( الإدارة الجديدة الثانية لنادي أخوية مار يعقوب النصيبيني بقيادة الصديق الدكتور متى جرجس لسنة 1974) ،

المعلّم والتلامذة ( 156 ) الحلقة السابعة من قصة تأسيس أخوية مار يعقوب النصيبيني .

– ( الإدارة الجديدة الثانية لنادي أخوية مار يعقوب النصيبيني بقيادة الصديق الدكتور متى جرجس لسنة 1974) ،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏

 

صديقاتي وأصدقائي الأعزّاء من متابعي الفنون والموسيقا والحضارة السريانية أهلاً بكم .

أولاً وقبل كل شئ واجبٌ علينا جميعاً في كل آن وزمان أن نقدّم الشكر والإمتنان للمؤسسين الأوائل لسنة 1972 والذين وضعوا الأركان الثابتة وسنّوا لنظام الداخلي لمبادئ نادي الأخوية كما أسلفنا وذكرنا أفضالهم في الحلقات السابقة من حيث العمل والتضحية ونكران الذات والإتصالات الكثيفة لتجميع الأمة السريانية بكل أسمائها وأطيافها تحت مِظلة هذه المؤسسة الجديدة والعظيمة بمآثرها والتي جمعتنا تحت كنفها وظلالها ألا وهي أخوية مار يعقوب النصيبيني.

أحبّائي …في سنة 1974 أنهت الإدارة القديمة مهامها على أكمل وجه من حيث الإلتزام بمبادئ الأخوية وتفعيل نشاطاتها الإجتماعية والفنية والموسيقية والثقافية، وبذلك أسلمت زُمام القيادة لمجموعة من الزملاء ومن الشباب السرياني المتحمّس والمهتم بنفس المبادئ السابقة التي أنشئت عليه ونذكر هنا بعضاً من الأصدقاء – ونعتذر سلفاً إن نسينا بعض الأسماء – من الذين كانوا أعضاء في الإدارة واللجنة التنظيمة ومن بينهم :

– الدكتور متى جرجس رئيساً .
– كبرئيل شمعون وكان موظفاً في شركة الكهرباء .
– المرحوم كوركيس النجار وأخوه الأصغر كان في اللجنة التنظيمية .
– بول إيليا وإخوته يوسف والمرحوم برصوم كانوا في اللجنة التنظيمية .
– فايز سليم .
– إدوارد حمامجي .
– المرحوم صليبا هاكو.
– إليزابيت يوسف آحو.
– أليس كوركيس .
– يلدا حنا موري .

نعم يا أعزّائي …كل تلك الأسماء المذكورة آنفاً وغيرها العديد من الأسماء للجنود المجهولين من الذين عملوا وكدّوا ليل نهار في نادي الأخوية للمحافظة على النظام والنظافة والخدمة وراحة جميع الأعضاء المنتسبين والضيوف وذلك من خلال الغيرة الغير مسبوقة للتفاني للصالح العام ، ولأنه كان هناك سبباً وجيهاً في إعتبار نادي الأخوية أعظم وآخر معقل قومي لنا من بعد مؤامرة إغلاق نادي الرافدين العظيم في 1962 والذين تحدثنا عنه في الحلقات السابقة ، ولذلك كانت الأخوية بيتاً إجتماعياً وقومياً كبيراً تجمعنا بالمحبة والوئام ، ومعظم مواعيد الشباب والبنات للتواصل كانت تتم في صالة الأخوية وخاصة في أيام حفلات التعارف والمهرجانات الرائعة التي لم ولن تُنسى أبداً!

والى اللقاء في الحلقة القادمة …