رحلة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس . ليتمجد أسم الرب .

رحلة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس .

ليتمجد أسم الرب .

Siham Badrie Zako

رحلة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس
خلال هروب العائلة المقدسة إلى مصر والتي استغرقت أكثر من ثلاث سنوات ، مرت بحقل ، طلبوا من صاحبه الإستراحة فيه ، فأذن لهم وسقاهم من بئره ، وجلس معهم سائلاً عما أتى بهم إلى هذا المكان بعد أن لاحظ أنهم غرباء ، فروت له السيدة العذراء قصة قدومهم هرباً من هيرودس الذي يطلب الصبي الصغير ليهلكه ، فتأثر الرجل من كلامها .
أشارت العذراء مريم لبذور البطيخ التي يختزنها صاحب الحقل وقالت له :
إنك اليوم تزرع هذه البذور في الأرض وبقوة أبني الحبيب يسوع ستقوم غداً وتنظر حقلك الذي زرعتَ فيه البذور اليوم وقد صار بطيخاً كبيراً كثيراً ، ثم قالت له أعلم أيها الرجل المبارك إنه سيمر عليك باكراً إن شاء الله رجال هيرودس ويسألونك عنا ، فقل لهم أن هذه العائلة مرَّت عليَّ عندما كنت أزرع بذور البطيخ في الأرض .
دُهش الرجل من كلامها لكنه فعل كما قالت له ، وفي صباح اليوم التالي رأى الرجل أكثر مما كان متوقعاً ! إذ أنَّ البطيخ ظهر في حقله بمنظر بهي جداً ، فدُهش الرجل وشكر الله .
وأثناء ذلك مرَّ عليه الرجال الذين أرسلهم هيرودس وسألوا الرجل عن العائلة المقدسة
فقال لهم : هذه العائلة مرَّت عليَّ عندما كنتُ أزرع هذا البطيخ في الأرض ! فلما سمع الرجال هذا الكلام حزنوا جداً وقالوا : أنَّ هذه العائلة كانت في هذا المكان منذ ثلاثة أشهر على الأقل .
انتشر خبر الحادثة العجيبة بين المصريين مضرباً للمثل على القدرة الخارقة التي لا يملكها أحد
وهو : ” هوَ أنا هاضرب الأرض يطلع بطيخ ! “
وهو المثل الذي ما زال متداولاً حتى يومنا هذا دون معرفة الكثيرين أصلَه .
بُني في موضع الحقل ” كنيسة العذراء العزباوية ” في القاهرة لدير السريان .

وما يزال البئر الذي شربت منه العائلة المقدسة موجوداً .

رحلة العائلة المقدسة إلى مصر هرباً من هيرودس .
ليتمجد أسم الرب .