الالهة عشتار الربة الاولى:

يا عظيمة بين الأمم كم يطيب لي ذكر ماضيكي …وترديد محاسن من صنعوا مجدك العريق…

اليوم سنتحدث عن اعظم الالهة عشتار الربة الاولى:

عشتار Ishtar: و هي إلهة كوكب فينوس (الزهرة) وتعتبر آلهة الأثمار والحب ، وهي إلهة الحرب والقنص ، وتعتبر هي سيدة الآلهة عند الأشوريين، ومركز عبادتها في “أوروك ” جنوبي بابل حيث دُعيت ” نانا ” Nana ، وفي “أكد ” Akkad في شمال بابل حيث دُعيت “أنونيتو ” Anunitu كما عُبدت في نينوى وأربيلا في آشور ، وقُدمت لها أروع التراتيل.
و يقول “ول ديورانت ” عن عشتار “كانت مثلًا آلهة الحرب والحب ، وآلهة العاهرات والأمهات.. مع أن عبَّادها كثيرًا ما يخاطبونها بقولهم “العذراء ” و”العذراء المقدَّسة ” و”الأم العذراء “.. وقد رفض جلجامش أن يتزوج بها حين عرضت عليه الزواج ، وحجته في ذلك أنها لا يوثق بها ، ألم تحب في يوم من الأيام أسدًا وأغوته ، ثم قتلته..؟
فليتأمل القارئ تلك الحماسة القوية التي يرفع بها البابليون إلى مقامها العظيم تسابيح الحمد:

أتوسل إليك يا سيدة السيدات ، ياربة الربات ، يا إشتار أيا ملكة المدائن كلها ويا هادية كل الرجال.
أنت نور الدنيا أنت نور السماء ، يا ابنة سين العظيم (إله القمر)..
ألا ما أعظم قدرتك ، وما أعظم مقامك فوق الآلهة أجمعين!
أنت تحكمين وحكمك عادل.
وإليك تخضع قوانين الأرض وقوانين السماء..
إذا ذُكر اسمك اهتزت لذكره الأرض والسموات ، وارتجفت له الآلهة.
إنك تنظرين إلى المظلومين ، وتنصفين في كل يوم المهانين المحقرين.
إلى متى يا ملكة السماء والأرض إلى متى..؟
إلى متى يا سيدة الجيوش ، يا سيدة الوقائع الحربية؟
يا عظيمة ، يا من تهابك كل أرواح السماء ويا من تخضعين كل الآلهة الغضاب، ويا قوية فوق كل الحكام ويا من تمسكين بأعنة الملوك..؟
يا نور السماء البرَّاق ، يا نور العالم ، يا من تضيئين كل الأماكن التي يسكنها بنو الإنسان ، يا من تجمعين الأمم
حيث تتطلعين تعود الحياة إلى الموتى، ويقوم المرضى ويمشون، ويُشفى عقل المريض إذا نظر إلى وجهك.
إلى متى ، أيتها السيدة ينتصر عليَّ عدوى؟
فأمري ، فمتى ما أمرتِ ارتدَّ الإله الغضوب.
دمتم للحق والمعرفة لتحي سورية أرض الاساطير. حسن غزلان

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏