القصيدة التي ألقاها الشاعر “سبستيان بروك”

القصيدة التي ألقاها الشاعر “سبستيان بروك”

اثناء احتفال نيله جائزة آرام للغة والادب السرياني لعام 2018

كان قد منح المركز الثقافي الآرامي في ستوكهولم في 17 حزيران 2018 جائزة آرام التقديرية للادب السرياني لعام 2018 للباحث الانكليزي الشهير جداً في دراساته الكثيرة حول السريان واللغة والثقافة السريانية البرفسور “سبستيان بروك”.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏بدلة‏‏‏‏

 

والبرفسور “بروك” هو شاعر ممتاز باللغة السريانية الكلاسيكية (الفصحى) ويتضمن شعره الكثير من التجديد في المواضيع والاغراض الشعرية المطروقة. وهو ينسج الشعر على غرار الشعراء السريان القدماء من العصر الذهبي أمثال يعقوب السروجي ونرساي من القرن الخامس الميلادي.

لقد خدم الباحث “سبستيان بروك” اللغة والثقافة السريانية على مدى خمسين سنة متواصلة. واصبحت كتبه ودراساته الكثيرة، التي لا يعرف هو عددها لكثرتها، المرجع الاساسي حول تاريخ السريان وثقافتهم وحضارتهم، يتعلم بها كل من العلماء والمثقفين وطلاب علم السيرولوجيا. وقد تخرج على يديه الكثير من الدارسين واصبحوا علماء في مجال الدراسات السريانية.

وننشر للقرّاء الكرام نص القصيدة السريانية التي ألقاها الشاعر “سبستيان بروك” اثناء احتفال نيله جائزة آرام. مع ترجتها الى العربية والانكليزية والسويدية التي قام بها وبتحريرها مشكوراً البرفسور أسعد صوما أسعد رئيس المركز الثقافي الآرامي، لأجل أن يستمتع بها القارىء ومحب الشعر والادب السرياني.

وقد شبه الشاعر سبستيان بروك في قصيدته الحضارة السريانية بحديقة مغلقة الباب، ولا يُسمح لأحد بدخولها والتمتع بزهورها وثمارها إلا إذا تعلم اللغة السريانية أولاً.

نتمنى على الشباب السرياني من مختلف الطوائف ان يحذوا حذو الملفونو “سبستيان بروك” ليتعلموا اللغة السريانية ويكتبوا فيها وينتجوا أدباً سريانياً حديثاً. فعلى عاتق جميع السريان ومؤسساتهم من كل طوائفهم تقع المسؤولية التاريخية في الحفاظ على اللغة السريانية وإنهاضها من كبوتها.

عن المركز الآرامي الثقافي
نينوس اسعد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏بدلة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏