لا تخجل من فتوحاتك إذا ما حصلت…المهم ألا تدافع عنها إنسانيا!

لا تخجل من فتوحاتك إذا ما حصلت…المهم ألا تدافع عنها إنسانيا!

اخي وجاري العربي:

لا تخجل من فتوحاتك إذا ما حصلت…المهم ألا تدافع عنها إنسانيا! وتعتبرها إنجازا علميا وحضاريا! وأنه يحق للعرب إقتحام العاتل للغنائم باسم الههم! وطالما ان الفكر يعظم الغزوـ ف‘ن حركات داعش هي النتيجة الآن وغيرها بعد 2000 سنة قادمة!رأس الكنيسة خر ساجدا في المشرق طالبا الصفح عن أخطاء مسيحييه وانت ما زلت تدافع عن جمل في كنهها الشر والقتل وقطع الرقاب والغزو وألف أمر آخر…اعترف بجرائمك لتستطيع ان تصلح العيش والتعويض…….. وإلا ستبقى بعين الحضارة عنوان الارهاب والدمار…

– =-



بايجاز
نظرا لاهتمام قرائنا المثقفين في حقائق تاريخية يريد بعض العرب إخفاءها ….نعيد تدوين باختصار شديد، ما كنا سابقا قد وضعناه في خانة فتوحات، سيما وأن بعض الاسلاميين المتحزبين المتزمتين.. سرقوا كنوز نتاجنا ووموقعنا وأيضا موقع ابننا روي …وجميع ما كتبناه طيلة سنين طويلة كي لا تبقى مرجعا لجميع القراء ..وذلك السارق توهم انه يوقفنا بدل الظن أننا سنبادله القول/ العين بالعين والسن بالسن والبادي أعظم!

فاحذروا طلباته في التقرب منكم باسمي…..لأنه يضع أيات قرأنية على صفحتي ويشوه كل ما قلته سابقا…

————————
فتوحات مشرقية وفتوحات غربية = ܦܬ̥ܳܚ̈ܶܐ ܡܰܕ̥ܢܚܳܝ̈ܶܐ ܘܰܦ̥ܬ̥ܳܚ̈ܶܐ ܡܰܥܪ̈ܒ̥ܳܝܶܐ (تحت هذا العنوان، نورد مقالا للكاتب جهاد علاونه، الأردني، والذي له أربعة أولاد، هم: علي، برديس، لميس وبتول. وله الكثير من المقالات الجريئة التي نشرت في: “الحوار المتمدّن”، وهو لا يقلّ جرأة عن برنامج صندوق الاسلام للمفّكر المصري حامد عبد الصمد، الذي عالج أمور دينه بهدف التخلّص من التسلّط والطغيان والتعصّب التي يحتمي وراءها البعض من أخوانه المسلمين. وإذ كنّا ننشر مقاله، فلأنه يحمل في طيّاته بعض المعلومات التاريخية المهمة في مقارنة الفتوحات، وهو ما يضفي فائدة كبرى في مجال إستعادة اللغة الارامية التي دحرها الفتح العربي.

كلما قرأت عن تاريخ دخول الإسلام إلى مصر القبطية الفرعوني, وكلما قرأت عن دخول الاستعمار الإسلامي إلى الحيرة وإلى معظم بلاد الشام, أتساءل!, أقف محتارا من هذا الفتح العظيم, طبعا أنا لا أحتار لأنهم فتحوا بيت المقدس بالسيف أو بالخوف, ولا أستعجب ولا أحتار لأنهم فتحوا العراق وفارس وما وراء النهر بالسيف أو بالحديد والنار أو بالإقناع كما يتوهمون, وإنما أحتار حين أعقد مقارنة بين فتح نابليون لمصر أو فتح بريطانيا للعراق أو لشرقي الأردن, فهنالك اختلافٌ ظاهرٌ جدا وبائن للعيان ببينونة كبرى, وبحقيقة لا جدال فيها مطلقا, فمثلا نابليون حين فتح مصر أحضر معه 150 عالما فرنسيا من أعظم العلماء والمثقفين والدارسين الأكاديميين, هؤلاء العلماء قدموا الخير الكثير للشعب المصري القبطي من مسلمين ومسيحيين, واستفادت مصر من جهود هؤلاء العلماء في كافة الميادين, وكشف علماء الآثار الذين جلبهم نابليون في حملته على مصر, كشف هؤلاء العلماء عن كنوز المصريين المدفونة في باطن الأرض, وعرّفوا المصريين على حضارتهم القديمة واكتشف المصريون أنهم شعب عريق في الحضارة ولديه آداب وعلوم وفنون قديمة, ولكن أشعر أنا شخصيا بالخزي وبالعار حينما أقرأ عن دخول العرب المسلمين إلى العراق أو بلاد الشام أو مصر الفرعونية والأردن وإسرائيل السريانيتين, فالاستعمار الأوروپي جلب معه إلى بلاد الشام وشبه الجزيرة العربية الفنون والثقافة والعلم والأدب, فكشف الاستعمار الإنكليزي أيضا عن كنوز العراق الأثرية: مثل: ملحمة جلجامش, وملحمة (الإينوما إيليش) أي (عندما في الأعالي) الخاصة عن معركة الآلهة الأم (تعامه) وابنها الإله (مردوك) وغيرها وغيرها من الفنون، أنا أشعرُ بالخزي وأستحي جدا واضع يدي على فمي خجلا حين أقرأ عن قصة دخول الإسلام إلى مصر الفرعونية، فهؤلاء البدو الحفاة العراة سرقوا كنوز مصر وأرسلوا بها إلى الخليفة في المدينة المنورة (يثرب) وفي عام الرماد جاع الشعب المصري الفرعوني وانتفخت بطون العرب في الحجاز العربي جراء سرقة (عمرو بن العاص) غذاء المصريين الأقباط من القمح والشعير وكافة المواد الغذائية حين أرسلوا بها إلى المدينة المنورة، ولم يجلب معه عمرو بن العاص إلى مصر أي عالم عربي، ولا حتى أي طبيب أو أي خبير زراعي, كان همهم نكاح القبطيات الجميلات، كان هدفهم الأول والأخير النكاح والسبايا والغلمان.

وحين دخل العربُ المسلمون إلى القدس، لم يجلبوا معهم أي عالم أو أي مثقف، كان كل همهم سرقة الغذاء والدواء ونكاح النساء السريانيات المسيحيات الجميلات التي أعطاهن مناح حوض البحر الأبيض المتوسط بشرة بيضاء وبشرة سمراء فاتحٌ لونها تسر الناظرين، كان همهم نكاح الروميات والصقلبيات، كان الجنس يعشش في رؤوسهم، بل كانوا وما زالوا يقتلون من أجل أن ينكحوا، كانوا إذا وجدوا امرأة جميلة يقتلون زوجها بتهمة الكفر لكي يسبونها من زوجها وينكحوها على سنة الله ورسوله، كان كل همهم سرقة الغذاء وسرقة النساء.

الاستعمار الإسلامي من أسوأ أنواع الاستعمار الذي عرفه العالم، فقد كانوا إذا احتلوا مدينة ينكحون نساءها ويقطعون رؤوس الرجال، ولا يقدمون أي اختراع مفيد للبشرية، حتى أن علماء اللغة والنحو والأدب كلهم مع علماء الفقه من خراسان وسمرقند ونيسابور بما فيهم البخاري ومسلم أصحاب الاصحاحين الكبيرين المعتمدان لدى الجماعات السنية في العالم كله، وهذا هو التاريخ يعيد نفسه، فماذا مثلا تجلب (داعش) أو (النصرة) إلى المناطق التي يحررونها في العراق وسوريا؟ لا يقدمون لا العلماء ولا المثقفين ولا الشعراء ولا الفنانين، فقط يقتلون الرجال وينكحون النساء، وهم بهذا يمشون على سنة نبيهم العظيم وصحابته الأجلاء، فماذا فعل أيضا خالد بن الوليد حينما غزا قبيلة (مالك بن نويره)؟ هل جلب معه العلماء؟ طبعا لا، وإنما قطع رأس مالك ونكح زوجته في نفس اليوم، وماذا فعل محمد نفسه حينما فتح (خيبر) قتل أب صفية وأخيها ونكح صفية في نفس اليوم.

إننا نشعر بالفرق العظيم بين الاستعمار الأوروپي الذي استعمرنا في الدول العربية الإسلامية وبين استعمار العرب المسلمين لنفس تلك الدول، الاستعمار في مصر بنا السكك الحديدية والمطارات والموانئ وشق قناة السويس وأرسل الشباب ليتعلموا في أفضل الجامعات الفرنسية، الاستعمار الإنكليزي جلب معه الخير كله: من أطباء ومهندسين وعبّدوا الطرق ونظموا الأحواض السكنية وحفظوا حقوق الناس، وجلبوا معهم المبشرين المسيحيين من كاثوليك وبروتستانت، وهؤلاء لم ينكحوا نساء المسلمين ويقتلوا أزواجهن، ولم يفتحوا العذراوات، بل فتحوا المدارس والمستشفيات وقدموا الإرساليات التعليمية إلى بلدانهم وهذا هو الفرق الكبير بين فتح المسلمين واستعمارهم وبين فتح المسيحيين واستعمارهم، فالغرب فتحوا المدارس والمستشفيات وجلبوا العلماء والمسلمون سرقوا الخيرات وسبوا النساء وفتحوا العذراوات.

أنا أشعرُ بالخزي وأضع يدي على فمي خجلا من تصرفات المسلمين).

وفي المناسبة، نذكر القرّاء بفتح سوريا كما يلي:
كتب الناشط الارامي سمير روهم: علمونا بالمدارس أن خالد إبن الوليد أنه سيف الله المسلول! ولكنهم لم يذكروا أنه أباد السوريين وأنه قطع رأس صاحبه مالك إبن نويره ﻷنه رفض ان يطلق زوجته الجميله “ليلى” له…؛ وعلمونا أن التتار حرقوا مكتبة بغداد المكتظة بكتب الشعوذة، ولم يذكروا أن البدوي عمر إبن العاص إبن أبيه حرق مكتبة اﻹسكندرية قبل ذلك بمآت السنين والتي كانت أعظم وأهم صرح علمي في حينه عندما جمعت كل كنوز وإنتاجات العقل البشري؛.. ولايزال المنافقون والمغفلون يقولون أن اﻹرهاب صناعه إستعمارية !!
جرائم الفتح الاسلامي لمدينة دمشق!

في كنيسة الروم ذكرى ال 40 ألف ضحية الذين سقطوا يوم “غزا” العرب دمشق !!! نعم، قبل عام 634 كان الروم يحكمون دمشق، وكل سكانها آراميين مسيحيون.
وعندما هاجمها العرب المسلمون، اقتحموها بقيادة خالد بن الوليد من جهة الشرق. فقاوم اﻵراميون دفاعاً عن مدينتهم، لكن خالد هاجم المدينة ذابحاً الأطفال والنساء والرجال ومدمّراً كل شيء.
ونقلت مراجع المسلمين قوله: ”لن أرفع السيف عن رقابهم، حتى أفنيهم عن آخرهم” .
وقد حاول أهل المدينة التفاوض مع العرب طالبين إليهم وقف المذبحة وعودة العرب “إلى بلادهم” (اي شبه الجزيرة العربية) مقابل إعطائهم مالاً وطعاماً، إلا أن خالد بن الوليد رفض وقال: ” ما أَخْرَجَنا إليكم الجهدُ والجوعُ، وإنما نحن قوم نشرب الدماء، وبَلَغَنا أنه لا دم أطيب من دم اﻵراميين، فجئنا لذلك”.
وهكذا استمرت المذبحة، وخالد وجيشه يقتلون من أهل دمشق، حتى فاق عدد الضحايا الأبرياء ال 40 ألفاً من مسيحيي المدينة.
وكانت المدينة من جهة الغرب قد استسلمت لأبي عبيدة بن الجراح، فدخل أبو عبيدة صلحاً من جهة الغرب، وخالد “قتلاً وذبحاً” من جهة الشرق، حتى وصل عدد شهداء دمشق تقريبا الى 40 ألفاً سقطوا يوم “فتح” العرب دمشق .
فاستاء البعض من صراحته وعاتبوه، الأمر الذي اضطرنا إلى التعليق كما يلي:
(لمَ الاستياء من عرض مرّ لحقيقة تاريخية ؟ هل ان ذاك الأمر الواقع…يزعج كرامتكم بأن الفتح العربي الاسلامي كان رحمة للعالمين! هل ان سمير تنكر لجرائم ابناء طائفته ايضاً…، أم ان المطلوب ترويج رحمة القتل باسم الله لاتمام الغزو…، وبهذا تتم شروط العيش المشترك؟! لقد اتى البابا طالبا الصفح عن هفوات المسيحيين…، وقال فعل الندامة علنا…، في حين ان المسلمين ردوا عليه ان ذلك غير كاف….، ودون ان يقولوا بدورهم فعل ندامة ما ! اخواني: لهذا نطالب بالعلمنة…لابعاد الدين عن الحجج المضللة التي اجبرونا في المدارس العربية على تعلمها كذبا، وإخفاءً للحقيقة………وما سمح الانترنت اليوم به يفضح تاريخ كل غاز…؛ والاعتراف بكل ما جرى في التاريخ….بات مطلبا عادلا…، اذ ان التنكر لذلك يكرس الغزو وابادة الشعوب باسم الله! التعصب ما زال قائما عند البعض وكأن هؤلاء يقولون: “اوكي، بس ما بقى تفضحوا الأمور لاننا نعتبرها تهجم على الدين “!!، في حين ان الافتخار بالهجمات واجب ذكره عندكم كدليل رحمة لنا ! والحجة باخجال سمير وجعله يعدل عن تدوين بعض الحقائق التاريخية… مرادها صده عن تذكيرنا بالتاريخ…، ىفخجل للأسف!.! هل تستطعيون تفهم مأساتنا بفقدان اراضينا ولغتنا الان، ام ان ذلك هو فضل لكم ورحمة لنا دوما! وماذا ان رحمناكم بالمثل: اتقبلون به، ام ترونه تعد وتعصب ؟ لذا، اسمعوا وعوا قليلا…فنحن هنا لا نفتح…)
————————–————————–———–
بعد موت نبي المسلمين في سنة 635، بدأت الكوارث التالية، واحتل الغزو العربي )الاسلامي( في 100 سنة نصف “العالم القديم”:
————————–————————–———-.
—-