المعلّم والتلامذة ( 151 ) … الحلقة الثانية

المعلّم والتلامذة ( 151 ) … الحلقة الثانية

– ( الصور الشخصية للمشاعل التي أنارت الطريق لجميع نشاطات الأمة السريانية في نادي أخوية مار يعقوب النصيبيني في زالين القامشلي في فترة السبعينات ) ،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏

أحبّائي القرّاء الكرام من متابعي الفنون والموسيقا والثقافة السريانية اهلاً بكم .

قبل أن أسترسل في الكلام عن مؤسسة أخوية مار يعقوب النصيبيني ، أودّ أن أعطيكم لمحة تاريخية بسيطة عن الأرض والمساحة التي قامت عليها صرح الأخوية .

أصدقائي … بعد مؤامرة إغلاق نادي الرافدين من قِبل الجيش السوري القادم من الثكنة ( القشلة ) والذي هجم وضرب وخرّب إحتفال مهرجان الكرمس في نهاية صيف 1962، فبقي أعضاء النادي من الشباب والصبايا كلهم بلا نادي أو مكان ليمارسوا نشاطاتهم الفنية والرياضية والثقافية وكلها تنبع من لبّ الحضارة السريانية العريقة ، وهدفها أن تربي الأجيال على حب الوطن السوري السرياني الأصل والإخلاص له .

في سنة 1963 أُخذَ قرار من المجلس الملّي للطائفة السريانية وتحديداً من هيئة لجنة المدرسين السريان ، وذلك لنقل وتحويل ثانوية النهضة الكائنة في نفس ( الكرسي ) لمطرانية كنيسة مار يعقوب ، والقصد كان توسيع المدرسة الثانوية ونقلها الى موقع نادي الرافدين الذي أُغلق واصبح مركزاً للحرس القومي ( مركزاً لحزب البعث العربي الإشتراكي والحاكم الجديد من بعد الإنقلاب ) ، وهناك في الباحة الكبيرة لنادي الرافدين كان يوجد ملعباً لكرة السلة تابعاً للنادي ومساحته زائدة. فعلى تلك المساحة الزائدة المتجهة غربا من النادي ، عُمّرت بناية ضخمة من طابقين ومخططة بشكل خصوصي كغرف للتدريس للمرحلة الإعدادية والثانوية لجميع سكان مدينة القامشلي وبقي مركز نادي الرافدين المبنى القديم مركزاً للإدارة وأمانة السر وشؤون الطلاب.

عندما بُشِر البناء لثانوية النهضة في سنة 1963 عُمّقَت أعمدة الأساسات في الأرض بشكل جيد كفكرة مستقبلية لبعد سنوات قادمة أن تُبنى مؤسسة أخرى ( قبو تحت الأرض ) وتابعة للطائفة السريانية ، وفعلاً وقد كان ما خُطط له في خريف سنة 1971 عندما بُدأ بالحفر من حوالي الأعمدة الأساسات ونقل التراب من تحت البناية الضخمة وإفراغه الى الخارج ، وهكذا أستمر العمل لأكثر من سنة ولغاية بداية خريف 1972 موعد جديد لإشراق نور الحضارة السريانية وذلك بإفتتاح نادي بإسم اخوية مار يعقوب النصيبيني للأسباب التي ذكرناها في الحلقة السابقة من التعدي وإختطاف الفتيات من جميع الطوائف المسيحية وأنا أسف لذكر هذا ثانية ولكنها كانت حقيقة واقعة عصرئذٍ ، إذ لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال !

والى اللقاء في الحلقة القادمة إن شاء الله …

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏‏نظارة‏ و‏بدلة‏‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏‏