في مشوار حياة عبقري الإغنية السريانية ورائدها الملحن العملاق الأب جورج شاشان .

في مشوار حياة عبقري الإغنية السريانية ورائدها الملحن العملاق الأب جورج شاشان .

Sardanapal Asaad

الحلقة الثالثة ( 3 ) .
في مشوار حياة عبقري الإغنية السريانية ورائدها الملحن العملاق الأب جورج شاشان .
أهلاً بكم أعزائي الأصدقاء الكرام .
سنواصل بحثنا في عدة حلقات قادمة عن حياة صديقنا وزميلنا الموسيقار الكبير القدير الأب جورج شاشان الذي فارقنا في التاسع من ايار لهذه السنة 2021 وترك حزناً عميقاً في قلوبنا وقلوب الذين عرفوه عن قرب وكذلك محبيه والمعجبين بفنه واغانيه التي لحنها منذ اكثر من خمسون عاماً ، بحيث بقيت تلك الأغاني ساكنة في قلوب الشعب السرياني في كل مكان تواجد فيه ، ورددها في مختلف المناسبات والإحتفالات في القامشلي ، و خاصة في الرحلات الجماعية التي كنا نقوم بها في كل صيف الى القرى الآشورية على نهر الخابور مع الكشاف واحياناً مع الكورال ، وكانوا يستقبلوننا الاهالي بالترحاب والمحبة ونذكر من تلك القرى على سبيل المثال لا الحصر :
رأس العين ܪܝܫ ܥܝܢܐ التاريخية ، تل نصري ، تل طال ، تل شميرام ، تل رمان ، تل هرمز … و الكثير من القرى التي كنا نزورها ونردد الاغاني السريانية ومن بينها أغاني فقيدنا الغالي الأب جورج شاشان .
أعزائي …

أرفق هنا في هذه الحلقة عن حياة فقيدنا الغالي بعض الصور القديمة من الستينات و السبعينات القرن الماضي وهي لمختلف المناسبات ، بحيث نشاهد صورة يعود تاريخها الى بداية عام 1972 مع المرحوم الاب جليل ماعيلو كمغني وتشاركه الغناء الشماسة حانا قس متى صليبا وكذلك المرحوم جورج شاشان مرافقاً على الكمان في صالة قبو المدرسة الأحدية لكنيسة مار يعقوب .
وأيضاً من الصور القديمة واحدة منها هي من ايام المركز الثقافي وبحيث يقود الفرقة الموسيقية الموسيقار الرائد كبرئيل اسعد وكانت المناسبة في الثامن من اذار 1965 ، والبقية فهي من نشاطات نادي اخوية مار يعقوب النصيبيني ما بين السنوات 1974و 1975.
الصورة التي هي بالألوان فهي حديثة ويعود تاريخها الى كانون الثاني من 2010 في ستوكهولم ، وهناك اتصل بنا وعزمنا الى المطعم الفنان القدير والصديق المرحوم جوزيف ملكي خوري من بعد أن اخبرنا بأن صديقنا العزيز الدكتور محمد عزيز زازا قدم الى السويد في زيارة خاطفة ويرغب في لقاء الأصدقاء القُدامى ، وكان اجمل لقاء للأحبة مع تناول وجبات شهية من الغذاء الذي عزمنا عليه المرحوم جوزيف … كانت لحظات كالحلم قضيناها مع بعضنا … إذ تناقشنا وضحكنا … وعدنا بالذاكرة الى ايام عزّ النشاطات في الحفلات في المركز الثقافي بالقامشلي العزيزة .