من اجواء قامشلي زالين الجميلية…..ج(..1).

من اجواء قامشلي زالين الجميلية…..ج(..1).. بقلم سمير شمعون
من منا لا يتذكر الأيام الحلوة في القامشلي في الزمن الزاليني،ولنتذكر مباشرة فيها بقجة طنبي، وبستان ميشيل بك دوم وناعورته على نهر جغجغ. كانت مقصد للمتنزهين. ومشاوير العشاق وخاصة ايام الامتحانات صف البروفيه( صف التاسع) الثانوية العامة (البكلوريا)وأيام كانت أمك وأمي يعملون القلية ، والهريسة بالتنور مثل المرهم كانت بتطلع( توضع في قدر من الفخار قليل من المقادم أي الروس والصمكات مع الماء والملح وبعض القطع من اللحم). هذه كانت أكلة اغلب عائلات شعب القامشلي ولا تنسى يا عزيزي الجوقات وطلوحه وطرشيكه وبرغل بشعيرية مع القلية …..هلا بدنا نتذكر شارع الحمام كان شارع المشاوير اولا ، وبعد ذلك تحولت المشاوير لشارع شكري القوتلي . والحمام الذي بني عام ١٩٢٧م كان يدعى حمام بوغوص وكانت تعمل الحمام امرأة تدعى لوسازين.وهي كانت مستلمة قسم النساء. ومباشرة بعد الحمام، سينما شهرزاد (جانب الحمام). وسينما فؤاد(مدخل جسر البشيرية من الزاوية اليمنى) ونسير لقدام. نشوف سينما كربيس الصيفي( محل معمل كازوز سابقا)، لذلك منذ نشوء القامشلي كان شارع الحمام (شارع البلدية ) هو شارع المشاوير في ليالي الصيف اللطيفة ليلا. في الأعياد وخاصة عيد الميلاد وعيد الفصح أفواج من الشباب والبنات ومن الرجال يدخلون بيوت أحبتهم وبدون اي تمييز…………….تذكرت الان معرض سياراتGMC و الدوزموبيل. كاديلاك. اللذي أقامه الوكيل سيبويه سيسير يأن في قهوة كربيس الصيفي وأيام زمان ايام الحصاد كان اغلب العاملين يأتون من لبنان وتركيا ودرعا و…وكافة مناطق سوريا ليعملون في الموسم بالقامشلي….و نتذكر ناقلات القمح التابعة لبيت اصفر نجار. الواردة من الجنوب وكماييين بيت ترزيباشي و معمار باشي وجنكو وعبي وعيسى شمعون ومقدسي نعوم و………..و………وأكيد تتذكروا بالسبعينات لما كان يعملو سباق بسكليتات على شارع القوتلي للشباب و للبنات ..واتذكر السنة الاولى فاز بها هانري الاشوري وهو مقيم في امريكا اظن ذلك ، وبيتهم على شارع شكري القوتلي الكرسي قبل اخر كرسي من عند السبع بحرات من الطرف المقابل للمشفى الوطني.وفي السنة البعدها فاز (خاجيك اونوبار )عربيان وكان بيتهم مقابل باب كنيسة السريان كاثوليك من طرف شارع الحزيرة وكان يملك سيارة ترانس ام .كانت صرعة بوقتها ولحد الان.لقد كان زمنا ولا في الاحلام …ولكنه انتهى مع رحيل صناعه.
ولا ننسى سهر الصيف امام الابواب وقهقهة جداتنا وحكياتهم الممتعة و كنا نسهر الى ساعات متأخرة من الليل قدام الأبواب أمام كل منزل واكل بزرالجبس والبطيخ المقلي والمسلوق كل العائلات التي كانت تسكن بالحوش. بذلك تكون كل الحارة سهرانين قدام الأبواب ايام الصيف ، اتذكر مرة كنا نتفرج من السطح على إحدى اعراس الجيران حتى الرابعة صباحا، وفي الصباح الباكر كنت افيق على صوت جارتنا وجدتي يتناولون القصص والحكايات،.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شجرة‏، و‏سيارة‏‏، و‏‏سماء‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٧‏ أشخاص‏