين تكون المرأة عنصراً كاملاً ومتفاعلاً في المجتمع، ومما قلت فيها: “أنا ما صوّر حرفي صوتاً إلا ونحتته صنماً… حناجر الرواة.. فلا توثني حبك سيدتي.. ولا تدخلي متحفي الشمعي.. بين عشتار وتيامات (ملحمة جلجامش)”.

ولأن أغلب الشعراء لا بدّ أن ينثروا عن الغزل والحب الكثير فكان لي ذلك في مجموعة شعرية بعنوان “أنت”، ومما قلت فيها: “كلماتك.. مازالت تُعربد في شوارعي.. تُضرم نصوصي.. تصفح النواقيس… تُوقظ الفوانيس… تُرشرش السحائب.. على شفاه الفضاء.. ليغازل غيث المطر.. أحاديثك.. مازالت تُعشش على أغصاني.. تراتيل عنادل… فتتهجد أبداً نسائم الكون على موانئي وتشرق حبوراً”.

وكان لي على مدار السنوات الماضية أكثر من تكريم على مستوى المنابر الأدبية العديدة في مدينة “القامشلي”».

الشاعرة “مانيا فرح” لها حديث عن زميلها في الهواية، تقول: «طاقة أدبية مميزة، قدمنا وشاركنا معاً في عدد من الأمسيات الشعرية، يقف عند الكلمة مطولاً ويعطيها حقها في الشعر لأنه يجد فيها المعنى والمغزى، يتمثل كل كلمة يكتبها ويقرؤها، وهي سمة طيبة ورائعة، يجد في الشعر متعة وسعادة وهدوء البال، ويعدّه من أهم المنابر في حياته».

“أندراوس شابو”.. تراث وتاريخ في منزل

“أندراوس شابو”.. تراث وتاريخ في منزل

الجمعة 11 أيلول 2015

شارع الوحدة

تميّز بهوايته الفريدة في الجزيرة السورية، جامعاً مئات القطع التراثية والأثرية، ليبحث عنها بعديد القرى والبلدات والمحافظات، واختار لها معرضاً تراثياً ضمن منزله لا مثيل له.

تكبير الصورة

مدوّنة وطن “eSyria” وبتاريخ 6 أيلول 2015، زارت المعرض التراثي النادر والاستثنائي على مستوى منطقة الجزيرة السورية، الذي يضم مئات القطع والأدوات القديمة، التي تتجاوز أعمار بعضها مئات السنين، وقد قام بجمعها وشرائها والحفاظ عليها السيد “أندراوس ملكي شابو”، وليسرد لنا عن قصته مع هذه الهواية المميزة، بدأ من بداياتها: «حب التراث وجمع أدوات وقطع الماضي البعيد وجدتها عند والدي المرحوم “يوسف ملكي شابو”، وأكثر من خمسين عاماً وهو يلملم ويجمع القطع التي يحصل عليها، والتي يجدها أثرية وتاريخيّة، وبعد فراقه للحياة قبل 15 عاماً، حافظت على الأمانة، وتابعت أيضاً عملية الجمع والتقصي عن أي معلومة تصلني إلى قطعة أثرية مهما كانت في منطقة بعيدة، ومن أجل تلك الهواية والحفاظ على تراث الماضي قطعت مرات عديدة السير إلى قرى وبلدات ومناطق، ولا مانع لدي من تقديم أي مبلغ مالي في سبيل الحصول على قطعة ما هي غائبة عن المحتويات والأدوات الموجودة لدينا، فباتت المعلومة لدى جميع أبناء المنطقة بأنني هاوٍ لهذه المهنة، والكثيرون

تكبير الصورة
ضمن معرضه

منهم كانوا يأتون إلى منزلي وهم يحملون معهم قطعة أو أداة لم تعد صالحة للعمل، وهي من عمر الماضي البعيد».

ويضيف عن مشواره مع هذا المهنة قائلاً: «حصلت على قطع من باقي المحافظات أيضاً، فقد قمت بشراء “الجاروشة” من منطقة “عفرين”، ودلّة للقهوة من “حماة”، بعض القطع التي اشتريتها أو حصلت عليها كلفتني جهداً كبيراً ورقماً مالياً عالياً، لكن الأهم النجاح في شراء ما أسعى إليه، وليس لي همّ أو تفكير في الحياة إلا هذا الموضوع، بل لا تهمني ملذات الحياة وشراء الملابس الخاصة بي بقدر تفكيري في كسب أداة من أدوات الماضي التراثيّة، وعندما وصلت إليّ قطع تتجاوز الـ300 قطعة جعلتها في منزلي الخاص، وافتتحت منها معرضاً تراثياً جميلاً، وبدأ الأهالي ومن كل الأنحاء والمناطق زيارته، حتّى تلاميذ المدارس وأطفال الروضات والزيارات العائلية تفضل أن تقضي زياراتها وبرنامجها الترفيهي ضمن معرضنا، ويومياً هناك زيارة من مجموعة معيّنة أو منظمة ومؤسسة لدارنا لمشاهدة تراث ماضينا، وبذلك أشعر بأنني حققت شيئاً مهماً، وعندما تقام

تكبير الصورة
بعض المواد في معرضه

معارض في مدينة “القامشلي” فإنهم يستعينون ببعض المواد من عندي، ولا أتردد في تقديم أي عمل يساهم بعرض تراث الماضي للأجيال الحاضرة واللاحقة التي لم تجد تلك المواد سابقاً، وضمن المعرض أدوات عمر بعضها تتجاوز الـ100 عام، ومن الأدوات الموجودة: “المحراث القديم، الجاروشة، الملاعق الخشبية، سراج الخيل، السرير الخشبي، الفوانيس”، وغيرها الكثير وخاصة ما يتعلق بالرعي والزراعة وصناعة القهوة العربيّة».

ويختتم السيد “أندراوس شابو” حديثه عن تجربته المهمة في منطقته عندما قال: «منذ مدة وأنا أجلس أمام المنزل لساعات طويلة، ربما للحصول على قطعة تلزمنا من أحد الباعة المتجولين، وهو ما تحقق لي عدة مرات، فالحفاظ على حيوية المعرض بات من أولويات الحياة عندي، وقد عرضت علي مبالغ كبيرة من أجل بيع قطع منها لكنني رفضت، وازداد تعلقي واهتمامي بالمعرض بعد عدة زيارات من قبل “مدوّنة وطن” والتدوين عن المعرض وأدواته بطرائق وأشكال مختلفة، ومن خلال زياراتها تواصل معي العشرات من أبنائنا في الغربة والدول الأوروبية يقدمون الشكر والعرفان لعملنا».

وكان لـ”خليل صالح المحمود” من أبناء منطقة “الرميلان” حديث عن زيارته للمعرض، فقال: «أنا من أبناء الريف وعشت فيها سنوات طويلة، وكنت أجهل الكثير عن أدوات وتراث الريف، فكانت فرصتي أن أتعرف إليها ضمن هذا المعرض الجميل، فوجدتُ أكثر مما توقعت، وكانت المتعة الحقيقية والأهم أن الزوار كثر، وحتّى من أبناء الريف؛ وهو ما يعني أن ماضينا حاضر بهذا المعرض».

من هم السريان:

من هم السريان:
السريان هم سليلة حضارة سوريا والشام وبلاد ما بين النهرين ,
وهم أحفاد الآراميين والآشوريين
والكلدانيين – البابليين
والفينيقيين – الكنعانيين
والسومريين والآكاديين
الذين اعتنقوا الديانة المسيحية في القرن الأول للميلاد,
هؤلاء جميعا شكلوا الأمة السريانية التي أعطت العالم ثقافة شعوب الشرق قاطبة
ونشرت التراث اليوناني من خلال الترجمات التي قام بها أدباء وعلماء ومفكروا السريان
بدأت الحضارة السريانية بالتشكل منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد ,
حيث كان سكان منطقة الشرق الاوسط يتكلمون لهجات مختلفة من اللغة الآرامية ,
لقد عمت هذه اللغة:
– إيران وأورمية شرقا وشمال شرق والى العراق ونينوى وحتى بابل والبصرة جنوبا
بما في ذلك بلاد ما بين النهرين
– وكذلك من أقصى الشمال الشرقي:
الشاطئ الغربي لبحيرة أورمية وجبال هكاري وبحيرة وان حتى مشارف أرمينيا
وكامل كيليكية (الشريط الشمالي المغتصب): ديار بكر وماردين و الرها (اورفة الحالية)
وانطاكية ولواء اسكندرون السليب حتى البحر المتوسط غربا
– ومن ثم جنوبا على امتداد ساحل البحر الأبيض المتوسط (لبنان وفلسطين والأردن)
وحتى شمال شرق مصر
ودون تجاهل تدمر وباقي الأراضي السورية
-كما كانت الآرامية معروفة ومتداولة في شبه الجزيرة العربية جنوبا.
متى بدأت هذه الحضارة بالسقوط:
كان ملوك الآراميين يحاربون الآشوريين والبابليين والمصريين
سقطت المدن السريانية الواحدة تلو الاخرى تحت سلطة الاجانب
حتى أتى إسكندر المقدوني ونصب نفسه ملكا على الشرق كله عام 330 قبل الميلاد
وهكذا دخل اليونانيون أرض السريان ودخلت معهم اللغة اليونانية
وبسقوط مدينة تدمر الآرامية بيد الرومان في أواخر القرن الثالث للميلاد
انتهت آخر مدينة للشعب السرياني وأصبحوا بدون مملكة أو مدينة خاصة بهم.
كيف عامل الإسلام السريان بعد دخوله بلادهم:
عندما فتح المسلمون بلاد الشام سرّ الآراميين بالعرب واعتبروهم خشبة الخلاص من الفرس والبزنطيين,
ولكن مجدداً اضطُهِد المسيحيون وقلّ عددهم,
وفيما بعد عانوا الأمرّين من الأتراك والمغول منذ القرن الرابع عشر وصولا الى المجزرة الكبرى
إبان الحرب العالمية الأولى التي ذبح فيها أكثر من ربع مليون سرياني أورثوذكسي
هل هناك لهجات سريانية أم أنها لغة واحدة:
عندما سمّى سكان الشرق الأوسط أنفسهم سريان استعملوا في لغتهم اللهجة الرهاوية تبعاً لمملكة الرها
التي كانت تعرف بمملكة العلوم والمعارف
وهي اللغة التي يتكلمها حالياً السريان الأورثوذكس والكاثوليك والموارنة
ولكن اللهجات الأخرى لم تضِع، حتى اليوم
فسريان العراق الشرقيين (الآشوريون والكلدان)يستعملون اللهجة السريانية الشرقية المسماة “سورت”.
أما سريان طورعبدين (الطوارنة) في تركيا فيتكلمون لهجة خاصة بهم تسمى “طورويو”.
وفي سوريا يوجد حتى يومنا هذا ثلاث قرى تتكلم اللهجة النبطية أي اللهجة الآرامية الفلسطينية ( بخعة – جبعدين – معلولا)
وهي عينها التي تكلم بها السيد المسيح.
ما علاقة الأحرف السريانية بالأبجدية الفينيقية:
في القرن العاشر قبل الميلاد أخذ الآراميون الأبجدية عن الفينيقيين واستعملوها للكتابة بعد أن طوروها
وفيما بعد بدأ الفينيقيون استعمالها لذا ترى أسماء المدن والقرى اللبنانية من أصل سرياني وليس فينيقياً
(فينيقي تعني باللغة السريانية مرفـّه).
ما علاقة الأحرف السريانية بالأبجدية العربية:
عندما جاء العرب، أضافوا ستة أحرف منقّطة على الأبجدية السريانية ونقّطوا باقي الأحرف
لقد كان العرب وحتى فجر الاسلام يستعملون اللغة السريانية
ثم بدأوا باستعمال اللغة العربية ولكنهم استعانوا بالترجمات التي قام بها السريان من كافة العلوم والفلسفة اليونانية…
فكان العصر العباسي أيام الخليفة هارون الرشيد وولديه الأمين والمأمون العصر الذهبي في الترجمة والنقل
لدى العرب وانتشرت الحضارة واللغة العربية بقوة محل اللغة السريانية آنذاك.
السريان في سوريا ولبنان:
منذ القرن الخامس عشر بدأ السريان في لبنان يتحولون الى المذاهب المارونية أو الأورثوذكسية أو الكاثوليكية
استمر عدد السريان بالتراجع في العراق وسوريا والكثير من سريان حلب أصبحوا كاثوليك وتركوا لغتهم الأم
وفي بداية القرن العشرين لم يعد هناك سريان بأعداد كبيرة إلا في جنوب شرق تركيا
ينتشر السريان اليوم بشكل واسع في اوروبا وخاصة النروج والسويد والمانيا,
كما توجد اعداد كبيرة منهم في الولايات المتحدة وكندا واستراليا.
الإنجيل السرياني:
أخذ الإمبراطور فرديناند في فيننا- النمسا عام 1555على عاتقه مجددا طباعة الكتاب المقدس كاملا باللغة السريانية
وذلك ايماناً منه بقوة الشعب السرياني لمواجهة قوة السلطان العثماني سليمان الأول حيث كان عدد السريان وقتئذ كبيراً.
الموسيقى السريانية:
ما بقي حتى يومنا هذا من الموسيقى السريانية هي الموسيقى الكنسية التي تعود الى القرن الرابع بعد الميلاد
ونلاحظ اليوم أن الكثير من الألحان الشعبية في الشرق كالزجل وغيره من الأغاني الشعبية هي ألحان سريانية بامتياز.

مديرية مواقع التراث العالمي


#الكسندر_باور: ما أهمية الأوابد الأثرية؟

كتب الكسندر باور في صحيفة ذا انديان اكسبريس #The_Indian_Express: إن تدمير المواقع الأثرية في #تدمر من قبل #داعش الشهر الماضي هو أحدث مثال على التخريب بدوافع ايديولوجية. الهدف المعلن لهذا التدمير هو القضاء على الوثنية.. لكن هدفهم الحقيقي هو جذب الانتباه وتدمير شيء يراه المجتمع العالمي ذو قيمة كبيرة- فقط لأنه }داعش { يستطيع أن يقوم بهذا الأمر.
ويضيف: يُشكل تدمير الأوابد مأساة وخسارة لقيمة الثقافة حول العالم، وهذه التصرفات ليست حديثة فقد شهدناها في العصور القديمة كوسيلة لمهاجمة هوية أي مجموعة ترى أن هذا الأوابد والأعمال الفنية هي جوهر وأساس حضارتها… بعض النصوص القديمة أظهرت بأنه في بعض الحروب لم تتم السيطرة على الشعوب فحسب بل تم تدمير مباني بغرض رمزي وهو إزالة الشعوب، في القرن الماضي حظرت سلوكيات الحرب التدمير المتعمد للأوابد الأثرية والمباني واللقى الأثرية.
ويعبر الكاتب عن حزنه على تدمير الأوابد: أنا- بوصفي آثاري- حزين لرؤية تدمير الآثار، أنا حقاً حزين لفقدان الأرواح في هذه النزاعات، إن أحد أسباب استهداف الأماكن الأثرية هو اعتبار البعض أنها ذات قيمة أكثر من أرواح الناس ممن يعيشون بالقرب منها. وهذه النظرة التقديرية للأوابد تُفسر أحياناً على أنها نوع من عبادة الأصنام، وداعش بلا شك تقوم بالتدمير لأنها تعلم بأن المجتمع العالمي يصاب بالرعب إزاء هذا التصرف. إذا تحسرنا على ضياع الأوابد أكثر من خسارة الأرواح فستتعزز هذه النظرة }لدى داعش {..
ويحمل الكاتب المجتمع الدولي مسؤولية جزئية بهذه الجريمة بقوله: تماثيل بوذا فُجرت في الوقت الذي لم تُقدم لأفغانستان أي مساعدة دولية لمواجهة شح الطعام، في الوقت الذي عرض فيه متحف ميتروبوليتان للفنون ملايين الدولارات لنقل التماثيل إلى نيويورك لحفظها هناك. إلا أن هذا لا يعني أن الأمور المادية لا تساوي الحفاظ على الآثار ففي كثير من الحالات نجد العديد من الناس مستعدين للتخلي عن حياتهم في سبيل الآثار واللُقى التي يُقدرون قيمتها، وآخرهم الباحث #خالد_الأسعد الذي رفض تسليم أسرار موقع تدمر لداعش ودفع حياته ثمناً لذلك.
ويسخر من رد فعل المجتمع الدولي: ولكن تدمير المواقع الأثرية والمعالم الثقافية سيستمر مع استمرار المجتمع الدولي في التعبير عن الصدمة والغضب في كل مرة يحدث ذلك والفاعلون يريدون تماماً مثل رد الفعل هذا.إذا كان تدمير المواقع واللقى في سورية يستحوذ على اهتمام اكثر من المحنة المستمرة للشعب السوري بنفسه، فإن هذا يمكن أن يقود اليائسين للتعاطف مع داعش وترك بقية دول العالم تتعاطى مع أولوياتها.
ويختم مجيباً على تساؤل البعض “هل الأوابد والآثار أهم من الأرواح البشرية” بقوله: يجب علينا إيلاء الاهتمام لسورية لأجل شعبها- هؤلاء اللاجئين الذين يخاطرون بالغرق أو التشرد أو البقاء في الملاجئ والمخيمات لتجنب القتال، وغيرهم ممن بقيوا في منازلهم للدفاع عن الأماكن التي عاشوا فيها طول حياتهم، وفي الوقت عينه يجب علينا إيلاء الاهتمام بالأوابد والمواقع الأثرية ليس لأنها أكثر أهمية بالنسبة “لنا” بل لأنها جزء من المجتمعات حيث عاشت الشعوب وعملت وماتت منذ آلاف السنوات. فإنقاذ الحضارة لا يعني الحفاظ على اللُقى والمباني فقط ، بل يعني الحفاظ على المجتمعات وأفرادها الذين يعيشون هذه الحضارة ويُشكلون حوامل لها في المستقبل.

Why Do Monuments Matter?
Alexander A. Bauer wrote for #The_Indian_Express
Last month’s horrific destruction of the archaeological site of Palmyra by the Islamic State (IS) is the latest example of ideologically. The stated goal of such destruction is to eradicate idolatry seen as blasphemous to a particular religious perspective. But the real aim is to grab attention and destroy something that the global community deems valuable — because they can.
Such destruction is no doubt tragic and a great loss to the appreciation of culture around the world. But such actions are not new — they have occurred since antiquity as a way of attacking the very identity of a group that might see such monuments and works as constitutive of its culture. Ancient showed that it is not only people who were conquered, but buildings themselves that had to be destroyed in order to symbolically erase another group. It was only in the past century or so that rules of conduct during wartime outlawed the intentional destruction of culturally significant monuments, buildings and objects
Though, as an archaeologist, I am sad to see monuments destroyed, I am truly saddened by the loss of life in these conflicts. Part of the reason such places are targeted is because they are seen by some as being more treasured than the lives of those who live around them. This high regard for monuments is sometimes seen as a kind of idolatry, and the IS no doubt undertakes such destruction because it knows the global community will react with horror. If we bemoan the loss of monuments above and beyond human suffering and loss, it will feed this narrative. The BamiyanBuddhas were bombed at a time when Afghanistan was offered no international aid to address a food shortage, while the Metropolitan Museum of Art was offering millions of dollars to transport the Buddhas to New York in order to preserve them.
This is not to say that tangible things are not worth preserving. In many cases, people are willing to give up their lives for the objects and monuments they value — most recently illustrated by Khaled al-Asaad, the chief of antiquities at Palmyra, who refused to open the site to the IS and paid with his life.
But the wanton destruction of archaeological sites and cultural monuments will continue so long as the global community continues to express shock and outrage each time it happens. The perpetrators want just such a reaction. If the destruction of objects and sites in Syria grab bigger headlines than the ongoing plight of the Syrians themselves, this may lead hopeless people there to sympathise with the IS and regard the rest of the world as having its priorities.

We ought to pay attention to Syria for the sake of its people — those refugees who risk drowning and commit to living forever displaced from their homes, those living in shelters and camps trying to avoid the fighting, and those staying behind to defend the homes they have lived in all their lives. We can care about sites and monuments too — not because they are important for “us”, but because they are part of communities where people have been working, living and dying for thousands of years. “Saving culture” does mean preserving objects. But it also must mean safeguarding the people and communities that live with it and carry it into the future.

https://www.facebook.com/789817614408277/photos/a.791524114237627.1073741828.789817614408277/963024087087628/?type=1

جزيرة الحباس ..سوريا ..طرطوس

جزيرة الحباس ..سوريا ..طرطوس

‏قناة تلاقي Talaqie Channel‏. قناة تلاقي Talaqie Channel جزيرة الحباس ..سوريا ..طرطوس  تقع،على بعد ثلاثة كيلو مترات جنوب أرواد، وهي جزيرة كبيرة نسبياً، وتزداد أهميتها أنها مقابلة لمنطقة عمريت الأثرية، تبلغ مساحتها هكتارين تقريباً، وهي جزيرة صخرية مرتفعة في الجنوب والغرب، ويتناقص ارتفاعها ليشكل شاطئاً رملياً صخرياً في الشمال، وإلى الجنوب من هذه الجزيرة تقع ثلاث جزر صغيرة أكبرها الجنوبية وتعرف بالمخروط استناداً لشكلها ثم جزيرة أبو علي في الشمال وما بينهما صخرة –جزيرة صغيرة- تعرف بالنصانية، وتقع مقابلة لنبع الفوار الشهير، وميناء «تبة الحمام» الأثري أو المنطار، وهو مايعرف اليوم بعين الزرقا …. نزل مستكشفو “eSyria” على أرض “جزيرة الحباس” السورية في أول تجربة منظمة لسبر معالم الجزيرة التي تبعد عدة كيلومترات عن طرطس والتمتع بأجوائها السياحية المميزة. و نظمت مدونة وطن “eSyria” ثالث جولاتها الاستكشافية، وأولى جولاتها الجماعية إلى جزيرة “الحباس” عبر فريقها الاستكشافي بتاريخ 3 تموز 2015، وذلك لتعريف الأصدقاء المستكشفين بأهمية هذه الجزيرة غير المأهولة وغناها الطبيعي، إضافة إلى أهميتها السياحية

الشاعر السرياني الكبير الاب عمنوئيل تلي الهندي في ذمة الخلود

شاعر سرياني كبير في ذمة الخلود

انتقل الى الاخدار السماوية الشاعر السرياني الكبير، والاديب واللغوي البارع، الاب عمنوئيل تلي الهندي في مدينة كوطيم من ولاية كيرالا في جنوب الهند.
وقد شيع الى مثواه الاخير يوم الخميس 27 اب 2015. وقد جاوز عمره اكثر من تسعين سنة.
للاديب المرحوم مجموعة اشعار سريانية ودراسات في الادب السرياني وقاموس بثلاث لغات: سرياني/انكليزي/مليالم .
كما انه امضى اكثر من ستين سنة في تعليم اللغة السريانية. وكان شاعرنا الكبير قد نال جائزة آرام للادب السرياني قبل حوالي 15 سنة.
وبوفاة الشاعر الكبير عمانوئيل تلي سقط صرح سرياني كبير من بناء اللغة السريانية في الهند، وهوى نجم ساطع من سماء الثقافة السريانية  في الهند والعالم.
رحمه الله واسكنه فسيح جناته
نينوس اسعد[/size]