الأحزاب المسيحية اللبنانية و ” الهوية اللبنانية “!

الأحزاب المسيحية اللبنانية و ” الهوية اللبنانية “!
هنري بدروس كيفا
وصلت الى باريس في الأول من تشرين الثاني سنة ١٩٨٢ و كانت المرة
الأولى التي أتعرف فيها على عاصمة عالمية كبيرة … إنني لا زلت أتذكر
بأنني إنبهرت بأشياء عديدة إكتشفتها و لكنني لا زلت أتذكر هذه “الدعاية”
و بكل صراحة ظننتها للوهلة الأولى- بسبب الأسد – دعاية للسيرك !
أولا- ماذا تعني هذه الدعاية ؟
١ – “بدون خياطة ” ؟؟؟بالخط الأصفر العريض…
٢- الأسد قد أمسك بأنيابه الحادة يد الرجل أو قطعة جلدية غير واضحة؟
٣-علينا أن نقرأ POTRE MONNAIE كي نفهم أن الأسد قد عض
المحفظة الجلدية المتينة و لكنه الأسد لم يستطع أن يمزقها لأنها لا تزال
بيد الرجل!!!
٤- أخيرا إنها من صنع Le Tanneur : أي إشتروا محفظتكم الجلدية
من هذه الماركة لأنها مصنوعة من جلد حقيقي حتى الأسد لا يستطيع
أن يمزقها بأنيابه !
٥- إنها تباع في كل مكان .
دعاية ناجحة لا تسيئ الى المشاهد بعكس الدعايات التي نراها اليوم .
طبعا هذه الدعاية هي لبيع محفظات جلدية و ليس دعاية لدخول السيرك !

متابعة قراءة الأحزاب المسيحية اللبنانية و ” الهوية اللبنانية “!

معنى كلمة وأصل باذنجان

معنى وأصل كلمة باذنجان

كتب الأستاذ نضال رستم:
“نأسف انهم اصلوها بهذا الشكل . لم يعرف الاصل الحقيقي لزراعة الباذنجان حتى بدراسته وراثيا . و يعتقد انه من شرقنا القديم كما يعتقد انه من الهند و الصين و حتى افريقيا . اول استخدامات الباذنجان هي استخدامات طبية و هذا موثق عند الصينيين قبل تاريخ توثيق الكلمة بالسنسكريتية و اكبر تنوع للباذنجان هو في الصين و اطيبها و اكثر حلاوة من غيره في سوريا حتى قبل التحسينات الوراثية و ثورتها . يحمل احد اسامي الباذنجان الذي ذكرتموه احد الدلالات على كونه لقاح . يبروحدشينا ܝܰܒ̥ܽܪܘܼܚܫܰܝܢܳܐ و التي هي من كلمتين يبروحا ܝܒ̥ܪܽܘܼܚܳܐ (ذ) يبروح. أصل اللُّفّاح البرّيّ. و ايضا عروق الخس و الباذنجان . و شَينا ܫܝܢܐ هي الصلاح عمران امان … و عبارة دشينا ܕܫܰܝܢܳܐ أهليّ. آهِل. أنيس. أليف. بُستانيّ.. و البستان نرادفها بقول الجنينة وهي من اصل الفعل جن و جنن و منها جنيناتي و معناه ܓܰܢ ــُـ ܓܢܳܢܳܐ غَرَس. نَصَب جنّة .و منه الجنة .
و بالعودة الى الكلمة السنسكريتية و مع الاشارة الى انتشار اللغة الارامية الامبراطورية و قبلها الاكادية و حدود سوريا القديمة ابتداء من كبدوكيا (قبدوقيا ) الى ارمينيا شمالاً و التأثير اللغوي البابلي و الفينيقي على حضارة الاغريق نرى ان الكلمة انتقلت الى المقدونية و الى اللغة البلغارية و الروسية التي تلفظه баклажан بقل جان . فدائما ما حملت الجلمة الدلالة على الجنينة و البستان و البقل او الثمر ففي السنسكريتية المقطع الاول ڤاتي و الذي ربما اوحى لهم اي من اخذ بمعنى الضراط من ترجمتها الى blow و لم ينظروا الى معناها على انها فقع و تعني ايضا البذر و باقة الزهر . و المقطع الثانيgagan गगन يعني الجنة حتى بالهندية . فلا يمكننا ان نقول اصل كلمة جنة هو هندي . فنكون ازلنا تأصيلهم “النبتة المانعة للضراط” .
اما عن المرادفة السريانية الاخرى لاسم الباذنجان الذي يؤكد اصل التسمية ܒܢ̈ܳܬ̥ ܓܰܢ̈ܶܐ بنوث جَنِ و الكسر الاخير غير موجود بالعربية و هو يشابه حرف e بلفظه او بقولنا العامي جَنهِ . و اعتراضكم الشخصي على الجمع السرياني غير دقيق فربما غاب عن بالكلم ان كلمة بنوث ܒܢ̈ܳܬ̥ هي جمع بحد ذاتها لكلمة برث كما بنيُا ܒܢܰܝ̈ܳܐ هي جمع كلمة ابن بر ܒܪ . و باضافتها الى كلمة اخرى تعطي مدلول اخر فقولنا بنت اليد ترجمة حرفية ل ܒܰܪ݈ܬ̥ ܐܺܝܼܕ̥ܳܐ خَنجَر. سِكّين . و كذلك بَرث لِشونُا ܒܰܪ݈ܬ̥ ܠܶܫܳܢܳܐ غَلصَمة. أصل اللسان. و غيرها الكثير فهي لا تحتاج لحرف دولث قبل كلمة جنة فلا نقول برثي دجنه و لعل الملفان Hirmis Joudo يعطينا شرح ادق لهذه القاعدة . نقطة اخرى الفرق بين الحقل و البستان او الجنينة ان الخقل يمكن ان يكون بعيدا و لا يحتاج الى سقاية حقل قمح او غيره و البستان او الجنينة اكثر رعاية و سقاية و تنوع في مزروعاتها .
وكل مكدوس و انتم بخير

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏

متابعة قراءة معنى كلمة وأصل باذنجان