الحلقة الرابعة عشرة من قصة تأسيس أخوية مار يعقوب النصيبيني .

المعلّم والتلامذة ( 163 ) … الحلقة الرابعة عشرة من قصة تأسيس أخوية مار يعقوب النصيبيني .

– ( العودة الثانية للموسيقار جورج شاشان الى نادي أخوية مار يعقوب النصيبيني وتشكيل فرقة نينوس الفنية من جديد ! ) ،

صديقاتي وأصدقائي من متابعي الفنون والموسيقا والثقافة السريانية مرحباً بكم .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

لا زلتُ أذكر ذلك ورغم مرور كل تلك السنوات الطويلة أي منذ ربيع 1979 وذلك عندما دعاني الصديق الموسيقار جورج شاشان الى بيته في الحارة الوسطى بالقامشلي ، وأخبرني بأنه جرت هناك بعض الإتصالات من قِبل الإدارة الجديدة لنادي أخوية مار يعقوب النصيبيني وعزمها على إنشاء فرقة فنية جديدة ، وأن تكون هذه الفرقة بعدة مطربين وموسيقيين والجميع عليهم الإلتزام بالأغاني القديمة وايضاً الملحنة الجديدة ذات الطابع السرياني ، والى جانبها الاغاني المردلية والعربية الدارجة عصرئذ.

وفعلاً تلقينا الدعوة الى إجتماع للمناقشة نحن الفنانون في إدارة الأخوية وأتذكر بعضاً من الذين كنا حاضرين :

الموسيقار جورج شاشان ، سردانابال أسعد ، نعيم موسى ، واخوه المرحوم زهير موسى ، واعتقد ايضاً الصديق الفنان جورج شفيق داؤد وأخرون … أما من طرف الإدارة فكان السيد فايز سليم ( وكان له خدمات قديمة منذ البدايات في الاخوية ) وايضاً السيد كبرئيل ( كبرو) شمعون ( أحد لاعبي نادي الرافدين القُدامى ) وهو الذي كان يدير الحوار بيننا وأيضاً السيد داؤد غرزاني وأعضاء اخرون ما عادت تسعفني الذاكرة في تذكر أسمائهم .

لاحقاً أُجريت الإتـصالات مع الشماس القدير المرحوم جليل ماعيلو 1943-1993 ( وبعدئذ رُسم كاهنا لزحلة ) ووافق هو الأخر في الإنضمام الى الفرقة الفنية المشكّلة حديثاً كمغني، وكذلك كان قد عاد لتوّه من دراسة الموسيقا في اسطنبول وفي زيارة الى القامشلي صديقنا الفنان عازف العود المرحوم كابي موشي 1954-2007 ، وهو الأخر انضمّ لاحقا الى الفرقة الفنية الجديدة مثلما نشاهده في احدى هذه الصور الملوّنة ومعه على الكمان الموسيقار جورج شاشان والمرحوم جليل ماعيلو.

الصورة الملوّنة الاخرى ، نشاهد من اليسار الى اليمين :

جورج شفيق داؤد على الاورغ ، جورج شاشان على الكمان ، المرحوم جليل ماعيلو على الميكروفون ، اعتقد هو فؤاد موسى على الكيتار ، المرحوم زهير موسى على إيقاع الجاز .

بالنسبة لفرقة إيزلا القديمة التي كانت قد بقيت بألأخوية بأعضائها من بعد الخلاف الذي كان قد جرى مع الموسيقار جورج شاشان ، استمرت منذ 1976 ولغاية ربيع 1979 وهكذا لغاية مجئ الإدارة الجديدة التي تحدثنا عنها في البداية وأستغنت عن نشاطات فرقة ايزلا وأعطت الفرصة للفرقة الجديدة والتي اسمتها ( فرقة نينوس ).

بالنسبة لي أنا شخصيا في تلك المعمعة الفنية الجديدة ، كنتُ قد تركتُ كل شئ وكل نشاط فني، وحزمتً حقيبتي وعزمتُ على السفر لألتحق بأهلي في مملكة السويد من نفس السنة 1979.

والى اللقاء في الحلقة القادمة …

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

صفحة موثقة من المجلة البطريركية وفيها نجد أسماء رؤساء الإدارات التي توالت على نادي أخوية مار يعقوب النصيبيني منذ البداية في خريف 1972 ولغاية 1993
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏