( انا الملكة نفرتيتي من أصول سورية مثلكم )

 

نحت من أعمال كميل يعقوب.
نفرتيتي
( انا الملكة نفرتيتي من أصول سورية مثلكم )

نفرتيتي اسمي ﻣﻌﻨﺎﻩ ( مثل وهج الشمس ) وهي تعني أجمل من نزل على الأرض
هذا الاسم دائماً يثير الإعجاب ولكن من انا
انا ملكة مصر الفرعونية لفترة من الزمن لي تمثال نصفي من الذهب الخالص موجود في متحف اللوفر في فرنسا
ﻳﺮجع أصلي إلى شمال شرق سورﻳﺔ وتحديداً مابين نهري دجلة والفرات
حيث نشأت أول حضارة في العالم سبقت الحضارة الفرعونية ذاتها، وعرفت المملكة التي أنشأت هذه الحضارة بإسم مملكة(ميتان) ونسبت إلى الحضارة الميتانية التي كانت لها علاقات مع مصر سنة1400قبل الميلاد، ولم تكن العلاقات بينهم ودية دائماً.
لكن رمسيس الثاني قاد حملة عسكرية ضدنا إلى شمال سوريا ولكن يشاء القدر أن يعقد ملك ميتان صلحاً مع فرعون مصر.

وفيما بعد وﺗﻤﺘﻴﻨﺎ للسلام مع مصر تقرر ﺗﺰﻭﻳﺞ إبنة ملك ﻣﻴﺘﺎﻥ انا الأميرة السورية ( نفرتيتي ) لأكون زوجة ( أخناتون ) الفرعون المصري الجذاب وهكذا أنتقلتُ كأميرة سورية إلى مصر في ﻋﺮﺑﺔ زفاف مرصعة بالذهب والالماس وموكب ﻣﻠﻜﻲ فخم لائق بأميرة سورية وليكون هذا الزفاف عربون صداقة بين السوريين وفرعون مصر.
ولكن زوجي الفرعون اخناتون أثار الكهنة ضده والذين بدورهم أثاروا الشعب والجيش ضده
لأنه دعا إلى ترك الإله ( أمون ) ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ وعبادة الإله ( أﺗﻮن ) الذي ترمز له الرموز الهيروغليفية يقرص الشمس اي ﺇﻟﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ الذي كان إلهنا في سورية حيث قالوا بأنني انا من فرضت واقترحت على زوجي استبدال عبادة إله القمر باله الشمس.
عندها أضطر أخناتون إلى نقل عاصمته من طيبة إلى تل العمارنة ومات في ظروف غامضة ولم يبلغ الثلاثين من العمر
بعد موته تبدأ مأساتي فقد ترك زوجي مملكة ممزقة معرضة للثورات والفتن فاضطررت لطلب النجدة من الحثيين لإخماد ثورة قامت في الصعيد بقيادة الأمير الفرعوني ( حورمحب ) الذي إتهمني بالخيانة
لكن الجيش الحثي أنهزم على أبواب مصر فلجأت انا الملكة إلى الصعيد حيث بقيتُ لآخر ايامي.
و لكن الفرعون حورمحب طواه النسيان ولم يعد يذكره أحد إلا لماماً
وبقيت انا نفرتيتي الوهج الذي يسطع على أثار الفراعنة ومعابد (أتون) إلى هذه الأيام ، كما سطعت في سوريا ( زنوبيا )…..
كميل يعقوب

لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.
لا يتوفر وصف للصورة.