معلوات عن القامشلي(زالين) ربما لا تعرفها .

 

معلوات عن القامشلي(زالين) ربما لا تعرفها .

بقلم د. متى جرجس


(المدارس) : وفي عام 1931 افتتحت وزارة المعارف بناء لطلب مفتشية التربية بالحسكة المدرسة الرسمية في مدينة القامشلي ضمّت هذه المدرسة 25 طالباً, وفي عام 1941افتتحت مدرسة للإناث في القامشلي, أمّا في عام 1947 تأسست مدرسة ابتدائية للطائفة الموسوية (اليهود)لكنها توقفت عام1948.

وفي عام 1951-1952 افتتحت المدرسة السريانية الأرثوذكسية الابتدائية التي تطورت حتى أصبحت ثانوية باسم ثانوية  “النهضة” وكانت مختلطة .

(المطابع والمكتبات): اول مكتبة هي دار اللواء عام 1946وهي أول دار للنشر – أول مطبعة للسيد روحي طيارة حيث طبعت أول كتاب وهو (همس العرائس) للأستاذ محمود تركي الحمش,

مطبعة الرافدين طبعت أول كتاب للشيخ أحمد الزفنكي وهو (العقد الجوهري)

(الصحف والمجلات): صحيفة “صوت الجزيرة ” عام 1954 أصدرها السيد عبد الحليم طيارة ثم توقّفت

صحيفة “الشرق العربي” عام1957 أصدرها وليد الجابي

مجلة “الخابور” عام 1951 برئاسة السيد سعيد أبو الحسن استمرت حتى عام 1955,وفي عام 1956تحولت إلى مجلة “المواكب” توقّفت بعد تسلم رئيس تحريرها الأستاذ سعيد أبو الحسن معاون وزير الأشغال والثروة المائية في دمشق.

 

(دور العبادة): بني أول مسجد في المدينة عام1926 في عهد سماحة الشيخ أحمد الزفنكي فقيه محافظة الحسكة . وفي عام 1927 بُنيت كنيسة باسم القديس مار يعقوب النصيبيني.

(المسرح) 1926 – 1960:بدأت الحركة المسرحية في المدينة عام 1926 ومن رواد المسرح آنذاك فتح الله شاشاتي  و إبراهيم نصرالله , عبد المسيح نحاس وآخرون ,حيث قدموا بعض المسرحيات منها : مصرع البانحي –  كشكش في العسكرية .ومن الجدير بالذكر أنُّ الممثلة المعروفة “سلوى سعيد” كان له دور بارز في التمثيل وهي من أبناء مدينة القامشلي.

(الرياضة) :من عام 1934- 1958 ,نادي الأرثوذكس عام 1934نادي الهومنتن الأرمني عام 1935النادي الكلداني عام 1947النادي العربي الرياضي عام 1958 وكان متميزاً بلعبة السلة –التنس- السباحة.

(المطاعم) : أول مطعم بني في مدينة القامشلي (مطعم جانيك الأرمني ) بني في ثلاثينيات القرن الماضي .

من ذاكرة معمري القامشلي:

—————————

عام 1923قام الجنرال قام الجنرال  روغان بإحصاء ساكني الحدود التركية السورية من أبناء العشائر 1928عُينِ السيد إلياس ترزي باشي رئيساً لبلدية القامشلي

1930 رُسِمت  الحدود بين لواء دير الزور الحسكة فأصبحت الحسكة متصرفية تابعة لدير الزور.

1936سميت الحسكة محافظة والسيد رشيد الصفدي محافظاً لها.

1926تم بناء سجن من مادة اللبن الترابي في البلدة .

1926تم بناء سوق للخضار (العرصة)

1930بناء دار الحكومة في عهد الرئيس تاج الدين الحسيني.

في أوائل الثلاثينيات :-في البلدة ثلاث أطباء فقط :أحمد ظاظا- مومجيان- البلغاري بول. – طبيب أسنان واحد الدكتور بولس شماس.

-المحامي الوحيد في الثلاثينات الأستاذ ألياس عبد النور وهو من لواء إسكندرون.

-في أوائل الأربعينات كان هناك صيدلي واحد هو السيد صاموئيل الكلداني.

-عام 1935 تم بناء دار البلدية على ضفاف الجغجغ.

1940 تم بناء أول حمام عربي.

كان هناك  مشفى وحيد للدكتور أنتيبا في الأربعينيات – عام1942 انتشر وباء الجدري في البلدة فقامت لجنة بإشراف

الدكتور بكري القباقيبي لمكافحته.

-1947 زار الرئيس شكري القوتلي البلدة.

-1959 زار الرئيس عبد الناصر البلدة وألقى خطاباً من شرفة بيت ميزر المدلول.

الحياة الاجتماعية :

كانت مساكن المدينة من الطين الذي يجلب  من قرية طرطب وكانت هذه المباني متلاصقة تعبر عن حب أهل البلدة لبعضهم البعض وفي عام 1947 شكل شباب البلدة مجموعة أطلقوا عليها (الشباب الواعي ) تدعو إلى التآخي والوحدة الاجتماعية تدور في المناسبات والأعياد على المساجد والكنائس توزع الحلويات في جو مهرجاني يتخلله الرقص والعزف على الطبول

ـ وكان في البلدة عدة مقاهي منها:

ـ مقهى كربيس وكان فنجان الشاي بعشرة قروش.

ـ  مقهى الديرية على الشارع العام.

ـ مقهى عبد الرحمن  بري  ـ مقهى وتايترو (مسرح) سعيد ساوا والد الفنانة سلوى سعيد ممثلة مسلسل (جواهر بنت الحميدي) كما كانت هناك سينما لصاحبها بوغوص تعرض أفلام صامتة .

ـ مقهى الحاج دوركه المارديني أمام مكتبة اللواء في المدينة .

ـ قبل عام 1940 كان هناك أول مصور بالماء وهو السيد كارنيك سماقيان .

ـ النواعير:ـ ناعورة آل قدور بيك على جغجغ لري بساتينهم في الجهة الشرقية للمدينة .

2ـ ناعورة ميشيل الدوم على ضفة نهر جغجغ.

3ـ ناعورة الحمام لتأمين المياه لحمام السيد بوغوص اُنشئت في الأربعينيات .

الأسواق و القيصريات :

1ـ العرصة : أول سوق تجاري في البلدة وهي اللبن الترابي تزامناً مع الثكنة الفرنسية ، ثم جُددت عام 1938 من الحديد والبلور .

2ـ سوق الهال بُني نهاية الثلاثينات وماتزال حتى الآن .

3ـ قيصرية مانوك وفوقها فندق الفردوس.

من الوثائق التاريخية قبل بناء المدينة :

“قرار رقم 236″

ـ يحتوي قضاء الحسكة على أربع نواحي مركزها الحسكة.

2ـ ناحية الشدادة .3ـ ناحية رأس العين.4ـ ناحية عامودا.

دمشق 1925/7/21

المكلف: صبحي بركات الخالدي

قرار 160″

إنّ رئيس سوريا بناء على القرار تاريخ 5كانون الأول عام 1924 ورقم 2980للقاضي بتأسيس دولة سورية وبناء على اقتراح وزير الداخلية يقرر:

تعيين السيد عارف بك الدهنة قائد مقام الرقة قائم مقام لقضاء الحسكة براتب 30ليرة سورية.

دمشق 6حزيران 1925

الداماد أحمد نامي رئيس دولة سورية

شوهد وصُدِق في 6 حزيران 1925 تحت رقم 199

الجنرال المفوض السامي ساراي.

هذه مدينة القامشلي منذ قرن تقريباً , لقد كانت الحركة الثقافية والعمرانية فيها نشطة إلى أكبر حدّ بجهود أهلها وسكانها بكثافة أطيافهم