التقويم السوري:

التقويم السوري:
بهذه المناسبه السعيده اقول كل عام وانتم بالف خير بهذا اليوم املين بالصحه والعافيه للجميع  وبان يجعلها سنه خيرو نيسان القادم افضل
 

هل أنت جدير بأن تكون سورياً؟» لست أطرح هذا السؤال عليك أيها القارئ العزيز، بل على نفسي. فكلما قرأت عن سوريتي أكثر، وفكرت بها أكثر، اكتشفت أنني جاهل بها أكثر.

يوم الإثنين الماضي عايدني صديق لي لمناسبة رأس السنة السورية 6764 الذي يصادف يوم الثلاثاء الأول من نيسان 2014. صحيح أنني سبق وقرأت الكثير عن سورية وجلت في كل أنحائها وكتبت عن بعض أسرارها، إلا أن معايدة الصديق جعلتني أركز قراءاتي حول رأس السنة السورية، فاكتشفت أنني أعرف الكثير من تفاصيل الحكاية دون أن أعرف الحكاية نفسها. وقد غاظني تقصيري تجاه تاريخ بلدي فلم أملك إلا أن أسأل نفسي مرة أخرى: هل أنت جدير بأن تكون سورياً!

أول ما استوقفني هو أن التقويم السوري يتقدم على التقويم العبري بألف عام وعلى التقويم الفرعوني القديم بخمسمئة عام، وأنه مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول.

التقويم السوري: 

يتقدم على التقويم العبري بألف عام وعلى التقويم الفرعوني القديم بخمسمئة عام، وأنه مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول
يعتمد التقويم السوري على عشتار ربة الخصب  عشتار التي تلقب بالاسطوره ام الزلف (عالعين يم الزلف زلفة يا موليا» (الزلف تعني الثوب الموشى وموليا تعني الخصب باللغه السريانيه
ففي الموعد نفسه من كل عام تنزل الآلهة عشتار إلى العالم السفلي لإنقاذ الإله تموز، وتنجح في ذلك ليعم الخير، وعندما يقوم تموز من الموت ترتدي عشتار في هذه المناسبة ثوباً موشى «زلف»
كانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان
كانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان
أمر «شارل» التاسع ملك فرنسا قبل أربعمئة وخمسين عاماً باعتماد التقويم الغريغوري ونقل رأس السنة من أول نيسان إلى أول كانون الثاني.
فقد أطلق على رأس السنة السورية اسم April fool أي أحمق نيسان، وهي عبارة كانت تطلق على أي شخص ينسى أن رأس السنة قد تم نقله من واحد نيسان إلى 1 كانون الثاني
وما يحز في النفس هو أننا، لغفلتنا، جارينا خصومنا في الاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان عيداً للكذب، جاهلين أنه عيدنا الذي ضيعه جهلنا منقول عنFahme Serafe

 

اترك تعليقاً