الأعوام الستة من عام ١٩٦٠ الى ١٩٦٦

الأيام والسنون تمر وتبقى الذكريات تدغدغ احلام الماضي بما فيها من شجون… انها الأعوام الستة من عام ١٩٦٠ الى ١٩٦٦ حيث تخرجتُ حديثاً من المعهد الإكليريكي في الموصل وعينني المثلث الرحمات مار ملاطيوس برنابا سكرتيراً للمطرانية ومديراً للميتم في حُمص. ولا أكون مبالغاً اذا قلت ان كل الموجودين في هذه الصور هم في السماء مع الابرار الصالحين عدا كاتب هذه الأسطر الذي ينتظر موعده للقاء الرب في

Abdulahad Shara

السماء. It is a great memories to be remembered. It is some six years of service as secretary to the late archbishop Mor Malatius Barnaba of Homs and Hama and all surrounding Villegas between the years 1960 and 1966. I can say that all the clergy and the faithful people in these pictures are passed away except the writer of this post who is waiting for the call of the mercy Lord.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٩‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، ‏‏‏لحية‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏‏‏

الأب الفاضل جوزيف موزر في ذمة الله.

الأب الفاضل جوزيف موزر في ذمة الله.
أهل رأس العين يعرفونه جيدا لأنه كان يزورهم كل صيف تقريبا. وهو صديق شخصي لأهل الشماس جليل بيكندي ، وبواسطتهم أصبح صديقا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية . بنى علاقات طيبة بين الكنيسة السريانية الارثوذكسية في راس العين والكنيسة الكاثوليكية في ميونخ ـ ألمانيا ، من خلال دعم المدارس والأوقاف. فهو من جمع المال لبناء روضة ومدرسة قطف الزهور الحديثتين في مدينتهم . وله حسنات كثيرة على دير السيدة العذراء في تل ورديات , ومدارس الامل في الحسكة، ومركز البطريرك زكا الأول عيواص الثقافي.

الأب موزر كان يتقن العربية لأنه أمضى سنوات كثيرة في الجزائر ولبنان كأحد كهنة (رهبانية الآباء البيض) الكاثوليك .
انتقل اليوم الى الأخدار السماوية في مدينة ميونخ الألمانية عن عمر يناهز الثمانين عاما. أدناه رسالة تعزية للآباء البيض في ميونخ ، ولأهله الكرام.
رحمه الله وأسكنه فردوس النعيم صحبة الأبرار والقديسين ، وألهم أهله وزملاءه الرهبان نعمة الصبر والسلوان.

Father Rudi Hufschmid, (Housoberer),
The White Fathers in Münche,
Father Josef Moser Family,

Dear brothers and sisters in Christ,

I am so sad to hear of the loss of Father Josef Moser. What a wonderful priest and disciple of Christ he was. His mind and heart were attached to God throughout the days of his life. I knew him for more than two decades as a close friend who loved all people with no distinction.

His faith in Christ, his loving care for human lives, his diligence and honesty are truly inspirational. His example and teaching have shaped many lives he interacted with at his church work and in the community.

I will continue to remember him as a good example of Christ. St. Paul the Apostle acquires us to do so according to his letter to the Hebrews: “Remember your leaders, those who spoke to you the word of God. Consider the outcome of their way of life, and imitate their faith” (Hebrews 13: 7). Indeed, how delighted is Father Moser to join the choir of saints and righteous in heaven. He joyfully repeats with St. Paul: “My desire is to depart and be with Christ, for that is far better” (Philippians 1:23).

Goodbye to you Father Moser as you ascend to heaven to be with Christ forever. Please remind us in your prayers before God’s throne for removing diseases and calamities from our world and for having a permanent peace on earth.

May our Heavenly Father comfort all who mourn Father Moser and may his memory continue to bring light and encouragement to all who knew him.

Yours in Christ,

Archbishop Eustathius Matta Roham
Syrian Orthodox Church of Antioch

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نظارة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٦‏ شخصًا‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

لـن ننـسى.. Lest We Forget ܩܛܠܥܠܡܳܐ ܣܘܪܝܳܝܳܐ؛؛

لـن ننـسى.. Lest We Forget ܩܛܠܥܠܡܳܐ ܣܘܪܝܳܝܳܐ؛؛

مجازر الإبادة ومحاولة اقتلاع السريان بجميع شرائحهم من أرضهم ما زالت قائمة ومنذ قرون ولا من رادع للهمجية والتعصب العرقي والديني، خاصة بالخلافة العثمانيةلآخر قرنين من سلطتهم أوعزوا باكثر من مجزرة من جبال لبنان للشام وحلب لتصل ذروتها بجنوب شرق تركيا حاليا وكانت أراض سورية لتقتطع بمعاهدة سيفر1920 بفرنسا، وتعدّل بما لحقها معاهدة لوزان 1923 بسويسرا..

Adibeh Abdo-Attia

جريدة سويديةوفيها مقالة ” مجزرة للمسيحين السريان بسوريا

بعض صور السيفو

  
تبا” للعقيدة الداعشية ( الجهاد)
تبا” للعقيدة العثمانية ( الجهاد )
الجهاد : الخاصرة المثقوبة .. التي تتسلل منها جميع جراثيم الكون
هذه الجريدة اصدرتها السلطنة العثمانية في سنة 1915 قبل مذابح سيفو ( الفرمان )
بعدد اشهر تحت عنوان ( الحرية تحت ظلال السيوف ) و الغاية من جريدة ( الجهاد)
تاجيج المشاعرالمتطرفة و الهابها من اجل ارتكاب اكبر مجزرة بالتاريخ الحديث بحق الشعوب السريانية و الارمنية


هذه المجزرة بدأت بجبل لبنان بين فلاحين دروز وجيرانهم الموارنة ليمتد فتيلها
والهجوم على المناطق المسيحية بدمشق الى حلب. ولم يتوقف القتل والذبح إلا عندما تدخل المناضل الأمير عبد القادر الجزائري.


صورة تذكارية التقطت بالذكرى ال 105 للسيفو على
قناة: سوريويو سات بالسويد وبميادرة من الأتحاد السرياني العالمي..

Adibeh Abdo-Attia