حضارة الأمّة السريانية في زالين القامشلي ( 51 )

المعلّم والتلامذة ( 51 ) …

– ( حضارة الأمّة السريانية في زالين القامشلي تُعتبر بحقٍ وحقيق الشاهد الحقيقي على عصر ذهبي من التطوّر والرُقيّ والمدنية الرائدة !) ،ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

نعم يا أحبائي الأصدقاء … كانت القامشلي مركزاً حضارياً وثقافياً وفنياً ورياضياً وتجارياً وزراعياً ومهنياً وصناعياً واجتماعياً ذائعة الصيت ، وعلى أرقى مستوى من أن يتخيّله أي مواطن سوري أو أي زائر من الخارج إليها ، وذلك بحيث إن تجوّل ذلك السائح جميع المُدن السورية وبعدها يزور عروس الجزيرة ألا وهي قامشليتنا الجميلة ، سيجد حتماً المخطط الرائع لهذه المدينة التي وضع خطوطها الهندسية الأساسية المهندس الفرنسي واليوناني الأصل كرالامبو في ايام الإنتداب الفرنسي على سوريا من سنة 1926 ، والمخطط مشابه جداً الى خارطة باريس عاصمة النور .

أحبائي … كما ذكرنا مراراً في سابق حلقاتنا ، بأنه قامت حضارة ومدنية رائعة لاتُنسى في مدينة زالين القامشلي ، بحيث تعاون معظم أطيافها وأخصّ منها طوائف السريان والأرمن ومن مختلف الاقوام والأجناس في بنائها ، والعيش جنباً الى جنبٍ الجميع متآخين ومسالمين لعشرات السنين وبدون مشاكل حقيقية أن تُذكر .

سنلقي الآن الضوء قليلاً على بعض النشاطات الموسيقية للفوج الكشفي الرابع التابع للسريان ،وفي مختلف المناسبات من الإستعراضات المنتظمة في الشارع العمومي ، وايضاً على مسرح المركز الثقافي تحت سينما شهرزاد الصيفية ، وكل تلك المناسبات كانت في منتصف الستينات من القرن الماضي .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏بدلة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١١‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يعزفون على آلات موسيقية‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٩‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏