مدارس السريان والأرمن في زالين القامشلي مشاعل نور

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليسمع من له أذان، وليعرف من لا يعرف ، وليتذكر من نسي، أن التاريخ موجود وشهوده لا زالوا على قيد الحياة ، ولا يستطيع أحد أن يسلط الضوء ،على فترة قصيرة من تاريخ منطقة ، الفترة التي تعجبه ،على اساس أنها كل التاريخ .
فنحن في عالم الانترنيت، اي في عالم اصبح ،قرية بخصوص وصول المعلومة، ونحن ايضا في عالم حقوق الإنسان ،اي حقوق الكل ودون استثناء.
بخصوص المدارس في الجزيرة السورية ، للطوائف المسيحية كلها ،تم استحداثها بجهود رجالات الطائفة نفسها ،
لقد فتحت المدارس ،لغاية تعليم العلم والتربيةوالثقافة (وليس مدارس لتعليم الشريعة) في كافة مدن الجزيرة الرئيسية ، القامشلي الحسكة المالكية قبور البيض ، علما بأنه كان لطوائفنا مدارس ، في كل مدن الجزيرة ودير الزور ايضا.


كانت مدارسنا أول مدارس بالمنطقة ، تعلم علم وثقافة وتربيةفقط وليس الشريعة فقط، وذلك كان عندما أنشأنا المدن مباشرة، ففي القامشلي زالين، تم إفتتاح كافة مدارس الطوائف المسيحية بين أعوام( ١٩٢٧_ ١٩٢٩) ، منها ما كانت غرفة ببيت (مدرسة البروتستانت ببيت المعلمة خانم عموس ،المعلمة الشرف في القامشلي زالين ) ،وكل سنة تضاف عليها غرفة، لاستحداث صف ثاني، ومنها ما تم إفتتاح المدرسة، ايضا من صف واحد، ولكن بغرفة بالكنيسة، وتم اضافة صف كل سنة، وايضا منها ما تم فتح الصف باملاك الكنيسة ، مدارس الارمن كاثوليك، ومدرسة السريان كاثوليك.

ولكن عندما تم إفتتاح المدارس هذه ، كانت مدن الجزيرة والتي هي اساسا ارضنا التاريخية، ونحن كنا لازلنا بذلك التاريخ موجودين فيهابكثافة مطلقة ،كانت حديثا أرض مستقلة عن تركيا العصملية وفق معاهدة مثل بقية المدن ،وفرنسا منتدبة لادارتها ( محتلة ) ، ونحن كنا الشعب اللذي هرب من المذابح في تركيا العصملية، وجاء للجزيرةوبنى مدنها ومدارسها بسواعده ،وأدارها منذ بنائها (كل مدينة حسب تاريخ استحداثها)، وفي نفس الوقت كان هناك خمس دول مستقلة ، دولة حلب ، ودولة دمشق ،و…. الخ .
اعتبارا من عام ١٩٣٢ اتحدت دولة حلب مع دولة دمشق ، ولحقتها بالاتحاد عام ١٩٣٦ الثلاثة دول البقية، لتصبح سوريا الجمهورية الأولى بشكل كامل اعتبارا من عام١٩٣٦،
اي بمعنى عندما بنينا مدن الجزيرة ( كانت صحراء سابقا) ، و فتحنا المدارس ،كنا دولة مستقلة وحرة ، وسوريا ايضا كانت خمسة دويلات محتلة من قبل فرنسا(او انتداب)،ولا احد في ذلك الوقت ، كان له فضل عليناسوى، سواعدنا الخلاقة…. وتاريخ فخر للحضارات… وموروث ثقافي لامع .
الصور الأولى : مدرسة الباترية او الحكمة ،وحاليا القادسية، بنيت عام ١٩٣٢وكانت ملك كنيسة الارمن كاثوليك ،والصورة تقريبا نهاية الثلاثينات وبداية الاربعينات .
الصورة الثانية: صورة مدرسة العذراء السريان ارثوذوكس الصورة اربعينات القرن الماضي.
الصورة الثالثة : رحلة مدرسية لمدرسة فارس الخوري للاشوريين، والصورة ستينيات القرن الماضي.
الصورة الرابعة أسفل الصورة الثالثة، مدير ومعلمات ومعلمين مدرسة فارس الخوري للاشوريين، وهم يرممون سطح المدرسة، بالطين( يسيعون السطح والجدران)، بايديهم، لعدم توفر المال .
الصورة الملونة طبعا مدرسة كنيسة العذراء للسريان ارثوذوكس.

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤٠‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏حشد‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏