” نحن شعب سرياني آرامي واحد و لكن جهلنا يعرضنا للذئاب…”

” نحن شعب سرياني آرامي واحد و لكن جهلنا يعرضنا للذئاب…”
هنري بدروس كيفا
محبتنا القوية لكل سرياني و إن كان يتوهم أن له جذور إسبانية ( أشورية) أم غير معروفة ( التسميات الملفقة المركبة ) يجب ألا تمنعنا أن ندافع عن هويتنا التاريخية الحقيقية …
بعض السريان يتطفلون على علم التأريخ و يتوهمون أن ” مفاهيمهم “
الخاطئة لهويتنا هي أهم من مصادرنا السريانية التي تؤكد إنتماء…

عرض المزيد
لا يتوفر وصف للصورة.
” نحن شعب سرياني آرامي واحد و لكن جهلنا يعرضنا للذئاب…”
هنري بدروس كيفا
محبتنا القوية لكل سرياني و إن كان يتوهم أن له جذور إسبانية ( أشورية) أم غير معروفة ( التسميات الملفقة المركبة ) يجب ألا تمنعنا أن ندافع عن هويتنا التاريخية الحقيقية …
بعض السريان يتطفلون على علم التأريخ و يتوهمون أن ” مفاهيمهم “
الخاطئة لهويتنا هي أهم من مصادرنا السريانية التي تؤكد إنتماء
السريان الشرقيين و الغربيين الى الآراميين أجدادنا !
من يعند في الإدعاء – إستنادا الى طروحات تاريخية مزيفة – أن السريان يتحدرون من الأشوريين هو ذئب حقيقي و من واجب كل
سرياني غيور أن يدافع عن هوية أجداده و إلا سيبقى ” خروفا ” بين
أصدقائه…
هذه دعوة صادقة للعودة الى جذورنا التاريخية الحقيقية و ليست دعوة
حاقدة ضد السريان المناضلين من أجل تسمية أشورية مزيفة و هوية
أشورية منقرضة …
أنظروا من يشجع السريان المشارقة أبناء الكنيسة الكلدانية إلى الإدعاء
بهوية و لغة كلدانية مزيفة ؟
إسمعوا ما يردده بعض مسيحيي لبنان المتطفلين ” إنهم فينيقيون و اللغة
السريانية اليوم هي فينيقية ؟”
هذه الدعوة موجهة الى كل سرياني يطمح الى الدفاع عن هوية أجداده
الحقيقية أي الهوية الآرامية و يريد المحافظة عليها و ينقلها الى أولاده
و أحفاده !
الجهل هو الذي حول بعض السريان الى ذئاب مؤذية !
تاريخنا العلمي و مصادر أجدادنا السريان هو الذي يفضح هؤلاء السريان
الخونة لهوية أجدادهم في الماضي و لإخوتهم اليوم و لأحفادهم في المستقبل !
أخيرا : إلى كل أخ سرياني قد يتضايق لأنني كتبت ” سريان خونة “
فليتفضل و يسأل هؤلاء السريان المضللين لماذا العلماء السريان المشارقة
و المغاربة من مار افرام الى ابن العبري قد ذكروا إننا سريان آراميين؟
هل السرياني هو ذئب أم خروف ؟
١ – لا شك بعض السريان سيتضايقون من هذا الموضوع , ربما لأنه
لأنه ذئب ماكر يريد أن يبقى السرياني خروفا و ضحية دائمة له .
٢- السريان الأصيلون يتحدرون من الآراميين و لكن – للأسف – بعض
رجال الدين السريان قد إنخدعوا بالفكر الأشوري المبني على طروحات
تاريخية كاذبة : من المفروض أن نصحح كل الطروحات التاريخية
الخاطئة التي تتعلق بهويتنا التاريخية .
٣- رجل الدين السرياني هو الراعي و من المفروض عليه أن يتعرف
على هويتنا التاريخية العلمية كي يبعد الذئاب عن رعيته .
٤- بعض رجال الدين السريان لا يزالون يدافعون عن التسمية لأشورية
المزيفة و بعضهم الآخر – خاصة في لبنان – يتجاهل إنتمائه السرياني
الآرامي و يدعي أنه ضد التعريب و أن ” الهوية للبنانية ” هي
البرهان .
٥- ألف شكرا لكل الآباء الفاضلين الذين دعوني لإلقاء محاضرات تاريخية في رعيتهم و لكل الآباء المهتمين بالدفاع عن هويتنا السريانية
الآرامية.
٦ – السرياني اليوم هو ” ضحية ” للعروبي المنافق و لكن أيضا لبعض
السريان المضللين الذين يدعون الدفاع عن ” الهوية لسريانية ” و هم
في الحقيقة :
* كتاب مغامرون ليس لهم أي علاقة بالبحث التاريخي العلمي .
* أغلبهم مؤيدون للأحزاب الدكاكين المدعية بهوية أشورية منقرضة.
* أغلب مناشير هؤلاء المتطفلين تخلط معلومات تاريخية صحيحة مع
مفاهيمهم الأشورية المنافقة .
* صحيح إن نسبة كبيرة من السريان المثقفين لا تنخدع بمناشيرهم
و لكن هنالك الكثيرين يصدقونهم .
٧ – كل سرياني مدعي ( مغرور ) يفسر التسمية السريانية – بدون أن
يكون هو قد درس علم التأريخ ولا يعتمد على منهجيته الأكاديمية – هو
ذئب و ليس مناضلا قوميا .
٨ – السرياني المدعي بهوية أشورية هو ذئب لأن يستغل التسمية السريانية لخداع السريان . السرياني المثقف ليس خروفا ضمن قطيع
و يستطيع أن يتأكد من مصادر أجداده !
٩ – الجهل و إبتعاد الشعب السرياني الآرامي ( جميع مسيحيي الشرق
مع نسبة كبيرة من إخوتنا المسلمي ) عن هويتهم التاريخية الآرامية
قد حولتهم الى ” خراف ضالة ” و هذا مما سمح لإزدياد عدد الذئاب
المفترسة .
١٠ – على كل سرياني مثقف ألا يبقى خروفا يضع اللايك على كل
منشور تاريخي وردت فيه تسمية السريان خاصة في الصفحات
” السريانية المشبوهة “.