التاريخ الأكاديمي ينتصر دائما على التفسيرات الخاطئة و المتطفلين !

‏‎التاريخ الأكاديمي ينتصر دائما على التفسيرات الخاطئة و المتطفلين !
هنري بدروس كيفا
لقد نشر السيد خالد أيوب موضوعا تاريخيا حول اللغة الآرامية عنوانه:ااختلاق اللغة العبرية/الآرامية و ليس احياؤها (من النقوش). لقد أعاد أحد الأخوة إعادة نشره في صفحة مسماريات و لذلك أحببت أن أصحح : أولا إن نصب تل الفاخرية هو من أهم الكتابات الآرامية التي سمحت للعلماء أن يتعمقوا في معرفة أسماء الألهة الآرامية و الديانة الآرامية. للأسف للسيد خالد أيوب فهو يغامر في التعليق في أمور لغوية ليست من إختصاصه و يدعي بأن لفظة أرق لا تعني الأرض في اللغة الآرامية ؟ هنالك كتابة أكادية على النصب و نرى بكل وضوح أنها تتكلم عن أرض و ليس وأرقمهن أحد عشر !

ثانيا هنالك عدد كبير من الكتابات الآرامية القديمة حيث ترد لفظة أرق بمعنى أرض سوف أذكر نصب ذكور ملك حماة الآرامي و الكتابة التي وجدت في تل دان في شمال إسرائيل / فلسطين التي تتحدث عن إنتصارات ملك دمشق على الإسرائيليين . السيد أيوب يدعي أن هنالك ٢٥ باحث قد أكدوا أن لفظة أرق تعني أرض باللغة الآرامية القديمة و لكنه هو يدعي أن تفسيراتهم هي خاطئة !

ثالثا المنطق ؟ السيد أيوب مع إحترامي لثقافته التاريخية فهو مدعي و لا يحترم الأعضاء المثقفين في صفحة مسماريات لأنه يستخدم المنطق لتبرير تفسيره أو مغامرته الفاشلة : ولأن شمين معناها السماء فقد استنتجوا ان كلمة ارق* (في نهاية السطر الثاني اعلاه) هي الارض* !!! يا صبر أيوب !!!

رابعا أخيرا السيد أيوب يتهم العلماء المتخصصين في التدليس و هو كل المتطفلين لا يرون فداحة الأخطاء التاريخية التي يرتكبونها . هذا التطفل يسيئ الى العلماء العرب الأصيلين الذين ينشرون أبحاث علمية بنزاهة و أكادمية تدفعنا أن نفتخر بهم . كتب السيد أيوب : ملاحظة: نشرت قراءه للنقش كاملاً وارتأيت ان الاطالة تعقد شرح الفكرة التي أردت اختزالها، بمثال يدل على حجم التدليس المتعمد و تزوير لغة النقوش الاثرية و كيف يتم اختلاق مفردات تنسب الى الارامية ليس لها أصل. السؤال هو كم عضو في صفحة مسماريات سيصدق تفسيرات السيد أيوب الخاطئة ؟

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
اختلاق اللغة العبرية/الآرامية و ليس احياؤها (من النقوش):
قرأ حوالي ٢٥ (باحث و دكتور مختص) نص الفخيرية، هذا النص الذي عثر عليه قرب الفرات – الخابور … و لم يذكروا اسم الالهة التي وردت فقط في السطرين الاوليين وهذا مطلع النقش:
{{{ د م و ت ا ز ي [[هـ د ي س ]] ع ي [[ز ي س]] ش م ق د م [[ هـ د د ]] س ك ن ج و ج ل [[ش م ي ن ]] و ا ر ق م هـ ن ح ت ع ش ر و ن ت ن ر ع ي و م ش ق ي ل م ت ك ل ن و ن ت ن س ل هـ و ا د ق ر ل [[ا ل ه ]] ي ن ك ل م ا خ و هـ ج و ج ل [[ن هـ ر ]] ك ل م م ع د ن م ت ك ل ن [[ا ل هـ ر ح م ن ]] }}}.
ولأن شمين معناها السماء فقد استنتجوا ان كلمة ارق* (في نهاية السطر الثاني اعلاه) هي الارض* !!! طبعا و “يستعيرون” هذه الكلمة و تسجل كماركة مسجلة في (قواميس “الارامية”) و من يفتح اي قاموس منها يجد ان ارق = ارض …
ولكن الحروف واضحه و هي : و ا ر ق م ه ن ح ت ع ش ر …. أي …. وأرقمهن أحد عشر … !!! اي هم مجمع الآلهة التي يؤمن بها سكان الفرات و مما يثير الانتباه ان زيس الوارد في النص يوزع مهام الالهة (١١) على الكون .. منهم إله السماء شمين واله العالم السفلي هاديس و ….. ونظام العبادة والديانة وعددهم واسم هاديس و زيس مشترك مع الديانة اليونانية !!!
ملاحظة: نشرت قراءه للنقش كاملاً وارتأيت ان الاطالة تعقد شرح الفكرة التي أردت اختزالها، بمثال يدل على حجم التدليس المتعمد و تزوير لغة النقوش الاثرية و كيف يتم اختلاق مفردات تنسب الى الارامية ليس لها أصل.
خالد أيوب