ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير

ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير
يتبع، ج2
نُذكِّر القارئ الكريم بأهمية الهوامش
الآشوريون
لكن المشكلة بدأت حين حان الوقت لتسجيل المطالب الرسمية بالأسماء، فويكرام في كتابه (THE ASSYRIANS AND THEIR NEIGHBOURS، الآشوريون وجيرانهم)، الذي نُشر في لندن سنة 1929م، عكس موقفه تماماً من موقفه عام 1910م، حيث خصص فصلاً كاملاً من ص177-185، لمسألة الآشوريين القدماء والجدد، فهو من الآن فصاعداً يؤكد بشكل قاطع أن الآشوريين، الكلدان، النساطرة الحاليين ينحدرون من الآشوريين القدماء كسرجون وسنحاريب، ولا تزال مميزات الآشوريين القدماء موجودة فيهم.
تم تطوير الأسباب، وهي نفس الأسباب التي أعطيت للآشوريين بالفعل وقدموها (وتبنوها) في واقع الأمر، وعلى طول الفصل والموجز في النهاية، ص 184-185: فحجة الآشوريين الجدد أنهم يعيشون في نفس البلد من حاملي الاسم القديم، ويستخدمون نفس صيغة اللغة والكتابة من أسلافهم، ولديهم نفس السمات، ومن خلال التقاليد يطالبون بأصلهم، لذلك يمكن اعتبارهم بشكل صحيح ممثلين لعنصر أو عرق أسلافهم القدماء، وفي سياق هذا الفصل يفحص ويكرام خمسة أسباب لإثبات ذلك: الوطن، التقاليد، الميزات، الأزياء، واللغة، فدعونا ننظر في هذه الأمور باختصار.

 

متابعة قراءة ترجمة وتحقيق، آشوريون أم آراميون؟ للأب جان الدومنيكي، الجزء الأخير