( سلسلة الأصدقاء ) الحلقة الثانية ( 2 )

( سلسلة الأصدقاء )

الحلقة الثانية ( 2 )

في البدء كانت الكلمة …

في مسرح الحياة كانت الكلمة الحق دوماً الرادعة للحروب وأرست الصُلح سيداً للأحكام …

في الشعر كانت الكلمة الرمزية المٌعبرة وإختصارها لمئات الكلمات في كتاب كامل !

أصدقائي الأعزاء أهلاً ومرحباً بكم .

يسرني جداً أن أقدم لكم في هذه الحلقة الخاصة صديقاً عزيزاً وشاعراً موهوباً بحيثُ اثبت جدارته في معظم محافلنا الفنية والقومية وفي افراحنا واتراحنا … قدّم التهاني في الاعراس واجمل الكلمات في المناسبات القومية ، وأرقها متعاطفاً في المناسبات الحزينة مُعزياً آل الفقيد … ولا ننسى أبداً في مشاركاته في مختلف نوادينا وجمعياتنا السريانية بأسمائها الناريخية القديمة وليس له عقدة منها بل يحترمها …

تجده مُدافعاً بحماس لا مثيل له في سبيل امتنا السريانية ولغتها العريقة التي يكتب بها اشعاره ، ويدافع بلا هوادة عن سوريا السريانية الجذور واللغة والتاريخ …

ارسل لي اليوم في الميسنجر الخاص رسالة حب وتقدير مفادها هو الإعتزاز والإحتفال بأسبوع الصداقة العالمي ، وهذا ما سرّ خاطري جداً وما دفعني الى أن أردّ عليه بدل المخابرة بالموبايل ، أن أرد عليه في صفحتي هذه المتواضعة وأن أقدمه بكل فخر وإعتزاز لأعزائي الصديقات والأصدقاء…

احبائي … احدثكم عن الصديق الذي تربطني به وبأفراد عائلته صداقة قديمة ، ألا وهو الشاعر السرياني المعروف :

عبدالمسيح شمعون !

شارك شاعرنا في نشاطاته الشعرية منذ أن كان في زالين القامشلي منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي ، شارك وهو في الأرض الطيبة مع مختلف الفنانين ، وأتمّ مسيرته الشعرية في السويد بنجاح ، وذلك بلقائاته المتكررة مع معظم الفنانين العاملين في الحقل الفني من مغنين وموسيقيين ومثقفين وما الى ذلك …

ميّزة خاصة يتميز بها الصديق عبود وهو لشدة صراحته في احاديثه المعهودة ، إذ تجد ما بقلبه على رأس لسانه !

ذاك هو شاعرنا لِجُلّ مناسبات الامة السريانية !

أهلاً بك اخي عبود وفخور بصداقتك !

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏أشخاص يتناولون الطعام‏‏، ‏‏طاولة‏، ‏‏لقطة قريبة‏، ‏منظر داخلي‏‏‏‏ و‏طعام‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Sardanapal Asaad‎‏‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏‏