سمير روهم

قصة قصيرة عفوية بلا رتوش بعنوان (لغز الطاولة المستديرة رقم 6)

قصة قصيرة عفوية بلا رتوش بعنوان (لغز الطاولة المستديرة رقم 6)

لغز الطاولة المستديرة رقم 6

في مطعم ككل المطاعم تسير الأمور كل يوم بأعتياد ولن تجد أي أختلاف عن غيره

لكن هناك فرق واحد حيث كل الطاولات فيه مربعة ومستطيلة بأستثناء واحدة دائرية

وتحمل رقم 6 ويحيطها 6 كراسي  تحتل مكاناً مميزاً في المطعم للحقيقة تلفت أنتباه

كل من يدخل للمطعم وترتاعه الحيرة من وجودها الغير منسجم مع ديكور المطعم

ولكن لم يتجرأ أحد أو لم يرغب في معرفة السبب لأن هذا أمر شخصي و يعود لمالك

المطعم وليس الاغتراب في شكلها لكن هو لا يسمح لأحد أن يستخدمها طوال يوم

السبت وتكون محجوزة طوال اليوم والكراسي نائمة على حرف الطاولة تنتظر

أصحابها لتعيدها معتدلة كباقي الكراسي وعلى الطاولة الصحون والأكواب موضعة

متأهبة لتخدم ضيوفها والشمعة في وسطهم تشعل من الساعة السادسة مساء لمنتصف

الليل وفي اليوم التالي تعود ألأمور لحالها ويسمح للرواد باستخدامها مثل بقية

الطاولات واستمر الحال هكذا لشهور وسنوات ولا أحد يعرف السر في كل  هذا.

لغز الطاولة المستديرة رقم 6