البروفيسور السوري سمير علي رقية

ربما أكثركم لم يسمع بأسمي و هذا لا يهم فطبيعة عملي كانت تفرض علي أن أعيش بعيداً عن الإعلام والكاميرات

– لن أطيل عليكم أنا الشهيد :

البروفيسور السوري سمير علي رقية


سوري الجنسية والولاء ولدت في عام 1964 في بانياس بمحافظة طرطوس السورية
و كنت دكتور هندسة الطيران في مركز البحوث العلمية بمحافظة حلب
لدي13براءة اختراع مسجلة باسمي في مجال تطوير الطيران وخاصة الميغ الروسية
كنت مدرساً بجامعة حلب ايضا
يعرفني الروس بأسم مطور الطيران الروسي الأول حول العالم
تحدثت عني صحيفة هآرتس الصهيونية بعدة تقارير وصفتني فيها بالدماغ السوري المدمر
ربما أكثركم لا يعرف أنني نجحت في عام 2011 مع طلابي بصنع أول طائرة سورية وحلقت فوق مدينة حلب
و بعدها صنع طلابي في البحوث العلمية بحلب بإشرافي التام أول مروحية في العالم العربي وحلقت أيضاً فوق مدينة حلب
لم يتحمل العدو الصهيوني أن يرى التقدم العلمي العسكري السوري فأوعز لعملائه ممن يسمون أنفسهم ثوارا لتصفيتي فقاموا بإغتيالي غدراً في مدينة حلب أثناء خروجي من صالة التمارين الرياضية بتاريخ 23\6\2012
صدقوني لو أنها كانت ثورة وطنية لحافظت علي وعلى رفاقي العلماء الذين بنا وحدنا تبنى الأوطان
سورية أمانة في اعناقكم وثأرنا كذلك فلا ترحموهم
و أذكرونا مع كل لحظة إنتصار

البروفيسور سمير رقية لروحك السلام لن ننسى …

ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ _23 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ 2012_
ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺗﻮﻟﻮﺯ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺻﻤﺘﺎ ﻭﺍﺟﻼﻻ ﻣﺼﻌﻮﻗﻴﻦ ﺑﺨﺒﺮ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺳﻤﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺑﻤﻄﻮﺭ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻻﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮﺕ ﻋﻨﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻫﺂﺭﺗﺲ ﻋﺪﺓ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻭﺻﻔﺘﻪ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﻍ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ
ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﻤﻴﺮ ﺭﻗﻴﺔ ﺗﻮﻟﺪ ﺑﺎﻧﻴﺎﺱ – ﻃﺮﻃﻮﺱ 1964
ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻫﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ
ﻋﻤﻞ ﻣﺪﺭﺳﺎً ﻓﻲ ﺍﻋﺮﻕ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ
ﻋﻤﻞ ﻣﺪﺭﺳﺎً ﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻲ # ﺟﺎﻣﻌﺔ _ ﺣﻠﺐ
ﺻﺎﺣﺐ 13 ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﻭﻣﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻴﻎ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ
ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻻﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﻣﻊ ﻃﻼﺑﻪ ﺍﻭﻝ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﻠﻘﺖ ﻓﻮﻕ ﺣﻠﺐ 2011 ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﻨﻊ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺑﺎﺷﺮﺍﻓﻪ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻭﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺣﻠﻘﺖ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻮﻕ ﺣﻠﺐ
ﻛﻞ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻻﺟﻼﻝ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺳﻤﻴﺮ ﺭﻗﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻻﻳﻌﺮﻓﻪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺫﺍﺗﻬﻢ .
ﺍﻏﺘﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻋﻠﻰ يد ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﻠﺔ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺧﺮﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ …

الرحمة والسلام لك سيدي….