رحيل أستاذ اللغات السامية الأستاذ الدكتور المتمرس يوسف متى بطرس

رحيل أستاذ اللغات السامية الأستاذ الدكتور المتمرس يوسف متى بطرس
رئيس قسم اللغة السريانية الأسبق (2003- 2008). تغمده الله تعالى برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه وطلبته الصبر والسلوان. وفاءاً مني أستعرض سيرته العلمية.
السيرة العلمية للأستاذ المُتمرّس الدكتور يوسف متي بطرس يوسف آل قوزي .
– وُلِد في بَرِطـْلِى في شرقيِّ المُوصل/نينوى في 27/ 10/ 1933 .
– أنهى الدراسة الإبتدائيّة في بلدته في 1946. وقصد دير مار بهنام للسريان الكتثوليك ، ومنه إلى الموصل في أيلول 1949 .

– شهادة بكالوريوس فلسفة ولاهوت من معهد مار يوحنا الحبيب في الموصل بإدارة الآباء الدومِنيكان الفرنسيّين في 5 حزيران سنة 1960 . وقد ترجم من الفرنسيّة إلى العربيّة ونشر في الموصلما بين 1964- 1966 كتب “المسيح والأنبياء”، “الأسفار المُقدّسة بجُزأين” و”المحبّة الإلهيّة”. وفي القاهرة قام بترجمة ونشر “الحركة المسكونيّة نحو الوحدة المسيحيّة” لأعمال مجمع فاتيكان الثاني من الفرنسيّة إلى العربيّة . وبعد ذلك أجرى دراستين عُليَيَيْن مُتزامنتين في 1/ 10/ 1970 في جامعة لوفان في بلجيكا في معهد الإستشراق وفي كليّة اللاهوت/شعبة التأريخ في آن واحد معًا ، حيثُ نال من خلالهما سنويًّا وعلى التوالي :
– شهادة زمالة في اللغات الساميّة من جامعة لوفان/ بلجيكا في حزيران 1971 . – شهادة ماجستير في تاريخ اللاهوت السريانيّ من جامعة لوفان/ بلجيكا في حزيران 1972 . – شهادة ماجستير في اللغات الساميّة من معهد الإستشراق/ Institut Orientaliste في جامعة لوفان/ بلجيكا في حزيران 1973 .
– شهادة دكتوراه في تاريخ اللاهوت السريانيّ من جامعة لوفان/ بلجيكا في 14/ 10 / 1974 عن أطروحته الموسومة “تحقيق نصّ طقس العماذ السريانيّ المُختصَر لتكريت/الموصل/نينوى غير المنشور والمَنسوب وضعُه إلى إبن العبريّ” ، والتي لا تزال غير منشورة إلى الآن . وتعيَّن يعدَها مُدرِّسَا في وزارة التعليم والتربية الوطنيّة في بلجيكا ، وترك وظيفته التدريسيّة بعد مرور أقلّ من سنة ، وعاد إلى العراق في 14/ 8/ 1975، وأهملَ لذلك إكمالَ كتابة رسالته للدكتوراه الثانية في اللغات الساميّة، وذلك لشموله بقانون رعاية أصحاب الكفاءات العلميّة العراقيّ ، وقد أعتُبِر مُتعيِّنـًا مُدرِّسَا في قسم الدراسات الشرقية في فرْع اللغة العبريّة في كليّة الآداب في جامعة بغداد بمُقتضى ذلك القانون حالَ دخولِه أر ضَ الوطن الحبيب العراق .
– شارك في عدة مؤتمرات دولية وعراقية . ونشر ما لا يقلّ عن خمسين بحثا في دوريّات مُحكمة، من بينها مجلة آرام بأوكسفورد .
– أشرف على سبع أطروحات دكتوراه وما لا يقلّ عن خمسين رسالة ماجستير ورسالتَيْ دبلوم عالي ترجمة من اللغة العبرية الى العربيّة.
– كان قد ترجم من الفرنسيّة إلى العربيّة كتاب الدكتور بول شوشارد ، إيمان العالِم المسيحيّ ، باريس 1956. وترك مخطوطته في مطرانيّة السريان الكاثوليك بالقاهرة ، ولا يعلم ما هو مصيرها ! كما ترجم للشيخ المندائيّ هيثم مهدي سعيد من الفرنسيّة إلى العربيّة كتاب المُستشرق الفرنسيّ هنري بونيون ، النقوش المندائيّة لأكواب الخوابير ، باريس 1889 . وفقد الشيخ مخطوطته في بغداد عام 1993 بسبب سفره الإضطراريّ المُفاجئ .
– شارك في ترجمة أعمال المجمع المسكوني فاتيكان الثاني إلى العربية في القاهرة .
– كتب رسالة ماجستير بالفرنسيّة عام 1977 وقدّمها للبروفيسّور فان روي في جامعة لوفان الفلمنكيّة عن تحقيق النصّ المخطوط في شرح طقس العماذ السريانيّ لموسى بركيفا . ولا يعلم ماذا حلّ بتلك الرسالة !
– ترجم إلى العربيّة كتاب “جينزا ربَّا/ الكنز العظيم” من أصله المندائيّ المخطوط منذ مطلع عام 1998 وحتى نهاية شهر شباط عام 1999 ، بمُعاونة زميله المندائيّ أ. د. صبيح مدلول السهيري . وهو منشور.
– ألّفَ الصابئون المندنئيّون نشأة ولسانا وديانة ونراثا . كتاب منضّد على الحاسوب وجاهز للطبع .
– كتاب القدَر أو شرائع البلدان لبرديصان . منضّد على الحاسوب وجاهز للطبع .
– أنجز وحده مُؤخرًا ترجمة القرآن العربيّ الى اللغة السريانية الفصيحة . منضَّد وجاهز للطبع .
– ألّفَ مُعجَمًا سريانيًّا كبيرًا بعنوان : “المُعجمُ السريانيُّ المُقارَنُ ساميًّا للمصادر والأفعال والكلماتِ والأدوات والعباراتِ الأخرَى” مع مُقدّمة تأريخية ولغوية وقواعدية وافية وكافية .
– رئيس هيأة اللغة السريانيّة في المجمع العلميّ في العاصمة بغداد ومُدير تحرير مَجلـَّتها في 15/ 10/ 2000 على أثر وفاة الأب الدكتور يوسف حَبّي المأساويّ في طريق سفرِهِ إلى عمّان ومنها إلى روما .
– رئيس مُؤسّس قسم لغة سريانيّة في كليّة اللغات/جامعة بغداد في 1/ 9/ 2004 بمُساعدة النائب يونادم كنا .
– أمين عامَ ، ثمّ نائب رئيس إتـِّحاد الأدباء والكـُتـَّاب السريان في العراق ورئيس تحرير مَجلـَّتهم سابقا .
– أستاذ مُتعاقِـد لـتدريس اللـُّغـتـين الآراميّة والسريانيّة في قسم الآثار في كـُليّة الآداب في جامعة صلاح الدين/ أربيل، قبلَ وبعدَ إحالته على التقاعُد مُرْغـَمًا في 15/ 12/ 2008 ، وذلك منذ شباط 2007 وحتّى تشرين أوّل من عام 2013.
– أستاذ/ بروفيسّور حامل لقبَـيْن عِلميّـَين رفيعَـيْن : لقب “عالِم” مرَّتين من وزارة التعليم العالي والبحث العلميّ في بغداد : الأولى بتأريخ 6/ 4/ 2005 ، والثانية بتأريخ 6/ 4/ 2009 ، ولقب “أستاذ مُتمرِّس” من جامعة بغداد بتأريخ 19/ 10/ 2009 ، “لأثره العلميّ الواضح وحـاجة الكـلـِّيّة لإخـتـصاصِه”(من نصّ كتاب جامعة بغداد) ، وذلك حـتـّى من بـعـد إحالتِه على التقاعُد مُرْغـَمًا في 15/ 12/ 2008.
– أستاذ اللغات الساميّة ( العـبـريّة والآرامـيّة والسريانـيّة ) في كليّة بابل الحبريّة لـلفـلسفة واللاهوت في بـغـداد سابقـًا ، و للعبريّة فقط في عينكاوا/ أربيل .
السيرة كتبها الاستاذ بهاء عامر عبود أستاذ في قسم اللغة السريانية/ كلية اللغات- جامعة بغداد وأحد طلبة المرحوم د. يوسف تتلمذت على يديه في البكالوريوس والماجستير