٥ حزيران تذكار القديس مار يعقوب الرهاوي

٥ حزيران تذكار القديس مار يعقوب الرهاوي

Fadi Hanna
‏5 Juni, Gedenktag des Hl. Mor Jakob von Edessa
ولد سنة 633 م في قرية عيندابا التابعة لولاية أنطاكية، وتهذّب في صباه في مدرسة القرية، ثم التحق بدير قنسرين ولبس ثوب الرهبانية، ودرس على يد الفيلسوف الكبير مار ساويرا سابوخت آداب اللغة اليونانية، وتعمق في الفلسفة واللاهوت ثم رحل إلى الإسكندرية لإتمام دراسته الفلسفية واللغوية، ثم عاد إلى سورية وتنسك في الرها ورسم كاهناً. وفي سنة 684 رسمه رفيقه أثناسيوس الثاني البطريرك الأنطاكي (684ـ687) مطراناً على الرها فنُسب إليها وأقام فيها أربع سنوات. ولغيرته الوقادة على مراعاة القوانين البيعية، ورغبته الملحّة في إعادة النظام إلى أديرة أبرشيته، قاومه بعض الرهبان والإكليروس فجردهم من رتبهم، مخالفاً بذلك رأي البطريرك يوليانس وغيره من الأساقفة الذين كانوا يريدون التساهل بحفظ القوانين تبعاً لمقتضيات العصر. ويذكر عنه أنه جمع كتب القوانين البيعية أمام باب الدير الذي كان البطريرك حالاً فيه وأحرقها وهو يصرخ ويقول: ها أنذا أحرق القوانين التي تطأونها بأقدامكم ولم توجبوا حفظها وقد صارت لديكم من قبل الزيادة التي لا تجدي نفعاً. وهكذا استقال عن خدمة الأبرشية ومضى فسكن في دير مار يعقوب في كشوم بقرب شميشاط، يرافقه تلميذاه دانيال وقسطنطين. ثم انتقل إلى دير أوسيبونا في كورة أنطاكية حيث أقام إحدى عشرة سنة يدرّس رهبانه اللغة اليونانية، ثم قصد دير تلعدا شمال غربي حلب حيث مكث قرابة تسع سنوات يراجع ترجمة العهد القديم من الكتاب المقدس، وفي تلك الأثناء توفي المطران حبيب، خليفة مار يعقوب في كرسي أبرشية الرها، فالتمس الرهاويون منه ليعود إلى أبرشيته فعاد. وبعد مكثه فيها أربعة أشهر، ذهب إلى دير تلعدا ليأتي بكتبه، فوافته المنية هناك في 5 حزيران سنة 708 ودفن في الدير المذكور.
‏Im Jahr 633 in der Nähe von Antiochia geboren, in seinen jungen Jahren trat er in ein Kloster ein und erhielt eine recht umfassende Bildung, die er während seines Studiums in Alexandria vertiefen konnte. 684 wurde er Bischof der Stadt Edessa, doch legte er dieses Amt bereits 688 nieder, nachdem seine strenge Amtsführung Widerstand hervorgerufen hatte. Jakob zog sich zunächst in ein Kloster in der Nähe Edessas zurück, unterrichtete dann elf Jahre im Eusebonakloster bei Antiochia, bevor er auch dieses im Streit verließ und sich ins Kloster Tell-‘Adda zurückzog. Nach dem Tod Habibs von Edessa sollte er dort erneut Bischof werden, doch starb er kurz darauf (5 Juni 708)
يُصنَّف القديس مار يعقوب الرهاوي في مقدمة علماء السريان الفطاحل في علم الإلهيات، وتفسير الكتاب المقدس، والترجمة، والفلسفة، والفقه البيعي، والتاريخ والأدب، واللغة، والنحو وغيرها من العلوم. تفوق في اللغات السريانية واليونانية والعبرية وكانت له قدرة فائقة على الترجمة، وفضله في ذلك معروف.
‏ Jakob war vielseitig gelehrt und ein produktiver Autor, er übersetzte griechische Werke ins Syrische, arbeitete außerdem an einer syrischen Fassung des alten Testaments, die er nicht mehr vollenden konnte. Außerdem verfasste er Gedichte und schrieb zahlreiche Briefe. Auch mit dem Kirchenrecht und philosophischen Themen setzte er sich auseinander
ترك المئات من الكتب والمخطوطات في مواضيع متنوعة كاللاهوت والفلسفة والتاريخ واللغويات ما جعله أحد أهم الكتاب السريان بجوار أفرام السرياني وابن العبري وأُطلق عليه لقب مُحب الأتعاب.
‏Jakob genoss aufgrund seiner Gelehrsamkeit und seiner breit gefächerten Interessen, die sich in seinen Schriften ausdrückten, immenses Ansehen. Er gilt als der bedeutendste syrische Intellektuelle der mittelbyzantinischen/frühislamischen Epoche und als einer der wichtigsten Gelehrten der christlich-aramäischen Tradition
لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏