لا يفسد الاختلاف في الراي الودَ بين المفكرين

لا يفسد الاختلاف في الراي الودَ بين المفكرين
—————————
عَرَبٌ (قفر) = ܥܰܪ̈ܒܳܝܶܐ – ܥܰܪܰܒ̥ (اوجين منا يركّخ في قوله: عربيّ = ܥܰܪܒ̥ܳܝܳܐ – ܥܰܪܰܒ̥ܳܝܳܐ – ܥܽܘܪܳܒ̥ܳܐ ) (لا يوجد أي اتّفاق بين المسلمين العرب على تفهم كلمة عرب. ولا يوجد أي قاموس عربي يدّعي التفرد بشرح معنى كلمة عرب بشكل يقبله جميع العرب أنفسهم، الذي شرحوا معنى الكلمة بعشرات الشروحات. من هنا، أن حاول بعضهم اعتماد ما ورد في القرآن للوقوف على “قومية عربية”، او “لسان عربي”، ما لا نوافق نحن لغويا ولا تاريخيا عليه، وقد ذكرنا في هذا القاموس، عشرات الصفحات في هذا المجال، علما أننا استفضنا بمئات الصفحات في شرح الكلمة في موسوعاتنا: “الاراميون قومية ولغة”، وفي سلسلتنا: “السريانية للجميع”. لكن بشكل عام، قد نجد رأيا شبه مشترك بين لغويي الغرب وفي قواميسهم، يشرح معنى كلمة عرب. وندوّن هنا، من الناحية التاريخية الآرامية، أن المؤرخ اللبناني الأكاديمي: فيليب حتّي، يعلمنا بأنّ أوّل مرة ذُكرت فيه كلمة عرب في سنة 853 ق. م.، كانت مرفقة بكلمة جمل، وذلك في إشارة لهجوم الملك الآشوري شلمنصّر الثالث على بلاد آرام، عندما ناصرت قبائل البدو الساكنة في غرب الفرات، والتي وصفها بأن لا هويّة أو عرق جامع لها، ولا لغة واحدة، ولا حدود لمناطقها، ولا علم يعرّف بها…، والتي أسماها الآشوريّون- والآراميّون لاحقاً- بعبارة: “عرب”. راجع فيليب حتّي…؛ والبعض من لغويّينا يذكرون في كتبهم اللغوية وغيرها، أن كلمة عرب قد تكون: بني هاجر = ܗܳܓܳܪܳܝܳܐ، أو ” أبناء قبيلة طيّ ” = ܛܰܝܳܝ̈ܶܐ – طايويه -…، إلاّ ان تلك القبائل العربية التي كانت أصلاً مسيحيّة، أسلمت بداعي السياسة والمكاسب، ولا تمثّل الدين الاسلامي – المحمّدي – العربيّ).

اترك تعليقاً