اللغة الارامية أسماؤها وقدسيتها

اللغة الارامية أسماؤها وقدسيتها
تاريخ الكنيسة السريانية المطران متى الخوري

 تسمى أحياناً الكلدانية، نسبة إلى بلاد الكلدانيين التي فيها اقتبسها اليهود وتعلموها لما كانوا في جلاء الكلدانيين في بابل في القرن السادس ق.م وبقوا يستعملونها بدل اللغة العبرية لما عادوا من الجلاء في كورش الملك بعد أن قضوا في السبي نصف قرن. 13547_2 d

وتدعى طوراً عبرية لاستعمال العبرانيين لها بعد رجوعهم من السبي.
وتشهد أسفار العهد الجديد نفسه الذي
يسمي لغة أورشليم وسائر فلسطين أيام المسيح والرسل عبرانية، والعامة عند اليهود تسميها ترجوم أي الترجمة والقلم الذي يستعملونه يسمونه الآثوري نسبة إلى بلاد آثور في نينوى.

إن اللهجة الرئيسية هي السريانية الرهاوية غير أن الاسم الغالب عليها والتي تعرف به هي: الآرامية أو السريانية، أو الآرامية السريانية، أو السريانية الآرامية، فاللفظتان تتناوبان مرة كل على حدى، ومرة تأتي مقترنتين. وأخطأ من فصل بين اللفظتين، أو جعل السريانية إحدى اللهجات الآرامية أو فرعاً من الآرامية، والكتاب المقدس يدعوها دوماً بالآرامية.

ميزاتها وقدسيتها:
السريانية لغة مقدسة، وحسبها فخراً تتيه به عن سائر لغات العالم على الإطلاق أنها تشرفت بلسان ربنا يسوع المسيح، وبفم أمه الطوباوية مريم، ورسله الأطهار ومن ميزاتها:

 أ ـ كتب بها قسم من أسفار الكتاب المقدس. كسفر دانيال حتى الإصحاح السابع.(دا5: 25).ومن أسفار العهد الجديد كتب إنجيل متى الرسول بالسريانية الفلسطينية.
ب ـ كانت لغة العبادة الأول كنيسة ظهرت في المسيحية وهي كنيسة أورشليم المؤلفة من المتنصرين من اليهود ثم لكنيسة أنطاكية ولا تزال حتى اليوم لغة الطقوس للكنيسة السريانية الأنطاكية.
ج ـ بها تناقش أول مجمع عقد في الكنيسة المسيحية في أورشليم عام 51.
د ـ أول لغة استعملتها الكنيسة المسيحية في تقدمة القداس الإلهي.
ه ـ إليها ترجم الكتاب المقدس إلى ترجمات عديدة.

اترك تعليقاً