– ( سلسلة الأصدقاء ) الحلقة السابعة ( 7 ) .

– ( سلسلة الأصدقاء )

الحلقة السابعة ( 7 ) .

الصداقة والمحبة أقدس ما في الوجود !

أحبائي …

ما اجمل الذكريات من ماضي الزمن الجميل لمدينة الحب زالين القامشلي ، حيث تتوارد الخواطر وتتداعى الأفكار وبعدها تتسلسلَ الصور كشريط فيلم وكأننا كنا قد حضرناهُ البارحة ، وباتت حُلُماً بعد أن كانت حقيقة مرّ عليها العشرات من السنين …

أعزائي …

كنا قد قضينا أجمل الأيام واحلى الأوقات مع رفاق الصِبا والشباب كما أكتبها موثقةً في مذكراتي الشخصية التي انثرها هنا على صفحات الفيسبوك ، وأعرف يقيناً بأن هناك من الصديقات والأصدقاء القدامى والجُدد مما يتابعون بلهفة واشتياق ما أكتبه هنا عن الماضي الجميل الذي عشناه في السبعينات من القرن العشرين .

 

 

لذلك وبناءً على ما تقدّم ، يسرني جداً أن أعرّفكم بصديقة عزيزة وزميلة كانت تخدم معنا في الفوج الكشفي الرابع وفي الكورال السرياني التابع لكنيسة مار يعقوب . هذه الصديقة كانت مع مجموعة رائعة من البنات الصديقات والزميلات كلّهنّ كنّ يعملن ويرددن في أناشيد الكنيسة السريانية ، وكذلك الأغاني الحديثة للملحنين السريان مثل الموسيقار بول ميخائيل كولي والموسيقار جورج شاشان ( وبعدئذ رسما كاهنين ) . وهنا ضيفتنا لهذه الحلقة هي الإنسانة الرقيقة ولطيفة الطِباع :

– نزيرة عيسى كركنّي !

أصدقائي … لن أبالغ في وصف الصديقة العزيزة نزيرة ومدى إخلاصها في مواظبتها في خدمة المؤسسات السريانية المارّ ذكرها فحسب ، وإنما جميع البنات الصديقات كنّ مجتهدات ومخلصات ومواظبات على حضور التداريب في الكورال والكشاف في فترة السبعينات ، وما الصور من الماضي التي لا زال معظمنا من البنات والشباب يحتفظ بنسخ اصلية عنها ، لتؤكّد مدى صدق كلامنا الذي نوثّقه هنا للذكرى والتاريخ في خدمة امتنا السريانية .

منذ أيام جرى اتصال مع السيدة نزيرة لكي أسلّمها الصور القديمة التي أعارتني إيّاها ونشرتُ قسماً منها ، و في هذه الحلقة أقوم بنشر بعضاً منها … وأخذنا موعداً لكي نلتقي في زيارة ودية قريباً إن شاءالله في كنيسة مار كبرئيل في حارة رونّا في سودرتاليا Ronna بغرض تسليمها الصور القديمة . وقد يتسنّى لنا الموعد أن نلتقي بصديقة اخرى ( … ) قديمة ورائعة من الزمن الجميل ، وهي الصديقة كم اخبرتني بأنها مواظبة على الصلاة في ذات الكنيسة .

وأخيراً … تفضلوا واستمتعوا بمشاهدة بعض الصور لسنة 1973 وأن تأخذوا فكرة عن السهرات وحفلات الشاي التي كنا نقيمها في بيوتنا ، واذكر هنا بأننا كنا معزومين في ضيافة منزل والد الصديقة نزيرة وهو المرحوم عيسى كركنّي في حارة الوسطى وكنا جميعاً مثل أولاده !

والى الحلقة القادمة وصديق من الزمن الجميل …

لقطة جماعية لبنات الكورال والكشاف في حوش الصديقة نزيرة كما نشاههدها جالسة الى اقصى اليمين من الكورال .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏
الصديقة نزيرة كركني مع حفيدها
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٩‏ شخصًا‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
الموسيقار الاب بول ميخائيل كولي يتوسط مع زميله الاب كبرئيل وكلاهما قادا الكورال السرياني الذي اسسه في البداية الاب بول ومنذ سنة 1969 واستمر وتتطور وانتشر في كل مكان تواجد فيه السريان في العالم …هنا بنات الكرال الجيل الاول يلتقين سوية في السويد وفي سنة 1997 وبعد غياب اكثر من 25 سنة مع معلمهن بول وكبرئيل في فرصة رائعة لتذكر ايام القامشلي في بداية السبعينات .

ولا ننسى الحضور المميز لبلبلة السريان المنشدة الاولى الملفونيثو ايفلين داؤد تتوسط واقفة بين المجموعة واترككم لتتعرّفوا على مجموعة البنات

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏
سهرة وحفلة شاي رائعة كنا قد قضيناها في بيت الصديقة نزيرة كركني مع مجموعة الكورال والكشاف في 1973
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏طفل‏‏‏‏‏
مجموعة البنات في ضحكة من القلب والى القلب في نفس السهرة لحفلة الشاي في 1973
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٦‏ أشخاص‏، ‏بما في ذلك ‏‎Sardanapal Asaad‎‏‏‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
رقصة خانمان وايدي بايديخ في حفلة الشاي في بيت الصديقة نزيرة كركني في 1973