مــحــبــة اللــــه ومـــخـــافـــتـــه

مــحــبــة اللــــه ومـــخـــافـــتـــه
في البداية أشكر الله على اختياري وعلى ما الهمني من فكر ودراية وحكمة لكي نوصلها إلى الأحبة الذين يحبون الله بكل ما فيها من معاني لكي يحصلوا على حياة ملؤها محبة الله ومخافته.


نشكر للهِ على نظام وتدبير الأمور، وتوالت بحكمته السنين والشهور، وسبحتْ له أسراب الطيور،وعم البشر بعفوه وغفرانه. وبفضله واحسانه. وسجدت له جباه العابدين.فطوبى لذلك الإنسان الذي اعترف بوجوده. وويل لمن انكره ومن عصى أمره. فإن هذه الاجساد التي نحملها والأعضاء التي نحركها، لا يمكن لنا ان نسيرها إلا بمشيئته تعالى. فبحسب مشاعرها التي يكنها بين جنباتها، فهي مشاعر الحب لا مشاعر البغض. فإذا استجمع الإنسان في قلبه محبة صادقة، قلما توصل اليها الأعمال. (رأس الحكمة مخافة الله). فمحبة الله رأس كل أمر فهي قوت القلوب وغذاء الروح وقرة العيون وهي الحياة التي من حرم منها فهو في عداد الأموات. والذي يفقد النور سيكون في بحار الظلمات. فاستيقذ إذا أيها الإنسان وتنبه وتعلم إن محبة الله لا تنفصل عن العمل لأن العمل هو ثمرة من ثمارها. فالمحب لا يستغني عن طاعة محبوبه. فكل عمل لا يؤدي بمحبة فهو لا روح فيه. فكل محبة تدعى بغير عمل لا صدق فيها. فكل إيمان بدون محبة لا حقيقة له. فإذا أردت أن تبرهن على صدق محبتك لله وأن تحصل على تلك المحبة، فلا بد لك من العمل المتواصل لكي ترقى أعلى مرتبة عند الله. وأن تكون من عباد الله المحبوبين. فعليك العمل في طاعة الله، فبدون عمل لن يكون لديك أمل كبير.فعلينا دائما نذكر الله في كل حين باللسان والقلب والعمل. فلو نظرت إلى نفسك لتجد الله المثل الأعلى لك. فبعملك تثب محبتك لله. كيف؟؟؟محبة أخيك الأنسان، مساعدة الفقراء، إطعام الجياع. إيواء الغرباء. مساعدة الأيتام. فإن فعلت ما أمرك الله به فسيحبك ويكون معك دائما. فإن القول الذي لا يصدّقه العمل، فإنه قول مردود على صاحبه. فإذا كنت ترى نفسك غني عن محبة الله فيا لبؤسك وشقائك في هذه الدنيا والآخرة.
إذن عليك بالعمل بتواصل دون كلل أو ملل واعلم ان الله سيجازيك بحسب أعملك إن كانت خيرا او شرا!!! فنسأل الله العلي القدير أن نبلغه في حبه وأن نصل إلى النهاية وأن نتمتع بوجه الكريم!!!
أنه السميع المجيب. آمــــــيـــــن!!!
المشرف الديني الاب الياس عبدو

اترك تعليقاً