الأكراد في سورية والعراق-1 مرجعيات متناحرة تتفق على تقاسم النفوذ!

الأكراد بين سورية والعراق-1: بين بارزاني العراقي وأوجلان الآبوجي!

أورينت نت – مهند الكاطع

في إطار تقاريرها ومقالاتها المسلسلة التي تتناول قضية أو حدثاً أو تحاول أن تستقرئ تاريخاً، تقدم صحيفة (أورينت نت) لقرائها على مدى خمس حلقات، هذه السلسة الجديدة: (الأكراد بين سورية والعراق) للباحث مهند الكاطع، التي يقدم فيها تأملات في واقع الحركة الكردية في سورية والعراق، وتاريخ علاقتها مع الأنظمة، ومع المكونات الأخرى، وتناحر أحزابها حيناً وتقاربهم حيناً آخر.
ويهم (أورينت نت) أن توضّح، أن ما سيأتي هو مجرد وجهة نظر لباحث مهتم ومتابع في الِشأنين الكردي والعربي، قد يؤخذ من وجهة النظر هذه وقد يُرد.

(أورينت نت)

تقودني الذاكرة إلى حقبة التسعينات تحديداً إلى ذكريات الربيع و”عيد النيروز” في مسقط رأسي (القامشلي) الواقعة في الشمال الشرقي من سورية ضمن محافظة الجزيرة والتي أعاد الزعيم فوزي سلو تسميتها لتصبح محافظة (الحسكة) بمرسوم تشريعي حمل الرقم 179 وصدر في 22-12-1952م وهو ذات المرسوم الذي أعاد تسمية محافظة حوران لتصبح (درعا)، ومحافظة الفرات لتصبح (دير الزور)، وأيضاً قضاء “جبل الأكراد” ليصبح قضاء (عفرين)، وكانت الفكرة توحيد منهج لتسمية المحافظات والأقضية بأسماء مراكزها كحال معظم المحافظات والاقضية آنذاك. (1)

النيروز في كتاب الجاحظ!
يحتفل الأكراد في الجزيرة السورية في يوم 21 آذار من كل عام بعيد الربيع المُسمى “عيد النيروز” وتاريخياً يعتبر هذا العيد أكبر أعياد الفرس القديمة المشهورة، وهو عيد رأس السنة الفارسية وعيد الربيع عندهم، يذكره الجاحظ المتوفى سنة 255 هـ في كتابه (المحاسن والأضداد) قائلاً: “إنَّ أول من ابتكر النيروز هو الملك الفارسي كيا خسرو بن أبرويز” (2) وللنيروز وهداياه ذكرٌ كثير في كتب التراث واستُخدِم في أيام العباسيين فذكره الشعراء آنذاك، والمصريون كانوا يحتفلون به ويسمونه عيد “شم النسيم”.
في النيروز تخرجُ العوائل في محافظة (الحسكة) منذُ ساعات الصباح الباكر وتتجمهر في أمكنة معلومة، وتنصبُ خيامَها الصغيرة كتلك المستخدمة في الرحلات وبعضها يفترش العشب الأخضر. عندما تمشي وسط الجموع الغفيرة لا تسمعُ إلا أصوات الموسيقى والأغاني الشعبية التي تتشابك على أنغامها أيدي الفتيات بالفتيان، يتخلل هذا المنظر الربيعي في هذا السهل دخانٌ كثيف ينبعثُ من آلاف “مناقل الفحم” التي يتم تحضير أصناف اللحوم عليها في الوقت الذي تنهمك الأمهات بتحضير أصناف السلطات والمقبْلات.
كان يمكن أيضاً ملاحظة ملابس الفتيات الشعبية تحمل الألوان “الأخضر والاحمر والأصفر” التي يتساهل النظام اتجاه من يبرزها ويرفعها ضمن رايات في هذا اليوم، وهي تمثل أطياف العلم الكردي.
عشراتُ العوائل العربية والسريانية كانت تخرجُ أيضاً إلى هذا التجمهُر الربيعي الذي يجمع اعداد غفيرة من الناس ويتيح فرصة للتنزه في يوم ربيعي تستطيع أن تقضي فيه عيد جماعي بهذا الحجم. أذكرُ كيف كان أقراني في مدرستي مدرسة (بولس يعقوب)، عندما يعلمون أنني سأخرج برفقة عائلتي إلى النيروز يسألونني وبدافع طفولي قائلين لي: هل ستخرجون في النيروز مع البرزانية أم مع الأبوجية؟

 من هم البرزانية؟ ومن هم الأبوجية؟
كُنتُ أحتار في الاجابة ولا أعرف ماذا يقصدون بهذا!! فمن هم البرزانية؟ ومن هم الأبوجية؟ ولا أظنهم أيضاً في ذلك العمر كانوا يدركون ماذا يعني هذا، هم فقط يسمعون ما يتردد أمامهم في وسطهم العائلي ويرددونه، أما أنا فكلُ ما كُنتُ أعرفه بأننا سنتوجه إما إلى “تل طرطب” أو إلى “علي فرو” وكلاهما على مشارف مدينتي القامشلي للتنزّه ورؤية التجمهر، دون أن أعي آنذاك بأن كل مكان يحمل توجهاً سياساً وتعاطفاً شعبياً معيناً إما مع “البرزاني في العراق” أو “آوجلان الأبوجي” الذي كان في سورية حينها، ولم نكن على المستوى الشعبي ننفر من تلك التسميات أو نعتبرها شيئاً خاصاً بالأكراد!
واذكرُ جيداً بأن بعض أطفالنا يرتدون أزياء شعبية كردية وترتسم بها الفرحة على محيّا جيراننا من الأكراد الذين كانوا يحترمون هذه المشاركة ويتباهون بها ايضاً ولم يكن في ذلك ما يثير حفيظة أحد، ولا ننسى بأن العلاقات الجيدة بين الأحزاب الكردية و بين النظام في تلك المرحلة قد ساهمت ربما بعدم الترويج لفتنة بين المكونات آنذاك، فالنظام كان يدعم آنذاك الأبوجية ضد تركيا وبقية الأكراد في شمال العراق في علاقة بين مد وجزر مع صدام حسين، لذلك كانت سورية تستقبل في فترات متلاحقة جميع الزعماء الأكراد في سورية (آوجلان، البرزاني، طالباني) وساعد النظام في تسهيل نشاط الأحزاب الكردية في سورية، مع تحفظه على المكون العربي الذي كان يعتبره صدامياً ومشكوك في ولائه، ولا يزال الآلاف من المكون العربي مغيّبين في سجون النظام السوري بسبب هذ التهمة، وأغلب الظن بأنه تمت تصفيتهم.

 حمّى التأكيد على الهوية!
تم اعتبار النيروز عيداً قومياً للأكراد اعتباراً من عام 1910م في إطار الجهود التي قادتها النخبة القومية الكردية التي عملت اواخر عهد العثماننين تحت اسم: (اتحاد تعالي وترقي الكرد: KTC) بغرض رسم هوية جديدة للقومية الكردية، رغم أنهم سطوا على شخصية أسطورية فارسية هي “كاوا” الذي وبحسب الرواية الكردية حرر الشعب الخاضع للطاغية الضحاك في 21 مارس وهو “أب” الامة الكردية… وعلى أساس هذه الاسطورة قررت النخبة القومية إعلان النيروز عيداً قومياً كردياً، وبعد أن طواه الزمن في تركيا كما يقول جلادت بدرخان في العدد 42 من عام 1942 كما ينقل غورغسي، إلا انه استطاع مع شقيقه كاميران خلال سنوات1930 – 1940 استعادة هذه الاسطورة من أجل التأكيد على الأصل الآري للكرد، في مواجهات نظريات العلماء الترك الذين يقولون بان الكرد من الشعوب الطورانية (3)
الأكراد إذن يشكلون السواد الأعظم من المحتفلين بعيد النيروز، وقبل اليوم الموعود فأنك تستطيع رؤية سحابة دخان سوداء فوق القرى والبلدات في الشريط الحدودي مع تركيا حيث تتركز كثافتهم السكانية، حتى يساور الشخص القادم إلى المدينة وقبل الوصول إليها بأن المدينة تحترق وذلك سيراً على أسطورة “كاوا” الحداد الذي أشعل ناراً عندما قتل الملك الظالم في ذلك اليوم.
محاولة التأكيد على الهوية المتميزة هي سمة الشعوب جميعها، فما بالك من الذين جرحت هويتهم ويشعرون بأنها طُمست عن قصد، هوية قليل ما يشير لها أو لارتباطها في الماضي، لذلك نجدُ تكلفلاً في محاولة إبرازها وإظهار رموزها، ومحاولة إضفاء صبغة كردية على أي شئ في محيطهم كالقول “سمن كردي” بدل الأسم المعروف “سمن عربي” أو تكريد أسماء عربية لبعض المدن التاريخية مثل (أربيل) اصبحت “هولير”، (رأس العين) أصبحت “سري كانيه” أما (تل أبيض) فقد غدت “كري سبي” وهكذا!
أيضاً الاتجاه لأسماء كردية صرفة للابناء والابتعاد عن أي أسم عربي كما جرت العادة عند الاباء والأجداد التي تكثر بينهم أسماء مثل (محمد، حسين، علي.. الخ، ربما كتمرّد على أي محاولة للاندماج على حساب الهوية المستقلة واللغة التي يعزوا القوميين الأكراد ضعفها وفقدان أبجديتها وحروفها إلى تعرضهم لحملات جعلت منهم تحت احتلال الشعوب الأخرى بأسم الفتوحات او التوسع والذي حال دون الاحتفاظ بحرفهم ولغتهم وأدى إلى تنوع لغاتهم وألسنتهم، وهو نوع من التبرير الذي لا أستسيغه وأدعوا المثقفين الأكراد إلى الاعتراف بجرأة أكبر بأسباب القصور الحقيقية والعمل لمحاولة إيجاد الحلول الناجعة لها!

فقر الحركة الثقافية!
لنتذكّر محاولات (جلادت بدرخان) الذي استخدم الأحرف اللاتينية في الثلاثينات للغة الكردية والتي سبقه الأتراك لاستخدامها بعد أن كانت الأحرف العربية هي المستخدمة فقط قبل ذلك، وأصدر مجلة باللغة الكردية في سورية “هاوار” وكانت لديه محاولات لإغناء اللغة وابتكار الهوية وتوحيدها للناطقين بلهجات مختلفة، فلا بد من أن تكون هناك محاولات جديدة وجادة لإغناء اللغة وتنشيط الترجمة والكتابة فيها كما فعل بعض الأدباء المعاصرين ومنهم الروائي والمترجم من وإلى الكردية “جان دوست”، فالاكتفاء بتحميل الآخرين ذنب هذا القصور والضعف واستعداءهم أو جلد الذات والتباكي على ماضي كان سيكون “لولا أن” لن يطور هذه اللغة ويفيد الشعب الكردي الذي نتمنى لأبنائه كل الخير.
لا ننكرُ أن فقر الحركة الثقافية الكرديّة لا يكّمنُ فقط في قلة مصادرها وأخبارها وتراثها المادي وحسب، فعدم إقامة كيان قومي خاص بالأكراد في مناطق تواجدهم التاريخية، وتشتتهم في الأصقاع وخضوعهم لأنظمة استبدادية أيضاً من أهم العوامل التي ضيّقت عليهم الخناق على الساحتين السياسية والثقافية مع وجود استثناءات في “العراق” الذي شجع اللغة الكردية مبكراً جداً منذ حقبة العشرينات واقرها دستورياً أيضاً، وإقرار الحكم الذاتي في السبعينات وهو أكثر ما حصل عليه الأكراد حتى الآن على مستوى جميع البلدان التي يتوزعون فيها.

 الاحتقان على خلفية أحداث 2004 في القامشلي
يحزُّ في نفسي بأنَّ المكونات غيرال عربية في الجزيرة أحجمت عن المشاركة في عيد النيروز بعد أحداث 2004 في القامشلي التي تم خلالها زعزعة الثقة بين المكونات الجزراوية المختلفة، فالأحداث التي بدأت بشجار في ملعب كرة القدم بين جمهوريّ الفتوة (دير الزور) والجهاد (القامشلي) بعد رفع جمهور الفتوة شعارات تمجيد لصدام حسين وشتم قادة الأكراد في شمال العراق و وصفهم بالخونة وردة الفعل المعاكسة تماماً من قبل الأكراد في الملعب، تطورت لعراك وصدامات لم تعد محصورة في ساحة الملعب بل امتدت لخارج الملعب لتتحول لكتلة نار تدمر كل تصادفه بما فيها تماثيل وصور ورموز النظام.
والحق يقال بأن هذه جرأة ما بعدها جرأة في أن يتحرك جزء من الشعب ويحطم ويتمرّد في وقت كان النظام مهيمن بقبضة حديدة على الشعب، حتى لو كان الحراك بذريعة “مبارة كرة قدم” فقد امتدت بعض الأيادي الشجاعة لهدم تمثال حافظ الأسد وتحطيم رموز أخرى للنظام كما فعل أحرار (عامودا) آنذاك، ويدل ذلك على وجود تنظيم ووعي سياسي عن الأكراد تشكل نتيجة ظروف سنتعرف عليها، بخلاف الشعب السوري الذي لا تزال ذكرة مذابح (حماة) ترعبه ولا يريد التحدث بأي شئ يمت للسياسة بصلة لأن الحيطان لها آذان، قد تنتهي به بسجن تدمر أو فرع فلسطين!
لكن يبدو أنه إلى جانب الوعي السياسي كان هناك وعي “قومي كردي” أيضاً ظهر في الشعارات القومية العنيفة التي أطلقها البعض وشكَّلت صدمة للمجتمع الجزراوي لما حملته من دلالات قاسية لم تكن متوقعة، ويستدل منها أن نشاطاً سياسياً قومياً على كافة المستويات الشعبية كان قائماً بشكل غير معلن، لذلك أقول بأن المجتمع الجزراوي من عرب وسريان اصطدم بها ولم يتوقع أن تخرج شعارات تنادي بطردهم أو ترفع أعلام قومية على أرض سورية أو القول بأن هذه الأرض جزء من وطن قومي للأكراد!

جورج بوش… بافي آزاد!
وبقدر الغضب الذي كان يعتري السوريين سنة 2004 جراء الاحتلال الأمريكي للعراق فقد كان التفاؤل بادياً على الأخوة الأكراد في سورية بوجود الأمريكان، الذين ساهم قادة الأكراد في العراق بمساعدتهم وتسهيل مهمتهم، لذلك تم رفع شعارات مؤيدة لهم أثناء أحداث 2004 في القامشلي ورفع شعارات تحيي جورج بوش الذي أطلقوا عليه لقب “بافي آزاد” والذي يعني بالعربية “أبو الحرية”، أيضاً الاعتداء على بعض المدنيين العرب لمجرد ارتدائهم الزي العربي كما حدث مع رجل مسن في مقهى في وسط البلد، والاعتداء على المدارس وبعض الدوائر الحكومية وتحطيم محتوياتها وحرق العلم السوري كل ذلك من الأسباب التي زادت التوتر في تلك الأحداث وساهمت في الاحتقان والنظرة السلبية للأكراد الذين تصرفوا بانفرادية ودون سابق إنذار أو تكهن، النظام بدوره لم يفوّت الفرصة لزيادة الشرخ واستغلال الظرف فاستخدم بعض الشباب المندفع والغاضب من العرب الذين تجمع عشرات منهم وانطلقوا بسيارات بشكل جماعي إلى وسط البلد يحملون معهم بعض الأسلحة الرشاشة في استعراض أبدت السلطات ارتياحها منه، إذ رافقتهم بعض العناصر الأمنية بحسب شهود عيان، ومما زاد الأمر سوءً هو تحريض الأمن لبعض السفهاء في هذه التجمعات لاقتحام مبنى في وسط السوق يضم سوقاً للجوالات، وأدى ذلك لتحطيم محتويات أكثر من 20 محلاً تجارياً في ذلك المبنى ونهبها وتضرر بذلك أصحاب المحلات من جميع المكونات، وأغلب المتضررين من الأخوة الأكراد الذين يمتلكون أكبر نسبة محلات تجارية.

الأحزاب الكردية والثورة السورية!
يتضحُ لنا بأن (البرزاني) و (أوجلان) يمثلان إلى يومنا هذا المرجعيتين الأساسيتين لأكراد سورية باستثناء جناح عبد الحميد درويش والذي لا يزال جلال الطالباني يمثل مرجعيته التقليدية، فقد فشلت الأحزاب الكردية السورية أن تؤسس في سورية منذ بدء نشاطها سنة 1957م مرجعية مستقلة عن التابعية لأكراد العراق أو تركيا، بل بقيت أحزاب متشرذمة تتكاثر بالانشطار بعضها عن بعض وتحاول كل كتلة تطبيق تجربة مرجعيتها سواء في العراق أم في تركيا على الواقع السوري. وقد كشفت الثورة السورية اللثام عن مزيد من هذا التشرذم خاصة عندما قررت الأحزاب الاشتراك بالثورة بعد ستة أشهر من انطلاقتها بين أواسط الشباب في المحافظة، ومع دخول الأحزاب كان وهج الثورة يخف ويتخذ منحى آخر، وبدأت صور قادة الأحزاب وأعلامها و شعاراتها القومية هي التي تطغى على الشارع الثورة في المظاهرات الكردية بعد أن أنسحب العرب في مظاهرات مستقلة ترفعُ علم الثورة وشعاراتها فقط وتعرضت لأجل ذلك لقمع شديد من أجهزة النظام في القامشلي بعكس المظاهرات التي اشتركت بها الأحزاب الكردية.
كما بدأت بوادر عمليات الاغتيال بدوافع “حزبية” بين الأكراد.. وربما يقف النظام وراء التحريض على فعلها دون تبنيها رسمياً، وقد استمرت عمليات الإقصاء تحت قوة السلاح لقياديين من الأحزاب الكردية على أيدي جماعات حزب العمال الكردستاني التي اشتركت مع النظام السوري في تقاسم وتبادل الأدوار في المحافظة والسيطرة عليها وقمع حراكها السلمي لاحقاً بينما ساهمت ميليشيت الدفاع الوطني بقمع الحراك السلمي للعرب، كل هذه العوامل والأنانيات وتفضيل المصلحة الشخصية أو الحزبية، ساهمت في إفشال الحراك السلمي في المحافظة وتفريق الصفوف بين المكونات وإظهار الحراك بشكل قومي ضيق وهزيل.

الهامش السياسي الذي كان ممنوحاً للأكراد قبل الثورة كان مقيّداً بضوابط معينة ووفق الإطار المسموح به سورياً، أي أنه يتم غض الطرف عن مطالب كردية في العراق وتركيا لكن يحظر استخدام شيء منها في سورية، وكان المسؤول عن ملف الأحزاب الكردية العميد محمد منصورة رئيس فرع الأمن العسكري السابق في القامشلي الذي تربطه علاقات جيدة بمعظم الأحزاب الكردية، ويقال أنه المسؤول عن إحداث الانشقاقات في صفوفها لتصل إلى 12 حزباً بعد أن كانت حزبين، وليصل الرقم إلى 46 حزب بعد بدء الثورة، كما لا يخفى على أحد الدعم العسكري والتدريب الذي كان يقول به النظام السوري لعناصر حزب العمال الكردستاني “الأبوجية” بقيادة عبد الله أوجلان منذ 1988-1998م.

المراجع:
1- الجريدة الرسمية – 22 /12/1952 – المرسوم التشريعي رقم 179
2- المحاسن والاضداد- الجاحظ – دار ومكتبة الهلال – بيروت – ص 313
3- غورغس – الحركة الكردية التركية في المنفى – دار آراس – أربيل – ص212


في الحلقة الثانية من سلسلة (أكراد سورية والعراق) غداً:
– مرجعيات متناحرة تتفق على تقاسم مناطق النفوذ على حساب المكونات الأخرى!
– هذه هي المصائب والأخطاء التي وقع بها أكراد سورية!

14/4/2015

اترك تعليقاً