ملف الوحدة مع مصر ومآسيه بذاكرة شعبنا في القامشلي زالي

ملف الوحدة مع مصر ومآسيه بذاكرة شعبنا في القامشلي زالي

ملف الوحدة مع مصر ومآسيه بذاكرة شعبنا في القامشلي زالين … بقلم سمير شمعون .
٢٢_شباط _١٩٥٨ ، أعلنت الوحدة بين سوريا ومصر، برآسة الزعيم (ابو خالد)جمال عبد الناصر، وكانت هذه الوحدة نهاية لحلم القامشلي زالين .
استلم المصريين كل الوظائف والتدريس في مدارس ، القامشلي زالين.
ثلاثة سنين من الرعب ، قضاها الشعب في القامشلي زالين،
كان يسكن في دارنا معلمين ومخابرات من مصر، قال احدالأساتذة أن راتبه في مصر ٨٠ جنيه ، وفي الإقليم السوري يقبض ١٥٠ جنيه .
كانت لزيارة عبد الناصر للقامشلي ، نتائج وخيمة واولها إغلاق نادي الرافدين ،والثاني القضاء على عائلة اصفر ونجار التي كانت تعتبرالعمود الفقري الضامن ، لإستقرارشعبنا في القامشلي زالين والجزيرة عامة.
كانت لهاتين الحادثتين مدلولات، تنبئ بداية النهاية للقامشلي زالين الأعجوبة الثامنة.

يقول أحدهم : لم يبقى رجل اوشاب في القامشلي زالين ،لم يزر قبو المباحث ، وفي هذه الفترة تعرف الناس في القامشلي زالين على الكرسي الكهربائي .ويقول اخر :من كان لديه مال، تم سحبه

 

لقبوالمباحث، ليتم التفاوض معه على كمية المال، الذي سيدفعه للإفلات من قبضة المباحث المصرية.
وايضا يقول اخر: من كان لديه زوجة جميلة ، يكون الله قد غضب عليه في مكتب المباحث .
قال أحدهم: بعد سقوط الوحدة، انكشف أنه مكاتب المخابرات والمباحث ، كانت بها غرف حجز كثيرة ،جدرانها وسقفها ملفحة بالاسفنج .
يقول أحدهم: من كان يستدعيه المباحث لزيارة القبو، كان يموت من الرعب ،ويشخ في سرواله، قبل الوصول عندهم ، لما كان يعرف، ما يتعرض له الزائر من ضرب وكهرباء.

 

تقول امرأة : أن الرجال لم تعد تثق بنسائها، وبالتالي فقد الناس الثقة ببعضهم ، والكل يخاف من بعضهم ، والرجال كانت تخاف ان تتكلم أمام نسائها، اعتقادا منهم أن الزوجة مخبرجية عند المكتب الثاني المرعب .
كان هناك مستأجرين مصريين عندنا بالمنزل ، وكان احدهم عنصر في المخابرات المصرية المكتب الثاني ، سأل والدي ذات يوم : من كان سهران عندكم البارحة ؟! وكان يتكلم اللغة الروسية ؟! ،فضحك والدي وقال له: بأن الزائر الروسي هو الشخص الفلاني وهو اخرس ، وكان والدي وامي في الليلة الفائتة، قد شاهدوا شخص يتنصت ، وقد ضع أذنه على زجاج الشباك الخارجي المحجر( اي لايرى وجه من خلفه) .

 

وعندما حدث الانقلاب في ٢٨_سبتمبر عام ١٩٦١، لم يصدق الناس ،وجلسوا في بيوتهم وهم مرتعبين ،
وعندما تأكد الانقلاب ، قام الناس بالقرع على تنكات الزبل للمصرين، لشدة ابتهاجهم بالخلاص ، وبعد ذلك وخلال شهر ، لم يبقى اي مصري في القامشلي زالين .
لقد كانت ثلاثة سنين من الخوف ، التي لم تمحى من الذاكرة .
ولنلفت انظر بأنه في ٢٨_ ٩_ ١٩٦١ حدث الانفصال بين سوريا ومصر.
وفي٢٨_٩_١٩٧٠ ،تم(حسب الروايات ) تسميم الزعيم جمال عبد الناصر، هل لهذين التاريخين دلالة في عالم المخابرات ؟

 

نفتح الآن ملف الثلاثة سنين ، كي نسجل للأمانة التاريخية ، ما وقع على شعبنا في القامشلي زالين من ظلم وتعدي ، ولنوثق تلك الحوادث، التي حفظتها ذاكرتنا الحكواتية، نقلا عن آبائنا وأمهاتنا، بمداخلة وكومنت من قبلكم ، وسأضيفها لجسم المقال اعلاه ، لكي تعرف الأجيال القادمة ، كل ماحدث هناك في القامشلي زالين، بكل تفاصيله المؤسفة ، وكان سببا مؤسسا لعدم الاستقرار ، في القامشلي زالين نينوى الثانية.
أضاف السيد فيكن اوهان المداخلة التالية من الذاكرة :
احب اضيف اخي سمير في تلك فترة الوحدة لم تهطل قطرة مطر من وجه النحس ولم يترك حنتور وإلا تصادر إلى مصر أغلق مدارسنا وزجو بقياداتنا من مجلس الملي في سجن مزة …قبل الوحدة كانت كهرباء قامشلي ملك اصفر نجار الفواتير كهرباء كانت تصدر بأسمهم..حياة كانت حلوة قبل الوحدة وبعد الانفصال …

مداخلة جورج خوري : تكلم والدي عندما وصل المقبور عبد الناصر الله لا يرحمو ويسكنه في جهنم الحمرا شاف الكشاف السرياني سأل مين دول قالولو انهم كشاف السريان قال هدول جيش منظم ولما وصل إلى مبنى البلدية بلش يسأل الموظفين على اسمأن ولما سمع الاسامي كلها سريانية قال ركبولها ناقوس وسوها كنيسة وبعدها قالو بلش أجيب مصريين وظفن بدل السريان وبداء ينقل خيرات سوريا لمصر

السراج هو رئيس المكتب الثان

ي (فرع المخابرات ) وكان دموي .
وعامر هو المشير عبد الحكيم عامر.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏بما في ذلك ‏كبرئيل قبلو‏‏، و‏‏نص‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏‏
لا يتوفر نص بديل تلقائي.