المعلّم والتلامذة ( 131 ) … – ( الفرسان الثلاثة ) ،

المعلّم والتلامذة ( 131 ) …

– ( الفرسان الثلاثة ) ،

أحبّائي الأصدقاء من متابعي الفنون والموسيقا والحضارة السريانية في زالين القامشلي مرحباً بكم .

يقول المثل الشعبي : ( ضاعت ولقيناها ! ) .

يطبق هذا المثل على هذه السلسلة من ( المعلّم والتلامذة ) في البحث المتواصل على صورة قديمة وثائقية رائعة يرجع عهدها الى ماضي الزمن الجميل ، الى زمن المحبة والصفاء والعمل الجديّ ، وذلك في تصنيف ثلاثة من أكرم وأصدق الأصدقاء ، وأنشط الرجال في الأمانة والتخطيط لمستقبل الأمة السريانية ووضعها في مكانها السليم في تلك الرقعة من الجزيرة السورية وتحديداً على أرض مدينة الحب زالين القامشلي، تلك المدينة العزيزة على قلوبنا والتي هي جزء غالٍ من تراب الوطن السوري.

أصدقائي … أظنكم فطنتم عما أحدثكم ؟ نعم ..إنها صورة ( الفرسان الثلاثة ) كما كانوا يُلقّبونهم مُحبّيهم ومريدهم ، أقصد بهم الثلاثة وهم على التوالي ومن اليسار الى اليمين :

– المعلّم شبو كلّو أفريم ( النجار )
– اليوطنان إيشوع شابو يوسف .
– الاجودان كبرئيل قس آحو .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏3‏ أشخاص‏، و‏‏بدلة‏‏‏

من اليسار الى اليمين :
المعلّم شبو كلّو أفريم ، اليوطنان إيشوع شابو يوسف ، الاجودان كبرئيل قس آحو. في صورة وثائقية قديمة منذ الخمسينات من القرن الماضي . وكما يلاحظ توقيع المصور عبود في الزاوية والى اقصى اليسار.

 

كنتُ قد ذكرتُ في الحلقتين السابقتين عن أتعاب وأفضال هؤلاء الثلاثة المارّ ذكرهم في حقل الخدمات للأمة السريانية في مختلف المجالات الدينية والتربوية واللجان المدرسية ومراقبة سير الأمور بشكل عام في جميع شؤون السريان في القامشلي ، وطبعاً ضمن الإستشارة والأخذ برأي أبونا الخوري ملكي قس أفرام ذلك الرجل الجسور المِقدام والمشهود له بالشجاعة والمواقف البطولية في سبيل الحق من جميع مجتمع القامشلي.

أحبّائي… أريد أن أشكر ومن أعماق قلبي الصديق العزيز والأب الفاضل أبونا صليبا عبدالله ، لتفضله وإرساله الصورة التاريخية التي كنتُ ابحث عنها منذ زمن في توثيق كلامي هذا من هذه الحلقة الثالثة عن وكلاء كنائس السريان في القامشلي.

كما أريد أن أشكره شكراً خاصاً لأبونا صليبا ، لأنه عرّف بنفسه شخصياً وقدّم إسم أمه جولييت سفر التي هي حفيدة لليوطنان ايشو … وهنا بدأت الذاكرة تنتعش وتعمل عندي وتعود الى القهقرى ..الى أيام وسنوات خَلَت … ، وتذكرتُ ابونا صليبا وهو طفل صغير مع أمه وخالته على اجمل شارع المشاوير وهو شارع شكري القوتلي في القامشلي.

شكراً لحبّكم ولتعاونكم جميعاً كلٌ م

ن أحفاد عائلة اليوطنان أيشو الكبيرة ، وذلك بإظهار مشاعركم وإخلاصكم الكبير لجدّكم ، ذلك العامل المجتهد ، والزارع النشيط في حقل الأمة السريانية .

فهنيئاً لكم به يا أصدقائي !

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎H Makdsi Elias‎‏‏، و‏‏‏لحية‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏4‏ أشخاص‏