فقرات الأيمان والعقيدة بحسب كنيستنا السريانية الارثوذكسية1

نزولا عند رغبة البعض من احبتنا المؤمنين الذين أشاروا الى جهل الكثيرين من أبناء الكنيسة بعقائدهم والطلب الي بنشر فقرات الأيمان والعقيدة بحسب كنيستنا السريانية الارثوذكسية أورد هذا الايمان ضمن نقاط وسأسجل هذه النقاط على حلقات لمنع الملل ولجذب الانتباه والتركيز على كل النقاط والسبب الاخير أني لست شاطرا في الكتابة الالكترونية ولدي بطء فيها …
1 ـ تؤمن كنيستنا السريانية الارثوذكسية بالله الآب الضابط الكل وخالق الكون .
2 ـ تؤمن بالثالوث الأقدس اي الأقانيم الثلاثة ( الآب والأبن والروح القدس ) والثلاثة هم أله واحد وذات واحدة وجوهر واحد وهم أزليون و سرمديون وأبديون .
3 ـ تؤمن بلاهوت الأبن أي الرب يسوع المسيح الأقنوم الثاني من الأقانيم الثلاثة بأنه هو الله الابن أو الابن الله الاله الحق من األه حق موجود في ذات الآب قبل كل الدهور وهو غير مخلوق ومساوي وواحد مع الأب والروح القدس في الجوهر وقد تجسد اي لبس جسد انسان وبذلك هو الله المتجسد .
4 ـ المسيح هو طبيعة واحدة من طبيعتين أي كيان واحد بعد أتحاد الطبيعتين ( ألهية وأنسانية ) هاتين الطبيعتين أتحدتا أتحادا كاملا بلا امتزاج ولا اختلاط ولا تبلبل ولا استحالة وهو ما أكده أباء الكنيسة ومنهم أثناسيوس الرسولي و كيرلس الاورشليمي و ديسقورس وسيوريوس الانطاكي وهو ما يسمى الاتحاد الطبيعي .
5 ـ تؤمن كنيستنا بمشيئة واحدة للمسيح هي نفس مشيئة الآب و الروح القدس وذلك لأن الثلاثة جوهر واحد و لا نؤمن بمشيئتين .
6 ـ المسيح هو أنسان كامل له جسد وروح بشرية أي نفس أنسانية و بالأتحاد مع اللاهوت صار المسيح الكامل عدا الخطيئة وليس مسيحان اأحدهما أنساني و الأخر ألهي .
7 ـ لاهوت المسيح لم ينفصل عن الناسوت لا لحظة ولا طرفة عين ولا على الصليب وهناك أي على الصليب تألم يسوع كأنسان أي بناسوته و لكن في لاهوته لم يتألم لان اللاهوت لا يتالم ولا يموت بل بقي اللاهوت متحدا بالجسد فحفظه من النتن والفساد الذي يصيب الاجساد في القبور وأيضا بقي متحدا بالنفس البشرية أي الروح البشرية ليسوع ولم ينفصل عنها .
8 ـ تؤمن كنيستنا بأن الأقنوم الثاني أي الرب يسوع المسيح تجسد لخلاصنا أخذا جسدا أنسانيا يشابه جسدنا في كل شيء ما عدا الخطيئة وأنه صلب ومات وقام من الاموات في اليوم الثالث كما شاء .
وأتوقف هنا لاكمل فيما بعد بباقي النقاط قريبا ان شالله .