الأمة السريانية في زالين القامشلي إيزلا

‏‎Sardanapal Asaad‎‏.

المعلّم والتلامذة ( 106 ) …

– ( الأمة السريانية في زالين القامشلي تستقبل كبار الشخصيات من فخامة رئيس الجمهورية السورية شكري القوتلي والى بطاركة ومطارنة ورجال دين من الهند) ،

أحبّائي القرّاء الكرام من متابعي الفنون والموسيقا والثقافة وأخبار الأمة السريانية مرحباً بكم .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏14‏ شخصًا‏، و‏‏‏‏أشخاص يقفون‏، و‏زفاف‏‏ و‏حشد‏‏‏‏

يسرّني جداً أن أعرض عليكم بعض الصور الرائعة من تاريخ ومجد الأمة السريانية في مدينة الحب في زالين القامشلي في فترة الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي ، ومن زمن الماضي الجميل الذي لم ولن يُنسى أبداً ، وسيبقى عالقاً في ذهن كل مَن وُلِدَ وترعرع وعاش في تلك المدينة الحضارية الرائعة !

إنها مدينة الحب والتآخي بين سكانها والمعروفة بإسم القامشلي… الحبيبة على قلوبنا جميعاً ، أكثر ما يميّز هذه المدينة الرائعة في إحتفالاتها ومناسباتها الوطنية وخاصة المسيرات المنتظمة السير ، وهنا المقصود بالفوج الكشفي الرابع السرياني الراقي المستوى من حيث النظام والترتيب من جميع مجموعاته ، كالجوّالة للشباب والمرشدات للبنات والجراميز للصبيان والأطفال ، وكلهم في نظام موّحد في إستقبال مختلف الشخصيات الكبيرة من وطنية ودينية على حد سواء.

وفي ذلك لا ننسى أبداً ولا ننكر بالإعتراف من المشاركة لمختلف الطوائف المسيحية المتواجدة في عيش مشترك مع إخوتهم من جميع الأقوام والأديان التي توحّد الله ومتآخين كلهم في نسيج إجتماعي وطني سوري واحد!

أصدقائي … في الصورة ألأولى تشاهدون عميد الكشاف السرياني الملفونو أوكين منوفر – أمدّ الله بعمره – يسلّم على فخامة الرئيس السوري شكري القوتلي المعروف في وطنيته الكبيرة وكانت زيارته للقامشلي في 1955.

الصورة الثانية هي لزيارة المطران ايشوع صاموئيل من أميريكا الى القامشلي في خريف 1971 وفي الصورة باقة رائعة من شباب الجوّالة والمرشدات أمام هيكل كنيسة مار يعقوب .

الصورة الثالثة … زيارة المفريان الثاني السرياني من الهند في أيلول 1975 وهنا أمام باب الكنيسة الخارجي ومحاطاً بأعضاء الفوج الكشفي الرابع .

الصورة الرابعة … المفريان الهندي الثاني ونيافة المطران قرياقس تنورجي ولفيف من الإخوة الآباء الكهنة لمختلف الطوائف في إستقبال المفريان في أيلول 1975.

الصورة الخامسة أيضا مع نفس المفريان ولكن من داخل الكنيسة أمام الهيكل ومع الكشاف والمدنيين في 1975.

الصورة السادسة .. الزيارة الأولى للقامشلي للمفريان مار باسيليوس الأول من الهند ولكن السنة كانت في بداية عام 1965 ونشاهد الموسيقار كبرئيل أسعد واقفاً الى يسار المفريان.

الصورة السابعة وهي إحدى الإحتفالات الوطنية في أواخر الخمسينات وبداية الستينات ، ويُرى الموسيقار المعروف الملفونو بول ميخائيل على الترومبيت والفتيات العازفات على الاكورديون بشكل جماعي ومنتظم .

الصورة الثامنة لقطة أخرى للمفريان الهندي الثاني مع الكشاف والمدنيين في ايلول 1975.

الصورة التاسعة ..قداسة البطريرك مار إغناطيوس يعقوب الثالث ومعه أحد كبار الضباط في الدولة في إستقباله ويُرى من الخلف عميد الكشاف الملفونو أوكين منوفر السنة في 1964

الصورة العاشرة .. سردانابال أسعد يسلّم على نيافة المفريان الثاني الهندي ومعه من وراءه الصديق عزيز ( شقيق البطريرك الحالي أفرام ) وايضاً صديق أخر من بيت كومو السنة في 1975

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏6‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏36‏ شخصًا‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏66‏ شخصًا‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏19‏ شخصًا‏
+‏6‏