شهدائنا …  أبناء وطني القديسين ..

شهدائنا …
أبناء وطني القديسين .. بقلم 

Majda Zaitoon

ولم يزل كالمعتوه.. يطوف في أراضينا..

يضربُ جنونَ منجله بعشوائيّة بعنجهيّة..

. ليحصدَ أجمل زهرات بلادي..

وفي كلّ يوم أسماءٌ جديدة

تنضمُّ لقوافل الشهداء… ?
لك وطني السلام ?

أيّها المَوتُ المخيّم …
فوق أرضِ الياسمين .. 
أما انتهى وقتُ الحصاد …
ألم تشبع كل ذي السنين ؟
إرفع كفّك اللعينة …
من صدورِ المساكين …
واترك أرضَنا الحزينة …
أرضُنا شبعت أنين …
خنقها موت بنيها …
أتلفتها … أنهكتها …
صراخاتُ المتعبين …
أرضُنا مقدسة …
قد رواها وغذاها …
دمُ الأبناءِ الثمين …
ودموعُ الأمّهات …
نحيب العيون اليتيمة …
والصغار المتعبين ..
أيُّها الموتُ اللعين …
مهما قطفتَ زهوراً ..
ستزهر مجداً ثرانا ..
قرنفلاً … ورياحين ..
وتبقى تنيرُ سمانا …
نجومُ شهدائنا …
أبناء وطني القديسين ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏زهرة‏، و‏نبات‏‏ و‏طبيعة‏‏‏