الحلقة الرابعة ( 4 ) الخاصة عن قصة أغنية ( شامو مر ܫܡܐ ܡܪ ) الحقيقية

الحلقة الرابعة ( 4 ) الخاصة عن قصة أغنية ( شامو مر ܫܡܐ ܡܪ ) الحقيقية
Sardanapal Asaad‎‏..

3.jpg
3.jpg (303.09 KiB) تمت المشاهدة 457 مرةً
1.jpg
1.jpg (57.88 KiB) تمت المشاهدة 457 مرةً
2.jpg
2.jpg (340.13 KiB) تمت المشاهدة 457 مرةً

الاصديقاء الاعزاء مرحباً واهلا وسهلا بكم .
أشكركم جميعاً لمتابعتكم قصة ألأغنية الشعبية ( شامو مر ) منذ بداياتها الاولى في سنة 1966 ولغاية ما وصلنا اليه لحد الان ، في بحثنا الموسيقي والتاريخي هذا الموثّق بالصور والبراهين والمقابلات المحفوظة عندنا في الارشيف ، لهذا الحدث الغنائي الكبير الذي قلب الموازين رأساً على عقب في حياتنا الاجتماعية والموسيقية ، وخاصة في الاعراس والحفلات والرحلات في مدينتنا الغالية على قلوبنا جميعا زالين القامشلي والى الجزيرة السورية بشكل عام .
نحن الان في سردنا التاريخي وصلنا الى خريف سنة 1972 عندما جلب معه الموسيقار بول ميخائيل الاسطوانات التي سجّلها في الاستديو في بيروت ، وفيها تسجيل اغنية (شامو مر) الشعبية من الوجه الاول للاسطوانة ، واغنية ( وردو و افريم ) التي هي محاورة غزلية غنائية ( دويتو ) ما بين شاب ( حبيب موسى ) وفتاة ( سامية خوري ) التي غنّت للمرة الاولى بالسريانية العامية التي اتقنتها بسبب صداقتها الحميمة مع بنات الشاعر الملفونو احو كبرئيل ، وهي من الطائفة السريانية المارونية في لبنان .
تجمّع الفنانين والمهتمين والمشجعين من السريان في قبو مركز المدرسة الاحدية في كنيسة مار يعقوب بالقامشلي ، وذلك لسماع هذا العمل الجديد ، وهناك تحدث الموسيقار بول ميخائيل عن كيفية التسجيل ، في المرحلة الاولى تُسجّل موسيقا الاغنية ، وفي المرحلة الثانية يُسجّل الغناء كي يكتمل التسجيل موسيقا وغناء وبعدها تطبع الاسطوانة .
طبعاً اغلب من سمع من الناس بالتسجلين ، أحسّ بفرقاً ما بين التسجيل القديم ببساطته وشعبيته وجماله وفوضته الاعتباطية ، والتسجيل الجديد بتقنيته ونقاء صوته وترتيب الغلاف وصور المغنيين وكذلك المعلومات والتعريف بالشاعر والملحن والموزع الموسيقي ، فبقي الرأي والحكم متقلّباً بين التسجلين القديم والحديث الى مسألة أذواق مختلفة وما مدى الثقافة الموسيقية التي يتمتّع بها شعبنا بكل طبقاته الاجتماعية ….
كنت قد سمعتُ نسخة منقولة عن العزف الموسيقي للاغنيتين وبدون غناء ، في بيت المرحوم حنا لحدو المعروف بإسم ( ميشكي ) ، وحصل هو حنا على التسجيل الخاص بحكم الصداقة القوية بينه وبين الشاعر دنحو دحو والملحن بول ميخائيل ، لأن حنا وزوجته اليزا اسعد كانا قد خدما الجميع في التسجيلات وحتى لو كانت بدائية هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى ، لإهتمام وشغف حنا الزائد للاحتفاظ كإرشيف لتسجيلات الاغاني السريانية التي سُجّلت في بيته ، لأغلب الفنانين القدامى من امثال : الموسيقار عازف الكمان القدير جورج شاشان ، الياس داؤود على العود ، ابروهوم لحدو على الاكورديون ، افرام سفر على الدف وهو الشقيق الاصغر لعازف الايقاع جورج سفر ، سركون سلمون على الهارمونيكا والاكورديون ، زكريا عيسى على الترومبيت ومن غناء الشماس القدير المرحوم جليل ماعيلو والصوت الواعد الصاعد وقتئذ سونيا ملك آحو ، وطبعا كل هذه التسجيلات حصلت ما بين السنوات 1969-1971 في ذلك البيت المنسي في برية زالين القامشلي !.
يتبع البحث…..