الأب جليل ماعيلو 1943-1993 ܓܠܝܠ ܡܥܝܠܐ

الأب جليل ماعيلو
1943-1993
ܓܠܝܠ ܡܥܝܠܐ
صورة
عندما نتحدّث في مجال الموسيقا السريانيّة عن جليل ماعيلو، سنسأل أنفسنا إن كنّا سنتحدّث عنه كمغنّي أم ككاهن! فسبب الاستغراب هو كون جليل ماعيلو لعب دوراً مهمّاً كمغنّي سرياني في آواخر الستينيّات ومن ناحية أخرى كونه كاهناً صالحاً بصوت جميل وقدرة على تطوير الالحان الكنسيّة.

ولد جليل ماعيلو سنة 1943 في مدينة القامشلي ووالده الشماس جورج ماعيلو. ولد مع انتباه موسيقي غريزي عالي وورث حبّاً حدسيّاً للموسيقا الشرقيّة وبالطبع لالحان الكنيسة السريانيّة. في القامشلي تعوّد على الاستماع الى والده اثناء ترتيله للأناشيد والالحان الكنسيّة وتعلّم منه السريانيّة وطريقته في الترتيل.

لم يدرس الموسيقا أبداً وتعلّم من والده طريقة خاصّة في أداء الصلاة الصعبة المسماة “التخشيفة”.
دوره في انتشار الفلكلور السرياني كان ما بين الاعوام 1969 الى 1975 فقد غنى الكثير من اغاني جورج شاشان مثل: “بكاو قامشلي”، “بيتو شافيرو لاتلي”، “ألفو شلومي وشيني” وغيرها.
صورة
بعد ان غادر حبيب موسى إلى بيروت اصبح جليل ماعيلو المغنّي الوحيد في القامشلي الذي كان يؤدي الاغاني الفلكلورية الجديدة التي كانت تؤلّف حينها. فقام باداء كلّ الاغاني تقريباً والتي كانت موجودة في تلك الحقبة، غنّى أغنية “رحمتو دليب وردي مزبنو” لجوزيف ملكي و “شامو مار” و “باريمو اعمي بريثو” لبولص ميخائيل وغيرهم. نظراً لسعة صوته وجد الملحنون فرصةً لتلحين اغاني ذات الحان مطوّرة.
رسم في عام 1979 كاهناً للكنيسة السريانيّة في زحلة، منذ ذلك الحين توقف عن غناء الأغاني الفلكلوريّة. بعد عام من رسامته كاهناً تمّت رسامة قداسة البطريرك زكّا الاوّل عيواص بطريركاً للكنيسة السريانيّة الأرثوذكسيّة، ومن بين جميع كهنّة الكنيسة السريانيّة تم استدعاء كاهنان لخدمة قداس الرسامة حينها، وكان الاب جليل ماعيلو احدهما. أدائه كان مميزاً جداً في ذلك القدّاس الذي عرض على الهواء في سوريا.
انتقل الى الأخدار السماويّة بعد سكتة قلبية وعمره خمسون عاماً تاركاً صوته المحبوب في قلوب الكثيرين في سوريا ولبنان، وفي ذاكرة كلّ من استمع لصوته.
————
بعض أغانيه:

Blelyo Uimom – Jalil Maiilo 1969 الاب جليل ماعيلو

Men Sho`o – Jalil Maiilo 1969 جليل ماعيلو

O Shnigho – Jalil Maiilo جليل ماعيلو

اترك تعليقاً