زالين القامشلي (نصيبين الجديدة) وذكرياتي

– ( بداياتي الأولى دون العاشرة في احتراف الفن … )

أحبّائي الأصدقاء الكرام من مُتابعي سيرة حياتي الفنية والثقافة السريانية مرحباً بكم .

كما تلاحظون يا أعزّائي بأنني أحاول في كل مرة التنويع في المواضيع التي تتعلق بالفنون والموسيقا والثقافة السريانية بشكل عام ، وخاصة فيما يتعلّق بالنشاطات المختلفة بمدينتنا العزيزة القامشلي ، وهذا كله بسبب كثرة المواضيع والصور والوثائق التي تدلّ على حقيقة ما نطرحه من مواد فنية وموسيقية وثقافية واحياناً رياضية مثلما تابعتموني في حلقات الفترة السابقة ولأكثر من سنتين ونصف السنة تقريبا…

اليوم في هذه الحلقة خطر ببالي أن اصطحبكم الى ماضي الزمن الجميل وانا في طفولتي في المدرسة الإبتدائية ، وهوايتي الجامحة في الفن وممارستي لهذا الفن بشكل يومي ، أي وأنا في المدرسة وأنا في البيت لابد من التدريب على الرسم وبنفس الوقت كنتُ أشعر بالسعادة المطلقة وأنا أشنّف أذناي بالسمع لوالدي الموسيقار كبرئيل وهو يعزف على الكمان أشجى الألحان والمقامات الشرقية التي تدخل القلب والوجدان وبدون إستئذان …
كلّ ذاك العزف الموسيقي وتلك الألحان الجميلة الى أين ذهبت ؟
لا بدّ أن تؤثرّ في عُمق أعماق نفسي وتسكن في فؤادي ، أي ستنغرس فيّ لغاية النخاع والعظم!
وسترسم حياتي المستقبلية القادمة ، وَلَو بعد حين… وقد كان!

أصدقائي … هنا في هذا المنشور ستشاهدونني في صورتين وأنا غضّاً صغيراً ، طريّ العود ناحِلهُ من ذاك العمر ، إذ كنتُ قد رسمت لوحتين للسيد المسيح الأولى بأقلام الباستيل الملوّنة ، والأخرى بالألوان المائية ، ولا زلتُ احتفظ بهما لغاية اليوم ومع مجموعة لا بأس بها من اللوحات القديمة التي كنتُ قد عرضت في الفيس بوك قسماً منها تِباعاً …

سأترككم الآن مع لوحاتي القديمة وصوري الشخصية التي تلقي بظلالها على بداياتي الحقيقية في عشق الفن!

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏أحذية‏‏ و‏ليل‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏‏وقوف‏، و‏أحذية‏‏ و‏سروال‏‏‏‏