خدمة الرجال السريان في جيش الانتداب الفرنسي على سوريا . الحلقة السابعة ( 7 )

 

 

خدمة الرجال السريان في جيش الانتداب الفرنسي على سوريا . الحلقة السابعة ( 7 ) .

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

مرحباً بكم أعزائي القراء الكرام .

ذات يوم من أيام شهر ديسمبر كانون الأول من السنة الماضية 2018 ، أتصلت معي الصديقة سميرة اصطيفو وعرّفت بنفسها ( لأنها ولأول مرة تتحدث معي تلفونياً ) بأنها بنت الأجودان شمعون اصطيفو وبإسمها الحقيقي شميرام ، فتذكرتها بعد مرور كل تلك السنين وتذكرتُ الفوج الكشفي الرابع الذي كنا نخدم فيه وخاصة رحلات الخابور … وبعد أن دار الحديث بيننا طلبت مني أن ارسم لها لوحة شخصية للمرحوم والدها الأجودان وقالت :

– من فضلك أن ترسم لوحة للمرحوم والدي الأجودان شمعون ، وبالنسبة لتكاليف اللوحة التي سترسمها وأتعابك فأنا سأدفعها لك ؟

فأجبتُ الصديقة بأنه :

– لا فرق بيننا ، وليست المسألة ثمن اللوحة ، وإنما محتوى اللوحة ، وهو والدكِ المرحوم الأجودان شمعون ، وأنا أقدّره لأنني كنتُ أعرفه معرفة شخصية …

وثانياً كرمال عيونك يا شامو ( اسم الدلع من شميرام ) وكرمال عيون الصديق العزيز من ايام الكشاف وهو أخوك القائد ملك شمعون وأيام لا تُنسى من خدمتنا سوية بالفوج الكشفي الرابع بالقامشلي في فترة بداية السبعينات.

سأرسمها يا شامو إكراما لروح والدكم وإكراما لصداقتكما القديمة ( ملك وأنتِ ) والتي أعتز بها أيّما اعتزاز!

أصدقائي …

وأنا بينما كنتُ أكلّم الصديقة شميرام ، خطر ببالي أن اكتب شيئاً عن حياة الأجودان شمعون أثناء خدمته في الجيش الفرنسي في القامشلي .

وهكذا تداعت الأفكار وتطوّرت الى أن خطرت ببالي هذه السلسلة التي أكتبها تِباعاً عن الرجال السريان الذين خدموا في جيش الإنتداب الفرنسي، والتي كانت اللوحة الشخصية التي رسمتها للاجودان المنشورة هنا ، كانت الباعث الحقيقي والسبب الرئيسي في كتابتي لهذه السلسلة.

أعزائي .. في الحلقة القادمة سانشر لكم ما كتبته لي الصديقة شميرام ( سميرة اصطيفو ) عن سيرة حياة والدها الأجودان شمعون !

والى الحلقة القادمة …

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏